لا اشبهني اليوم ابدا
لا شي من تلك الانثى التي عرفها الورق منذ
سنوات خلت كما هي ، ولا شيء بها يستقطب
الحياة على طريقة العناق والتقبيل العربية
لا شيء منها يتبع المتوافق من التفاصيل العالقة
على شفاة الايام ، اليوم هو بدأٌ جديد .. لا اعلم لم
؟!
ولا يعنيني ان ابحث كثيراً في الغيب ، فأنا انثى تكره
التدخل في شؤن الخالق ، و تهوى ما يقدم لها عز
وعلا من موائد الشبع او الجوع
قد لا اكون عند هذا الفاصل سوى إمراه تخلص
الصمت منها على مقربة من مجموعة اشياء
منفصلة
اشياء لا اعلم عنها شيئاً سوى انها شهدت
انقلاباتي العسكرية على مرأى من جسر
ومآ اكثر جسوري المعلقة .
يتوقف حبري عن البكاء على الورق و اتوقف عن
تدخين سيقار افكاري الانتحارية
احضر اسلحتي ضد الانثى المآخوذة بذاكرتها الآخرى
حد الشبع ، و اذهب لتحضير قهوة سوداء و السكر
مضاعفاً هذه الليلة
اذهب مسرعة ، اصطدم بقصد بفوضى افكاري
المتزاحمة على درج الثرثرة ، اتصرف معها بطريقه
آلية القهوة تُعد على موقد اسألتي الكثيرة
و الاعقاب تتوالى دون ادراكٍ جزئي ، ثمة هوسٌ
يسكنني لا شك ، فما انفك اخلع ادراكي، ف/دائما
ما تدفعني ذاتي المآخوذة بجدية الحياه ل/ شقين
إما التصرف وفق اجود معايير العقل والضمير ، او
وجوب التصرف وفق انظمة العقل والضمير وكلاهما
يحويان الجنون .
القهوة او الماء يتجاوز مرحلة الصمت ل/ الصخب و
تثير فقاعاته الغاضبة موجة اسألةٍ اخرى
لا اعلم لم انا انثى مسكونة بالاسئلة حد الانهاك !!
ربما لاني اجد بها ضالتي من المتعة ، او ربما بي
يُتمٌ انثوي لحق الحرية
ونقطة تآخذ الافكار الى محيطات لا يعنيها الهدوء
حتماً .
انتهي من اعداد كوب قهوتي المره / المحلاه ،
واعود مسرعة لهناك ، لزاويتي الحرة
لحيث ترقد الآحلام ب/ادراجي الصغيرة ، و تستيقظ
قضايا الكبار لتهتك على عجل طهر اللحظه واليوم ،
اصمت
و ذاك المتصاعد من كوب قهوتي يثير بي رغبة ،
ارغب فالتحول كهذا الدخان الضبابي الساخن ، ربما
ل/اجد عذراً احمق يسمح لي بالتحليق
ولو لبرهة ، وما اقسى هكذا امنيه .. لذا ازج بها في
سلة مهملات الاحلام ،
و ادير الـ IPOD مؤخرا لا مكان للموسيقى العربيه
في حيز ارتباطاتي العاطفيه و الغنائية .. لذا اختار ما
لا يشبهني ولكن يعنيني
تلك هي بالضبط ما تشتهي احلامي سماعة اغنية
ABBA..I Have A Dream
اشدو معها دون ان يقطع لي وريد ف/يسيل الدم
حاراً على جسد ذاكرتي و يتسخ طهر الورق
وذاك هو ما ابحث ، موسيقى لا تثير بي ذاكرةً
مضادة .. لا تتجاوز حدود الاستمتاع بقدر ما تفصلنا
لغة
ومآ اجمل اللغات حين تفي بغرض الحلم دون البكاء
عليه ، فقد اكتفيت هدراً .
ارتشف قهوتي بهدوء معتاد دون رواد لمقهى الثرثرة
الآن
المطر ينهمر خارج جدارن الحلم وبه تغتسل انثى
الخطايا المباحة ، لا يقين على وجة الخصوص ،
احاول ان اتذكر اين سقط مني اليقين آخر مره ؟
ولا اجد سوى عبارتك الموبوءة بذكوره عربية مقيته ،
كنت يوما هنآ حين اسقطت علبتي و التقطتها
يسارك ، ليصبح اليسار لك معي مسار
لتكون ببساطة رجلا اعتيادياً جداً لم يحتمل احلاماً
استثنائية جداً ، فكان الارتفاع شاهقاً لرجل لم
يتخيل الصعود لاكثر من درجة واحدة
حينها ادركت جيداً ان لا يقين تحملة انت على وجة
الخصوص ، فبك الاحتمالات تصل دائما للخسارة .
ارتشف قهوتي التي قاربت البرودة ، تماما ك/ فصلٍ
انتهيت للتو من خبزه فحين ادركت احتراقه القيت به
بعيداً ،
واستعيد نشاط انسكاباتي الجنونية بمهارة ، هناك
متعة في الخلع والارتداء دون عناءٌ يذكر
هناك لذة في العري دون جعلهم يدركون ، وفي
الارتداء دون ملاحظتهم ما تكون ، قمة التوظيب
والفوضى في آن
ليكون عبثي دائما اشعث . .
النوم على مقربة رغم كوبٌ من القهوة ، فحتى
جسدي يخضع لمعادلاتٍ مجنونة يروقني احتوائها .
تصبحون على خير
7- تموز - 2010م