سكري الأطفال :أسبابه.. أعراضه.. علاجه .....       ألم الأذن المتكرر .....       مقدار القراءة في صلاة الليل .....       الأحاديث الثابتة في ليلة القدر .....       العشرة الأواخر والدعاء .....       خصائص عشر الأواخر من رمضان .....       كيف تعرف الحديث صحيح ام ضعيف .....       إعاقة السمع عند الأطفال .....       انسداد الأنف .....       التهاب الشعب الهوائيه الحاد في الاطفال .....
الصفحة الرئيسية
المقالات
مكتبة الشعر
مكتبة الخواطر
مكتبة القصص
مكتبة المواهب
مكتبة الصور
مكتبة الدروس
مكتبة البطاقات
مكتبة الاناشيد
مكتبة المسجات
مكتبة الالعاب
تحميل الملفات
الترجمة الفورية
مراسلة عيون دبي
سجل الزوار
قياس سرعة الانترنت
مواقع صديقة
مرحبا بالعضو الجديد / محمد الاحمد
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
عدد المقالات : 2914
عدد القصائد :
عدد الخواطر :
عدد القصص :
عدد الدروس :
عدد زوار المقالات : 1075277
المتواجدين حاليا :
الصفحة الرئيسية » المقالات العامه » لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
مشاركة : من عباد الله اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2009/10/26   ||   عدد الزوار :: 1177
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة


يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.

تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟


وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟


حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.


وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية


أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.


ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.


مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.


إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.


لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم


مقال للصحفى السعودى "جميل فارسى"

التقييم : 4.43
التعليقات : ( 13 )
أمير عزت- مصر
أخيرا وجدت كاتبا عربيا ينصف مصر ودورها الراءد من قديم الزمان ...شكرا لكم يا اخا العروبهز
تاريخ الإضافة : 05/11/2009

محاسب/ابراهيم عثمان
صحيح انك اسم على مسمى(جميل) واصيل
تاريخ الإضافة : 06/11/2009

من عباد الله
أشكر لك مرورك أخى الكريم ( أمير )
تاريخ الإضافة : 07/11/2009

hamed nasr
thank you you are right
تاريخ الإضافة : 08/11/2009

جمال أبو السعود
حياك الله ياأخ جميل فارسي ولم تنطق عن الهوي ولكنك نطقت بالحق والواقع ووصفت ما تحملته مصر في كل العهود وأنه لكل جواد كبوة والمهم أن تنهض منها أقوي مما كنت - الله يحييك ويكثر من أمثالك
تاريخ الإضافة : 09/11/2009

hanaa ahmed
im really thankful for you as an egyptian. iim now felling better as i know there are still some people who really know what is egypt and for the rest egypt will stay the same wether they like or not thanks again for this journalist, god bless you
تاريخ الإضافة : 22/11/2009

منى كمال الدين حمادة
اشكرك على ما كتبتة فانت رجل صادق و يكفى ان اقول لك اننا تربينا على العروبة و القومية العربية و كنا و مازلنا فخوريين بما قدمناة عي طيب خاطر و احساس بانة واجب على مصر ان تقدمة لاخوتها فى العروبة او فى افريقيا زلك جزيل الشكر.
تاريخ الإضافة : 22/11/2009

Nadia
From Canada I do not have an Arabic keyboard, and I thank you for your article. It is music to the ears when one hears such truthful praise about our beloved Misr/Egypt
تاريخ الإضافة : 22/11/2009

Aly Sadek
Egypt still has a very long way to move ahead.. but who said it's going to be easy..>> It is the stubborn desire.. to achieve and advance toward higher altitudes ,especially when it had to do with other members of the Arabe world...even if the EGYPTIAN nation ..or big brother couldn't afford it..but still their resilence made them stand for it...// That was their performance..unchanged for more then a thousand years ..and this was during a period in history when there was no other arab nation on the map except the Hedjasj which is Saoudi Arabia today. Thanks for you article ....lots of respect. Canada....Aly Sadek
تاريخ الإضافة : 22/11/2009

Hoda
Thank You for enlightining the young people and giving them a hint about Egypt. Egypt will be great again when people love each other again and do thier best towards Egypt
تاريخ الإضافة : 23/11/2009

Mahmoud Elrae
Thank you , your words really touch my heart
تاريخ الإضافة : 23/11/2009

إسلام محمد الحنفي(إبن مصر البار)
إن مصر هي من قهرت الصليبيين لمدة 600 عام وحررت المسجد الأقصي منذ عام 1239م إلي أن صدر الوعد المشؤوم من بلفور عام 1917م بتهجير اليهودإلي فلسطين ومصر هي من صدت التتار عندما إجتاحوا الخلافة العباسية في بغداد وقاتلتهم وخلصت الأمة الإسلامية من شرهم ومصر هي من حاربت كل الحروب العربية في القرن الماضي وضحت بما لا يقل عن 100000شهيد في فترة 25عاما فقط إنه كان دورنا وسنظل علي دورنا إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها ولا قوة للإسلام إلا بمصروإن مصر لقادمة بإذن الله
تاريخ الإضافة : 01/12/2009

من عباد الله
اشكر لكم مروركم وكلماتكم الطيب إخوانى وأخواتى الأفاضل دمتم فى رعاية الله وحفظه
تاريخ الإضافة : 02/12/2009

الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا