شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية
المقالات
منتديات عيون دبي
المنتدى عبر الآيفون والأيباد
مكتبة الشعر
مكتبة الخواطر
مكتبة القصص
مكتبة المواهب
مكتبة الصور
مكتبة الدروس
مكتبة البطاقات
مكتبة الاناشيد
مكتبة المسجات
مكتبة الالعاب
الترجمة الفورية
تحميل الملفات
مراسلة عيون دبي
قياس سرعة الانترنت
سجل الزوار
مواقع صديقة
مرحبا بالعضو الجديد / فهمي الحضررمي
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
عدد المقالات : 3484
عدد القصائد :
عدد الخواطر :
عدد القصص :
عدد الدروس :
عدد زوار المقالات : 4002293
المتواجدين حاليا :
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » رعاية الأسرة والطفولة في الإمارات
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/02/18   ||   عدد الزوار :: 1995
رعاية الأسرة والطفولة في الإمارات

 

تعتبر الطفولة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان خلال فترة حياته، حيث تتشكل فيها اتجاهات الفرد وميوله واستعداداته، كما يتحدد فيها مسار نموه الجسمي والعقلي والاجتماعي والنفسي والوجداني، لما توفره له البيئة المحيطة بعناصرها التربوية والصحية والاجتماعية.

لهذا فقد سعت إدارة رعاية الأسرة والطفولة منذ بداية إنشائها في عام 1991م لدراسة وتقييم أوضاع الأسرة والطفولة في الدولة من أجل الإلمام بظروف واقعها والأدوار التي تقوم بها المؤسسات المعنية بالأسرة والطفولة وذلك للتعرف على الواقع عن قرب قبل البدء في الخطوة الأولى.

وفي إطار حرص الدولة على إنشاء جيل قادر على تحمل المسؤوليات ومواصلة النهضة الحضارية والعمرانية عملت الدولة على ان توفر لهؤلاء الأطفال جميع الخدمات التعليمية والصحية والترفيهية بالإضافة الى إصدار التشريعات التي تضمن لهم كافة الحقوق.

ومن بين تلك التشريعات قانون الضمان الاجتماعي الذي أهتم بالطفل منذ صدوره في عام 1972 حيث خصصت مساعدة اجتماعية للأيتام ومجهولي الأبوين وجاء صدور القانون رقم 2 لسنة 2001 بشأن تعديل قانون الضمان الاجتماعي ليضيف فئة من الأطفال وهي فئة المعوقين كفئة مستقلة تستحق المساعدة بالإضافة الى إصدار قانون الأحداث الجانحين، رقم 9 لسنة 1976 والذي ضمن الكثير من الحقوق للأطفال.

والمؤسسات المعنية بالأسرة والطفولة بالدولة لم تدخر جهداً في سعيها نحو تقديم الخدمات أفضل لهذا القطاع، لذلك تسعى الإدارة الى بذل كل ما في وسعها لمحاولة القيام بدور تنسيقي هام على مستوى الدولة للارتقاء وتطوير خدمتها.

أهداف إدارة رعاية الأسرة والطفولة


1- تنفيذ سياسة الوزارة فيما يتعلق برعاية الأسرة والطفولة.

2- وضع الخطط والبرامج والمشروعات اللازمة لتنفيذ هذه السياسات.

3- تنظيم وتوجيه الخدمات الثقافية والاجتماعية المقدمة للطفل والأسرة بما يحقق الاستفادة الكاملة او تنمية دورهما بما يعود على الوطن بالخير والنفع.

4- التعاون مع القطاع الاهلي العامل في مجال رعاية الأسرة والطفولة ودعم دوره وتنمية طاقاته والتنسيق بين برامجه المقدمة بما يحقق الاستفادة الكاملة.

التنظيم الإداري لإدارة رعاية الأسرة والطفولة

1- قسم رعاية الأسرة

أ- دراسة مشكلات الأسرة والعمل على مواجهتها من خلال تنظيم من خلال برامج التوعية الأسرية والتوجيه الأسري بالاشتراك مع الجهات والأجهزة المختصة.

ب- اكتشاف القيادات الاجتماعية في المناطق النائية من خلال الزيارات الميدانية.

جـ- اقتراح ووضع برامج مؤسسات رعاية الأسرة.

د- اقتراح ووضع برامج مؤسسات رعاية الأسرة والإشراف على إداراتها وقيامها بتنفيذ أغراضها.

هـ- دراسة أوضاع المرأة والأسرة وفق المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الحالية.

و- مشاركة الجهات الرسمية في تنفيذ برامج الأسرة.

ز- إقامة حلقات توعية للنهوض بالأسرة وتحقيق استقرارها وتماسكها.

ح- المشاركة في الندوات والمؤتمرات الدولية والإقليمية المتعلقة بالأسرة وترابطها.

ط- إعداد تقارير دورية حول أنشطة القسم وإمكانات تطويرها ورفعها الى الجهات المختصة.

ي- تغيير العادات الاستهلاكية للأسرة وتشجيع عنصر الاقتصاد والتخطيط وذلك من خلال تنظيم المحاضرات وعمل البرامج الموجهة للأسرة والأم خاصة، وطباعة الكتيبات والملصقات الإرشادية.

2- قسم رعاية الطفولة

أ- دراسة احتياجات الطفولة وتحديد المتطلبات اللازمة لتنشئة الطفل وإعداده للحياة إعدادا سليما من النواحي الصحية والنفسية والثقافية والترويحية وتنمية قدراته ومواهبه.

ب- العمل على توفير الرعاية اللازمة للطفولة ووقايتها من عوامل الانحراف وتهيئة الهيئة الصحية والجو الأسري والاجتماعي السليم لها من خلال الأنشطة والخدمات الموجهة الى الأسرة والأم والطفل.

جـ- اقتراح الخطط والبرامج التي تكفل حماية الطفل ورعايته.
د- التنسيق والمشاركة مع الجمعيات النسائية في برامج التوعية والنشاطات المتعلقة بالطفولة.

3- قسم الحضانة

أ- يختص قسم الحضانة بإعطاء التصاريح للحضانات لممارسة العمل وفق شروط محددة.

ب- إعداد تقارير والدراسات حول الحضانات الخاصة.

جـ- الإشراف على مراكز حضانات الأطفال والتأكد من توفير كافة الشروط اللازمة وفقا للقوانين والتعليمات الصادرة.

د- اقتراح الخطط والبرامج لتطوير دور الحضانات ووضع البيانات اللازمة بشأنها.

والجدول التالي يوضح تطور عدد الحضانات في الدولة منذ عام 1984 الى عام 2000 .

وقد بلغ عدد دور الحضانة في الدولة 108 دار حضانة في عام 2002م مقابل 102 دار حضانة في عام 200م، وبلغ عدد الأطفال في هذه الدور 5339 طفلاً في عام 2002م مقابل 5008 أطفال في عام 2001م. بزيادة قدرها 331 طفلاً.

الخدمات التي تقدمها الدولة لدعم أهداف هذه الإدارة

هذا ولقد أخذت دولة الإمارات هذا الالتزام على نفسها من خلال حرصها على رعاية الأسرة والطفولة وتنشئتها السليمة، فوفرت الكثير من الخدمات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

1- إنشاء مراكز رعاية الامومة والطفولة ومراكز الرعاية الصحية الأولية بواسطة وزارة الصحة وما تقدمه من رعاية طبية للأمهات الحوامل وللأطفال.

2- توفير خدمات الطب الوقائي بواسطة وزارة الصحة، مما أدى الى انخفاض معدلات الوفيات بين الأطفال والأمهات.

3- توفير نظام التأمين الصحي لجميع المواطنين بما فيهم الأطفال.

4- تقديم المساعدات الاجتماعية كما حددها قانون الضمان الاجتماعي رقيم (21) لسنة 1991م.

5- إلزامية التعليم الأساسي كما نص عليه القانون الاتحادي رقم (11) لسنة 1972م.

6- إصدار القانون الاتحادي الخاص بالحضانة العائلية، او ما قد نسميه أحيانا في دول أخرى بنظام الأسرة البديلة Foster Families ويقصد بالحضانة العائلية :

 تسليم الطفل أو أكثر من الأطفال حديثي الولادة من مجهولي الأبوين إلى أسرة مواطنة بهدف إيوائه ورعايته، وتحمل مسؤولية تنشئته نيابة عن الدولة، وذلك وفقا للإجراءات والشروط التي تحددها الدولة.

7- إصدار القانون الاتحادي رقم (5) لعام 1983م بشأن إنشاء دور الحضانة ولقد عرف القانون في مادته رقم (2) دار الحضانة بأنها (كل مكان مناسب يخصص لرعاية الأطفال حتى سن الرابعة، بما في ذلك دور الحضانة التابعة أو الملحقة بإحدى المدارس).

الخدمات التي يمكن لدور الحضانة ان تقدمها

1- تدريب الأطفال على النطق والكلام واللعب الفردي والجماعي، بما يتناسب مع أعمارهم.

2- تدريب حواس الطفل.

3- غرس القيم الاسلامية والعربية الاصيلة لدى الاطفال.

4- تقديم الوجبات الغذائية المناسبة للأطفال.

5- تقديم الرعاية الصحية للأطفال بالتعاون مع الجهات الصحية المعنية.

 

التقييم :
التعليقات : ( 3 )
أخصائية أجتماعية
وااااااااااايد فادتني هالمعلومات يعطيكم العافيه
تاريخ الإضافة : 01/03/2010

همس
الله يعافيج اختي ... وتسلمين ع تواجدج في الموقع
تاريخ الإضافة : 16/05/2010

موزة سالم الشومي مدير ادارة الطفل وزارة الشؤون الاجتماعية
المعلومات الموجودة قديمة منذ 2005 قبل انفصال وزارة العمل عن الشؤوون الاجتماعية في عام 2006 حيث تضمن الهيكل الاداري لوزارة الشؤون ادارتين منفصلتين للاسرة والطفولة وهما ادارة التنمية الاسرية وتختص بجميع امور الاسرة وادارة الطفل والتي تختص بشؤون الطفل في دولة الامارات لذا يرجى مراجعة موقع وزارة الشؤون الاجتماعية واضافة المعلومات الجديدة عن ادارة الطفل واقسامها
تاريخ الإضافة : 15/09/2010

الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا