مكتبة الصور
  مكتبة الدروس
  مكتبة البطاقات
  مكتبة الأناشيد  -  جديد
  مكتبة الألعاب
  تحميل الملفات
  المنتدى
  مجلة أقلام
  مراسلة الإدارة
  سجل الزوار
  قياس سرعة الانترنت

  مكتبة الشعر
  مكتبة الخواطر
  مكتبة القصص

  الصفحة الرئيسية
  الموقع في سطور
  للمشاركة بالموقع
  المـقـالات

   أسباب وأنواع ضعف السمع
   اللوزتان
   كيف يعمل مكيف الهواء
   جزر القمر
   الشجرة المباركة
   الخرتيت
   الختان
   ¨°o.O (حتى متى ؟؟) O.o°¨ ( بقلم:: غموووض)
   لكل مدير شخصيته .
   الزجاج المعشق

  عــدد الأقسام : 10
  عــدد المقالات : 699
  زوار المقالات : 408657
  المتواجـــدين :

     عُمــر اللؤلـؤ

     تاريخ الإضافة :: 24/04/2006  ||   عدد الزوار :: 699

اللؤلؤ كما هو معروف ، ذلك الحجر الكريم الذي يستخرج من اصداف معينة من البحر ، وهو أثمن أنواع الأحجار الكريمة ، ولكن قد يتساءل البعض إلى أي مدى يمكن أن يعيش اللؤلؤ ؟ .

من المسلم به أن اللؤلؤ يتوقف عن النمو بعد إخراجه من صدفته أو بعد إخراج الصدفة من البحر ، لأن صدفته يمكنها العيش بعد اقتلاعها من مكانها ووضعها في مكان آخر في البحر أو تركها هكذا ، والمعروف أن اللؤلؤ يفقد بريقة تدريجياً إذا لم يستخدم ، وهذا تفسير مخبري معروف ولكن السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن أن تخلد اللؤلؤة ؟ ، هو لا شك سؤال تاريخي بحت ، ويبدو أن اللؤلؤ لا يمكنه أن يتحلل في طبقات الأرض ولو كان غير ذلك لما سمي حجراً كريمـاً ، ونستدل بذلك على (لؤلؤة سار ) التي عثرت عليها البعثة الإنجليزية التي كانت تعمل في موقع سار الأثري في أول موسم تنقيبي لها في دولة البحرين ، وهو موقع أثري هام يقع جنوب قرية (سار ) للغرب من جزيرة البحرين ، وتعود بقايا الآثار القديمة المكتشفة في هذا الموقع إلى فترة دلمـون المبكرة حوالي 2000 ق. م . ويُروى أن (سـار ) في تلك الحقبة من الزمن كانت مدينة صغيرة تعج بالحياة ، ويبلغ قطر اللؤلؤة التي عثر عليها 4.02 مليمتر وهي إلى حد ما غير منتظمة الشكل ، ويميل في لونها إلى ابيض الوردي ذي اللمعان ، وهي غير مثقوبة ، وقد وجدت في أسفل أرضيـة أحد البيوت حيث اكتشفت معها عينات من كسر الأواني الفخارية الدلمونية ، كما عثر على كميـات كبيرة من محار اللؤلؤ في التنقيبات مما يدل على أن المكان كان بيتـاً لربـان بحري من مدينـة سـار .

ويكشف ( سومر) النقاب عن أن دلمـون التاريخية ( البحرين قديماً ) كانت مشهورة جداً بما كانت تشير إليه السجلات في وصف اللؤلؤ بـ (عيون السمك ) ، غير أن تحديد صحة هذا الاسم تاريخياً ، كان المقصود به اللؤلؤ ، وهي مسألة تحتاج إلى مزيد من الدراسة عند الآثارييـن .

ويرجع وجود اللؤلؤة ومحار اللؤلؤ في موقع (سـار) بشكل جلي حيث إن مستوطني هذا الموقع الهام كانوا من المشتغلين في حرفة الغوص لصيد واستخراج اللؤلؤ ، وهي الحرفة التي اشتهرت بها البحرين بعد ذلك ولقرون طويلة حتى انتهاء عهد الغوص في الخمسينيات من هذا القرن ، الذي أثر عليه اكتشاف النفط في المنطقة سنة 1932م ، حيث كان الاقتصاد يعتمد على الغوص والبحث عن اللؤلؤ بالدرجة الأولى ، ومما تقـدم تاريخياً تكتشف أن اللؤلؤة يمكنها البقـاء في هيبتها قرونـاً طويلة كما بقيت ( لؤلؤة سار ) لمـدة 4000 سنة ، في أقسى الظروف إذا كانت مطمورة تحت التراب للمدة المذكورة ، والآن بعد عرضها سوف تبقى إلى ما شـاء الله وهذا يعني أنه لا يمكن تحديد فتـرة بقائها هكذا ، بل لا يمكن تحديد الزمن الذي يمكنها العيش أو الخلود فيـه .

أمـا عن المحار نفسه الذي يضم اللؤلؤة فهو يصاب بالأمراض إذا ما اختلفت عليه درجـة حرارة المياه أو تغيرت البيئـة بسبب مـا...