مكتبة الصور
  مكتبة الدروس
  مكتبة البطاقات
  مكتبة الأناشيد  -  جديد
  مكتبة الألعاب
  تحميل الملفات
  المنتدى
  مجلة أقلام
  مراسلة الإدارة
  سجل الزوار
  قياس سرعة الانترنت

  مكتبة الشعر
  مكتبة الخواطر
  مكتبة القصص

  الصفحة الرئيسية
  الموقع في سطور
  للمشاركة بالموقع
  المـقـالات

   أسباب وأنواع ضعف السمع
   اللوزتان
   كيف يعمل مكيف الهواء
   جزر القمر
   الشجرة المباركة
   الخرتيت
   الختان
   ¨°o.O (حتى متى ؟؟) O.o°¨ ( بقلم:: غموووض)
   لكل مدير شخصيته .
   الزجاج المعشق

  عــدد الأقسام : 10
  عــدد المقالات : 699
  زوار المقالات : 448423
  المتواجـــدين :

     روما القديمة

     تاريخ الإضافة :: 02/10/2006  ||   عدد الزوار :: 354

نشأت عندما استوطنت جماعة صغيرة من الرعاة في وسط إيطاليا وأصبحت واحدة من الإمبراطوريات الكبرى في التاريخ ثم انهارت. تأسست مدينة روما حسب القصص الروماني، سنة 753 ق.م. وفي نحو سنة 275 ق.م. سيطرت روما على معظم شبه الجزيرة الإيطالية وشملت الإمبراطورية، وهي في أوجها، في القرن الثاني الميلادي، نحو نصف أوروبا والقسم الأكبر من الشرق الأوسط والساحل الشمالي لإفريقيا. ثم بدأت في التفتت. وأطاحت القبائل الجرمانية، المولعة بالحرب، بآخر إمبراطور روماني سنة 476م.

كان الملايين من الناس، الذين عاشوا في الإمبراطورية الرومانية، يتكلمون لغات متعددة، ويتبعون تقاليد وأديانًا مختلفة. ولكن الإمبراطورية الرومانية ربطتهم جميعًا بنظام قانوني وحكم مشترك. وقد أثار هذا الإنجاز البارز الاهتمام والإعجاب منذ الأزمنة القديمة وحتى الوقت الحاضر.

كان لروما القديمة تأثير كبير على تطور الحضارة الغربية؛ لأن هذه الإمبراطورية كانت واسعة للغاية، ودامت زمنا طويلا، فقد أصبحت لغة الرومان القدماء ـ وهي اللغة اللاتينية ـ أساسًا للغة الفرنسية والإيطالية والأسبانية، واللغات الرومانسية الأخرى. كما قدم القانون الروماني الأساس للنظم التشريعية لمعظم بلدان أوروبا الغربية وأمريكا اللاتينية. وأسهمت مبادئ العدالة الرومانية والنظام السياسي الروماني في إقامة حكومات في عدد كبير من البلاد في الغرب. كما ظلت بعض الطرق والجسور والقنوات الرومانية تستخدم نماذج للمهندسين في العصور اللاحقة.

تقدم هذه المقالة رؤية شاملة عن السكان والإنجازات ونظام الحكم وتاريخ روما القديمة.

العالم الروماني

السطح. نشأت روما القديمة فوق سبعة تلال مغطاة بالغابات على ضفة نهر التيبر في وسط إيطاليا. وقد وفر لها هذا النهر طريقًا ملائمًا إلى البحر الذي يقع على بعد نحو 24 كم إلى الغرب منها. ولكن روما كانت بعيدة عن البحر بما يكفي لتجنيبها غارات القراصنة. كانت تلال روما شديدة الانحدار، مما ساعدها على الدفاع عن نفسها بسهولة ضد الأعداء. وبالقرب من روما وُجِدت التربة الخصبة ومواد البناء الممتازة.

وقعت شبه الجزيرة الإيطالية، تدريجيًا، تحت حكم الرومان. وكانت شبه الجزيرة هذه ممتدة في البحر المتوسط بشكل بارز. وهكذا احتلت إيطاليا مركزًا وسطًا بين البلاد المحيطة بهذا البحر. وفي الشمال ساعدت جبال الألب على حماية إيطاليا من الغزاة القادمين من وسط أوروبا. ولكن الممرات الجبلية كانت تفسح المجال لعبور قلة من المستوطنين، الذين جذبهم مناخ إيطاليا المعتدل وتربتها الخصبة. وكان نمو السكان المطرد، في وقت لاحق، قد وفر لروما الجنود الذين تحتاجهم لتوسعها.

انتشر الحكم الروماني تدريجيًا في البلاد المحيطة بالبحر المتوسط. وأطلق الرومان على هذا البحر اسم بحرنا والبحر الداخلي،وامتدت الإمبراطورية الرومانية، في ذروة اتساعها، في القرن الثاني الميلادي، شمالاً حتى الجزر البريطانية وشرقًا حتى الخليج العربي.

وكان للإمبراطورية الرومانية موارد طبيعية متعددة، من حقول القمح الخصبة في صقلية وشمالي إفريقيا، إلى المناجم المعدنية الغنية في أسبانيا وبريطانيا، ومحاجر الرخام في اليونان. كما وُجدت أيضًا غابات كثيفة في آسيا الصغرى، وبساتين الكروم والزيتون في الغال (وهي حاليًا فرنسا وبلجيكا وجزء من ألمانيا).

السكان. من المحتمل أن عدد سكان الإمبراطورية الرومانية، في أوجها، كان يتراوح بين 50 و70 مليون نسمة، منهم نحو مليون تقريبًا في مدينة روما، ومن خمسة إلى ستة ملايين في بقية أنحاء إيطاليا.

تختلف الشعوب التي رزحت تحت هيمنة الإمبراطورية الرومانية اختلافًا كبيرًا في التقاليد واللغات. فثقافات سكان بلاد الرافدين وفلسطين ومصر واليونان كانت أعرق وأقدم من حضارة روما. ولكن شعوبًا عديدة، في كل من بريطانيا وألمانيا والغال، تعرفت عن طريق الرومان، على حضارة أكثر تقدمًا. وقد تكلم موظفو الحكومة وأفراد الطبقة العليا، في كل أرجاء الإمبراطورية، اللغتين اللاتينية واليونانية. ولكن معظم الشعوب المغلوبة استمرت في استخدام لغاتها المحلية؛ ففي كل من الغال وبريطانيا، مثلاً، كان الناس يتكلمون اللغة السلتية، وفي شمالي إفريقيا اللغة البربرية ويتكلمون في سوريا وفلسطين الآرامية، وفي مصر اللغة المصرية القديمة في لهجتها القبطية.

انقسم سكان روما القديمة إلى طبقات اجتماعية متعددة. وكانت قلة من الرومان تنتمي إلى الطبقة العليا. وشكَّل أعضاء مجلس الشيوخ وعائلاتهم الفئة الأعظم نفوذًا من بين أفراد هذه الطبقة، أما معظم الناس فكانوا من الطبقات الدنيا، ومكانتهم الاجتماعية وضيعة. وكان الرومان يُميَّزون، داخل الفئة الأخيرة نفسها، بين المواطنين والمستعبدين. فقد ضمت فئة المواطنين المزارعين الصغار وعمال المدن والجنود، في حين كان معظم المستعبدين أناسًا تم أسرهم في الحروب. وقد أصبح بإمكان المستعبدين، في وقت لاحق، أن يشتروا أو يُمنحوا حريتهم ويصبحوا أحرارًا، ثم مواطنين في نهاية المطاف.

ومع توسع العالم الروماني ظهرت طبقة اجتماعية جديدة تتمتع بأهمية كبيرة. تألفت من ملاك الأراضي الأثرياء وأصحاب الأعمال. وقد أطلق عليها اسم طبقة الفرسان، واحتل أفرادها، في ظل الأباطرة، مناصب حكومية مهمة، وأسهموا في إدارة الخدمات المدنية للإمبراطورية.

حياة السكان

الحياة في المدينة. كانت روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية، وكبرى المدن فيها، بلغ عدد سكانها، في أوج نموِّها نحو مليون نسمة. ولم يسبق لمدينة من المدن القديمة أن وصلت إلى مثل هذا الحجم والازدهار. وكانت الإسكندرية، في مصر، ثانية المدن الكبرى في الإمبراطورية، وعدد سكانها 750 ألف نسمة. ووُجدت مدن مهمة أخرى في الإمبراطورية كأنطاكية في سوريا والقسطنطينية (إسطنبول حاليًا).

كانت المدن في الإمبراطورية الرومانية مراكز للتجارة والثقافة. وقد خططها المهندسون الرومان بعناية فائقة، شيدَّوا المباني العامة في أماكن مناسبة، وزودوها بشبكات المياه والمجاري. وكان الأباطرة أو الأثرياء يدفعون الأموال اللازمة لإنشاء المباني العامة الضخمة، مثل: الحمامات والملاعب الرياضية والمسارح. وفي قلب المدينة يقع الفورم الروماني، وهو ميدان كبير مكشوف تحيط به الأسواق والمباني الحكومية والمعابد. وقد اختلط الغني بالفقير في هذا الميدان الصاخب، وفي الحمامات والمسارح والملاعب.

الحياة في الريف. كان الرومان الأوائل رعاة ومزارعين. وفي روما القديمة كوَّن المزارعون، الذين يعملون في أراضيهم الخاصة، العمود الفقري للجيش الروماني. وكان هؤلاء يزرعون محاصيلهم في الربيع ويحصدونها في الخريف. أما خلال الصيف فيُجندون في الجيش.

وقد تغيرت الحياة الريفية بعد أن بدأت روما في توسيع رقعتها؛ إذ أُرسل عدد كبير من المزارعين لخوض الحروب الخارجية لفترات طويلة، وبذلك كانوا مضطرين لبيع أراضيهم. فأقام أثرياء الرومان مزارع كبيرة زرعوا فيها المحاصيل وربوا المواشي من أجل التجارة، واشتروا المستعبدين للعمل لديهم. كما كانوا أيضًا يؤجرون الأراضي للمزارعين التابعين لهم. كانت الحياة شاقة بالنسبة لمعظم المزارعين. ولكنهم كانوا يتشوقون إلى الأعياد الدورية التي تقام عند زراعة الأرض وحصادها، وكانت تشتمل على ألعاب رياضية وتسليات أخرى.

الحياة العائلية. كان رب الأسرة الرومانية صاحب سلطة مطلقة على جميع أفراد أسرته، تصل إلى حد بيع أولاده رقيقًا أو حتى قتلهم. ولم يكن بإمكان الابن حيازة أية ملكية خاصة أو التمتع بأية سلطة شرعية بما في ذلك أولاده، مادام أبوه على قيد الحياة. وبالتالي فقد كانت الأسرة الكبيرة كثيرة العدد، تشتمل على الأولاد المتزوجين وعائلاتهم.

التعليم. لم يكن في روما القديمة مدارس للدولة. وكان الأطفال يتلقون تعليمهم الأول في البيت تحت إشراف والديهم. وكان معظم الأولاد وبعض الفتيات، ما بين سن السادسة أو السابعة وحتى العاشرة أو الحادية عشرة من عمرهم، يلتحقون بمدارس خاصة أو يدرسون في منازلهم. وكانوا يتعلمون القراءة والكتابة والحساب. وكان المستعبدون يعلِّمون الأولاد في عدد كثير من المنازل؛ ومن الجدير بالذكر أن بعض المستعبدين، وبصفة خاصة الذين كانوا من الإغريق، ظهروا أكثر تعليمًا من ساداتهم.

أما معظم الرومان الذين كانوا يتلقون تعليمًا أكثر من ذلك، فقد كانوا من أبناء العائلات الثرية الذين يدرسون حتى الرابعة عشرة، بصورة رئيسية، قواعد اللغتين اللاتينية واليونانية والأدب، وكذلك الرياضيات والموسيقى والفلك.

وكان التعليم العالي، في روما القديمة، يعني دراسة الخطابة. والرومان الذين درسوا الخطابة من أبناء الطبقة العليا هم وحدهم الذين مارسوا مهنة في القانون أو السياسة؛ لأن التدريب على الخطابة كان يوفر المهارات اللازمة لطرح المشكلات أمام المحاكم القانونية أو مناقشة المسائل في مجلس الشيوخ الروماني. وكان الطلبة يدرسون أحيانًا الفلسفة والتاريخ أيضًا من أجل تحسين قدراتهم خطباء في المحافل العامة. أما النساء اللواتي درسن الخطابة فقدكن قلة، لأن عالم السياسة كان حكرًا على الرجال.

الدين. كان الرومان الأوائل يعتقدون بأن لآلهتهم سلطة على الزراعة وعلى نواحي الحياة اليومية كلها. فقد كانوا يزعمون أن سيريز، مثلاً، إلاهة للحصاد، وفستا حارسة نار الموقد، ويانوس حارس الأبواب. وكانت الآلهة، المسماة لاريس وبيناتيس، تحرس الأسرة والبيت. حتى أن جوبيتر، الذي أصبح مؤخرًا أكبر آلهتهم، عُبد في بادئ الأمر إلهًا للسماء ومتحكمًا في الطقس.

تزايد احتكاك الرومان بالأفكار الإغريقية خلال القرن الرابع قبل الميلاد. ومن ثم أخذوا يعبدون الآلهة الإغريقية، وأعطوها أسماء رومانية وبنوا معابد ومزارات لتكريمها. وقد سيطرت الحكومة على الدين. وكان الكهنة موظفين حكوميين، إما بالانتخاب أو بالتعيين، يقومون بالطقوس العامة التي كانوا يرون أنهم يكسبون بها عطف آلهتهم على الدولة.

فقد عدد كبير من الرومان في القرن الأول الميلادي اهتمامهم بديانتهم. وجذبتهم الأديان السماوية التي كانت تخاطب فطرتهم الإنسانية وتبين لهم طريق الخير في الدنيا والآخرة. وكسبت النصرانية، أتباعًا كثيرين في ذلك الوقت.

الغذاء والملبس والمأوى. كان الرومان يبدأون يومهم عند شروق الشمس. وكان ضوء النهار ثمينًا للغاية؛ لأن قناديل الزيت التي كان يستخدمها الناس، بعد الظلام، تبعث ضوءًا خافتًا. وكانت وجبة الإفطار، عادة، وجبة خفيفة من الخبز والجبن. ويتناول معظم الرومان وجبة الغداء قبيل منتصف النهار. أما بالنسبة إلى أثرياء الرومان فكانت وجبة الغداء تتألف من اللحم أو السمك والزيتون والفاكهة. أما وجبة العشاء، وهي الوجبة الرئيسية، فكانت تبدأ في وقت متأخر من بعد الظهر، بحيث تنتهي قبل غروب الشمس.

كان الرومان يرتدون ثيابًا خفيفة من الصوف أو الكتان. وكان الثوب الرئيسي للرجال والنساء رداءً يُسمى التيونك وهو قميص بكم قصير يتدلى إلى الركبة أو ما دونها، وكان التيونك بمثابة ثوب نوم أيضًا. وفوق هذا التيونك كان الرجال يرتدون عباءة تدعى التوجة، كما كانت النساء يرتدين عباءة تدعى البالا. وكلتاهما تشبهان الملاءة التي تلتف حول الجسم. وغالبًا ما كانت ثياب الرجال بيضاء اللون، ولكن برغم ذلك فإن التوجة التي تلبسها الطبقة العليا من الرومان كانت ذات حافة أرجوانية. أما ثياب النساء فكانت على الأغلب مصبوغة بألوان متعددة.

وفي المدن، عاش معظم الرومان في بيوت متراصة الصفوف، مؤلفة من ثلاثة إلى خمسة طوابق. وكان باستطاعة أثرياء الرومان فقط امتلاك بيوت. وكانت بيوتهم تبنى حول فناء يدعى آتريوم (البهو الروماني). وكانت معظم الغرف المحيطة بهذا الفناء صغيرة ودون نوافذ، إلا أن هذا الفناء كان فسيحًا ويغطيه سقف له فتحة تسمح بدخول الضوء والهواء. وكانت للبيوت أفنية بأعمدة تدعى برستايل (الفناء المعمد) وكانت بمثابة حدائق داخلية. أما الفقراء في المناطق الزراعية فقد عاشوا في أكواخ صنعت من اللّبن المجفف بالشمس.

التَّرويح. كان الرومان يتمتعون بعطلات كثيرة وكانوا يحرصون عليها. وكانت معظم هذه العطلات عطلات دينية. وأصبحت هذه العطلات كثيرة إلى حد كبير خاصة في أوائل القرن الثاني الميلادي (سنة 101 وما بعدها)، حتى أن الإمبراطور ماركوس أوريليوس حدّ من عددها وجعلها 135 يومًا في السنة. وفي كثير من هذه العطلات كان الإمبراطور أو موظفو الدولة الأغنياء يتبنون إقامة أنشطة التَّرويح العام مجانًا في مسارح مكشوفة واسعة ذات مدرجات وتعرف بالمسارح المدرجة.

وكان أشهر هذه المسارح المكشوفة ذات المدرجات الكولوسيوم الذي كان يتسع لنحو 50,000 متفرج. وكان أكثر هذه الأنشطة التَّرويحيَّة ذا طابع عنيف تسفك فيه الدماء. فمثلاً كان هناك بعض المحاربين المدربين على فنون القتال، وكان يُسمَّى الواحد منهم المجالد، وكانوا يؤخذون إلى الحلبة داخل المدرج ليقاتل أحدهم الآخر حتى الموت. وكان معظم هؤلاء المجالدين من المستعبدين، أو من أسرى الحرب، أو من المجرمين الذين حكم عليهم بالموت. وفي بعض الحالات كان هناك بعض الرجال المسلحين الذين يطلب منهم أن يقاتلوا بعض الحيوانات المتوحشة أو المتضورة جوعًا، كما كانت تلك الحيوانات تهجم على أولئك المجرمين الذين يراد إعدامهم.

وكان سباق عربات الخيول يجذب أعدادًا كبيرة من الناس في روما القديمة، حيث كان السباق يأخذ مجراه في مضمار بيضي الشكل طويل المدى يسمى المدرج. وكانت ساحة السباق الرومانية أكبر مضمار في روما، يتسع لنحو 250,000 شخص. وكان سائقو العربات المهرة يعدون أبطالاً لهم شعبيتهم ومكانتهم السامية بين الجماهير. وكان كثير من الرومانيين يراهنون على من يفضلونهم من بين هؤلاء المتسابقين.

وكانت هناك ثلاثة مسارح في روما تعرض عليها المسرحيات الكوميدية، والمسرحيات الجادة التي ألفها بعض الكتاب من الإغريق أو الرومان. ولكن معظم الرومانيين كانوا يفضلون التمثيل الصامت الذي يتناول حياتهم اليومية، أو القصص التي تروى عن طريق استخدام الموسيقى والرقص أثناء السرد أو ما يعرف بالتمثيل الإيمائي.

وكان أباطرة الرومان قد اعتادوا على بناء بعض الحمامات العامة التي يظهر فيها البذخ والتي يستخدم في تزيينها الرخام والذهب، وذلك لتشجيع الناس على الرياضة اليومية والاستحمام. وكان المستحمون يمرون من خلال غرف مليئة بالبخار الحار، وبرك داخلية فيها ماء حار وبارد ودافئ، وكان الرومان يزورون الحمامات بغرض التَّرويح ومقابلة الأصدقاء، وكان يحيط بهذه الحمامات بعض ميادين التدريبات الرياضية والحدائق، وغرف الجلوس والمكتبات