مكتبة الصور
  مكتبة الدروس
  مكتبة البطاقات
  مكتبة الأناشيد  -  جديد
  مكتبة الألعاب
  تحميل الملفات
  المنتدى
  مجلة أقلام
  مراسلة الإدارة
  سجل الزوار
  قياس سرعة الانترنت

  مكتبة الشعر
  مكتبة الخواطر
  مكتبة القصص

  الصفحة الرئيسية
  الموقع في سطور
  للمشاركة بالموقع
  المـقـالات

   أسباب وأنواع ضعف السمع
   اللوزتان
   كيف يعمل مكيف الهواء
   جزر القمر
   الشجرة المباركة
   الخرتيت
   الختان
   ¨°o.O (حتى متى ؟؟) O.o°¨ ( بقلم:: غموووض)
   لكل مدير شخصيته .
   الزجاج المعشق

  عــدد الأقسام : 10
  عــدد المقالات : 699
  زوار المقالات : 448216
  المتواجـــدين :

     التعريف بسورة الفتح 48/114

     تاريخ الإضافة :: 16/04/2006  ||   عدد الزوار :: 2193

سورة الفتح 48/114

سبب التسمية :

سميت" ‏سورة ‏الفتح "‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏بشّر ‏المؤمنين ‏بالفتح ‏المبين ‏‏" ‏إنا ‏فتحنا ‏لك ‏فتحا ‏مبينا ‏‏..‏‏. ‏‏" ‏الآيات
.

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المثاني .

3) آياتها 29 . .

4) ترتيبها الثامنة والأربعون .

5) نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبية ،بعد سورة " الجمعة " .

6) بدأت السورة باسلوب توكيد " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " .

7) الجزء "26" الحزب "51،52" الربع "4،5" .

محور مواضيع السورة :

تعني السورة بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية التي تعالج الأسس التشريعية في المعاملات والعبادات والأخلاق والتوجيه .

سبب نزول السورة :

1) عن أنس قال : لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة أنزل الله عز وجل : (إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) فقال رسول الله : ( لقد أُنْزِلَتْ عَليَّ آية هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها كلها ) وقال : عطاء عن ابن عباس:أن اليهود شمتوا بالنبي والمسلمين لما نزل قوله ( وَمَا أدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولاَ بِكُمْ ) وقالوا : كيف نتبع رجلا لا يدري ما يُفْعَلُ به ؟ ؛ فاشتد ذلك على النبي ؛ فأنزل الله تعالى (إنَّا فَتحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيغفرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبكَ وَمَا تَأخَّرَ ) .

2) عن أنس قال : لما نزلت (إنَّا فَتحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيغفرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبكَ وَمَا تَأخَّرَ ) :هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله فما لنا ؟ فأنزل الله تعالى ( لِيُدْخِلَ المُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ) .

3) عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي وأصحابه فأخذهم اسرى فاستحياهم فانزل الله تعالى ( وَهُوَ الَّذي كَفَّ أيْديهُمْ عَنْكُم وَأَيديكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّة بَعْدَ أن أظْفَرَكُمْ عَلَيهِمْ ) وقال عبد الله بن مغفل الهوني: كنا مع رسول الله بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله في القران فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم النبي فأخذ الله تعالى بأبصارهم وقمنا إليهم فأخذناهم فقال لهم رسول الله : هل جئتم في عهد أحد ؟ وهل جعل لكم أحد أمانا ؟ قالوا :اللهم لا ، فَخَلَّى سبيلهم فأنزل الله تعالى وهو الذي كفَّ أيديهم عنكم " الآية " .

فضل السورة :

1) عن عبد الله بن مغفل قال : قرأ رسول الله عام الفتح في مسيرة سورة الفتح على راحلته فرجع فيها .

2) عن أبي بردة أن النبي قرأ في الصبح " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " .