دخل انسان من امت محمد وراى شي ضن انه مذهب رجع لمکان ما هو داخل قال ارجوع من احروف الابجد نقول السین ستین ابعددها ونحط سبعین والواحد مع ده قالوا یارجل اجنان صابک لو مرک هوس وانت بلا عد شوستین شو سبعین شو اد وها الموئنسه بالاخر الحد قال الهم یا اهل الشارع دسمعوا کلام من بشر ماهو مقدس یمکن یخطی الانسان مره ومره ان تلت تحتار بالعد یعنی فی بشر ما هم ملائک ولکن ان مشوا رجال بالقد ما حاب الزلم ومثال زلمه خاف الله وبعد ماخاف احد یعنی ارد اسولف عن انسان ذکره رحم الله النشامه کلهم والمد کان انسان یخدم فی شرافه دقیق الطول مثل الالف منمد واله اسما جمیل ولا مثیله عتیج الصوف هو الکان مسند رحم الله الرجال الما نسینا من افعال طیب لیها توجد عیل ما حال من کان اله حاکم اذا هذا رئیس المکتب کیفا بالمجد نعم مکتوم سره عند ملیکن اهو القادر واهو الله لوحد هذوله اخدموا شعب ابزمانن ماکان الرطب واللبن ینصد واذا الیوم کل اکتار خیرا اعلم من فعال اجداد تنشد لو کفروا لما وصلت الینا بکل الخیر متروسه بلا عد نعم اشیوخ حکموا شعبهم ابد مامر ظلما راس احد واذا اتشوف عدنا الیوم حاقد هذوله هم رذال الجنس لفرد ماهم من کفوا وثقفوا نفسهم بس عرفوا یشتموا الراس والخد واحدهم ینادی للتفاهه ما یملک عقل ولا همه الرد یقول افلان ماهو شیخ زینن وهو تحت ماهو زین واسرد الی طیب عنده یذکرونه والی شر بغمده یاکل البد یعمی نفتخر بشیوخ ارجال یهبوا کل نسایم للیوم لمرد جعل مثواک جنه یا فخرنا علی نعم الخلایف لینا اخلفت مااذکر اسم وقول هذا اهم کلهم فخر من ساس للغد ما شایف مثلهم کل بلد سرت اهم قدوه لمن ما یعرف الحقد ذکرت انا عتیج وغیره کثره نفعوا البلد والیوم لا حد من ذوله الذی کانوا رجاجیل وانت منهو وتعیب الی اهم حد یشارع اشهد انی قلتها بلاد الخیر ما تنقش اهلها ابناس اثمد ولا الدخال یقدر ان یاثر بعین احد ولو لسما یصعد شیره مثمره اشیوخ الامارات ما بیهم نفرد کلهم العد واذا واحد نبح صوته یمرنا ولا ینجس بحر من لقت الکلب