فا احد السنین دعانی صدیق لزفافه سرت وكان لي اشتياق لا يوصف لةن العريس ولد وىرس وانا كنت شاهد علي كبره مع مرور السنين لدرجه حبينه بعض ك الاب و ابنه للاا يوم ؤواجه بنسبه لي فخر ان اكون احد المدعوين وحين صارت ليله الؤواج قالوا احد الشيوخ جعل عرسه مع شباب مواطنين يا الله المعمول والي نعرف عن الشيوخ ان يجعلوا من عرسهم ليله خاصه ولكن هلاا الشيخ اراى ان تكون فر حته مع فرحت امهات المواطنين واباهم والصىفه ان الشيخ فاقد للاب كان وهذا الولد كلاالك كانما كان الشيخ يقول لهم عرسي فرحتكم وفرحتي عرسكم والصىفه الثانيه ان ابو الشيخ كان من الذين انا اقدسهم لنوعيت الحكم الذي كان يتبعه وابو صديقي كان انسان متواضع ولكن كان يمسك بيد المحتاج مع ان الامارات بفخر شيوخها ليس بهم مواطن محتاج ولكن لكل مسءله ضروفها وانا بالحفل شاهدت من اللذين كان ؤواجه في تلك الليل احد المطربين باسم ح ع وانا في تلك الاحوال اسولف مع نفسي قلت الحين الشيخ شوف وين يالس مع الكبار والاسم ليلة ؤفاف فلان شيخ وكان الله اراد يريني الحقيقه واذا بالشيخ دخل الحفل ومرت سيارته من جنبي قلت لو بلى ثان لكان حرص و باىي غارى ولكن لئن ابن ابوه ولاعجيب علي الابن يكون قدوه للاب ولاعماله النبيله من هلذا النوع الي انا احبه لذا تمت في ذهن رجل شارع ليله مباركه لكل من كان ؤفافه لهاذي يجب حين تنتغد عليك ان تجعل الله امام عينك ثم اكتب ما شئت تدرون النت بهي انواع واشكال لكن الله يحفظ الامارات وكل من سكن بيها ويرحم الله موتاها ونقول لمن لا يستطيع ان يرا الاذهار الي بفضل شيوخها و محبيها موجود كن من المحبين لوطنك ولا تتبع الباطل ان لم تكن اخ محب لها كن محب لوطنك الناس لا يىومون ولكن الوطن لا يتعوض ادامك الله حرا بمن فيكي يالحبيبه امين --رؤاق