مرحبا بالعضو الجديد: a7med mohmed
      درس تأثير دافئ على الصورة .....       ثلاث جوانب هامة لالتقاط صورة مميزة .....       الدرس السادس من دورة الـ MMS © .....       الدرس الخامس من دورة الـ MMS © .....       الدرس الرابع من دورة الـ MMS © .....       الدرس الثالث من دورة الـ MMS © .....       الدرس الثاني من دورة الـ MMS © .....       الدرس الأول من دورة الـ MMS © .....       الدرس الحادي والعشرون إنشاء دليل المواقع .....       الدرس العشرون طرق التخزين .....
الصفحة الرئيسية
دروس الفــــرونت بيج
دروس الفــوتــوشوب
دروس الإيميج ريدي
دروس الـــفـــلاش
دروس الكاميرات الرقمية
البــرامــج وشرحها
دروس سويش ماكس
دروس دريــم ويفر
دروس PHP
دروس المايكروسوفت
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
10 الأقسام :
306 عدد الدروس:
136 الأعضاء :
180 التعليقات :
390306 زوار مكتبة الدروس:
الصفحة الرئيسية » دروس الكاميرات الرقمية » النقاط المهمة في تصوير الـ Landscape
مشاركة : همس اطبع الدرس ارسل الدرس لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/12/10   ||   عدد الزوار :: 1297
النقاط المهمة في تصوير الـ Landscape

 

تعريف كلمة LANDSCAPE
 
يمكننا اليوم التمييز بين أهم المعاني لكلمة " LANDSCAPE " تبعاً لمنظور مجالات المعرفة المتعاملة مع هذه الكلمة وهي:

 
- الفنون التشكيلية والأدبية اهتمت بالنواحي المرئية الجمالية، وكيفية تصوير" LANDSCAPE " كمشهد مرتبط بالطبيعة ووقعه على المشاهد .
- العلوم الجغرافية وجدت فيه تجسيم لمفهوم "المكان" كحصيلة للمكوّنات الطبوغرافية والجيولوجية والمناخية والنباتية والبشرية.
- العلوم الاجتماعية والدراسات الحضارية عرّفته كموروث تاريخي وحضاري يجسّد تفاعل مجتمع بشري مع بيئته في مكان وزمان محدّديْن.
وهكذا فتصوير المنظر الطبيعي ليس بتلك البساطة كما يسود الاعتقاد . بل هو علم وفن .

 
وانا من رأيي ان المنظر الطبيعي هو اقتطاع لجزء من كامل المشهد وفصله عن المنطقة المحيطة به .
وعادةً لا يتم إدراج عنصر الإنسان او الحيوان بالصوره ، الا إذا كانوا يمثلون موضوعاً ثانوياً او تم إدراجهم في التكوين لإظهار الأحجام في المنظر
 
ما أحدثه الإنسان من تغييرات في محيط البيئة و كذلك الإنشاءات والطرق والجسور وغيرها ، لا ينبغي إدراجها في صور المناظر الطبيعية ، فهذه العناصر تخرج من مفهوم المنظر الطبيعي ضمن تصور الفنون البصرية المعنية بالجماليات ، وعليه فان المنظر الطبيعي لا يخرج عن مجمل الأراضي والمعالم الطبيعية.

نقاط متفرقة حول تصوير المنظر الطبيعي :
 
* تأتي براعة المصور المبدع ليست من الصور التي تعتمد على الأسلوب والموضوع لكن على الرؤية التي يستطيع من خلالها تصوير منظر وترتيب عناصره ويقدمه بطريقة مثيرة تمكن المشاهد ليس فقط من اكتشاف موقع جميل بل ابراز روعة وعظمة الطبيعة كما هو الحال مع اعمال انسيل ادمز في الصورة ادناه

* يجب على المصور – الفنان ايضاً ان يكون قادرة على رؤية الترتيب ضمن المنظر وتصوره (فيجوليز) كما سيظهر في الطبعة النهائية وعليه ايضاً نقل إيحاءاته او إلهاماته الى المشاهد ، وذلك هو جوهر تصوير المناظر الطبيعية – تعلم الرؤية وتدريب العين لمعرفة العناصر ضمن المنظر حيث يمكن بهما إحداث التفاعل العاطفي وجذب الانتباه الى الصورة .
* حالما تقوم بحصر العناصر المتوفرة لديك ذهنياً تكون خطوتك التالية هي ترتيب تلك العناصر لإيجاد التركيبة المناسبة لها مع بعضها البعض وتعزيزها ومفاضلتها واستكمالها لإحداث الأثر المطلوب ، أما الخصائص فهي أوصاف كل عنصر والتي تؤثر على ظهوره في الصورة .
* تصوير المناظر الطبيعة هو فن – ليكون تفكيرك وتأملك مثل تفكير وتأمل الفنان وليس المصور ، اجعل هدفك التعبير عن نفسك بدلاً عن التقاط صورة للمشهد (المنظر) ، ضعك نفسك في نفس موضع الرسام او الشاعر ، كن متحمساً ، متحركاً ، ملهماً ومن ثم الشروع في استخدام التصوير كوسيلة للتعبير ، ضع تفسيرك ، قرارتك ومشاعرك في كل صورة ، لا تعتمد على الموضوع او الاسلوب فقط ،هذه مهارات هامة مثلها مثل الكتابة – معرفة اللغة وكيفية استخدام لوحة المفاتيح ليست كافية لتقديم قصة او شعر ، مثل الرسم – معرفة كيفية تركيب لوحة واستخدام الالوان والفرش ليست كافية لعمل تحفة رائعه .

* مفهوم تكوين المشهد وهو تفسير الفنان للمنظر – الاشياء التي يجدها هامة ومثيرة ويرغب في نقلها للمشاهد ، وهي تمثل الكل – وهي ترتيب العناصر بعناية لاثارة المتلقي ، ولذلك فإن المعيار الاول للحكم على التكوين الناجح هو ما اذا كانت او لم تكن رسالة الفنان قد تم نقلها بالفعل ونتج عنها تفاعل عاطفي ، ويحدد النجاح ما اذا كان ذلك التفاعل هو المقصود بالفعل .

* صورة المنظر الطبيعي تأخذ جزءاً من المشهد وتفصله عن المنطقة المحيطة به بعض النظر عن الحجم والاقتطاع والمعدات والاسلوب المستخدم في اخراجها ، وابتداءً من تلك النقطه تصبح الصورة هي الكل وتمثل تكوين تام في ذاتها .
* عندما تكتسب الصورة تأثيرها نتيجة فصلها من محيطها الاصلي فهي ناجحة ، واذا فقدت تأثيرها فهي غير ناجحة ـ وبالتالي فإن المعيار التالي لنجاح التكوين هو ان يكون ممثلا للكل بذاته عند فصله من محيطه الاصلي ، والتكوين الناجح لا يحتاج لتوضيح المنطقه التي اخذت منها .
* البساطه .. وكما اشار انسل ادمز فإن الصورة ينظر اليها عادة ونادراً ما ينظر فيها ، وحالماً يتم تحديد العناصر الاكثر اهمية يجب ان يتأمل الشخص في ترتيبها ضمن التكوين ، يجب ان يكون التكوين مبسطاً للمشاهد لمعرفة ما يرغب المصور رؤيته من قبله ـ وتجب ملاحظة ان بساطة التكوين لا تعني الاقلال من عناصر الصورة بل لا تكون مشتتة للانتباه عن الموضوع الرئيسي .
* قد يكون فصل التكوين من محيطه من أكثر المهارات صعوبة ، حتى بالنسبة للمصورين البارعين ، نحن نرى الدنيا من زاوية ثابتة وما يجذبنا أولاً لمشهد ما ، هو الانطباع المنقول عبر الرؤية العادية ، وفي معظم الحالات فإن التكوينات الواسعة قد تجعلنا نتجاهلها لأننا متعودين على تصورها
 
نقاط عملية مبسطه لتصوير المنظر الطبيعي :
 
* تعرف الى المنطقة التي تذهب اليها وقم باعداد خطة تصوير محددة المعالم ، قم بزيارة المنطقة مرة واحدة على الأقل دون نية لالتقاط صور ، استكشف المواقع الجيدة ، تصور عدة تكوينات ، قم بحصر العناصر المتوفرة وتفحص الأكثر تشويقاً منها من زوايا ومنظورات مختلفة .
 
* تعرف على الضوء - تأكد من أوقات شروق الشمس وغروبها بالضبط من خلال المواقع المتخصصة بالأرصاد الجوية ، اكتب ملاحظة عن اتجاه الضوء الملائم لمنظر محدد .
* تعرف على الاحوال الجوية - تعرف سلفاً اذا ما كنت تتوقع تكوّن السحب او نزول المطر او مدى ملائمة ضوء الشمس للحصول على صورة جيدة للمنظر المراد تصويره .

* لتصوير الشروق - الغروب كن متواجداً بوقت كافي في المكان المحدد ، حتى يكون لديك الوقت لتجهيز معداتك وضبطها للاستجابة للظروف المتغيرة ، قم بتثبيت الكاميرا وتوجيهها وان تكون المرشحات (الفلاتر) في اماكنها ، لتكون مستعداً لتحرير الغالق في اللحظة المناسبة .


* لا احد ينكر ان بعض الصور المثيرة للدهشة هي نتيجة الفرصة المواتيه والطريقة الوحيدة لضمان النتائج الجيدة والسليمة هي الاستفادة من الوقت والأعداد والتخطيط ، قم بزيارة نفس المنطقة عدة مرات وفي اوقات مختلفة من اليوم ، وخلال فصول السنة المختلفة ، معرفة المناطق بصورة جيدة هو سبيل نجاحك ، لا تخف اذا لم تستطع إنجاز المهمة ، حاول مرة اخرى .

* الضوء الطبيعي عندما تكون الشمس منخفضة على الأفق في الصباح أو قبيل المساء هو أفضل ضوء يمكن أن يظهر الأحجام وان يفسر مادة الأشياء بشكل واقعي .
 
* حاول أدرج عناصر في مقدمة الكادر من اجل إعطاء شعور بالعمق بالصورة واحرص على أن لا تسبب هذه العناصر على أعاقه البصر بل توظيفها بشكل يضمن سلاسة جولة العين داخل الصورة .
* عادة المناظر التي تشاهدها على جانب الطريق ليست هي المفضلة للمصورين المتميزين ، توغل في الصحراء وقم برحلات تصويرية الى المناطق النائيه مع ان ذلك ليس بقاعدة عامة يمكن الخروج بصور جيده في بعض الأحوال .
* تثبيت الكاميرا على الركيزة الثلاثية لتصوير المناظر بتمهل وعناية فائقة مع ضبط إعدادات الكاميرا واخذ التعريض بشكل مدروس ، وهذا يعني انك سوف تلتقط صوراً قليلة لكنها أفضل من حيث الدقة والجودة .
* ابحث عن المناظر التي تمكنك من اقتطاع الصورة من أعلى ومن أسفل وتحقيق الرؤية المثيرة والشاملة (panoramic ) .

* قم باستخدام المرشحات المتدرجة الرمادية او ذات الكثافة المتعادلة لجعل السماء داكنة وتقليل التباين بين المنظر وبين السماء و لاتستخدم مرشحات الاستقطاب للتصوير عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم بل تستخدم المرشحات المتدرجة ، وبالتالي تبدو السماء متوازنه نظراً لان الافلام او المستشعرات الرقمية ليست لديها المدى لتسجيل فوارق التعريض المتفاوتة بين السماء والأرض (الافلام والمستشعرات الرقمية ليست كعين الانسان) .
* تاكد تماماً ان النجاح في النهاية هو في عين المشاهد ، ما اقدمه هنا هو دروس تعلمتها بنفسي ومن آخرين املاً في مساعدتك بتحقيق النجاح والتعبير عن رؤيتك وتصورك الخاص..
 
منقول للفائدة
 
التقييم : 2.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا