مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
929339 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » مقتل الي
مشاركة : منار اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2007-07-02   ||   عدد الزوار :: 870
مقتل الي

مقتل السيد روبنسون كنت لم أرى السيد آرثر روبنسون منذ عامان كانت أخر مرة رأيته فيها كانت في باريس إذ أرسلت له رسالة بأن يقابلني هناك في مقهى في وسط المدينة لكنه تأخر كثيرا فقررت الذهاب لاعتقادي أنة لن يأتي فطلبة من صاحب المقهى ورقتا و قلم فكتبت رسالة إلى السيد أرثر إن أتى ولم يجدني فقمت بتسليمها إلية و طلبة منه تقديمها لأرثر حالما يأتي و انا غير موجود و قد كان صاحب المقهى يعرفني أنا والسيد أرثر فلقد كنا دائما نأتي إلى هناك فهو مكان هادئ جدا فقمت بالعودة إلى المنزل حاولت الاتصال بهاتف منزلة لسؤاله لما لم يأتي لكن أحد لم يرد على ل مكالماتي حتى مرت نصف ساعة فبدئت حينها بالقلق لكون السيد آرثر رجل أعمال محترم و له الكثير من الحساد و خشيت بأن يكون قد أصاب بمكروه فقمت بالاتصال عدة مرات حتى ردت علي أبنته سونيا وهي فتاة تبلغ من العمر أثنا عشر سنة فقلت لها : " هل السيد أرثر موجود " فأجابتني بمرح قائلة : " كلا فلم يعد إلى المنزل من خمس ساعات تقريبا " "حسنا إن عاد إلى المنزل فقولي له بأن يتصل بالسيد توماس" "حسنا , لكن والدتي تريد التحدث إليك " "بالطبع و لما لا " عندما أخذت أحادث السيدة روبنسون أخذت تحادثني بخوف و كأنها خائفة بأن يحدث له مكروه فأخذت أطمأنها قائلا : " إن لم يعد إلى المنزل اليوم فسأتصل بالشرطة غدا للبحث عنه " فقامت بشكري و أغلقت سماعة الهاتف فقمت باحتساء فنجان من القهوة و قمت للنوم و كان تفكيري بالسيد روبنسون قد أثر علي فلم يدعني أن أنام و لكن ما كان بي من إرهاق قد غلبني فغطيت بنوم عميق فلم أستيقظ إلى بصوت الهاتف و هو يرن فعندما رفعت السماعة سمعت صوت السيدة روبنسون تبكي فحاولت تهدئتها لكي أعلم ما حدث فسألتها قائلا : " ألم يعد السيد أرثر بعد " فازداد بكائها ثم قالت بصوت مخنوق: " يجب أن تحضر حالا سيد توماس" " حسنا عشر دقائق و أكون قد وصلت " فازداد خوفي ماذا حدث للسيد آرثر لكي تبكي السيدة هكذا فقد عرفتها هي والسيد آرثر منذ ست سنة تقريبا و لم أرها تبكي من قبل و عند وقوفي من أمام منزلها رأيت الكثير من سيارات الشرطة تقف أمام منزل السيد آرثر فحاولت الدخول إلى المنزل فمنعني أحد الشرطة حينها خرجت السيدة روبنسون و طلبت منهم إدخالي فاصطحبتني إلى الداخل ولم تنطق بأي كلمة فلم أجرؤ بأن أحدثها لذا التزمت الصمت فأخذتني إلى غرفة الجلوس التي كان يجلس السيد آرثر فيها و عندما دخلت رأيت رجل شرطة و رجل كان يتفقد أوراق السيد آرثر و حالما لأحظ وجودي أتجه إلي قائلا: " إذا أنت هو السيد آرثر" فأجبته : " نعم أنا لكن هل لي بأن اعرف من تكون أنت " فأجابني بفخر : " أنا المحقق سامريل من شرطة المدينة " " مرحبا لكن ماذا يحدث هنا لم كل هذه الشرطة هنا هل سرق شيء " " ألا تعلم " " أعلم , أعلم بماذا لقد أقلقتني ماذا هناك " " لقد و جدنا السيد آرثر مقتولا خلف مقهى السيد جورج " فصعقني خبر مقتل السيد آرثر فلم أنطق بكلمة واحدة حتى قال لي المحقق هل لك بأن تخبرنا أين كنت عند الساعة العاشرة مساء الأمس فأجبت قائلا : " كنت بالمقهى بانتظاره " " وهل أتى " " لا " " قل لي ماذا فعلت بعد ذلك بالتفصيل " " طلبت من السيد جورج بأن يقدم لي كوبا من القهوة و بعض البسكويت و قمت بانتظاره نصف ساعة و ذهبت إلى السيد جورج فكتبت للسيد آرثر رسالة و سلمتها للسيد جورج و طلبت منه تسليمها للسيد جورج في حال أتى في غيابي أو لا " " ماذا كان مكتوبا على الرسالة " " كان مكتوبا عليها ( أسف سيد آرثر إن حضرت و أنا لست موجود فقد قمت بانتظارك نصف و لكنك لم تحضر و أنا لدي بعض الأعمال سأحاول مقابلتك غدا ) و قمت بالتوقيع على تلك الورقة و كتابة أسمي عليها فقط . " و هل عدة إلى المنزل بعدها " " نعم سيدي " وقمت بإخباره بكل ما حدث بعد عودتي إلى المنزل و باتصالي بهم و بعد هذا طلب مني البقاء في الخارج و العودة عن طلبوني مرة أخرى فجلست في أحد المقاعد في الصالة المطلة على منزل السيد ويدليز فنظرة على أحد النوافذ فرأيت أحدا يبدو أنة كان يراقب ما يدور في المنزل لمعرفة ما يحصل لم أكن أعرف بالتحديد إلى ما ينظر إلي أو الشرطة التي ملأت المكان فشرعة بالذهاب لكي أروح عن نفسي فأخذت أتجول في الحديقة و كانت في الحديقة شجرة كبيرة عمرها مئة عام أو أكثر وجدت أبنته سونيا جالسة تحتها و كانت تبكي بحرارة و تهذي بكلمات لم افهمها كانت تقول لماذا قتلتي أبي أيتها القبيحة فاقتربت منها و قلت لها : " من, من هو الذي قتل والدك, هل تعلمين من يكون " نظرت إلي خائفة و قالت: " لا أستطيع أن أخبرتك فستقتلني " " امرأة إذا " " أرجوك لا تخبر أحد أنني أعلم من قاتل أبي. "لا أستطيع أن أعدك و لا تخافي فلن يستطع أحد الإقتراب فالمكان يعج بالشرطة " و عندما هممت بالذهاب قفزت كمن تريد تقبيل قدمي قائلة : " لا تخبر أحد أرجوك فلسوف تجدني بعدها قد رحلت من هذه الدنيا " عندها بدأت بالبكاء فحاولت تهدئتها فسألتها قائلا : " هل تستطيعين أخباري من القاتل الأن " " لا أنا أسفه " عندها سمعت صوتا بين الأغصان خافت سونيا كثيرا و استلقت على الأرض كمن ينظر إلى السماء و قالت بكل يأس : " لقد انتهى أمري " فعلمت حينها أن الذي كان خلف تلك الأشجار هو الذي هددها فرحت أجري خلف الأشجار لعلي أعرف من قد يكون القاتل لكنني لم أجد أي أحد بل وجدت رسالة تهديد قد علقت في غصن من أغصان ملاحظة : منار هو ليس أسمي الحقيقي بل أسم أختي الصغرى و ربما أقوم ببعض التغييرات في رواياتي لاحقا مثلا كايميرا سأسميها الفتاة كايميرا و سأقوم بأكمالها لاحقا و أرجو أن تخبروني برأيكم فيها بأي طريقة أرجوكم . و الله يخليكم باكملها بعدين
التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا