مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
921888 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص رومـــانســـية » غريبة بين أهلي
مشاركة : الملاك الحزين اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2007-09-28   ||   عدد الزوار :: 1437
غريبة بين أهلي

 

 كان الصوت الوحيد المسموع بالصالة..صفعة أبوها على وجهها وصوته الجهوري اللي ملأ أركان البيت:*" غبية.." كانت تحاول تثبت وتبين قوية..لكن عبرتها سبقتها ونزلت على خدها غصباً عنها واللي صار أحمر من قوة الصفعه.. أبوعبدالله:*" إلى متى أبسم الله الرحمن الرحيم بصراحة أنا قرأيت هذا القصة وهي عجبتني وحبيت أنكم تقرأونها وأنشاء الله تعجبكم فهم فيج يامتعلمة..أنا قلت لج مليوووون مرة الغداء لازم يكون جاهز إذا رجعت من بره.. لكن الكلام مايفيد معاج وماتجين إلا بالطق.." وكان حامل في يده عقال وأخذ يضربها به.. وماوقف إلا لما حس أنه تعب وموعشان إنها تتألم من طقه لها. وبدموع الألم والحسرة:*" صدقني كنت تعبانه..شغل البيت كله علي وواجبات المدرسة تاخذ من وقتي." أبوعبدالله:*" أسمعيني وخليني على بالج زين،مدرسة من اليوم ورايح مافيه، البيت أولى فيج وعن مصاريف الخدامه، فاهمه وإلا أفهمج بطريقتي.." شوق والدموع ماوقفت من عينها وهي بين رجلينه تتوسل له:*" أرجوك يبه لاتحرمني من دراستي.. أنا بآخر سنة وحرام تضيعني بقرارك هذا." أبوعبدالله:*" أي دراسة وأي خرابيط اللي تتكلمين عنها، أنتي مردج في البيت عندي،وثانيا وشو نفعني من دراستج غير زيادة الغباء كل يوم." مسكت رجلينه وظلت تتوسله لكن بدون فايده:*" أرجوووك لاتحرمني من المدرسة." لكن مانفعتها توسلاتها.. طالعها بعيون مليانه حقد وكره لها..ورفسها في بطنها ومشى عنها.. كانت حالتها ماتسر لاصديق ولاغريب.. تركها بآلامها وجراحها.. ظلت قاعده بالأرض وهي ضامه رجلينها بحضنها:*" يارب ساااعدني." وبين ماهي سرحانه وتفكر في مشكلتها..حست بيد على كتفها،من خوفها قامت وبصرخة مكتومة طالعت وراها.. هديل:*" أسم الله عليج،هذي أنا." أرتاحت لما عرفت أنها أختها، قعدت وهي تتنهد:*" حسبتج أبوي." هديل:*" معذورة ومن حقج تخافين، سامحيني سمحت لنفسي أوقف وأسمع اللي دار بينكم." شوق:*" عاااادي، ومن بالبيت ماسمع." هديل نزلت راسها حتى لا تشوف شوق الدموع اللي تجمعت بعيونها، وشوق كانت تصيح بقلبها ومقهورة منه، وقطعت هديل السكوت اللي صار بينهم.. هديل:*" مدري وشو أقولج" شوق:*" مايحتاج تقولين شي." هديل:*" أنا عارفه أن أبوي غلطان بس والله مانقدر نسوي شي، أنتي تعرفينه زين." شوق وبحسرة:*" حراااااااام عليه يسوي فيني جذي، وشو بيستفيد." كانت عبرتها أسبق لعينها، وماقدرت تكمل كلامها، وسرحت مرة ثانيه لعالم العذاب اللي تعيش فيه، كان الألم والقهر اللي بقلبها يقتلها كل ساعه وكل لحظة." هديل:*" شــوق.. شــوق.." شوق اللي أنتبهت بعد دقيقه:*" هاااااا..." هديل:*" وشو فيج سرحتي مرة ثانيه..صدقيني ربي راح يفرجها، ومالنا إلا الدعاء والصبر..ولا تيأسي من رحمة الله، وأنتي تعرفين حتى لو قلت للوالده ماراح نستفيد بشي لأنها من زمان كانت تتمنى أنج تقعدين بالبيت." شوق:*" ضايعة ياهديل ضايعة، ودي أعرف أنا وشو سويت بحياتي حتى يصير فيني جذي! وشو اللي يستفيدونه إذا زادوا من عذابي.. قولي لي وشو يستفيدون؟" هديل واللي ماتحملت تشوف أختها وهي تصيح:*" ما أدري والله ما أدري، بس اللي أعرفه أن أنا أحبج وأخوي عبدالله، وصديقاتج بالمدرسة يحبونج لاتظنين بلحظة أن أحنا ممكن نكرهج بيوم أو نظلمج." المدرسة كانت لشوق الملجأ الوحيد اللي تبتعد فيه عن العذاب اللي عايشته بالبيت،والحين وبقرار أبوها المتسرع حطم آخر منفذ لها وأمل بالحياة بسعاده ولو بجزء بسيط. وشوق بنت جميلة بكل معنى الكلمة،جمالها ياخذ العقل، ولها قلب يحمل من الطيبة مايكفي العالم،لها إبتسامة مرحة رغم العذاب اللي تعيشة في بيت أبوها،بعد ماتوفت أمها وهي صغيرة اللي عمره ما أهتم فيها ودوم يضربها، ولها شعر أسود ناعم وسط وغزير،وطولها جدا حلوو ورغم كل المشاكل إلا أنها متفوقة بدراستها. أما هديل، فهي أختها من الأب بس، إلا أنها تحبها موووت، هديل أصغر من شوق بسنتين،أبوها تزوج أمها بعد وفاتها بفترة جداً بسيطة،وهي الشخص الوحيد المتعاطف وياها، لها شعر قصير وناعم، ملامحها هادئة،، طولها متوسط ، ومتفوقة بدراستها. وفي الصالة اللي تحت، كانت هدى أختهم الصغيرة تقول لأمها الكلام اللي سمعته يدور بين أبوها وشوق. أم عبدالله:*" زين سوى فيها تستاهل، أنا من زمان كان ودي أنها تقعد بالبيت تشتغل عن الخدامه." هدى وبخبث:*" هههههههههه وأنا أقول جذي بعد." أم عبدالله:*" أنتي متأكده أنج سمعتيه يقول لها مافي مدرسة؟" هدى:*" أيه أكيييييد يمه، وأنا من سمعته قال جذي نزلت لج على طووول أبشرج." أم عبدالله:*" ويازينها بشارة.." هدى:*" أنا تربيتج وأعجبج." أم عبدالله وهي تحضنها:*" هههه الله يخليج لي، أنتي الوحيده اللي تريحني بالبيت وتفهمني." كانت هدى أصغر البنات عمرها14سنة بالأعدادية،إلا أنها مغرورة ومتكبرة،ماتواطن شوق أبداً وتكرهها وتكره طيبة قلبها، هدى طالعه على أمها حقودة وتكره الخير للناس، جمالها عااادي جداً وضعيفة شوي، أما أم عبدالله فهي تحمل من الخبث والحقد في قلبها اللي يدمر بيوت. ولها سلطة على زوجها رغم وحشيته على بنته إلا أنه يسمع كلامها، وعندهم عبدالله عمره 8سنين. *********************** " سمـــر.. سمــر.." سمر ترد على أختها اللي كل شوي تناديها وبقهر:*" أفففف، نعم وشو تبين؟" خلود:*" لاسلامتج، وشو تسوين.؟" سمر:*" خلووودوو واللي يرحم والديج فكيني، دامج ماتبيني ليش تنادين." خلود واللي تحب تقهرها، وراحت تقعد على سرير أختها:*"لا بس جذي.." سمر:*" إذا ماطلعتي من الغرفة الحين بوريج شغلج." خلود وبدلع:*" أوووه خليني أقعد معاج شوي، ونتسلى بالــ .." طالعتها سمر والشر يطلع من عينها:*" الظاهر أنتي تسمعين الكلام مقلوب.." وسحبتها من يدها وطلعتها بره.. وخلود وقفت قبال الباب وهي تقول لها:*" لاعيوني أنا سمعي أحسن منج، ممتاز بس أحبج وأمووووت فيج وشو أسوي بعمري ما أقدر أفارق عيونج الحلوووة." سمر اللي كانت بتضحك من كلامها:*" شكراً، وأنا مابي هالحب اللي مايطلع إلا لما أدخل غرفتي يالله وريني مقفاج، وبدون لقافه." وسكرت الباب بوجهها.. ورجعت تقرأ الرواية اللي كانت شاغلتها بذاك الوقت،أما خلود فنزلت تحت وهي تضحك على سمر اللي تحب تعاندها..وتتمازح معاها. سمر بسنة أولى جامعه حلوووة وطيوبة، لون عيونها أخضر على أمها، وهي الوحيدة اللي لون عيونها جذي،أنيقة طولها حلوو وشعرها بني وناعم ، وتحب التغيير في شكلها بس بحدود المعقول.تحب قراءة الروايات الرومانسية ، واللي شاغلتها طول الوقت لكنها متفوقة بدراستها>> ماشاءالله عائلة متفوقة. أما خلود واللي جات بالوقت الضائع، فهي بصف أول إعدادي ، تشبه سمر لكن لسانها يجنن بلد. *************** لما نزلت خلود الصالة اللي تحت، شافت أمها قاعده على الكنب وسرحانه، وعلى أطراف أصابعها راحت من وراها وخرعتها. خلود:*" بووووووووووو.." أم محمد:*" حسبي الله عليج من بنت،" خلود مب قادرة تمسك نفسها من الضحك.. وأمها أطالعها وهي حاطة يدها على قلبها.. أم محمد:*" وتضحكين بعد، كنت بروح فيها." خلود:*" أسم الله عليج يمه،عدوينج أن شاءالله، وهذي بوسة لأحلى أم." سكتت شوي ورجعت تضحك مرة ثانية:*" ههههههههههههههههههههه يمه والله لو تشوفين شكلج كأنج شايفة جني مب بني آدم." أم محمد واللي تضحك غصباً عنها من حركاتها:*" وشو تبيني أسوي أطير من الفرح، وقلبي شوي ويوقف." خلود:*" أفاااااا يمه أنا أوقف قلبج، الحين بذمتج ما أرقص قلبج شوي.خخخخ" أم محمد:*" أنا ما أدري وشو أسوي فيج، زين قولي وشو تبين تقولين أنتي.؟" خلود أطالع أمها بإستغراب:*" هاااا..يمة أنتي وشو عرفج أني أبي أقول شي!" أم محمد:*" بنتي وأعرفج.." خلود:*" مليت بروحي بالبيت ، وأبي أروح بيت خالتي أقعد وياالعنود شوي، خبرج ست الحسن والدلال فوق قافلة الباب ماتقعد معاي،وشو قلتي؟" أم محمد:*" ماعليه بس وين أخوج سيف، بخليه يوصلج." خلود:*" ما أدري وينه فيه، بس السايق بره قولي له." أم محمد:*" زين ماعليه الحين أروح أقول له." أم محمد شخصية حلووة طيبة وعلى نياتها، وعندها أختها أم فيصل وأخو واحد صار له مسافر خمس سنين ومحد يعرف وينه، وهم من عائلة غنية ولهم سمعه طيبة. ************************** "يمــة..يمــة وينج." شيخة:*" نعم يمه.." بدور:*" شوق باجر بتزورنا بالبيت." شيخة:*" حياها الله بأي وقت." بدور:*" تسلمين يمه الله يخليج،، تصدقين عاد، ما أدري شلون أحبها هالبنت، دخلت قلبي من أول نظرة." شيخة:*" هههههههههه صدقتي بهذي من أول نظرة." بدور وهي تمزح وياها:*" أي مثل بعض الناس، أقصد سويلم وشيخوو،حبوا بعض من أول نظرة وأنا طبقت القاعده بحذافيرها خخخ." شيخة وهي ماسكة شعرها بلين:*" أنا شيخووو وأبوج سويلم ياللي ماتستحين." بدور وهي تضحك:*" هههههههههههههههههه والله أمزح يمه.." شيخة تركتها بعد ما حبتها على راسها تعتذر منها وتضحك... شيخة:*" شوق قالت لزوجة أبوها..؟" بدور:*" قالت راح تسألها اليوم وأن شاءالله ترضى تخليها تزورنا." سكتت ونزلت راسها الأرض تفكر بشوق، أمها لاحظت سرحانها وملامح الحزن اللي أرتسمت على وجهها.. شيخة:*" يمه بدور وشو فيج سرحتي.." بدور:*" مافيني شي يمه." شيخة:*" فيج شي وملامح ويهج تقول جذي." بدور:*" ما أدري، شوق...." شيخة:*" وشو فيها؟ كملي كلامج.." بدور:*"أنتي تعرفين أن شوق يوم تتوفى أمها كانت صغيرة، وأبوها تزوج أم عبدالله، بعد فترة بسيطة..صح" شيخة:*" أيه وشو الجديد في هذا." بدور:*" يمه شوق تعيش أتعس أيام حياتها بهالبيت، متحمله الظلم والكره." شيخة:*" أنا عارفة أن معاملتهم لها زفته وأنهم مايخلونها في حالها أبدا." بدور والدمعه بعيونها:*" شوق يمه تلقى باليوم ألف شتيمة غير الضرب والإهانات وغيرها وغيرها.. غير أبوها هالظالم اللي مايخاف ربه، كل ليلة يرجع ويضربها، المسكينه مالها أحد يدافع عنها ويحميها منه، وزوجته بعد معانيه منها." شيخة سكتت وماعرفت وشو تقول لها، كان قلبها محترق على هالبنت المسكينة، رغم صلة القرابة اللي بينهم إلا أنها ماتقدر تسوي شي لها لأن أبوها كفيلها. بدور:*" بسألج يمه.. شوق وشو تقرب لنا؟؟" شيخة ظلت ساكته ومب عارفة وشو تقول لها، خايفة لايصير شي وتصير مشاكل مالها آخر.. بدور:*" يمه ماقلتي لي وشو تقرب لنا؟؟" شيخة وبتردد:*" راح أقول لج بس أحذرج مايطلع الكلام بره لأي شخص.. وخصوصا شوق لأنها ماتدري أنها تقرب لنا." بدور وهي تأشر على خشمها:*" أن شاااااء الله وعلى هالخشم.." شيخة:*" أم شوق الله يرحمها، كانت تصير لجدتي أم أبوي بنت بنت خالتها، يعني القرابة بعيدة وايد، وعلى أيام هم عايشين زوجوها لأبوعبدالله وكانت صغيرة، بالرغم أن الكل كان رافض هذي الزيجة، لأن سمعته ماكانت طيبة وأمها وافقت عليه تحت ضغط أبوها لأنه كان متسلف منه فلوس وماقدر يسددهم له، وقرر يزوجه أياها. وطبعاً عاشت معاه في بيتهم هذا. بدور:*" وأهلها..؟" شيخه:*" أهلها بعد مازوجوها نسوها، ماكان أبوعبدالله يسمح لها بزيارة أهلها إلا نادراً، واللي صبرها على معاملته، أنها حملت منه وجابت ولد لكن الله قدر له أنه يموت." بدور:*" وكم كان عمره يوم توفى؟" شيخة:*" كان عمره سنة وشهرين، وطبعا بعد ماتوفى ساءت أكثر معاملته لها.وصار يضربها ليل ونهار، يرجع وهو سكران وحالته حاله، لعوزها ولعوز عيشتها تحملت إهاناته وضربه.لين ماحملت بشوق، ولما عرف أنها بنت كرهها وكره بنته، وتحولت العلاقة بينهم من سيئة لأسوأ.." بدور:*" وأهلها وين كانوا ليش ماحموها منه." شيخه:*" أهلها أنقطعت علاقتهم فيها من سنين، ولما راحت لهم قالوا لها أنتي وياه تنجازون." بدور:*" وجدي يمه ليش ماسوى شي؟" شيخة:*" جدي منع جدتي من أنها تزور أم شوق لأنه كان خايف من أن السمعه السيئة تمسنا بشي. وظلوا مع بعض كم سنة بعد ولادة شوق لين ما ماتت أمها من الظلم والجور." ظلت بدور ساكته تفكر في شوق، وبالقصة اللي سمعتها من أمها،كانت حزينة ومتضايقة لأن شوق تعاني ومابيدهم شي يسونه لها. شيخة بنت أم محمد، أكبر البنات بس مب كبيرة بالعمر، هي وبنتها مثل الربع، لها شخصية قوية وحلووة بين الأهل، وعندها من العيال بدور وياشوق بنفس الصف، ملامحها هادئة ولطيفة، وهي وشوق أكثر من الخوات، ومازن أخوها الصغير عمره 11سنة. ****************************** كانت قاعده يم الشجر اللي بالساحة، كانت الفسحة توها بادئة، وهي تتأمل في السماء وسرحانه " بووووو.." بدور:*" الله ياخذج خوفتيني.." شمس:*" أسم الله علي فال الله ولافالج، بعدي صغيرة." بدور ماكان لها خلق مزاح وضحك، وظلت ساكته وتفكر بشوق.. حتى قطعت حبل أفكارها شمس مرة ثانيه:*" من اللي ماخذ عقلج .." بدور:*" سكتي عني أحسن لج." شمس عرفت أنها متضايقه من شي:*" أفااااا أنا أسكت وأخليج جذي، لالالا لازم أعرف وشو فيج متضايقة، وإلا مايصير أعرف؟" بدور وهي تتنهد:*" شــوق.." شمس واللي خافت من أسلوبها:*" شفيها شوووق؟" بدور:*" شوق اليوم ماجت المدرسة ومب من عوايدها تغيب." شمس:*" يمكن البنت مريضة؟" بدور وطلعت منها ضحكة قهر:*" ههه حتى لو كانت مريضة حيل،أنتي تعرفين أنها ماتحب القعدة بالبيت، والمدرسة المتنفس الوحيد لها." بدور:*" ما أدري وشو أقول لج بس إذا رديتي البيت أتصلي فيها." بدور:*" أنا خايفة يكون صار فيها شي من أبوها وإلا زوجته النسرة." شمس وبدت تخاف عليها:*" لالا أن شاءالله مافيها إلا العافية ولاتخوفيني أكثر." وحاولت بدور تنسى الموضوع وأخذتهم السوالف لين مادق الجرس وكل وحده فيهم رجعت لصفها وبالها مشغول بشوق. بدور وشمس وشوق صديقات من أيام الإبتدائي.. وشمس بنت حبوبه خفيفة دم ، وقلبها طيب. *************************** وفي بيت أبومحمد.. " أنا أقول لك عطني المفتاح، لا أوريك شغلك." سيف:*" مب عاطيك أياه، أول رجع الفلوس اللي عليك.." أحمد:*"أيه مااااعليه راح أعطيك بس أنت عطني المفتاح الحين." سيف واللي معاند ومب راضي يعطيه أياه:*" لالالالالالا، أنا عارفك زين وخابزك، أنت ماراح تعطيني أياهم وتاكل حقي مثل كل مرة..لالا عطني أياهم الحين." أحمد:*" من وين أطلعهم لك، والله ماعندي الحين، أستنى نهاية الشهر وأن شاءالله أردهم لك." سيف:*" يعني الأسبوع الجاي، وإذا مارديتهم آخذ فوائد." قاطعتهم أمهم أم محمد:*" وأنتوا ماتقعدون أبد، الظهر صراخ وبالليل صراخ متى تعقلون." أحمد:*" حقج علي يمه، بس قولي لولدج سيفوووه يرد لي المفتاح تأخرت على الربع." سيف:*" برده لك بس هااااا لاتنسى آخذ فوائد." أحمد:*" زييييين ياأخي، بس عطني أياه." أم محمد وهي قاعده على الكنبه:*" ياسيف أسمع كلام أخوك وعطه المفتاح." سيف المقهور من أخوه:*" زين يمه على أمرج بس أبيج تشهدين عليه." أم محمد:*" عطه وأنا أمك، وإذا على الفلوس أنا أعطيك أياهم." أحمد:*" لا،لا تعطينه شي أنا اللي متسلف وأنا اللي بردهم له، يالله أنا طالع تامريني شي؟" أم محمد:*" لاحبيبي ، روح الله يحفظك بس لا تتأخر أنت تعرف أبوك مايحب التأخير." سيف يضحك:*" هههههههه إذا ماتأخر ما أكون سيوووف." أحمد راح يحب راس أمه:*" أن شاءالله من عيوني، وماراح أتأخر وأحر بعض الناس." أم محمد:*" روح الله يرضى عليك." طلع بسرعه وظل سيف والوالدة قاعدين، وظل يقرأ بالمجلة الرياضية الموجودة على الطاولة. لين ما سألته الوالده:*" سيف يمه ماتعرف متى بيرد أخوك من السفر؟" سيف:*" بل عليج يمه، ماصار له أسبوع من سافر وأنتي تسألين متى بيرجع!!!" أم محمد:*"................." سيف:*" بدينا نشتاق،، ونوله ونحن ونصيح و....." أم محمد:*" أنا أصيح..!!..." وعطته ضربه خفيفة على كتفه.. سيف:*" هههههههههه أمزح معاج يمه، بس محمد يمكن يطول بهذي السفرة، الله أعلم." أم محمد:*" والله له وحشه بالبيت." سيف:*" وااااايد ، وأن شاءالله يرد بالسلامة." وبعد ساعة من طلع أحمد من البيت رجع أبومحمد من الشركة، وقعد معاهم بالصالة.. أبومحمد:*" السلام عليكم.." أم محمد وسيف:*" وعليكم السلام." أبومحمد:*" وين أخوك؟" سيف:*" ما أدري فيه طلع لربعه من ساعه." أبو محمد:*" وخواتك ردوا ؟ " سيف:*" أيه يبه، سمر فوق وخلود بعد ." أم محمد:*" تبي نخلي الغداء الحين؟" أبومحمد:*" سيف أتصل في أخوك وقول له يرد البيت بسرعه." سيف:*" أن شاءالله." وقام سيف عند التلفون وأتصل بأخوه.. وبعد ماسكره رجع مكانه وقعد .. أبومحمد:*" وينه فيه الحين.؟" سيف:*" يقول عند الباب بره، الحين بيدخل." بس قامت أم محمد تجهز الغذاء ويا الخدامة، دخل أحمد وسلم عليهم وقعد يم أبوه.. أبومحمد:*" وين كنت.؟" أحمد:*" كنت ويا الربع وحمد بعد بره." أبومحمد:*" زين يالله قوموا نتغذاء." وقاموا كلهم ، وراحت الخدامة تنادي البنات حتى ينزلون يتغدون.. أحمد عمره24 سنة يشتغل مع أبوه بالشركه،شكلة حلووو وعنده سيارة سبورت مرسيدس، يحب القعده بالمقاهي، وسيف أخوه عمره22 سنة،يحب المزح ودووم يتهاوش ويا أخوه أحمد، وهذا آخر العنقود من الشباب عنده سيارة هامر بالرغم أن أبوه ماكان يشجع هالنوع من السيارات إلا أن إصرار سيفووو عليها خلاه يشتريها، يحب الدوارة بالمجمعات ومناجر خواته بعد وخصوصا خلود، وباقي عليه فصل ويخلص الجامعه، وعلى الرغم من إهماله إلا أنه ناجح بتقدير جيدجداً>>>وهو أكسل واحد فيهم..!! ****************************** بالمدرسة كانت بدور قاعده لحالها والكرسي اللي يمها فاضي، كانت شوق تقعد يمها، المدرسات بالفصل كانوا دائماً يسألون عنها ومستغربين سبب غيابها اللي صار له ثلاثة أيام متواصلة.. بدور بعد إنتهاء الثلاث الحصص الأولى راحت أدور هديل وللأسف ماشافتها.. وبعد إنتهاء الدوام وهي تنتظر السايق قررت تزور شوق، ولما وصل السايق ركبت السيارة وقالت له:*عمران وقف عند بيت أبوعبدالله بروح شوي وبرجع أوكي، لاتروح أوقف أنتظرني. عمران:* أوكي ماما. بدور:* ماني أمك.. ولما وصلت عند البيت وفي لحظة تراجعت عن قرارها، لما شافت أبوعبدالله يمشي ومب عارف يوزن نفسة.. خافت منه وقالت للسايق يردها البيت.. ولما وصلت البيت رمت شنطتها على الكنبة وفصخت عباتها، وراحت لأمها بغرفتها..دقت الباب ولما سمعت أمها دخلت الغرفة.. بدور:*" السلام عليكم يمه.." شيخة:*" وعليكم السلام والرحمة.." قعدت بالكنبة اللي يم أمها وسكتت،، وبعد فتره من الصمت سألت شيخه بنتها:*" شفيج سرحانه؟؟ في شي صاير؟" بدور:*" أيه.." شيخة:*" وشو فيج خوفتيني؟" بدور:*" يمه شوق صار لها ثلاثة أيام ماداومت بالمدرسة.. وما أدري وشو فيها." شيخة:*" يمكن مريضة، كان سألتي أختها هي مب وياكم بالمدرسة؟" بدور:*" أيه، اليوم رحت أدورها بس مالقيتها وكنت راح أزورهم بالبيت بس..." شيخة:*" بس شنو؟ شفيج تتكلمين كلمتين وتسكتين." بدور:*" شفت أبوعبدالله وهو راد البيت، ومب عارف يمشي، خفت وقلت للسايق يردني البيت." شيخة:*" أستغفرالله.. هذا لابالليل ولابالنهار يوقف عن هالمنكر." بدور:*" ما أدري يمه بس شوق ما أدري ليش غايبه مب من عوايدها، وهذي أول مرة تغيب فيها." شيخة:*" يمكن مريضة حيل ومن جذي ماداومت." بدور:*" لايمه مستحيل شوق تغيب يوم واحد، رفيجتي وأنا عارفتها، أنا حاسة أن فيها شي ثاني بس شنو ما أدري.. يمه وشو رايج تتصلين لهم وتسألين عنها؟" شيخة وهي قايمة:*" أن شاءالله يابدور أن شاءالله." كلام بدور خلاها تفكر في شوق أكثر، يمكن يكون كلام بنتها صح ويمكن خطأ، بس ماراح تتطمن إلا إذا أتصلت وأطمأنت عليها بنفسها.

 

التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا