مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
923710 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » ليس لديك الرصيد الكافي
مشاركة : الغربه اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-04-25   ||   عدد الزوار :: 1889
ليس لديك الرصيد الكافي

(( ليس لديك الرصيد الكافي)) عزيزي قارئ هذه القصة لابد انك قد سمعت تلك الكلمات سابقا... والغريب إنها تكون عنوان قصتنا.. بل والأحرى صلب موضوع القصة ولكن دعونا نستمع إلي قصة الزوجة التي حولت هذه العبارة حياة الزوجة إلي سعادة وراحة بال ((علياء))زوجة من الزوجات اللاتي تجد منهن القلة القليلة من الزوجات الصابرات والمكافحات من أجل أسرة سعيدة ومستقرة و تقديسها للحياة الزوجية من أهم الأسباب التي جعلتها تكافح لبقاءها رزقت (علياء) بنتان وابن واحد ومن المتفوقين دراسيا ((راشد)) زوج علياء موظف في أحد الدوائر الحكومية. ملتزم في عمله يقوم بكافة الأعباء والالتزامات المتعلقة بالمنزل ما عدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تشير علامات الاستفهام إلي نقص ما في علاقة الزوج وزوجته حيث تكمن مشكلة الزوجة(( علياء)) في زوجها((راشد)) راشد زوج محبوب وذو أخلاق عاليه جدا في عمله وبين أصحابه ومع زوجته ولكن للأسف مقصر في حق زوجته والتي يجب أن تكون في المقام الأول من حيث توفير الراحة والاستقرار النفسي لها وبالتالي سينعكس هذا علي راحته في منزله وبالرغم من تقصيره لم تشتكي ((علياء)) من ذلك بل كانت تحاول بشتي الطرق أن تلفت نظر الزوج لذلك لكن دون جدوى. وكما ذكرنا بأن الزوجة من الزوجات الحكيمات التي لا تستسلم بسهوله بل تكافح وتكافح من أجل استقرار مثالي لأسرتها الصغيرة وفي هذه المرة فكرت الزوجة بطريقة أكثر حذراً .. حيث وجدت بأن انسب طريقة لتلك المشكلة هي المعاملة بالمثل ولكن بطريقة عقلانية وخطوات مدروسة خوفا من إن تأتي عليها بنتيجة عكسية تتسبب في حدوث مشاكل أخري بدأت الزوجة((علياء)) بصمت غريب لم يعتد عليه الزوج من زوجته وهي ذات شخصيه مرحة ومفعمة بالحيوية. إن سألها الزوج ردت عليه بكلمه واحدة أو بإشارة غير مفهومة أو بإيماءات معينه تكاد أن تكون مفهومة ظن ((راشد)) بأنها قد تعاني صحياً أو منهكة من أعمال المنزل. ولكن .. أصبح الأمر بازدياد .. ووصل الأمر ألي أنها أصبحت لاتشاركه ميوله واهتمامه . كمشاركته في مشاهدة مباريات في كرة القدم أو مناقشتها في أمر معين.. وغير ذلك مما يحب ويرغب .. زاد استغراب الزوج وبدأت تلك التصرفات تثير فضوله.. والأكثر غرابه ترديد الزوجة عبارة (ليس لديك الرصيد الكافي) (ليس لديك الرصيد الكافي) سألها ذات مره لم ترددين هذه العبارة مع أنني لاأجد فيها ما يستدعي الترديد فقالت: ماذا تعني في نظرك هذه العبارة؟؟؟؟؟؟؟ فقال: من المتعارف عليه بان تلك العبارة عبارة عن خدمة للهاتف تنبه مستخدم الهاتف بأنه لا يستطيع إجراء محادثه أخري دون إضافة رصيد لهاتفه.. فقالت معلقة علي كلامه...: اهااااااااااااااا هذا ما تعنيه العبارة إن كانت خاصة بخدمة الهاتف ولكن إذا نظرت إليها من زاوية أخري فماذا تعني باعتقادك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سكت ((راشد)) لبرهة من الوقت وقال : ماذا أصابك يا ((علياء)) أراك غريبة الأطوار والطباع . هل حصل شئ؟؟؟؟؟ تركته وذهبت دون تعليق علي كلامه.. مما زاد الأمر غرابة... اعتاد الزوج الخروج كل يوم يقضي بعض الوقت مع أصحابة.. ويستمتع بوقته ولكنه في ذلك اليوم لم يستطع أن يطيل في الجلوس معهم لأنه كان يفكر في الحالة إلي وصلت عليها زوجته وفي الكلام الغريب الذي تردده لأنه لم يعتد عليها بهذه الصورة من قبل مما أثار قلقه وكانت محور تفكيره وشغله الشاغل عاد المنزل قبل موعده بساعات ولم تكترث ((علياء)) لذلك مما زاد ذهول ((راشد)) قام راشد بمناداة زوجته بأحب الأسماء إلي قلبها ((أم محمد))ولكن دون فائدة وذهبت علياء للنوم بحجة أنها متعبه ومنهكة من أعمال المنزل و رعاية الأولاد طوال اليوم وحان وقت راحتها.. لم ينم ((راشد)) طوال تلك الليلة لتفكيره في حالة ((علياء)) ولم تنم ((علياء)) لترقبها ردة فعل الزوج لأنها لو استثارة تفكير الزوج فتكون قد حققت تقدما واضحا في علاجها ومما زاد الأمر قلقاً عبارة (ليس لديك الرصيد الكافي) باتت تؤرق راشد وأصبح يضعها نصب عينيه ويضع لها ألف معني ومعني وتساءل؟؟ هل كان ذلك سؤالا عابراً؟؟ أم أنها عبارة تقصد بها شئ؟؟ أو... أو أو أو ؟؟؟؟؟؟؟ أشياء عده أتعبت تفكير((راشد)) قد يجد إجابة لتلك التساؤلات أعاد ((راشد)) التفكير في تصرفاته ونظام حياته اليومي قد يجد ما يبحث عنه. والنتيجة كانت جداً رائعة وجد ((راشد)) بأن زوجته ((علياء)) تعتبر من الأشخاص الذين كان لهم الترتيب الأخير في أاهتمامه ووقته فزع من هذه النتيجة التي توصل إليها ويتمني بأنه هناك متسع من الوقت حتى يصلح ما أفسده طوال هذا الوقت وقال:كيف لي بنعمة من نعم ربي علي ولم التفت إليها ولم أعطها حقها كما أمرني ربي ورسولي عليه الصلاة والسلام والدين والشرع والرحمة والانسانية والعقل فعلا لم أكن املك رصيدا كافيا حتى احصل ما احصل عليه سابقاً من حب ورعاية وحنان واهتمام وراحة بال واستقرار ومن بعدها باتت ((علياء)) تنعم باستقرار وراحة بال ودفء الحياة الزوجية وأصبح ((راشد)) يضع عبارة (ليس لديك الرصيد الكافي) نصب عينيه في حياته اليومية واتمني أن تكونوا قد عرفتم ما أعنيه من هذه القصة واستفدتم منها والفرصة أمامكم حتي تصلحوا ما أفسدته الحياة.. بطريقة أكثر عقلانيه (وحتى يكون لديكم رصيداً كافيا) مع محبتي الغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربـــــــــــــــــة
التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا