مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
926044 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » الوادي المميت الجزء الثاني
مشاركة : منار اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2007-11-23   ||   عدد الزوار :: 1180
الوادي المميت الجزء الثاني

 الفصل الثاني المطاردة و بينما هي تفكر سمع صوت أحد خلفها يضحك و يقول: - أنت التالية أنت التالية . فالتفتت لترى خلفها جورج لينايل لكن حالما رأته اختفى لذا قررت كاترين الأخذ بنصيحة والدتها و الهروب من هذا المكان قبل أن يحصل لها مثل تلك الطفلة المسكينة فأخذت تركض مبتعدة من هذا المكان وتفكر لقد ظهرت صورة الطفلة في القلادة بعدما قتلها لينايل و هذا دليل على أن من كانوا في تلك الصور هم الموتى و هذا أكد لكاترين بأن والداها قد قتلوا و أن تلك القلادة التي لا يوجد عليها أية صور هي قلادتها و هذا ما فهمته من ذلك الصوت الذي يلحق بها و يقول أنت التالية و عندما خرجت رأت أن تلك الطفلة الصغيرة مع والدتها وكأنها لم تمت وحينها أرادت الذهاب من هذا المكان الغريب , فتحت أمامها بوابة غريبة فدخلت منها وقبل أن تغلق البوابة رأت والدتها ووالدها يتحدثون كما لو لم يكونوا موتى فأقرت كاترين أن هذا عالم الموتى نعم لقد كانت في عالم الموتى كانت تنظر إليهما يتحدثان و يضحكان أما هي فالدموع تملئ عيناها و الموت يتربص بها من كل ناحية عادت إلى المكان المليء بالشموع وبدأت تسير في ذلك البرد القارص الذي كاد يكسر عظامها و بينما هي تمشي أحست بأن أحد يلحق بها فأسرعت الخطى لكن من يلحق بها أسرع من سير خطواته أيضا فتأكدت بأن أحد يلحق بها ,أخذت تركض بكل ما تملك من قوة و هي تتذكر كلام والدتها عندما قالت : - أهربي من هذا الوادي أن بقيتي هنا فستموتين . اتجهت إلى مكان سيارة والدها جلست بالداخل لكي لا يمسك بها أي أحد كان مفتاح السيارة موجودا لكنها لا تعلم كيف تقودها لذا قررت الجلوس مكان والدها نامت قليلا و الكوابيس تراودها فأيقظها صوت سقوط جسم ما فاعتدلت قي جلستها و أخذت تتلفت في صمت إلا أن أحست بيدين تمسكا برقبتها محاولتا خنقها أخذت كاترين تحاول أبعاد تلك اليدان عنها إلى أن بييييييييييييييييييييييييييب اصطدمت قدمها بمزمار السيارة فابتعدت اليد من حول رقبتها واختفت أسندت كاترين بظهرها من شدة الصدمة و أخذت نفسا عميقا بعد أن أخذت تلتفت حولها لكي ترى أن كان أحد ما يراقبها في هذا المكان أم لا بعد أن استرخت و توقفت شدة خفقان قلبها الصغير الذي لم يعد يتحمل كل هذا الخوف فتاة في سنها كان يجب أن تبقى في أحضان والدتها الدافئة ثم قالت بصوت خفيف وحازم : - يجب على المرء عدم اليأس للأمور فأنا ما زلت أستطيع المقاومة للخروج من هذا المكان . اعتدلت في جلستها فقامت بتشغيل السيارة فضغطت بقدمها على المكابح بقوة فصار السيارة تسير بسرعة جنونية و من شدة خوف كاترين لم تفكر بأبعاد قدمها من المكابح بل أكتفت بالصراخ : - أاااااااااااااااااااااه حتى انفجرت إحدى عجلات السيارة الأمامية وكادت السيارة أن تقع من جرف على جبل صغير لكن حظ كاترين كان كبيرا فقد ارتطمت السيارة بشجرة غريبة و مخيفة مطبوعة عليها الكثير من الأيادي بالدماء المنتشرة حول المكان حاولت كاترين الخروج من السيارة لكن الباب كان موصدا فلم تكن تستطيع أن تخرج منه لذا قامت بكسر إحدى النوافذ للخروج منها لكن عندما خرجت من تلك السيارة تحركت أغصان الشجرة بفعل رياح قوية لدرجة أن كاترين قد ارتفعت من على سطح الأرض و كادت أن تسقط إلى الوادي لكنها أمسكت بالشجرة الصامدة كانت الرياح قوية جدا لدرجة أن سيارة والد كاترين قد سقطت من على الجرف كانت الرياح باردة رياح غضب كانت تنبعث من قلعة كبيرة لم تلحظها كاترين من قبل وقفت كاترين مترددة أتدخل أم لا لكنها قررت الدخول علها تجد من يساعدها في الخروج من هذا المكان اتجهت كاترين و كلما أزداد اقترابها من المكان ازدادت البرودة حتى أصبحت شفتاها زرقاوان من البرد و الخوف الذي تعيشهما في هذه اللحظة أحست كاترين وكأنها دخلت إلى إحدى أفلام الرعب عندما وقفت أمام الباب الذي كانت تملئه الدماء طرقت الباب بأدب لكن لم يكن هناك أحد يجيبها كانت تشعر بالخوف فحاولت أن تقوم بفتح الباب و يا للمفاجئة فلقد كان الباب مفتوحا لكنه لم يكن كذلك عندما طرقت الباب أول مرة كان المكان خاليا و كأنها قلعة مهجورة منذ ألاف السنين فقد كان مترهلا دخلت كاترين إلى الداخل و صاحت قائلة وهي تضم يداها إلى صدرها لتدفئتها :" أما من أحد هنا ". لكنها لم تسمع إلى صدى صوتها و كأن أحدهم قد رماه عليها فقد عاد صوتها إليها أقوى من ما صرخت به فقررت كاترين العودة لكن عندما استدارت كاترين كانت توجد خلفها عجوز في الثمانين من عمرها بشعة جدا كان رئسها نصف مقطوع و تتدفق منه الدماء ما إن رئتها كاترين حتى صرخت صرخة مدوية لكن عندما نظرت إلى المكان الذي كانت تقف علية تلك العجوز لم يكن هناك أي أحد فركضت كاترين نحو باب الخروج و ما إن و صلت إلية حتى أغلق بفعل رياح من خلفها لم تجرئ على النظر إلى الخلف فقد كان صوت الرياح قد أفزعها. كان في زاوية تلك الصالة الكبيرة سلم خشبي مترهل اتجهت كاترين نحوه و نظرت إلى الأعلى و لاحظت أن الطابق العلوي شديد الظلمة فجئه سمعت صوت بكاء في الطابق العلوي صعدت إلى الأعلى فربما استطاع مساعدتها صاحب الصوت كان في الطابق الأعلى خمسة غرف وكان صوت بكاء ذلك الطفل يأتي من أخر غرفة ركضت نحوها من دون أن تقوم بتجربة فتح الغرف الأخرى . وعندما وقفت أمام باب الغرفة التي ينبعث منها الصوت طرقت الباب و فجئه توقف البكاء فهمست كاترين قائلة برعب :" هل يمكنني الدخول " و لكن لم يجبها أحد لذا قامت بالدخول كانت الغرفة تملئها الستائر و كان في زاوية الغرفة ستارة يبدو بأن طفل خلفها لم تستطيع كاترين رؤيته بل رأت ظله فقط فقالت بصوت عال و مرعوب كي يستطيع سماعها :" مرحبا أنا كاترين لقد س..سمعتك تبكي وقلت ربما أستطيع المس..المساعدة لتساعدني على الخروج من هذا المكان أعرف بأنني أتدخل فيما لا شئن لي به لكني أريد الخروج من هنا .. أريد الخروج من هذا الوادي كله " وصمتت قليلا ثم أضافت بتردد:"أو هذه الغابة على ما يبدو هل تستطيع المساعدة أرجوك" عندها قررت الاقتراب لرؤية هذا الطفل و كانت متأكدة من أن هناك طفل واقف خلف تلك الستائر فقد كان ظلة واضحا وضوح الشمس لكن عندما قامت فتحت الستارة ونظرت خلفها كانت تنتظرها مفاجئة كبيرة.

 

التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا