مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
921899 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص رومـــانســـية » ماأجملك
مشاركة : الغربه اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-06-19   ||   عدد الزوار :: 1519
ماأجملك

 

تعرفت عليه بالصدفة في إحدى الحفلات العائلية التي أقامها أقربائي .. كان بالفعل جذاباً محترماً وأنيقاً .. كان طويلاً ورشيقاً ووسيماً .. واسع العينين متورد الشفتين وخصلات شاعرية تنحدر على عينيه الجميلتين اللتان رأيت فيهما حيوية الشباب ونظرات الإعجاب كما أن بهما خجلاً طفولياً أعجبني وسرق الآه من نفسي .. أعجبني طوله الفارع وجسمه المتناسق وشدني إليه وجهه الطفولي الجميل كما أنني التفتت إلى لحيته السوداء الخفيفة التي كانت تعطيه لمحة رجولة وفتوة مع رزانة ووقار.. لا أعرف لماذا أعجبت بكل شيء في هذا الرجل الأنيق الرشيق ولماذا لمس قربي منه شغاف قلبي الذي عزف على أوتار الإعجاب فيه عند رؤيته وقال : ما أجملك كان هذا الفتى والحقيقة تقال أكبر من كلمة وسيم وجذاب لكنني كنت أرمقه بخجل أنثوي يصاحبه رغبة شديدة في نفسي لأمتع ناظري برؤيته فأنا فتاة تعشق رؤية كل ما هو جميل ولكن كان حيائي أقوى من أن يجعلني أرفع نظرات عيني عن الأرض اقترب مني وهذا ما كنت أريده وقال : مالي أراك أيتها الجميلة تقفين منذ لحظات وحيدة وكأنك لا تعرفين أحداً في هذه الحفلة احمر وجهي وتلعثم لساني وخفق قلبي بقوة ولكنني سرعان ما تمالكت نفسي وقلت له بكل عذوبة أنني أنتظر صديقة لي ستأتي بعد قليل .. أمسك بيدي وقال بكل أدب ما رأيك يا أيتها الحسناء في رقصة على ترانيم هذه الموسيقى الكلاسيكية إلى أن تأتي صديقتك سقط المنديل من يدي لأنني بالفعل كنت مرتبكة وخجولة ومسحورة لكنه سرعان ما انحنى بخفة ليعيده إلي فشكرته ووجدت نفسي بلا إرادة أذهب معه لنبدأ الرقص .. كان يضع إحدى يديه على كتفي والأخرى يضعها على خصري بينما يشاهدني بعينيه الجميلتين ونتحرك على عزف البيانو وكأننا طائران يطيران على سحابات الأثير لنحلق بعيداً نحو الأفق في عالم من الرومانسية الإغريقية التي أحبها وأعشق العيش في لحظاتها الوردية بكل ذرة في جسدي الذي يتناقل كالفراشة هنا وهناك وأنا في ظلاله العطرة .. كنت أرتدي الفستان الأبيض الطويل وكأنني عروس في ليلة عرسها فأخذ يناديني بقوله : يا ملاكي .. حرقت هذه الكلمة كل ما كنت أتظاهر به من جمود وتوازن فبدأ بإغراقي بكلمات الحب والغرام وكأنه يعرفني منذ شهور وليس منذ عدة ساعات فقط وأخبرني أنه قد أعجب بحسني الباهر وجمالي المثير وعيني الحواريتين وقال إن صوتي يذبحه وهواه لا يستطيع أن يجمحه ولي في قلبه قدر لا أستطيع أن أبرحه كانت كلماته شاعرية وشفافة وتدغدغ مشاعري وتتحسس برقة في خافقي وتكاد تجعلني أنسى نفسي لأقفز بين يديه كالطفلة السعيدة التي ترتمي في أحضان والدها الذي تحبه بجنون.. له أسلوب ساحر يدل على رومانسية وإحساس وله كلمات أخاذة تدل على رجولة ولباقة وتدل على أنه شاب صادق وحساس ويحمل اتجاهي مشاعر الحب والعشق الذي يدعيه .. إنها ليست نظرتي أنا فقط ولكن هذا الشاب به شيء أشبه بالسحر والفتنة يجذب نظرات الناس وخاصة الفتيات نحوه ويجعل كل من يراه يردد العبارة التي قالتها نفسي من قبل وسأعيدها في كل مرة تراها عيني فيه وأقول : ما أجملــك لم يكن حبيبي جميلاً ووسيماً لوحده فقد كنت بالتأكيد جميلة وحسناء وفاتنة وقد كان الخطاب يتصارعون على باب منزلي ولكن قلبي اختار هذا الرجل الذي سحرني وسحرته وأحبني وأحببته وطار بي في سماء الحب لأبلغ أنا وهو دنيا وردية اللون لم ولن يسبقنا إليها أحد من أصحاب القلوب المتيمة التي تعرف جيداً ما هو الحب بعد زواجنا فاجأني وأخبرني أنه قام هو وعائلته بترتيب كل شيء لإيقاعي في القفص الذهبي ولكن صدقوني لا يهمني كل هذا لأنني أصبحت مليكته و لأنني ذقت حلاوة الزواج من الإنسان الذي أحبني وأحببته وصرت أمشي مع الدماء في شرايينه وصار حبه يذبحني من الوريد إلى الوريد بعد زواجنا اكتشفت أنه أقرب ما يكون إلى درجة الكمال ووجدت فيه الرجولة والنخوة ولمست منه الحب والحنان والرعاية وأدركت أنني كأنثى سعيدة لأنني أعيش في كنف رجل أحبه حتى النخاع الآن وبعد زواجنا بسنوات وسنوات وبعد إنجابنا للأبناء أصبحت عندما أراه أنظر إليه بنفس النظرة التي رأيته فيها لأول مرة عندما خرجت الآه من قلبي على لساني وقالت ما أجملــــــــــــــــــك

 

التقييم : 5.00
التعليقات : ( 1 )
لحن المفارق
والله القصه مره روووووووووعه يسلمو
تاريخ الإضافة : 03/08/2010

الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا