مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
925367 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص رومـــانســـية » قسوة زمن
مشاركة : طيف الاماني اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-11-17   ||   عدد الزوار :: 1428
قسوة زمن

 

[`~*¤!||!¤*~`][قسوة زمـــن][`~*¤!||!¤*~`][ ·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°»الحلقة الأولى«°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.• 1 2 3 اكـــــــــــــــــــــشــــــــــــــن كان القلق يسود صالة الانتظار في البنك السعودي البريطاني (ساب ) فاليوم موعد المقابلات الشخصية للكثير من المتقدمات للحصول على وظيفة في البنك الكبير. كل شي من حولها يبدو فخماً كفخامة هذا البنك الذي لا يعرف إلا الأرقام فقط . كان الموعد في الطابق التاسع حيث هناك كان موعدها مع القدر .. وصلت إلى الدور التاسع بعدما استعملت المصعد وسط دقات قلبً تنبض بالخوف والقلق فهي لا تعرف أحداً سوا ، رقم جوال الأستاذ : جمال المانع المشرف والمنسق في الشركة المرشحة . خطت خطواتها إلى صالة الاستقبال الواسعة والكبيرة ، كان الهدوء والنظافة ابرز سمات وملامح هذا الدور ولم يكسر الهدوء والنظام سواء تلك الفتيات المتقدمات لهذه الوظيفة ، حيث أعمارهن تتراوح ما بين (20- 35) سنة. كان يبدو على بعض المتقدمات علامات الغنى المادي ... ترى لماذا تقدمنا إلى هذه الوظيفة !!! هذا هو السؤال التي طرحته على نفسها فهي أيضا كانت من المتقدمات لهذه الوظيفة . جلست مع أربابها الباحثات عن وظائف ينظرون لكل متقدمة تخرج من غرفة المقابلة الشخصية حيث تُرسم علا مات الحيرة عليهن .. مما يزيد القلق والتوتر في إرجاء المكان. خرج المنسق متوجه إلى مجموعة المتقدمات وبصوت عالي .. - الأخت ... نورة سليمان الـ..... موجودة ؟ وقفت نورة بكل خوف وحيرة وبصوت متقطع : - نعم .. انــا . - تفضلي معي . اتجهت خلف الشخص المنادي، كانت الخطوات التي تخطوها نورة خطوات إلى مصيراً مجهول ، جلست أمام المدير العام وبأنفاس متسارعة سمعها المدير العام رمى عليها التحية وطلب منها الهدوء وتمالك أعصابها لكي تستعد إلى سحابة الأسئلة التي سوف تمطر عليها . بدأ المدير بقراءة ما هو مكتب في بداية السيرة الذاتية الخاص بنورة وقال: - كيف حالك يا نورة ؟ - طيبة الحمد لله ... - أنتي يا نورة عمرك 26سنة ، ومنفصلة صح او المعلومات فيها شي من الغلط . - لا ... بعد اقل من خمس دقائق عادت نورة إلى وضعها الطبيعي ورجعت أنفا سها تخرج من رئتيها بهدوء ، وبدأت في اخذ دفتي الحوار مع المدير . اعجب المدير بطريقتها في الكلام وبأسلوبها في التحاور وقبل أن تخرج أعلن لها قبولها في قسم التسويق في البنك وطلب منها الحضور لتباشر العمل يوم السبت القادم . استقبلت نورة أول يوم في الوظيفة بمشاعر مختلطة ممزوجة بالخوف والحماس والقلق من مدى نجاحها في تأديتها في مهام الوظيفة الملقاه على عاتقها .. ولكن كان الإحساس الداخلي لها أنها سوف تثبت وجودها وسط زميلاتها حديثات عهد بالوظيفة. كان مطلوب من قسم التسويق في البنك ان يستقطبن اكبر عدد من العملاء لزيادة عدد العملاء والعميلات لدى البنك هذه هي المهام الملقاة على عاتق الموظفات السعوديات الجدد، أن يقمن بممارسة دور جديد على مجتمعنا السعودي بصفة عامة ، فلم يتعود او تتعود المواطن والمواطنة السعودية أن تتصل عليها فتاة سعودية وتطلب منهم اخذ بعض من الوقت لتتحدث معه وتعرض عليه العروض البنكية المطلوبة منها . كانت نورة قادرة على ان تتفهم خطورة هذه الوظيفة وحساسيتهم ، وفي نفس الوقت لا تستطيع ان تجلس حبيسة جدران المنزل وتنتظر المساعدة المادية من اهلها او اهل الخير لذلك قررت ان تعتمد على نفسها وتنخرط في مجال العمل أين كان المهم ان يستظل بمظلة الأدب والأخلاق. بدأت نورة وزميلاتها في تلقي أول يوم من أيام الوظيفة وأيضا أول يوم من أيام الدورة التدريبية مع مدير التسويق الدكتور : طارق السعد الذي لم يبخل على الموظفات بأي معلومة أو رد أو استفسار. وبعد انتهاء أيام التدريب بدأت الموظفات مباشرة العمل من مكاتبهن المخصصة لهن. في المكتب ... في هذه الأثناء دخلت زميلة نورة الجديدة ليلى العلي ، صاحبة الـ 24 ربيعاً ذات المذهب الشيعي فهي من منطقة القطيف وتم قبولها وباشرت العمل مع نورة وباقي المجموعة ، كانت ليلى ستشارك نورة في المكتب وهي النصف الثاني في فريق نورة ، حيث وزعت الإدارة فريق التسويق الى مجموعات لكي يكون العمل بشكل منظم وسريع وآمن . كانت نظرية نورة في التعامل مع هذه الفئة من المذاهب بالتعامل الإيجابي فيه تؤمن بحقيقة أن التعامل الجيد يغير ما يصعب تغيره ، لذلك لم تكن وجود زميلة شعيية معها مصدر قلق لها أو إزعاج فهي تعودت على زميلات لها في المدرسة وقت ما كانت المدراس تحتضنها كطالبة ، فقد كانت العديد من المدرسات لنورة شيعيات أيضا، خصوصاً ان المنطقة الشرقية تعم بهذه الفئة . كان يبدو على ليلى ملامح الصغر فيه مخطوبة من اكثر من سنة وخريجة جامعة الملك سعود بالرياض تخصص إدارة أعمال. بدأت نورة تحاول أن ترسم الخطوط العريضة لعلاقتها مع زميلاتها ليلى فهناك أمور لا بد ان تناقش في خطة العمل كي تصل الى شاطئ النجاح . انتظروني في الحلقة القادمة ...

التقييم : 3.67
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا