مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
923662 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأطفال » عندما بكت شجرة الكريسمس
مشاركة : الغربه اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-12-04   ||   عدد الزوار :: 811
عندما بكت شجرة الكريسمس

إنها جميلة..... خضراء .... رشيقة ... كل الأشجار تحسدها ... فهي من عائلة كبيرة ... مشهورة .. وكثر من يطلبها .. كانت تقف كالعروس التي تنتظر زوجها ليحملها إلى القصر الوردي ... كانت تهز فروعها بدلال و الأشجار الأخرى تنظر إليها بتعجب .... أما عائلتها فهي لا تعرف عنهم شيئا ,,, ولا تدرى أين ذهبوا!!.... آآآآآه ... كم هي ثقيلة هذه الوحدة في تلك البلاد بين الثلوج... لكنها ترى البستاني يأتي كل عام ليحمل العديد منهم ... بعد أن يخرجهم بجذورهم من الأرض ليحملهم إلى مكان آخر!!... ربما إلى حديقة أجمل ... هذا كان تفكيرها... ومرت الأيام ... والشهور... وهاهو شهر نوفمبر يقترب من نهايته ... استيقظت الشجرة الرقيقة وهى تبتسم ... فقلبها يحدثها أن موعد سفرها قد أقترب ... وبالفعل رأته يأتي و معه أدوات الحفر.... إنه البستاني .... أتى بسرعة.... وأخذ يحفر حول جذورها بعناية.... وكانت ممتلئة بالغرور وهي ترى نظرات الأشجار الأخرى وهى تنظر إليها و تستمع إلى همساتهم و أسئلتهم ... ترى أين ستذهب!! ....... ليتنا مكانها.... وانتهى البستاني من مهمته و حملها مع مساعده إلى سيارة كبيرة .. ثم إلى طائرة .... ما هذا؟؟ إنهم يحملوني... ياااه ... كم هو طويل هذا الطريق ... إنني عطشانة ..... وأخيراً وصلت الشجرة .... وانتظرت حتى يفتح البستاني السيارة .... وكان الوقت ليلاً .... ورأت نفسها فى ميدان واسع ... بل هي حديقة ... ما هذا ... إنه بلد غريب!! بدأ البستاني في الحفر .... وتناولها مع مساعده ... ووضعوها فى الحفرة ... فمددت جذورها لتصل الى الأعماق لترشف من ماء جديد ... طعمه مختلف!! حتى المناخ غريب!! لم تفهم اللغة التي يتحدث بها البستاني .... واضح أنه بلد آخر غير موطنها الذي نشأت فيه ... ووقفت الجميلة تختال باخضرار أوراقها الفتانة ... والكل يسير من أمامها ينظر إليها بإعجاب ... ولكنها كانت تلاحظ هذا الشاب.. لماذا لا يلتفت إلي!! ما هذا البناء الضخم الذي يدخله كل يوم ؟؟ ماذا يفعل فيه ؟؟ مرت الأيام ... وكانت الشجرة تزداد جمالاً ... وتألقاً ... وها هم مجموعة من الشباب جاؤوا ليقفوا أمامها ... انهم بلا شك سعداء ... فالضحكات عالية ... والنظرات تتلاقى بدلال .. كانوا يتواعدون تحت ظلالها ... وكانت تظن أن هذا أمر جميل .... وفى ليلة من الليالي كانت الشجرة كعادتها تستمع إلى اللغة التى لا تفهمها؟؟ ... فهي تصل إلى مسامعها من كل مكان ... وانتهت الليلة... ومر الليل سريعاً... لتستمع فجأة ... إلى صياح ... ما هذا !!.. ما الذي يحدث!!!!! رأتهم يسيرون بنظام ... الشباب فى الأمام ... منتظمون ... تتشابك أيديهم ... وأكتافهم تأبى أن تختلف ... تسير للأمام ... إنهم يصيحون معاً ... بل يرددون كلام لا تعرفه ... كانت الأرض تهتز من أقدامهم .... ورنين الصوت يسري فى أمان ... نعم ... أمان ... ومروا من أمامها ... فالتفتت إليهم و قد اهتزت بكل كيانها... ورأت من خلفهم ... مسيرة أخرى ... انهن بنات صغيرات تقفز الفرحة من عيونهم ... إنهم يحملون أعلاماً ملونة ... الله ... كم هى رائعة ثيابهم ... وخلفهم الصبيان كالبدر في ليلة التمام .... وخلفهم سارت الفتيات ... والنساء هادئة... تشارك بالبسمة... ويحفهم الحياء بكل أناقة و احتشام ... تعجبت الشجرة من ثياب النساء ... لم يكونوا كمن يتواعدون تحت ظلالها ..!! فالفرق واضح ... أقشعر جذع الشجرة ... وأرتجفت غصونها ... وأهتزت أوراقها ... وبدأت تردد ما يقولوا ... وانطلقت الدموع من عينيها.. ((الله أكبر..الله أكبر...الله أكبر....لا اله الا الله...الله أكبر..الله أكبر و لله الحمد)) .. رددتها و هي لا تعي معناها ... واختفى الجميع من أمامها داخل البناء العظيم ... فلم تتمالك نفسها ... وأمسكت بأطراف جذورها ... وخلعتها من الأرض ... وجرت إلى المسجد ... نعم .. إنه المسجد ... وهى على أطراف جذورها ... كعروس ترفع فستان زفافها ... وتسير على أطراف أصابعها ... لم ترى حلاوة مثل حلاوة هذا المكان ... اختفت الشجرة خلف حائط بجوار المسجد ... وتطلعت إليهم ... ورأتهم يكبرون ... ويبتسمون ... فرحون .. فنادتها شجرة صغيرة .. بجوارها ... كانت فى ساحة المسجد ... فهي عرفتها لأنها مشهورة ... وأخبرتها عن نعمة الإسلام ... وأن العيد اليوم ... والفرحة فرحتان ... تعجبت الشجرة ... وألقت نظره ... فرأت الشاب الذى كان لا يلتفت إليها .... رأته يقف ليخطب فى الناس .. استمعت إليه ... إنه يتحدث عن حب الله ... بكت الشجرة ... ونطقت بالشهادة .. وعرفت أن ما كانت تسمعه هو القرآن ... وما مضى كان شهر رمضان .... لكنها عادت إلى مكانها ... ووقفت حزينة ... فقد بدأ الشباب الغافل فى تزيينها و ها هم يعلقون على أغصانها الزينة... كانت الأنوار تضيء عليها ... لكنها حزينة ... فهي لا تحب أن تكون رمزاُ لليلة مملوءة بالمعاصي .. كانت دموعها تنساب على جذعها لتسقط في خفاء على الأرض ... ووقف الجميع يستمعون إلى دقات الساعة ... بل و صاحوا و للأسف هم مسلمون يعدون الثواني الأخيرة ... فاللهو و العبث و الضياع سيبدأ ... بعد لحظات قصيرة ... وارتفعت دقات قلبها .... وكانت تنظر إليهم و هى تتعجب ... كيف نسوا ما قدموه في رمضان من طاعة ؟؟.... وارتجف جسدها ... وفجأة ... خلعت جذورها بقوة .... ونفضت ما على رأسها من زينة ... وجرت إلى ساحة المسجد ... وضربت فى الأرض بقوة ... غرست نفسها هربـــــــــــــــاً من الفتنة ... فرت من بينهم ... ومــــــن نظـــــــــــراتــــــــــهم .... كان الجميع يصرخ رعباً من منظرها... إلا الشاب .. الذي كان خارجاً من باب المسجد .... جرى إليها يساعدها ... ويرمى التراب على جذورها ... ويقيمها على الأرض مرة أخرى ... وأخيراً ... التفت إليها ... ورواها بالماء وأستند عليها ... يسبح من خلقها .. إنها حقاً جميلة ....
التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا