مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
921892 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأطفال » الشَّجَراتُ الثَّلاثُ
مشاركة : همس اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/02/06   ||   عدد الزوار :: 633
الشَّجَراتُ الثَّلاثُ

 

في إحدى الغاباتِ البَعيدةِ كانَ هُناكَ ثلاثُ أشجارٍ مُتَجاوراتٌ. كانت الأشجارُ تتحاوَرُ، وتتحدَّثُ عن أَمانيها وأحلامِها.

عندما وصلتْ الشجرةُ الأولى إلى النَّجارِ المُبدعِ قام بِتَقْطيعِها، وصَنَعَ منها صندوقاً لِعَلَفِ الحيواناتِ، وقامَ بِوَضْعِها  في مَخْزَنِ الْحُبوبِ، وَوَضَعَ التِّبْنَ بِداخِلِها. لقد تَحطَّمَتْ أُمنيتُها في أن تكونَ صندوقاً يحفظُ الجواهرَ والأموال.

أما الشجرةُ الثانيةُ، وبعدَ وصولِها إلى صالةِ السُّفُنِ , قامَ العمالُ بِتَقطيعِها، وَصَنعوا مِنْها مراكبَ صغيرةً للصَّيْدِ، وبذلك لم تتحقَّق أحلامُها في أن تكونَ سفينةً عظيمةً تحملُ الملوكَ والملكاتِ على سطحها. أما الشجرةُ الثالثةُ فقد قُطِّعَتْ إلى قِطَعٍ كبيرةٍ، وتُرِكَتْ وحيدةً في الظلامِ.

مرَّت السنواتُ الطَّويلةُ، ونَسِيَتِ الشَّجَراتُ أحلامَهُن.

وفي يوم من الأيام أَتى رجلٌ وزوجتُهُ إلى مَخْزَنِ الْحُبوبِ حيثُ وضعت المرأةُ مولوداً جميلا ً، ووضعوهُ على التِّبْنِ في صندوقِ الْعَلَفِ الْمَصْنوعِ مِنْ خَشَبِ الشَّجَرةِ الأولى. شعرتِ الشجرةُ الأولى بأهميةِ الحدثِ وعَلِمَتْ أَنها تحوي أعظم كَنْزٍ على الإطلاق.

 بعد ذلك بسنواتٍ ذهبَ مجموعةٌ من الصيادين في رحلةٍ لصيدِ الأسماك على مَتْنِ القارِبِ المصنوعِ مِنْ خَشَبِ الشجرة الثانية. كانَ أحدُهم متعباً فجلسَ في القاربِ، ونامَ من شدّة التَّعب. وبينما هُم في عَرْضِ البَحْرِ هبَّتْ عاصفةٌ قويةٌ وظَنَّت الشجرةُ أنَّها لا تستطيعُ الحفاظَ على الرِّجالِ بداخلها. شعرَ الرجالُ بخطورةِ الأمر فقاموا بإيقاظِ الرجلِ النَّائمِ الذي قام بِجَذْبِ الدَّفَّةِ واستطاعَ بِعون الله أنْ يُخْرِجَ الرجالَ مِنَ الورطةِ الجسيمة. قامَ الرجالُ بعدها بِحمد الله، وحملوا الرجل على الأعناق. في ذلك الوقت علمت الشجرةُ الثانية أنها تحملُ على ظهرها أقوى ملكٍ على وجهِ الأرض

أخيراً جاءَ رجلٌ وأخذَ جِذعَ الشجرةِ الثالثةِ، ووضعه في مكانٍ يأتيه كثيرٌ من الناس. كان الناسُ ينظرون إلى الشَّجرة بمحبّة. لم تَفْهم الشجرةُ سرَّ هذا الاهتمامِ والحب إلا عندما صَنَعوا منها مِئْذَنَةً جميلةً ورَفعوها عالياً لتعانِقَ السَّحابَ، ووضعوا على رأسها مكبراً للصوت يردِّدُ  أذانَ الحقِّ في كلِّ يومٍ خمسَ مرّاتٍ : الله اكبر .. الله أكبر .

      

التقييم : 4.50
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا