مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
921711 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » نهاية صمود (1)
مشاركة : محبوبة الكل اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2011/08/22   ||   عدد الزوار :: 645
نهاية صمود (1)

http://www.dubaieyes.net/pictures/2157862178611332.jpg في صباح يوم جميل ، و مع اشراقة الشمس بكل حب و صفاء ، استيقظت من النوم و كنت في قمة الحماس و النشاط ، فأنا أعيش في قرية صغيرة يغمرها الحب و الدفء و الوفاء ،سكانها في قمة اللطف و الرقي ، و الكل يعيش في سعادة و هناء . وفي ذلك اليوم ، نعم إنه يوم الخميس ، يوم يتمناه الجميع لأنه يوم بداية العطلة الأسبوعية ، خرجت من المنزل و توجهت الى شاطئ البحر لأنه المكان الوحيد الذي أنسى نفسي فيه ، و أحس براحة كبيرة ، و هناك التقيت بها ، إنها فتاة لم أعهد رؤيتها في قريتنا ، كانت شاحبة الوجه ، السواد يحيط بعينيها العسليتين كالظل ، الدموع تسيل على خديها الورديين كالأمطار . استمرت على ذلك الحال ساعات طوال ، نظرت إليها باستغراب و دهشة و قلت في نفسي : يا ترى ما الذي جعلها بهذا الحزن ؟ و لماذا لا تكف عن البكاء ؟ أسئلة كثيرة جالت بخاطري في تلك اللحظة ، لم أجد لها أي أجوبة شافية . حاولت أن أتجاهل منظرها ، حاولت أن أنسى نظرات الحزن في عينيها ، و قلت في نفسي : لماذا اكترث لأمرها ؟ لماذا اشغل نفسي بها فلا علاقة لي بتلك الفتاة ؟ و لكني لم أستطع لأن صدمتي كانت كبيرة فأنا أعيش في هذه القرية منذ زمن بعيد و لكني لم أرى أحداً يحمل في نفسه كل هذا الحزن في حياتي . حدني فضولي على الاقتراب منها فاقتربت و اقتربت و ما إن لاحظت اقترابي منها باتت تحاول اخفاء حزنها و ألمها تريد أن تشعر من حولها بأنها بخير و لا تشكو من شيء و لكن عينيها كانت تحكي قصة معاناة و ألم كبيرين . مسحت دموعها و حاولت أن تتدارك الوضع كي تتجنب إحراج السؤال . في تلك اللحظة انتابني شعور غريب ، غريب جداً أحسست بأنها تناديني و تقول : (( أرجوك أرجوك اسأليني عن عذابي .. عن دموعي و اغترابي .. أريد من يستمع لي .. سئمت من حمل هذا الهم الكبير )) كنت في شدة الحيرة و التوتر لم أعرف كيف أتصرف أو ماذا أفعل ؟ فضولي قتلني و عقلي تعطل عن العمل ، لم أستطع تحمل هذا الوضع فجمعت قواي و تشجعت و اقتربت منها أكثر و أكثر لأن رغبتي في اكتشاف سر هذه الفتاة كانت كبيرة جلست بجانبها و بدأت بسؤال تقليدي و هو : ما اسمك ؟ فأجابتني بصوت حزين : آآآآآآآآآآه .. اسمي ؟؟ اسمي صمود صمود التي قتلوها بظنونهم .. صمود التي قتلوها بأفعالهم و نظراتهم . و بكت كثيراً .. لم أستطع أن افهم أي شي أو ماذا تقصد ؟؟ من الذين قتلوها ؟؟ من الذي تسبب لها بكل هذا الألم ؟؟ سألتها كي أجد أجوبة تقلل من حيرتي و لكني ازددت حيرة أكثر و أكثر . أكملت حديثي معها و قلت : لم أرك هنا من قبل هل أنتِ من هذه القرية ؟؟ فأجابتني : لا ، انتقلت إلى هنا مؤخراً جئت من قرية مجاورة تبعد عن هذه القرية مسافة لا تزيد عن 25 كم فقط . و من هنا بدأت قصة تعارفنا و تبادلنا أطراف الحديث فكنت أسألها و تجيبني و تسألني و أجيبها و فجأة قطع حديثنا رنين هاتفي المحمول فأجبت على المتصل .. و كانت الصدمة إنها أمي فأنا تأخرت عن المنزل كثيراً و لم أشعر بذلك أبداً فاعتذرت من صمود و طلبت منها أن نلتقي في اليوم التالي و في نفس المكان فعاهدتني على ذلك . تركت صمود عند الشاطئ و ما ان ابتعدت عنها حتى عادت لحالة الكآبة و الحزن ذاتها نسيت أن أسألها عن سبب هذا الحزن أو ربما خشيت أن اتدخل بخصوصياتها و لكني صممت على اكتشاف هذا السر في اللقاءات القادمة . عدت إلى المنزل و رأيت أمي في قمة الغضب ، شعرت بأن الشرار يكاد يخرج من عينيها و هي تحدق بي ، و لكني لم أقل شيئاً لأني أعلم أن هذا الغضب من حرصها و خوفها علي ، فقد تأخرت على المنزل كثيراً و هي لم تعتد تأخيري عليها. وبختني أمي بشدة و ما ان انهت حديثها حتى قبَّلت رأسها و اعتذرت منها و وعدتها بعدم تكرار هذا الأمر مجدداً . اتجهت إلى غرفتي و صورة الفتاة الحزينة لم تفارق تفكيري أبداً و لم تغب عن بالي و لو للحظة واحدة و فضولي في زيادة و زيادة يا ترى ماذا بها ؟؟ ما الذي أوصلها لهذه الحال ؟؟ لم أستطع النوم تلك الليلة فكرة تأخذني و فكرة تعيدني ترى ما سر كل هذه الحرقة و الدموع الغزيرة ؟؟ ما سر تلك الفتاة ؟؟ إلى أن أشرقت شمس اليوم التالي فأسرعت بتغيير ملابسي و أخبرت أمي أني سأخرج فوافقت بعد إلحاحٍ شديد فأسرعت بالخروج من المنزل و توجهت إلى شاطئ البحر و هناك كانت المفاجئة !! أين صمود ؟؟ هل يعقل أنها نسيت الموعد ؟؟ لا لا يعقل فهي وعدتني بأنها ستكون هنا ؟! ولكن لماذا ؟! ...سأنتظرها ربما تأخرت . انتظرت وانتظرت الدقائق صارت ساعة ، والساعه اصبحت ساعات ، ترى ما الذي جعلها تتخلف عن موعدنا ؟ ماذا حدث لها ؟ هل اصابها مكروه ؟ اسئلة كثيرة عجزت أن أخمن لها أجوبة . حينها انتابني شعور غريب شعور غريب جداً .. خوف و قلق و توتر لأنها لم تأتي و لكن لماذا كل هذه الأحاسيس الغريبة هل هو الفضول لمعرفة قصتها ؟؟ أم هو فعلاً القلق و الخوف عليها . طال الإنتظار فأيقنت أنها لن تأتي لذلك قررت أن أعود إلى منزلي وصلت إلى منزلي و في رأسي عشرات الأسئلة و اتجهت إلى غرفتي على الفور دون أن أتحدث إلى أحد أردت أن أنام و لكن لم أستطع ، تقلبت يميناً و يساراً و لكن لم أقدر على النوم لأن صورة تلك الفتاة لم تفارقني بتاتاً . لم أستطع أن أنسى ملامح الحزن و الأسى و الضيق على وجه تلك الفتاة و مر يوم بعد يوم و أنا أذهب للشاطئ و أنتظرها و لكن دون جدوى لأنها لم تأتي و لو للحظة واحدة .
التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا