مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
921917 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » كايميرا
مشاركة : منار اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2007-05-11   ||   عدد الزوار :: 1048
كايميرا

أنا أسفة فهذة ليست قصة بل رواية نت تأليفي كايميرا الفصل الأول : (الطائر الذهبي ) في برج مدينة الحوريات الرئيسي كانت توجد فتاة في الرابعة عشر من عمرها كانت تبدوا متوترة لم تكن تعلم أين تجد أغراضها من فوضى العارمة على المكان عندها نادتها والدتها بعدما أنهت ترتيب الطعام فوق المائدة: - الفطور جاهز وقالت كايميرا وهي ترتدي حذائها مسرعة : - حسنا أنا قادمة يا أمي ثم نزلت كايميرا مسرعة من السلم الخشبي القديم الطراز وجلست مكانها من المائدة الخشبية المزينة بباقة ورد حمراء اللون لاحظت والدتها بأنها متوترة و كثيرة التفكير اليوم وقالت : - لم لا تأكلي يا (كيميرا )هل هناك ما يقلقك بدأ على كايميرا الاضطراب وقالت في تعلثم : - لا ...لا شيء أبدا ماما . بعد نظرات أمها الحادة و المقلقة قالت كايميرا : - حسنا حسنا السبب هو أنني خائفة فاليوم سأستلم النتيجة . - لكنك درست جيدا فلماذا أنت خائفة لقد بذلت جهدك بعد لحظات من الصمت سمعت صوت طفل صغير من خلفها يقول : - كالعادة هي خائفة من النتيجة لأنها لم تكافح لتحقيق هدفها. ثم التفتت كيميرا لترى خلفها طفل في السابعة من عمرة ذا شعر أسود وعينان زرقاوان و النمش يملأ وجهه ولا زال يرتدي ملابس النوم عندها وقالت كيميرا في سخرية : - وكالعادة أنت الطفل الكسول الذي ما زال يرتدي ملابس النوم وقالت والدتهما وهي تحاول أن تنقذ الموقف قبل أن يبدأ الصراع . - كفى يا مايكل أذهب وأرتدي ملابس المدرسة . قال مايكل وهو خافض صوته : - لكن ليس لدي رغبة في الذهاب للمدرسة اليوم إطلبي من كايميرا أن تجلب نتيجتي معها . فقالت والدتة بعد أن أحمر وجهها من الغضب : - الان !! - حسنا لا تصرخي أنا ذاهب الأن ثم أمسكت كايميرا بحقيبتها وهي تقف من مكانها : - أنا ذاهبة هل أحضر لك شيئا - لا شكرا لكن ألن تذهبي مع الحافلة المدرسية. - لا لأنني سوف اتاخر بسبب مايكل وقالت والدتها وهي تنظر اليها بشفقة لأنها تعبت في الدراسة و تخشى عليها الرسوب هذا العام : - حسنا الى اللقاء وأخذت كايميرا تمشي ذاهبة الى المدرسة ثم سمعت صوتا يناديها من الخلف و يقول : - كايميرا أنتظري سوف أذهب معك - و عندما التفتت وجدت أمامها فتاة ذات شعر طويل أشقر و عينان خضراوان وكانت بيضاء البشرة بالتأكيد إنها ماريال صديقة كايميرا المقربة ثم قالت كايميرا مرحبتا بها : - مرحبا هل أنت ذاهبة لاستلام شهادتك - نعم فأنا لم أستلمها بعد - حسنا تعالي معي فأنا ذاهبة الى هناك لقد كان الطريق مليء بالمارة و السيارات فها قد بدئت العطلة الصيفية و قد أتجه الكثير من السكان أما من لم يكن سعيدا في هذا اليوم فهم طلاب المدارس فشهادتهم لم تسلم لهم منذ أسبوعان و هم اليوم أخيرا ذاهبون لاستلامها و قد لاحظت ماريال أن كايميرا منشغلة البال ثم قالت : - هل أنت خائفة من النتيجة ؟. - أجل هو كذلك ! . - لا تقلقي فلقد تعبتي كثيرا في الامتحانات - أعرف و لكني لم أبلي حسنا فيها و عند و صولهم للمدرسة اتجهت كايميرا إلى قاعة الصف لكي ترى درجاتها و ثم صرخت ماريال قائلة : - هيه لقد نجحت واو - مبروك لك - ماذا , لكنك أنت أيضا نجحت قالت كايميرا غير مصدقة : - ماذا !!!!!! - نعم فلقد رأيت اسمك مع الناجحات . - حقا - وهل تعتقدين أنني أكذب عليك . ثم صرخت كايميرا من الفرحة وقالت : - رااااااااااااائع سوف تفرح أمي كثيرا لذلك - مؤكد ثم خرجت كايميرا من المدرسة راكضتا و قالت : - الى اللقاء ماريال اراك غدا ردت ماريال وهي تبتسم : الى اللقاء كايميرا و في طريق كايميرا صادفه أمامها قطة جميلة ثم قالت لها كايميرا : - تعالي الى هنا عزيزتي لكن القطة أخذت تركض ثم لحقت بها كايميرا و عندما توقفت وجدت نفسها في زقاق مريب وكانت تسمع أصوات أشخاص يتجادلون في أمر ما ثم حاولت كيميرا استراق النظر و في غمضة عين رأت أمامها أكبر طائر رأته في حياتها له منقار كبير و عينان حمراوان كبيرتان وجناح طويل وكان ذهبي اللون ومن شدة ذهولها من هذا الموقف فقدت وعيها وعندما عادت لوعيها رأت شخص يتحدث بالهاتف يقول : - سيدي لقد قبضت على فتاة كانت تسترق النضر إلينا ونحن نتجادل مع الطائر الذهبي وبداء يسرد مواصفات كيميرا ويقول - أنها فتاة في الخامسة عشر من عمرها لها شعر أحمر داكن يتدلى على كتفيها وعينان زرقاوان كحيلتان و بشرة صافية يزينها بعض النمش فوق أنفها و تحت عينيها و يبدو أنها كانت ذاهبتا للمدرسة فتاهت وبعد دقيقتان أغلق الهاتف وبدأ يتجه إلى كيميرا وقال لها استيقظي يجب أن تذهبي الى منزلك لاشك أن والدتك قلقه عليك أفاقت كيميرا وقالت في خوف : - اين أنا - انت في أمان أيتها الفتاه لا تقلقي لكن أن حاولتي الهرب فسوف تموتين . ثم سألت كايميرا في خوف : - كم... الساعة الآن - الحادية عشر مساء وعندما كانت كيميرا خارجة رأت الطائر الذهبي ومن ثم قال لها الرجل المريب . - يجب أن يبقى الأمر سرا - ح.ح حسنا وعندما عادت كيميرا الى المنزل استقبلتها والدتها وهي تبكي . - أين كنتي يا حبيبتي . - قالت كايميرا في إحراج لأن مايكل كان معهما . - أنا لست طفلتا يا أمي أنا في الصف التاسع - لا تحاولي التهرب من سؤالي أين كنتي - هذا سر ثم نظرت والدة كايميرا إليها بذهول و استغراب ثم صعدت كايميرا إلى غرفتها وألقت نفسها في السرير و كانت تتخيل الطائر و الرجل المريب و ماذا سيحدث بعد هذا كله واتفقت مع نفسها أن تخبر صديقتها المقربة ماريال لكي تساعدها بالبحث عن الطائر الذهبي وفي اليوم الثاني استيقظت كايميرا على قرع باب غرفتها وقالت في انزعاج: - من هناك - مايكل - تفضل ودخل عليها مايكل وقال في غضب : - أين كنتي لقد بكت أمي كثيرا بالأمس - وما شأنك أنت ها, ثم ما شأنك أن بكت أمي أو لا . - منذ وفاة والدي أنا الوصي عليكما . - ومنذ متى يصبح فتى في السابعة من عمرة الوصي على أخته الكبيرة , ثم أنك لم تبلغ سن الرشد لتصبح الوصي علي , و أن عمي جونسون هو الوصي علي - لكنة لا يعرف عنا شيء و أن أتصالة في السنة معجزة و أنا متأكد من أنه لا يعرف أن كنا نحتاج إلى المال أو لا . و عندها قفزت كايميرا من السرير و قالت : - لا يجوز أن تتكلم عن عمك هكذا إن لدية ظروفه الخاصة فهمت . وفي هذه اللحظة دخلت عليها والدتها وهي ترتدي ملابس المطبخ وقالت: - إن ماريال في انتظارك في صالة الجلوس - واو رائع وفي هذه اللحظة تذكرت كيميرا أمر الطائر الذهبي ثم نهضت من السرير في سعادة وارتدت ملابسها ونزلت من السلم المؤدي لصالة الجلوس وفتحت الباب بقوة وقالت : - مرحبا يا ماريال عندها وقفت ماريال سعيدة وقالت : - مرحبا كيميرا لقد بحثنا عنك كثيرا بالأمس و قد قلقنا عليك كثيرا عندها تذكرت كايميرا أنها لم تخبر والدتها بأمر نجاحها و قالت : - أمي أمي - ماذا هناك عزيزتي - لقد نسيت أن أخبرك أنني نجحت و عندها ظهرت الدهشة البالغة على وجه والدة كايميرا و قالت : - حقا - بالطبع و لما قد أكذب عليك . ثم قالت ماريال في خجل : - خالة أيما هل تستطيع كيميرا أن تذهب معي - بالتأكيد و هذا فقط لنجاحك يا كيميرا - شكرا لكي يا أمي هل أستطيع التأخر - حسنا لكن ليس كثيرا - حسنا إلى اللقاء وبينما هما يمران من أمام الحديقة الخضراء قالت ماريال : - أين كنت بالأمس - حسنا , سوف أخبرك على أن يبقى الأمر سرا بيننا - موافقة , يبدو أن الأمر سري جدا - و أخبرتها القصة كاملة ثم قالت - والآن ما رأيك بما حدث قالت ماريال في دهشة : - هذا غريب - لماذا - لأنني سمعت من بعض الأشخاص الذين قابلتهم في المهرجان السنوي عن هجوم طائر ذهبي على الحدود الشمالية و لكني لم أصدقهم . - حقا أن كان هذا صحيحا فلنذهب أنها ليست بالبعيدة - وأن كان هذا صحيحا فسيقتلنا ذلك الطائر - لا أظن ذلك يبدو أنة لطيف فهو لم يقتلني عندما رآني ثم أنني لن اجعله يراني هل تعتقدين أنني مجنونة هيا أسرعي - حسنا لكن عديني أن لا نقحم نفسنا في مشاكل - حسنا أعدك وعندما وصلوا إلى الحدود الشمالية بحثتا عن الطائر الذهبي ولكنهم لم يجدوه وعندها قالت ماريال : لقد بحثنا في كل مكان ثم بدا على كايميرا و كأنها تفكر و قالت : لكننا لم نبحث هناك ثم أشارت لزقاق مظلم ونظرت ماريال في خوف وقالت : أنت بالتأكيد لا تقصدين أن نذهب إلى هناك وعندما ذهبتا إليه قالت كايميرا في دهشة أنظري إلى ذلك الرجل هناك أنه الرجل الذي كان مع الطائر بالأمس أأنت متأكدة نعم هو لون شعر ذهبي وعينان خضراوان لاشك في أنة هو - أوه أنة قادم هيا لنختبئ اختبأتا خلف صندوق القمامة و لحسن حضهما لم ليحضهما ذلك الرجل المريب قالت كيميرا : - هيا لنلحق به - ولكن أخشى أن يكتشفني - لا تقلقي يا عزيزتي ثم أنه لم يقتلني بالأمس ولماذا فنحن لم نفعل شيء يستحق أن نقتل من أجلة ونحن لن نجد الطائر الى أذا لحقنا بة أليس كذلك - أنت على حق هيا بنا وأصبحتا ماريال و كايميرا تلحقان به حتى أصبحوا في مكان مظلم و بارد جدا قالت ماريال - أشعر بالخوف و البرد - لا تخافي يا ماريال أنا لن أتخلى عنك أبدا وهذا وعد - أنت لا تعلمين ما هي ردت فعلك في لحظة الخوف ربما تهربين وتتخلين عني - لا أظن لأنني وعدتك ثم سمعوا صوت أحدا يمشي خلفهم قالت كيميرا : - لا تنظري إلى الخلف و أجري بسرعة و أخذتا تركضان بأسرع ما لديهما و فجأة سقطت ماريال على الأرض و أخذت كايميرا تركض و هي لا تعلم أن ماريال قد سقطت وثم أمسك الرجل بماريال ثم صرخت ماريال مستنجدة - النجدة كايميرا ساعديني كايميراااااااااا ومن شدة خوف كايميرا لم تلتفت لذلك . الفصل الثاني : ( البلورة الزجاجية ) وبعد أن ركضت كيميرا وركضت حتى أحست أنها في أمان جلست تحت شجرة بلوط كبيرة وأخذت تبكي و تبكي وتذكرت كلامها لصديقتها بأنها لن تتركها أبدا و بينما هي تبكي سمعت صوت خطوات شيء ضخم يقترب منها وعندما رفعت رأسها وجدت جسم كبير غير مألوف أمامها وقالت في دهشة : - الطائر الذهبي فرد بصوت خشن و كبير - نعم أنني الطائر الذهبي - أ..أ.أنت تتكلم - نعم أنني أتكلم ولكن لماذا تبكين يا فتاة - لقد اختطفت صديقتي بسببي - ولماذا أتـيتما إلى هنا - للبحث عنك - للبحث عني وبدا الطائر الذهبي بالضحك 00وقال لكايميرا و لماذا تبحثين عني - بسبب فضولي لكي أعرف قصتك - لنرجع لقصت صديقتك - أوه أرجوك ساعدها - لا أستطيع الآن لكني أستطيع أن أقدم لك هذه البلورة وكلما كنت شجاعة شعت هذه البلورة وكلما شعت أتت قوة هائلة - ولكن يا سيد....000 التفتت كايميرا يمينا ويسارا لكنها لم تجد الطائر الذهبي وكأنها كانت تحلم وفي وهلة أحست بشجاعة تنتابها وأخذت تبحث في كل مكان عن ذلك الرجل الغريب وعن صديقتها ثم غلبها النعاس وفكرت أن تذهب للمنزل و تعود إلى هنا في الصباح ولكن ماذا تقول لوالدة ماريال أنها اختطفت لذلك قررت النوم في مكان ما فجلست بالقرب من شجرة البلوط تفكر بأمر البلورة و بكلام الطائر الذهبي ومن ثم أحست بشجاعة كاملة ثم لاحظت أن البلورة تبعث وميضا ثم حاولت السؤال أين يمكن أن تجد ماريال ثم ظهر على البلورة صورت الغابة المميتة قالت كايميرا هل تقصدين أن ماريال في الغابة المميتة ثم سمعت صوت صادر من البلورة يقول : - نعم - ها ....هل تستطيعين الكلام - نعم - كيف - كلما أحسست بالشجاعة أستطيع الكلام معك - أذن أن أحسست بالخوف الأن سوف تذهبين - هذا صحيح لذلك كوني شجاعة - سأحاول ذلك بكل ما أملك من قوه - أوه يبدو أن هناك أحد يلحق بنا - ماذا….. ه هل تنصحيني أن أهرب أو أواجهة - أنني أتلاشى كوني شجاعة أرجوك واجهيه كي تكوني شجاعة و تزداد طاقتك - وكيف أحارب أنا لا أملك أي سلاح - أعلم ذلك ولهاذا يجب أن تحاولي لكي ترسل لكي البلورة سلاح - موافقة لاكني خائفة أن أفشل - تذكري لا تحسي بالخوف أبدا أذا أحسست بالشجاعة لن تفشلي أبدا وفي هذه اللحظة ظهر عليهما وحش ضخم له أنياب طويلة مملوءة بالدماء وعينان ضخمتان وأذنان كبيرتان لكنه لم يرى كايميرا لأنها كانت مختباة وراء اشجرة البلوط قالت كايميرا في خوف شديد -أ.أن.أنة يشبه الفيل أليس كذلك يا أنسه بلورة ولم تسمع صوت إجابة فقالت في خوف أنسه أنسه أين أنتي وتذكرت كلام البلورة في أنها عندما تخاف سوف تختفي و قالت كايميرا في نفسها كوني شجاعة هذا الحيوان أكبر منك حجما لكن ليس أذكى منك و فجأه أحست أنها شجاعة جدا وفي هذه الأثناء ظهر شعاع شديد من البلورة وظهرت أنسة البلورة وقالت بحزم : -هيا تخيلي كرات من النار ترمى فوق الوحش لكي تقضي علية - حسنا ولكن ألا يمكنني تخيل أنني قضيت على الوحش وينتهي الأمر لا لا يجوز ان تستخدمي خيالك بهذه الطريقه فلن يتحقق قومي بفعل ما أمرتك بة -حسنا ثم حاولت كايميرا أن تفكر في أنها ترمي بكرات نار على هذا الوحش وعندما أفاقت من تخيلاتها وجدت الفيل الضخم قد مات و المكان مدمر تماما قالت كيميرا في جزع وخوف - من فعل هذا ومن قتل الفيل وقالت أنسة البلورة في أستياء : - أنتي من فعل هذا كل - واو هذا رائع أنا من فعل هذا كله لقد كنت شجاعة وقضيت على الفيل هل أنتي سعيدة يا أنسة - كلا أنا لست سعيدة أبدا - لماذا لقد كنت شجاعة - لكن صاحب هذا الفيل لن يتنازل من الثأر منك ولو كنت أخر الدنيا وقالت كايميرا بأستياء و خوف - ممم....ماذا الثأر أوه أنا أسفة يا أنسة لأنني أشعر بالخوف و مشت كايميرا تفكر ماذا سيكون مصيرها وجلست تحت احد الاشجار تفكر بصديقتها ماريال و قالت بصوت عال - أن كنت سأموت يجب أن أنقذ ماريال أولا وليكن ما يكن وانتابتها شجاعة كاملة وظهر صوت من البلورة وقالت كايميرا بسعادة و الدموع تملئ عينيها - أنسة البلورة لقد عدتي أوه يالسعادتي لقد أحزمت من أمري أن كنت سأموت يجب أن أنقذ ماريال - أحسنت يا كايميرا الآن يجب أن أذهب معك إلى القطار الأسود - ماذا الأسود ولكن لا أحد يذهب للغابة فلماذا يوجد قطار خاص له - لا يا كايميرا هناك الكثير من رؤساء الأموال يذهبون هناك - لماذا وما قد يجدوا هناك - الكثير فهم يختطفون الحيوانات لكي يستغلوها استغلال خاطئ - أذا كانوا يعلمون ذلك فلماذا ينشئون قطار خاص لتلك الغابة - أنها ليست الحكومة عزيزتي أنها مؤسسة كبيرة للأوغاد - وما أسم هذه المؤسسة - أسمها الدمار المؤكد - ولماذا وافقت الحكومة على أنشاء مثل هذه المؤسسة - لأن الحكومة لا تعلم عن وجود مثل هذه المؤسسة - ولماذا لم تبلغوا عن هذه المؤسسة - لأن لا أحد يعلم أين توجد المؤسسة - أروهم القطار فقط و سيعلمون الحقيقة - لا لأن القطار أن أحس بالخطر سيختفي لا محالة - ماذا يختفي كيف - أنه السحر - وهل هنالك وجود للسحر - نعم في كل مكان وهل تعلمين يا عزيزتي أنني ساحرة - ماذا أنتي ساحرة - بالذكاء أذن كيف أنا موجودة داخل البلورة - اعتقدت أنك مبرمجة للكلام - وكيف أستطعتي أن تقتلي ذلك الفيل الضخم - لا تذكريني - أوه ها قد وصلنا - يا ألاهي... أنه مخيف - ألان يجب أن تكون لدينا تذكرة لدخول - و لكنني لا أملك المال أوه عندي فكره سأتخيل النقود - لا يجوز أن تتخيلي النقود ولا الذهب و لا الأموال - أذا ماذا أفعل الآن - تخيلي تذكرة - فكرة رائعة ثم تخيلت التذكرة وفي غمضة عين رأت أمامها تذكرة سوداء اللون مرسوم عليها وحوش و دماء و قالت كايميرا في دهشة: - هل هذه التذكرة - أجل أنها هي - أنها أغرب تذكرة رأيتها في حياتي ألا أحتاج إلى جواز سفر - كلا فهم لا يهتمون بهويتك بل بالنقود - يا لهم من غرباء - أعلم أوه يا الأهي يجب أن نصعد قبل أن يمشي القطار - حسنا وبدأت كايميرا تسرع الخطى إلى القطار شيئاً فشيئاً حتى أحست أن القطار بدا يتحرك وبدون استشارة البلورة تخيلت انهل بداخل القطار تجلس في احد المقاعد وحقا تحقق ذلك تفاجئه آنسة البلورة وهي تقول في نفسها - أين نحن كيف وصلنا إلى هنا فقالت باستياء : - إذا أنت من فعل هذا يا كايميرا - فنظرة إلى كايميرا و قالت : - إذ أن كايميرا لا تستمع إليها وكأنها تفكر بعمق لقد كانت كايميرا تفكر وتقول في نفسها : هل كل ما حصل حقيقة أو انه حلما أخذت تفكر بوالدتها وأخاها الذي يحتاج لرعايتها و فجأتا بدأت الدموع تنهمر من عينيها الكحيلتان حينها تذكرت صديقتها ماريال فبكت بكاءً حارا000فقررت آنسة البلورة تركها وحدها حتى تهدأ مضت الثواني ثم الدقائق حتى وصلت الى الساعات وكايميرا بدات تشعر بالنعاس وقالت وهي تتثاءب لآنسة البلورة - إلا تشعرين بالنعاس - لا لأنني لست مثل البشر العاديين فأنا لا اشعر بالجوع ولا النعاس ولا بالحر والبرد أنا فقط اشعر بالأحاسيس التي تتعلق بالقلب التفتت آنسة البلورة فرات كايميرا تغط في نوم عميق فدققت النظر إليها إذ ترى جميع أوجه البراءة تجتمع فيها فابتسمت آنسة البلورة وقالت في بحزن نفسها : -أنت لا تستحقين هذا بعد مرور بضع ساعات استيقضت كايميرا وقالت وهي تفرك عينيها - كم ساعتا نمت - لقد نمت ساعتان ردة عليها كايميرا متفاجاة - ماذا لم أحس بهذا فأجابة آنسة البلورة - لانك كنت نائمه والنائم لايشعر بمرور الوقت - أأ هذا صحيح … اذا متى نصل هذه اطول رحله في حياتي - اسألي ذلك العامل - حسنا , فرفعت كايميرا قبضة يدها وقالت لذلك العامل : - من فضلك فاسرع العامل اليها وعندما وصل بجوارها انحنا لهل بكل وقار ضانا منه انها ابنة احد الرؤساء تعجبت كايميرا وقالت : - م متى نصل الى الغابة يا سيدي - لا تقولي لي يا سيدي سأكتفي بأيها العامل فهمت كايميرا الموقف فوضعت يدها على فمها وبدأت تضحك تعجب العامل منها فترسمت على وجهه قسمات مضحكه أضحكت كايميرا أكثر وضع العامل يده على فمه وسعل سعالا خفيفا وقال : - هل من خدمة يا آنسة - لا فقط أريد أن أسألك متى نصل الى الغابة المميتة - لم يبقى شيء لقد شارفنا على الوصول الفصل الثالث : طاقة السونجنارو وفي هذه الأثناء سمعت كايميرا صوت الصفارة التي تعلن وصولهم إلى الغابة المميتة ووقفت كايميرا من الفرحة لوصولهم فقد أصبح مقعدها حارا من كثرة الجلوس فقالت كايميرا: - هيا لننزل أنا متشوقة لرؤية الغابة المميتة التي يتكلم عنها كل الناس و لأنقاذ ماريال - و أنا كذلك فنزلتا من القطار فالتفتت كايميرا يمينا و يسارا فبدأت كايميرا بالمشي وقالت : - والأن أين سنبيت - لن نجد أي فندق هنا كما ترين - لاكننا نستطيع التخييم - وكيف يا كايميرا - سنذهب الى الغابة و سأتخيل خيمة و بعض المؤن - لكن يا كايميرا هكذا ستنفذ طاقة البلورة - عن أي طاقة تتحدثين - ألا تعلمين أن البلورة تحتاج الى طاقة وهي السونجنارو - وماذا قد تكون السونجنارو - أن كل اللصوص يسعون للحصول علية لكن لا أحد يعلم أين قد تكون إلا الطائر الذهبي لكنة لا يخبر إلا من يثق بهم وهذا صعب جدا - و ..,ماذا تقصدين بصعب جدا - لان الطائر الذهبي لا يثق بأحد من البشر فهو يرى أن كل البشر منافقون و كاذبون و لأن السونجنارو أمانة عنده أصبح الكل يحبه و يهتم بة و يرعاه أما قبل أن يمتلك سر مكان السونجنارو كان مشردا ولا أحد يهتم بة فأصبح الطائر الذهبي غامضا ويتنقل من مكان الى مكان أخر - وهل الطائر الذهبي خيرٌ أم شرير - أوه لا أعلم بكل صراحة - لكن لماذا أعطاني بلورة الطاقة - أنة متقلب المزاج يساعد أياً كان لكن يستحيل أن يخبر أحدا عن مكان السونجنارو إلا من يثق بة - وبمن يثق الطائر الذهبي قالت أنسة البلورة بصوت يلم إلى حزن وغموض - صدقيني أنا لا أعلم - حسنا أين يمكن أن أنام اليوم - أن هذه مشكلة حقا - يا ألاهي أنني أشعر بالنعاس وبدأت سيدة البلورة تفكر وثم بدا يظهر الفرحة وقالت : - أوه أنا أذكر أنني عندما كنت مع الطائر الذهبي نمنا بداخل كهف في الجبل الذي يتوسط الغابة - أوه إذا سنجد الطائر الذهبي - كلا عزيزتي أنسيتي أن الطائر الذهبي يتنقل من مكان الى أخر وقالت كايميرا باستياء - أوه صحيح لكن المهم ألان إنقاذ ماريال - أجل هذا صحيح ......أتعلمين يا كايميرا - ماذا - أنتي فتاة شجاعة تغامرين بنفسك من أجل صديقتك لو أنه شخص أخر لهرب الى منزلة و ترك الأمر للشرطة قالت كايميرا في تواضع - أنتي تجاملين كثيرا - لا يا كايميرا أنا لا أجامل أنا أقول الحقيقة وسارت كايميرا باحثتا عن الكهف الذي في الجبل وسط الغابة الى أن سمعت صوت أنست البلورة تناديها - كايميرا أن الكهف خلف الشجرة العملاقة - ها . . ماذا نعم أنني أراها - هيا أذاً أدخلي لكن بحذر فربما هناك أحد سبقنا علية ودخلت كايميرا في حذر شديد و أخيرا أكتشفت أنة لا يوجد أحد داخل الكهف ثم ألقت بنفسها في الأرض الباردة و نامت وفي الصباح استيقظت على صوت ألآنسة و هي تنادي - كايميرا كايميرا استيقظي بسرعة و أفاقت كايميرا من نومها غاضبة فصاحت - ماذا هناك - البلورة - ما بها البلورة - أنها ضعيفة جدا...أنها ..تحتاج الى .....طاقة السونجنارو - بدت ملامح الدهشة على كايميرا ثم صاحت - ماذا تقولين ...لا أحد يعلم أين هي إلا الطائر الذهبي - لذلك يجب أن تذهبي إليه - لكن لا أحد يعلم أين هو فكيف سأعرف - بالبلورة أسألي البلورة أين قد يكون - لكنك أنت أنسة البلورة - أعلم حبيبتي لكن أنا فقط مرشدة لكي في طريقة استعمال البلورة و بعد أن تتقني استعمالها يجب أن أرحل من هنا لكني لن أخذ منك البلورة فستبقى لك أما أنا فسأتحرر الى الأبد بعد أن أنهي مهمتي - لكن من طلب منك أن تخبريني طريقة استعمالها - إنه الطائر الذهبي - لكن لماذا طلب منك ذلك - لأنه يثق بابنه سيدة الراحل السيد ويليام قالت كايميرا غير مصدقة ما تقوله آنسة البلورة : - مم..ماذا أبي كان سيد الطائر الذهبي - وليس هذا فقط و أن والدك كان هو الحامي الأقوى للأرض السحرية - وما دخل أبي بالسحر وظهرت الدهشة البالغة على آنسة البلورة من سؤال كايميرا و قالت : - ألا تعلمين أن والدك هو من أسس مدينة السحر - لا أنت تكذبين أبي ليس شريرا - ومن قال أن والدك شرير - أنت قلت أنه هو من أسس مدينة السحر - لكني لم اقل أن ولدك شرير بل أنه بنا مدينة السحر هذه ولكنها لم تكن كئيبة هكذا لقد كانت أجمل مدينة سحر قبل ومقتلة - ماذا مقتل, لكن أبي لم يقتل بل أنة مات أثر مرض الحمى - ماذا.. عن أي مرض تتكلمين لقد قتل والدك التنين الأسود فجئتاً سمعتا من خلفهما أحدا يقول في حزن - نعم لقد قتل والدك يا كايميرا قتلة ذلك الخائن التنين الأسود وعندما التفتت كايميرا رأت خلفها الطائر الذهبي وقالت و الدموع تملأ عينيها : - لكن لماذا قتلة , أبي لم يقترف أي ذنب يستحق القتل - أعلم عزيزتي و لهاذا أنتي تمتلكين البلورة ...لتنتقمي لوالدك - ماذا أنتقم لكنني.. لا أعلم ..لكن البلورة بدأت تنفذ طاقتها - اصعدي إلى أعلى الجبل ثم أرمي ببلورتك في البركان ثم صرخت صرختا مدوية - ماذا ........هه. هل تطلب مني أن أرمي ببلورتي و الآنسة في البركان - كلا إنما أطلب منك رميها في بركان السونجنارو - لكن سيدي إن مكان السونجنارو مكان مكشوف - وهذا هو المطلوب فلن يفكر أحد بأن يلقي بأشيائه في البركان - سيدي أنت ذكي للغاية ثم قال بصوت غامض: - كايميرا هل لي أن أطلب منك أن تساعديني في الانتقام ثم قالت كايميرا بعد تفكير : - موافقة فأنا ميتتهٌ لا محالة - لماذا - لأنني بالخطاء قتلت فيلاً شرساً و بالتأكيد سيثأر له سيدة - لا تقلقي يا عزيزتي فبعد أن تقضين على التنين الأسود لن تكون هناك أي حيوانات شرسة أبدا وبدون هذه الحيوانات الشرسة لن يثأر للفيل أي أحد لأن الفيل ليس بملك لأحد أنه ملك لك فقط لأن والدك هو مالك الغابة - حقا لقد ارتحت الآن شكرا لك سيدي - لا تقولي لي يا سيدي - بالتأكيد أيها الصديق العزيز و على كل حال لقد وافقت على طلبك لكن على شرط . - و ما هو هذا الشرط - أن تطير بي إلى أعلى هذا الجبل - و أنا موافقٌ على شرطك - حقا هذا شيء رائع - هيا لنخرج إذا من الكهف كي نستطيع الطيران وقفزت كايميرا من الفرحة و أخذت تركض إلى الخارج و الطائر الذهبي يضحك منها و يرى كل البراءة في عيناها الزرقاوان , و حالما خرجا من الكهف صعدت فوق ظهر الطائر الذهبي و أخذت تقف فوق ظهره وهي تصرخ بكل ما لديها من قوة و تقول : - ماريال أنا قادمة أعدك أنني سوف أنقذك أعدك يا ماريال . ثم بدأت الدموع تنهمر من عينا كايميرا متذكرةً ماريال و والداها و أخاها و كل من تحبهم في هذه الحياة وهل ستلتقي بهم مرة أخرى أم لا . الفصل الرابع الجاسوس وعندما وصلت كايميرا إلى أعلى الجبل قفزت وهي تشد بقبضتها على البلورة المشعة خشيتا عليها أن تنزلق من يدها وتقع من أعلى الجبل ومن بعد نزولها ناداها الطائرالذهبي قائلا: - كايميرا أنا أسف لأنني لن أستطيع أن أأتي معك - لكن لماذا . - لان لدي بعض الأمور لأفعلها وقالت كايميرا في استياء - أوه حسنا - لكن أن إحتجتي إلي استدعيني ببلورتك وأومأت كايميرا برأسها موافقتا و ودعت الطائر الذهبي , و بعد ذهابه حاولت الكلام مع البلورة المضيئة ولكن البلورة لم تجبها فقد نفذت طاقتها وقالت كايميرا بحزم و هي تضم البلورة إلى صدرها : - لن أخاف أبدا , وسأدخل إلى البركان وبدأت كايميرا المشي وهي تحس بأن أحداً يلحق بها والتفتت يمينا و يسارا لكي ترى من يلحق بها , و من ثم صرخت قائلتا - من هناك من الذي يلحق بي . و فجئتاً ظهر أحد من خلف صخرة كبيرة وكان فتى أسمر طويل القامة لون شعره أسود وعينان عسليتان و يبدو انة في السادسة عشر من عمرة قالت له كايميرا في خوف و حزم: - ماذا تفعل هنا و لماذا تلحق بي - أخشى أنني لا أستطيع أن أجيبك عن سؤالك الأول أما سؤالك الثاني فيجب أن تعلمي أنني لا ألحق بك ويجب أن أسألك أنا ماذا تفعلين هنا - وأنا أيضا لن أخبرك ماذا أفعل هنا و بدأت كايميرا المشي مبتعدة من عند هذا الشاب لكنة لم يدعها أن تذهب فأمسك بيدها و قال لها : - لا تذهبي من هنا فأنه يوجد بالداخل بركان - و هذا هو المطلوب شكرا لك فنظر اليها بدهشة وقال : - لقد حذرتك - ماذا تقصد بالقد حذرتك - لا أستطيع أن أخبرك يا فتاة - حسنا ألن تخبرني ما هو أسمك - ميريك و أنتي - كايميرا ويليام - ماذا أنت الآنسة ويليام - نعم هل تعرفني - وهل هناك من لا يعرف السيد ويليام - هل أبي مشهور لهذه الدرجة - أجل فهو من أسس مدينة السحر الأولى - أذا هل لي أن أسألك سؤال - أسألي ما تريدين - هل أنت مع الخير أم الشر - أنا مع الخير طبعا - واو أذا يمكنك القدوم معي - إلى أين يمكنني أن أذهب معك و قالت كايميرا بأستياء - لا يمكنني أخبارك - لماذا - لأنني مؤتمنة علية - لا تقلقي أفهم شعورك - شكرا لك .. هيا بنا - إلى أين ,إلى داخل البركان - أجل الى الداخل و هل هناك مشكلة - لكن التنين الناري بالداخل - وماذا يفعل هناك - يحرس البركان لمصلحة الطائر الذهبي الشرير - ماذا تقول ..شرير.. إن الطائر الذهبي صديقي ولا يمكنني أن أصدق أنة شرير كما تدعي - ماذا .. صديقك - نعم صديقي وهو الذي أحضرني إلى هنا - أ..أحضرك الى هنا لماذا - لكي أملئ طاقة هذه ثم أخرجت كايميرا البلورة الزجاجية من جيب ردائها ثم بدت الدهشة الكاملة خلف وجه ميريك الخائف و قال : - البلورة الزجاجية - نعم هل تعرفها - بالتأكيد ومن لا يعرف البلورة الزجاجية بلورة السيد ويليام - أهذه بلورة أبي - نعم من أعطاك إياها - أنه الطائر الذهبي و قال في دهشة بالغة : - الطائر الذهبي أعطاك إياها - أجل و لماذا أنت مدهوش - لأن الجميع سألة عنها و أخبرهم أنه لا يعرف عنها شيئا - و لماذا قد يكذب في رأيك - لا أعلم لما قد يفعل ثم صرخت كايميرا و قالت : - لأنه لا يريد أن يعلم بمكانها أحد ..هل هناك بلورات غيرها - نعم و أنا أمتلك واحدة - حقا ثم أخرج من جيب بنطالة الممزق كرتا زرقاء اللون وقالت كايميرا بعد أن أتسعت عيناها من الدهشة : - من أعطاك أنت أياها - أنه مصدر الخير لي - من هو - أنه التنين الأسود ثم صرخت كايميرا بكل ما لديها من قوة - ماذا قاتل أبي ثم ظهرت على ميريك ملامح الدهشة و قال : - قاتل السيد ويليام أنت بالتأكيد تكذبين - لا أنا لا أكذب لقد أخبرتني البلورة بذلك و الطائر الذهبي أيضا . - لكن البلورة لا تكذب مهما حصل - واو هذا جيد و يؤكد صحت كلامي - لم أعد أعلم شيئا - حسنا الأن دعنا نرجع لموضوعنا هل ستدخل معي الى البركان - لا - هذا أفضل فاتجهت كايميرا إلى البركان و دخلت إليه ووجدت أمامها أكبر تنين رأته في حياتها له منقار و ذيل من نار و له جناحان كبيران و عندما رآها ذلك التنين قال لها في صوت غاضب : - ما الذي تفعلة فتاة في هذا المكان الخطير . - لل..ل.لقد أرسلني الطائر الذهبي الى هنا لكي أملئ بلورتي بطاقة السونجنارو - عن أي بلورة و أظهرت كايميرا البلورة للتنين الناري و ظهرت الدهشة البالغة على التنين الناري . - البلورة الزجاجية إذا أنت الآنسة كايميرا - واو هل أنا مشهورةٌ لهذا الحد - كل من في الغابة يعرفك و يعرف أنك هنا . - حقا .. و هل التنين الأسود يعلم بوجودي و أنني سأنتقم منه و أثأر لأبي - ماذا تثأرين من التنين الأسود . - وبدأ التنين الناري بالضحك حتى اهتزت الصخور المحيطة بالبركان و صرخت كايميرا في غضب : - أنا جادة و سوف أثأر من التنين الأسود ولو كلفني هذا حياتي..و ..و هل تعلم أنت سخيف جدا أنا أعلم أن حجمي أصغر منة و لكن عقلي أكبر منة و منك و نظر التنين باستغراب من شجاعتها الغريبة و من ثم رمت ببلورتها في البركان كما طلب منها الطائر الذهبي و في هذه الأثناء كان ميريك يراقبها من خلف صخرة كبيرة و قد ذهل عندما راءها ترمي بها في البركان ثم قالت بصوت عالي : - سونجنارو أملئ طاقة سيدك وبعد قولها هذا الكلام أُغشيَ عليها عليها أما ميريك فقد هرب من هول ما حدث فقد ارتفعت نار البركان وحملت كايميرا الى داخلها ولكن كايميرا لم تتأذى و بعد هذا استيقظت كايميرا على صوت والدها وهو يقول : - كايميرا عزيزتي استيقظي و عندما أفاقت كايميرا وجدت والدها و قالت : - مم..ماذا أبي هل أنا أحلم أم أنني حقا أراك يا أبي - لا يا كايميرا أنني أنا هنا أمامك - لكن أين أنا يا أبي - أنتي في عالم الموتى - ماذا عالم الموتى, لكن لا يهم المهم أنني أراك لأول مرة على الطبيعة - أرجو أن تدققي النظر فهذه أول و أخر مرة ترينني فيها - ماذا تقصد بأخر مرة - سوف تغلق البوابة بعد خروجك مباشرتا - لا يا أبي أنا سوف أبقى هنا - لا يجب أن تعيشي حياتك - لكنني لا أريد الخروج - أن لم تخرجي لن تري والدتك مرةٌ أخرى و لا أخاك مايكل و لن تستطيعي أن تنقذي ماريال والتي هي بسببك محجوزة عند عصابة التنين الأسود عليك أولا القضاء على العصابة و من ثم أخذ ماريال من بين قبضتهم و بعد ذلك القضاء على التنين الأسود و لكن لا تجعلي هدفك هو الثأر بل العدل و نصرة الحق و تذكري أن الحق ينتصر دائما في النهاية و يجب أن تعرفي أن ميريك جاسوس للتنين الأسود و لكن لا تقتليه فهو ما زال صغيرا و يبدو أنه لا يعلم من هو الطرف الشرير إلى الآن لذلك حاولي أن تفهميه الحقيقة . وأومأت كايميرا بالإيجاب و عندها وجدت كايميرا نفسها في بالخارج من البركان و قد استقبلها التنين الناري بخوف شديد و سألها : - أين كنتي - كنت عند أبي - فف.. في عالم الموتى - أجل في عالم الموتى - ماذا قال لك قالت كايميرا في غضب : - ألا تنتهي من الأسئلة الفصل الخامس إنقاذ ماريال و عندها قذف شيء من البركان و عندما أمسكت به كايميرا تأكدت من أنه بلورتها الزجاجية و لكن هذه المرة رأت بداخلها امرأةٌ عجوز و ترتدي ملابس محتشمة بيضاء و كانت تبتسم لكايميرا ثم قالت كايميرا غير مصدقة : - أأنت آنسة البلورة - نعم يا عزيزتي - اعتقدت أنك أجمل من هذا و قالت أنسة البلورة في غضب : - ماذا تقصدين - لا شيء و لكن هيا بنا علي إنقاذ ماريال و عندما خرجت من البركان قابلها ميريك و قال في خوف منها : - ماذا حدث كيف دخلتي الى داخل البركان ولما لم تتأذي قالت كايميرا و هي تنظر إليه نظرات إحتقار - أبتعد عني أيها الجاسوس - ماذا تقصدين من هذا - أقصد أنني عرفت خطتك و أنك جاسوس من التنين الأسود فنظر إليها نظرات خوف وبدأ يرتجف ثم قال : - ل .. لكن كيف عرفتي - أبي أخبرني ذلك - أذا كنت في عالم الموتى - نعم و في ماذا قد يهم هذا ثم سقط على ركبتيه و قال : - أنا أسف لكني لم أكن أعلم ما هي الحقيقة لا يمكن أن يدخل البركان الى شخص خير لكني لم أكن أعلم أن الطائر الذهبي محق لأن التنين الأسود أرغمني على التجسس عليك . - لكنك لست مرغما على القيام بذلك - بلى مرغم لأنني لو لم أفعل سيقتل والداي - هل تعني أنهما محتجزان عنده - نعم ولو لم أقم بالتجسس عليك لكان التنين الأسود قد قضى عليهما - يا له من لئيم لكني أتمنى أن أساعدك لكني لا أستطيع الثقة بك لأني لا أعلم ما يدور بقلب هل أنت كاذبٌ أم صادق . ثم سمعت آنسة البلورة تقول : - بأمكانك معرفة ذلك بالبلورة - حقا يمكنني معرفة أفكاره - لا بل يمكنك رؤية الشر أو الخير بداخلة ثم ضمت كايميرا البلورة في صدرها و تخيلت لو أنها تستطيع أن تعلم أن ميريك شرير أم طيب وفي لمحة عين رأت والدها يقول : - كايميرا أنه ميريك صادق فسامحيه - حسنا لقد سامحته وعندما أفاقت كايميرا من تخيلاتها قالت لميريك في فرحه : - لقد قال لي أبي أن أسامحك لكن على شرط أن تساعدني على أنقاذ صديقتي من مؤسسة التنين الأسود - موافق لأن والدي أيضا محجوزان عند مؤسسة التنين الأسود - حسنٌ هيا بنا لإنقاذ ماريال ووالدا ميريك - هياااااااااا - لكن أين يمكن أن نجدهم الآن , هل تعرف - نعم , أنهم في حفرة عميقة تحت الأرض - حسنا دعنا نذهب إليهم الآن ماذا تنتظر - لكن لديهم جيش كبير الملايين من الوحوش و مصاصي الدماء و يستحيل ان نقضي عليهم بمفردنا . و عندها سمعو شخصا يقول : - لا تقلقا لقد أحضرت المساعدة و عندها أبتسمت كايميرا و قالت قبل أن تلتفت : - مرحبا بك أيها الصديق قال ميريك في ذهول : - الطائر الذهبي واو وعندها قالت كايميرا : - و هل هؤلاء هم من سيساعدوننا - نعم أنهم من أقوى جيوش الغابة لقد أحضر الطائر الذهبي الملايين و الملايين من الوحوش الخيرة مساعدة كايميرا ومن ثم قال الطائر الذهبي : - لقد أرسل لك والدك جيش كبيرا من عالم الموتى - لكن الم يأتي أبي معهم - لا فوالدك مات مقتولا و كل من مات مقتول لم يأتي - لكن أيموت هؤلاء مرة أخرى - لا لكنهم لن يستطيعوا الخروج مرة أخرى من عالم الموتى - لكنهم ليسوا مرغمين على فعل هذا - لكنهم يريدوا القضاء على التنين الأسود ومن أتباعه - لكنك قلت أنني أنا الوحيدة على القضاء على التنين الأسود - نعم أما نحن سنقضي على أتباعه - حسنا هيا بنا لإنقاذ ماريال - و لكن يا فتى هل أنت متأكد من المكان - ن...نعم أنا متأكد, لكن أسمي هو ميريك - حسنا يا ميريك أنت ستقود مجموعة النسور النارية و ستهاجم مجموعات التنين الأسود الثلجية و أنا سأهتم بالباقي و قالت كايميرا في غضب : - و أنا أين سأذهب - لن تذهبي الى أي مكان ستقومين بفتح الأبواب للسجناء و نحن نحميك من الخلف - حسنا أنا موافقة, لكنني لن أذهب سيرا لتلك الحفرة سأصعد فوقك لأنني تعبت - حسنا هيا اصعدي . ثم قال لميريك - و أنت يا ميريك أصعد على قائد النسور النارية ثم صاحت كايميرا وهي تقف فوق الطائر الذهبي و الملايين خلفها أتوا لمساندتها في القضاء على التنين الأسود - حسنا هيا بنا........... ماريال أنا قادمة يا صديقتي العزيزة . و عند وصولهم الى الحفرة العميقة رؤوا أمامهم العديد من الفرق المستعدة للقتال قالت كايميرا : - يبدو أنهم علموا بقدومنا قال ميريك - لكن كيف علموا بذلك من أخبرهم قالت أنسة البلورة - أنهم سحرة فمن المؤكد أنهم علموا بقدومنا فهم يحسون بالخطر أن تربص بهم - آه لقد فهمت وعندها قال الطائر الذهبي بصوت هز الصخور - هجوووووووووووووووووووووووووووووووم ومن ثم التفت الى كايميرا و قال - أما أنت أذهبي لإنقاذ ماريال و كافة المسجونين و أنت يا ميريك أذهب معها لحمايتها قال ميريك : - لكن ماذا عن قيادة الجيش - لا يهم فأنا أعلم أنك تريد الذهاب مع كايميرا - شكرا لك إلى اللقاء - وعندها أتجه ميريك و كايميرا الى الداخل و قد كان ميريك يعرف المكان جيدا فلطالما أتى لزيارة والدية و عندما وصلا الى مكان السجن و جدوا وحشاً يمنع أحدا من الاقتراب فاختبئوا خلف أحدى تماثيل التنين الأسود عندها قالت كايميرا : - ماذا سنفعل الآن - سنقضي عليه بالتأكيد و عندها أخرج ميريك البلورة الخاصة به من أحدى جيوب بنطاله و قال : - هيا ساعديني - حسنا ومن ثم أمسكت ببلورتها جيدا و قالت : - هيا أنا مستعدة و ماذا عنك أنت - أنا أيضا مستعد الأن يجب أن تتخيلي الكثير من الأسهم تتناثر عليه - حسنا هيا بنا نواجهه ثم خرجا من خلف تمثال التنين الأسود و أمسكا ببلورتهما و تخيلا الأسهم المتناثرة و عندما فتحا عينيهما لم يجدا ذلك الوحش ثم سمعا صوت أحد خلفهما يقول : - مرحبا وقبل أن يستطيعا الالتفات تلقت كايميرا ضربتا أفقدتها وعيها أما ميريك فقد أستطاع تفادي الضربة ثم أرسل للوحش ضربتا مكونة من إعصار كبير من النيران و أستطاع بفضل الله ثم هذه الضربة هزيمة الوحش و بعد أن قضى على الوحش حاول أيقاظ كايميرا بعد أن تمزق جزء من ثوبها و عندما استيقظت قالت لميريك : - أين الوحش وعندما رأته ملقا على الأرض لا يتحرك قالت في دهشة : - هل قضيت علية وحدك و قال في تواضع - لا بل أنك ساعدتني كثيرا - هل تعلم أنت متواضع كثيرا ثم أمسك بيدها لمساعدتها على النهوض ثم قالت كايميرا : - شكرا لك و عندها شعر ميريك بالخجل و قال : - هيا بنا - ومن ثم أخذا المفاتيح من جيب الوحش و أخذ ميريك يفتح الأبواب أما كايميرا فقد كانت تبحث عن ماريال و بينما هي تبحث سمعت صوت ماريال يقول : - كايميرا أنا هنا في أخر سجن تعالي أفتحي لي الباب - و لم تصدق كايميرا نفسها حتى رأت ماريال و انهمرت الدموع من عينيها الواسعتان و قالت مخاطبتا ميريك : - ميريك تعال و أفتح هذا الباب بسرعة - حسنا أنا قادم - و عندها فتح ميريك الباب و خرجت ماريال تركض لتحتضن كايميرا وقالت : - هل قابلتي الطائر الذهبي - نعم قابلته و هو الذي أحضرني الى هنا - هل هو هنا - نعم في الخارج - هيا أريد مقابلته بسرعة - لا يمكن أنه مازال يقاتل - لكنني يجب أن أخبرة شيئا - ما هو هذا الشيء - إن هذه المعركة فخ نصبة التنين الأسود ليذهب الى البركان - لماذا - لقد سمعته يقول إنه عرف مكان الطاقة - أوه يا ألاهي طاقة السونجنارو ثم قال ميريك الذي كان يحتضن والدية - تكلمي مع الطائر الذهبي يا أنسة كايميرا - كيف - بالبلورة عن طريق التخاطب الذهني - إنها فكرة رائعة - ومن ثم أخرجت كايميرا البلورة و أغمضت عينيها و بدأت تتمتم بصوت خفيف ثم قالت ماريال : - ماذا تفعل - أنها تتكلم مع الطائر الذهبي وعندها انتهت كايميرا من الكلام و قالت : - لقد هزموا الجيوش و يمكننا الخروج الأن أما السجناء فعليهم البقاء هنا لأن المكان خطير . الفصل السادس الإتحاد الرهيب : عندما خرجوا قابلهم الطائر الأسود و قال مخاطبا ماريال : - حمدا لله على سلامتك و شكرا لتبليغك كايميرا خبر هجوم الطائر الأسود على البركان- ثم ردت ماريال بخجل و براءة و أدب : - عفوا, و لكن هل لي أن أطلب منك طلب - طبعا أأمري وعندها شعرت بالخجل ثم صرخت من شدة خجلها قائلة: - أريد بلورة مثل التي عند كايميرا عندها بدء الطائر الذهبي بالضحك و قال : - طبعا يا عزيز ثم ظهر شعاع باللون الوردي و نزل الى يد ماريال ثم رأت أن هذا الشعاع هو الشعاع الصادر عن البلورة الخاصة بها ثم ظهرت ابتسامة تدل على الفرح , ثم قال لهم الطائر الذهبي : - هيا استعدوا للهجوم - ثم قال لميريك أما أنت فاصعد مع ماريال لكي تفهمها طريقة استعمال البلورة - حسنا يا سيدي - أما أنت يا كايميرا فاصعدي فوقي - أمرك سيدي - ثم أتجه الجيش الذي تقوده كايميرا الى الجبل البركاني بعد أن علم التنين الأسود مكان طاقة السونجنارو أتجه هو و جيشه للحصول عليها و هكذا تبعته كايميرا و جيشها للقضاء على التنين و عندما اقتربوا من الجبل قال الطائر الذهبي : - علينا محاصرتهم من جميع الاتجاهات هيا يا ميريك أذهب أنت و مجموعتك من الجهة الجنوبية و أترك لنا باقي الجهات - أمرك سيدي وبعد أن حاصروهم صرخت كايميرا بكل ما تملك من قوة : - هيا أظهر أيها التنين الجبان يا من تختفي خلف جنودك إن كنت شجاعا حقا تعال وواجهني ثم سمعوا صوت أحدا يضحك و عندما ظهر أمامهم رءوا أمامهم أبشع تنين رؤوا في حياتهم له لون أسود و له أنياب طويلة و العاب يسيل من فمه كان أعور و عينة السليمة حمراء كالدم لم ترى كايميرا أيشع من هذا الوحش وكان يقول : - ها ها ها يا عزيزتي الصغيرة أنت لا تستطيعي أن تخدشيني حتى أنت مجرد طفلة - ههه حقا أنني صغيرة لكنني أملك عقلا أكبر من كل جنودك و خصوصا أنت أيها القاتل الجبان و قال غاضبا : - لقد تجاوزتي حدودك يا فتاة - و أنت تجاوزت حدودك عندما قتلت أبي - هل رايتي هذه العين لقد كان يؤشر على العين المخدوشة و قال : - لقد شوهها والدك - و أنا سأشوه جسدك كله - حسنا لما لا تحاولين إذاً - و من قال أنني سأطلب مشورتك - و من ثم قالت كايميرا بجدية هيا أيتها البلورة الزجاجية أتحدي مع سيدتك , و بعد هذا الكلام أصبح لون البلورة الزجاجية أزرق و أغمضت كايميرا عينيها ثم دخلت البلورة إلى جسدها ثم قالت كايميرا و هي تؤشر بسبابتها إلى التنين الأسود: - ها قد حانت نهايتك عندها قال الطائر الذهبي : - هجوووووووووووم - و عندها اندفعت جيوش الطرفين للقتال ثم بدأت كايميرا بالقتال بشجاعة ثم القت كايميرا على التنين الأسود صخرة كبيرة تخيلتها و قال التنين الأسود - لا يمكن أنتي لا تمتلكين بلورة الأن - بلى امتلك لقد أتحدت معها و أنا أستطيع التخيل من دون أن امسك بها - ثم بدت دلالات الغضب مرتسمة في عينية و من ثم أطلق عليها شعاعا أسود ألقاها أرضا و كاد أن يطلق عليها إلا أنها اختفت و من ثم التفت التنين حوله ولكنة لم يجد أحد و سمع صوت أحد خلفه يقول خذ هذه لأمي و عندها أطلقت علية موجة نارية أطاحت بة أرضا و عندها طار و ألقى عليها إعصارا من نار و لكن كايميرا لا تستطيع الهروب هذه المرة لذا تخيلت درعا يحيط بها و بعد أن أنتهت هذه الضربة قالت : - و هذه لأخي - و أطلقت علية عدداً هائل من الأسهم النارية و الثلجية و لكنة تفادى هذه الضربة و من ثم صرخت و قالت: - هذه لجميع الأصدقاء - و ظهر أمامه سيف كبير و قطع أحدى جناحية مما جعلة يفقد توازنه و يسقط أرضا و أخيرا قالت كايميرا : - و هذه لأبي - و عندها ظهر لها سيف و أنطلقت الى عينة السليمة و خدشتها و أصبح التنين لا يرى و أخذ يقول : - أين أنتي أيتها الفتاه سأقتلك كما قتلت والدك عندها فكرت كايميرا في الثأر لكنها تذكرت كلام والدها وهو يقول - لا تجعلي هدفك هو الثأر بل العدل و نصرة الحق و تذكري أن الحق ينتصر دائما في النهاية - ثم قالت كايميرا و عيناها تبرقان - و هذه لنصرة الحق و العدالة و ظهر نور أبيض غطا الغابة و عندها جاء الطائر الذهبي و رأى كايميرا ملقاة على الأرض مغشيا عليها و عندما أفاقت و جدت نفسها في بيتها و في أحضان والدتها و قد كانت والدتها تبكي و حينما و جدتها والدتها قد استيقظت قالت : - لماذا يا كايميرا أبتعدتي عني هكذا - أنا أسفة لكن أين الطائر الذهبي و ماريال و الجميع - لقد ذهبوا الى منازلهم و لقد قال لي الطائر الذهبي أن أخبرك أنك قد قضيتي على التنين الأسود - حقا وبدئت كايميرا بالبكاء - و قالت والدتها: - لماذا تبكين يا كايميرا - لأنني نفذت وصية أبي - و صية ويليام و متى أوصاك بهذا - لقد قابلته في عالم الموتى - حقا و هل قال لك أن تثأري لة - لا قال لي لا تقضي علية لأجل الثأر و أنما لنصرة الحق و العدالة و حينها طرق الباب طرقا خفيفا ثم نظرت كايميرا في وجه أمها و قالت : - تفضل عندها دخل عليهم أخوها مايكل , وقال - مرحبا بعودتك كايميرا ثم بدئت الدموع تنهمر من عينية و قال : - أنا أسف على كل شيء - لا بأس ثم أندفع يحتضن كايميرا عندها قالت والدة كايميرا هيا أحزمي حقائبك سنعيش في مدينة السحر فلقد أصبحت ملكتها بعد وفاة أبيك هكذا كانت وصية والدك - ماذا تقولين - ماذا الست سعيدة - لل ... لكنني سأفتقد ماريال - لا تقلقي فوالد ماريال ساحر أيضا و من شدة أندهاش كايميرا أتسعت عينيها وقالت بصوت منكتم - ماذا تقولين ....... ساحر هل هذا معقول - نعم و قد كان من أعز أصدقاء والدك رحمة الله - لكن لما لم تخبرني ماريال بذلك - ربما لم تكن تعلم - و لماذا لم يخبرها والدها بذالك ثم ساد صمت لدقائق و بدء على وجة كايميرا الغضب و قالت لأمها : - لماذا لم تخبريني أنت بذلك - لقد طلب مني والد ماريال ألا أخبر أحد و أن يبقى هذا الأمر سرا - لكن منذ متى أنت تعلمين عن أبي و والد ماريال - منذ كنت طفلة كنا في مدرسة واحدة - هل تقصدين أنك ساحرة - نعم ووالدة ماريال أيضا - هل تعلم ماريال بهذا - نعم فلقد حان الوقت لأخباركم - هل تقصدين أنكما متفقتان على هذا - عن ماذا - عن عدم أخبارنا الى الأن - أووه أجل - لماذا لم تخبرانا بذلك
التقييم : 4.20
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا