مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
قصص مؤثرة وواقعيــة
قصص رومـــانســـية
قصص الجرائم والحوادث
قصص الأنبياء
قصص الهداية والتوبة
قصص الغزوات
قصص الشهداء العرب
قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط)
قصص فكاهية
قصص الأطفال
قصص بوليسية
قصص تاريخية
قصص القرآن
قصص السيرة وقصص الصحابة
قصص الخادمات والسائقين
قصص الجن والسحر
قصص العلماء
قصص حسن وسوء الخاتمة
قصص الفساد والمخدرات
قصص عقوق الوالدين وبرهما
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
923724 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » رجل فقد أغلى ما عنده (7)
مشاركة : عاصمة الحب اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-03-01   ||   عدد الزوار :: 770
رجل فقد أغلى ما عنده (7)

 تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ونثرت ضوءها الذهبي على السرير اللي كانت أنجود راقده عليه ومريضة بالحمى.. مسك محمد المشط وهو يسرح خصلات شعره الأسود القصير ..وراح يناظر نفسه،بعد ما رتب هندامه . ألقى نظره على أميرته النايمة ..تحرك بكرسيه باتجاهها ..ولمس جبهتها وأطلق ابتسامة رضا وهو يقول:الحمدلله أن الحمى خفت.. تأملها بتمعن ،بعد ما أراحت ملامحها وصارت أكثر هدوءً وجمالاً. سرح في مكونات ويهها ،تنهد وهو يتذكر خيانتها ..لكن الأكثر آلمه هو أنها تاكل حبوب منع الحمل ..يا ترى بتاكلها بعد هذا اليوم ولا خلاص ؟ سؤال تردد في ذهن ... نزل يتريق قبل أنجود لأنه ما حب يزعجها وهي مريضة من البارحة،توقف وهو يسمع صوت الجرس ..سار يفتح الباب ليجد هاشل على عتبته..مستند على حافة الباب يطالع محمد بنظرات خبيثة ..دخل بدون حتى ما سلم على محمد وقال:أنجود ..أنجود ..وينها بنت عمي ؟ قالها بكل وقاحة بدون ما يراعي حرمة هذا البيت أو حتى يراعي مشاعر محمد .. فقال محمد وهو يمسك أعصابه:بنت عمك ..هي حرمتي. رفع هاشل إحدى حياته بسخرية:صدق!..ما كنت أدري ...أنا مب فاضي أجابلك ..قلتلك وين أنجود ؟ صرخ هاشل يناديها:أنجود..أنجود.. قاطعه محمد بغضب مب قادر يستحمل وقاحة هذا النذل:أنته لو فيك ذرة مستحى جان ما يت بيتي .. هاشل:وأنته لو فيك ذرة كرامة وعزة نفس جان ما خلت أنجود يالسه في بيتك بعد اللي سوته فيك ..ليش ما طلقتها بعد ما خبرتك أنها تاكل حبوب منع الحمل ..؟ استوقف صوت محمد صوت آخر قادم من السلم:لأنه يحبني . نزلت أنجود من السلم بكل فخر وثقه وقالت وهي تكمل حديثه:وأنته ليش ياي هني ؟ هاشل:أنا ولد عمج . أنجود:أنا ما عندي ولد عمه اسمه هاشل..وقول هذا لأختك موزة. هاشل:شو تقصدين؟ أنجود:لأسف اتبعت مشورة أختك موزة يوم كلت الحبوب وما كنت أعرف أنكم مدبرين لي خطة هدفكم فيها نذل ما يقل عن نذالتكم..وألحين ..لو سمحت أطلع من غير مطرود ..وإذا لمست ريلك عتبة هذا الباب ما تلوم إلا نفسك.. اندهش هاشل من رمستها وقال:لا ..أنتي مب أنجود اللي عرفها..لكن ما عليه يا بنت عمي ..أنا الحين مسافر يوم برد من لندن بتشوفين ..وبتندمين على كل كلمة قلتيها .. أنجود:سيره بلا رد. طلع وسكرت الباب في ويهه ..أطلقت زفرة متعبه وخبت توترها وراء ابتسامه كبيرة وقالت :صباح الخير..يا حبيبي صباح الجوري لمعطر بدهن العود واتباعه ...صباح بارد يسحر نسيم الكوس ذعذاعه .. شرب قلبه كلامها مثل العسل بس في الظاهر تجاهل كلامها وحرك بكرسيه يبغي يسير ..لكن أنجود مسكت كرسيه واستوقفته قائلةً:بعد تشك بأني خنتك؟ تتحسب أني تعشيت معه؟ هأ ...أصلاً أنا ما يحق عليّ أخسر قلب نظيف عشان واحد خسيس... أخيراً سمع اعترافها..تنهد بارتياح وقال بصوت جاد معاكس اللي بداخله:عيل تعشتي مع منو؟ ركعت عداله وحطت يدها على كتفه ونظرت إلى عينيه مباشرة وقالت:تعشيت مع أخته موزة . استغرب محمد وقال:بنت عمج!..وليش ما خبرتيني ؟ أنجود:لأني خفت تمنعني بما أنها أخت هاشل..وأنا في حاجة ماسة لها .. مسك بيدها يبعدها عنه وقال:لا تجذبين عليّ ..عيل كيف عرف أنج تاكلين حبوب منع الحمل؟ تنهدت بندم وقالت:لأني خبرت موزة..وأكيد هي اللي خبرته . محمد:وليش كانت عازمتنج؟ أنجود:أنا اللي كنت عازمتنها . زاد محمد من استغرابه وقال:عازمتنها!..وليش ما عزمتيها في البيت؟ سكتت أنجود وما تبغي تقول أنه هو السبب..لأن أنجود تعرف كره موزة لمحمد مستحيل توافق تتعشى في بيتها قالت وهي أتدور على سبب آخر مقنع: لأني بغيت اللي يصير يكون في سريه تامه. محمد:سريه تامه !...أنتي تحيرني أنجود..!كلامج كله ألغاز. أنجود: ألحين بتفهم كل شي ..تعرف ليش عزمتها على المطعم؟ لأنها كانت تشتغل في المستشفى القاسمي وأنا طلبت منها تساعدني في تحويل ملفك الصحي من المستشفى القاسمي إلى مستشفى راشد. محمد:تحولين ملفي الصحي ؟ أسرعت أنجود في القول:أنا تكلمت مع الدكتور عبدالله إخصائي في علاج العظام عن حالتك.. وقالي أنه بيجري فحوصات . نظر محمد لريوله بياس بالغ:فحوصات!..مرة ثانية ..قلتلج يا أنجود ما شي أمل. أنجود:ليش أنته يائس ..؟ أكيد الله بيكرمنا .. بيتصل الدكتور عبدالله اليوم ولاّ باجر عشان يحدد ويانا موعد الفحوصات. رمش بعينه وهو يحس بقنوط وقال:وإذا طلعت الفحوصات.. قاطعته أنجود: خلها لباجر ..لا تشيل هم .. ما مر يوم إلا والدكتور عبدالله اتصل محدد موعد الفحوصات اللي بعد أسبوع .. وصلوا المستشفى الساعة تسعه إلا عشر دقايق ، كانت أنجود متحمسه وأمل يشع من عيونها ..عكس حالة محمد اللي كان شكله يمثل حالة قنوط ويتنهد بيأس من حين لآخر .. دخلوا بعد ما خلصوا كل إجراءتهم في مكتب الاستقبال.. وقف فجأة محمد قبل ما يدخل على الدكتور عبدالله وقال يناديها:أنجود. اقتربت منه وهمست:نعم . طالعها بنظرات حزينة وقال: أنجود أذا ما بقدر أمشي ...لج الحق تطلبين الفراق .أنا مستعد .. سكت ولسانه عاجز يكمل أنا مستعد أطلقج .. ابتسمت أنجود وهي تقرى بقية كلامه من عيونه فقالت:تزوجتك وأنته تتحرك بكرسي ..ما بكمل حياتي معاك وأنته تمشي ؟ رفع حياته مستغرب من صوتها اللي يطوي في داخله إيمان قوي وأمل كبير وقال:وأنتي ليش واثقة أني بمشي ؟ أنجود:لأن في قلبي يسكن إيمان قوي ..يخلني أبحر في محيط بلا سفينه ....يلا عااد ما أباك تكون يائس جذي ابتسم في ويه الياس ..يلا ندخل .. كان يترياهم الدكتور عبد الله اللي تعرف على محمد وسار وياهم عند غرفة الفحص يساعده الدكتور هيثم إخصائي أعصاب مرت ساعتين أجريت كل الفحصوصات اللازمة ..كان الدكتور عبدالله يرسل بين فنية والفنية ابتسامات تشجيعية لمحمد عشان يخفف من توتره وقلقه .. بعد ما انتهى كل شي يلست أنجود عدال محمد في غرفة الانتظار وهي تقول:من نص ساعها يالسين في غرفة الانتظار نتريا الدكتور عبدالله ولا بين .. ابتسم محمد بسخرية:وليش أنتي مستعيله على خيبة الأمل. ألقت أنجود نظرة عصبية على محمد وقالت:محمد ..فكنا من هذي الرمس التافه ..بسير أيبلك شي تشربه ..يمكن يعدل مزاجك . طلعت أنجود..وتتبعها بنظراته ليل غابت ..في هذي اللحظة دخل الدكتور عبدالله ..قال محمد بسرعه:ها دكتور ..بشر؟ يلس عبدالله يقابل محمد وقال:وين حرمتك أنجود؟ محمد:روحت ..ليش تسأل عنها؟ عبدالله: لأني أبغي أتكلم معاك على انفراد .. استغرب محمد وزاد من توتره:انفراد! ..لا أكيد صاير شي . عبدالله:لا ما صار شي ..بقولك كلمتين .. قاطعه محمد:عن الفحوصات؟ عبدالله:لا ..نتائج الفحوصات بتطلع بعد يومين ..وبنرسلها لمستشفى زايد العسكري لأن هناك برفسور متخصص اسمه(دايفيد) هو اللي بقرر إذا في عمليه ولاّ لاء.. محمد:يعني السالفه طويله. عبدالله:أكيد .يمكن تأخذ في العلاج الطبيعي أكثر من سنتين أو أقل ..هذا حسب مدى تجاوب ريولك للعلاج .. تنهد محمد وهو يطالع ريوله بيأس..وضع عبدالله يده على جتفه وقال:محمد ..أنته بهالشكل تثبط حماسة أنجود.. محمد:شكلي.. عبدالله:أنا قابلت ناس كثير..وخاصة من أمثالك معاقين ومشلولين وحالتهم أصعب بكثير من حالتك برغم كل شي إلا أني أشوف وميض الأمل والإيمان في عيونهم ..أنا ما أبغك تشعر بيأس حتى لو ما مشيت ..كون إنسان متفائل وبتشمي على بساط من حرير ..تذكر كلامي زين . ربت على كتفه مرة ثانية ..وكان بيطلع إلا أن أنجود لاقفته عند الباب اللي قالت:دكتور عبدالله ..ها بشر ؟ ألقى نظرة على محمد وهو يقول:محمد بخبرج عن كل شي. ضربت بيدها على السكان بغضب وقالت:لازم نتريا ثلاثة شهور ..عشان حضرت البرفسور (دايفيد) يرد بسلامة من أمريكا.. ضحك محمد على طريقة كلامها وقال:ما لنا غير الصبر .. أنجود:يا مصبر الموعود .. تنهد محمد وهو يشوف التقويم بعد ما مر شهرين على الفحوصات ..دخل الغرفة وهو مستهم يفكر في مصيره المنتظر ..وما أن دخل الغرفة إلا هو يسمع صوت يتأوه ..عرف مصدر الصوت منبعث من الحمام ..تحرك بكرسيه بسرعه بطل الباب اللي انفتح على منظر أنجود وهي محطيه يدها على بطنها تتألم بشده .. قال محمد بصوت قلق: أنجود ..حبيبتي شو فيج ؟ قالت بصوت متقطع:بطني ..بطني يعورني .. غمض محمد عيونه عشان ما يشوفها وهي ترجع (تزوع) قال وهو بعده مغمض عيونه ومتقزز:قومي لبسي عباتج نوديج المستشفى ..بسرعه .. قالت أنجود وهي تغسل ثمها:ما أقدر ..أسير .. محمد:عيل بتصل بالدكتورة سها.. سار صوب التلفون دق على دكتورة سها واثق فيها .. بعد ربع ساعه ..يت الدكتوره على عجل ..ودخلت الغرفة بعد ما طلعت محمد بره .. ما برح محمد مكان وهو يسر بكرسيه يمين شمال ..تأفف بتوتر يوم شاف الساعة تخطت الثمان المسى ..يعني تقر يباً ساعة .. طلعت الدكتور سها وأساريرها تبشر بالخير ..ابتسمت ابتسامه عريضة وهو تقول:مبروك المدام حامل ... حــ ..ـا..مــ ..ــل !!!! كررها على لسانه عدة مرات حتى يتسوعبها عقله ويفرح بها قلبه ...حس أن السعادة تزور قلبه لأول مرة ... تذوق طعم السرور والحبرور...أخيراً ..أخيراً صار أب .. كان سعيد بكشل ما يوصف ..الفرح ما يسع قلبه ..يحس أنه يبغي يطير ..يحلق فوق ..من كثر السعادة .. دخل بكرسيه الغرفة وكله شوق وسعادة ..اختفت ابتسامته وهو يشوف حالة أنجود.. كانت مبوزة دافنه نظرات في الأرض والندم واضح في عيونها جنه مسويه جريمة لا سمح الله .. يلس على السرير عدالها ولا حست به لأنها كانت غارقه في تفكيرها العميق ... قال بعد ما مرت دقيقة صمت :أنجود ..أنتي ليش ما تبغين عيال؟ لاذت للصمت ..استغرب محمد من سكوتها وعدم خوضها لمسألة العيال فقال:ليش تبغين تحرميني من نعمه الأبوه..؟! سمع زفرتها الطويلة اللي طلعت من صدرها ..صمتها هذا بيجتله ..ما قدر يصبر على سكوتها أكثر .. مسك بذقنها رفع ويهها وأجبر عيونها أطالع عيونه وقال:أنجود..أحلفج بالله ..تكلمي ..عطيني سبب واحد بس .. أخيراً تكلمت وقالت:أنته تتحسب بأني مب سعيدة مثلك؟..لا ..ظنك غلط ...أنا أسعد إنسانه ..يمكن أكثر منك .. عقد حياته باستغراب..وقال:فرحانه !!!..شكلج ما يقول أنج فرحانه. أنجود:أنا بس ندمانه ..غلطت يوم سمعت شورة موزة وكلت الحبوب ..الحين حست بإحساس غريب لأول مرة يزور قلبي ..هذا إحساس الأمومة .. محمد:عيل ليش ساكته ..؟ أنجود:لأني أبغي أحسه بعمق ..بهدوء..أبغي أحس أنه يتغلل في أعماقي ...أنا غلطت غلطة كبيرة ..وكل إنسان له غلطة عمر.. لمست ويهه بأناملها وأكملت بشجن:سامحني يا محمد ..ما أدري كيف سويت جذي .. قبلها على جبينها بوسه قويه وحضنها بذراعيه..وهو يقول:اللي فات مات ..لا تطيرين الماضي مرة ثانية .. مر ثلاث أشهر ،واقترب موعد المستشفى اللي كان في يوم الأربعاء الساعة عشرة ونص في مستشفى زايد .. ركب محمد عدال أنجود اللي كانت ممنوعه من السواقه في بدائة أشهر الحمل الأولى .. ساقبهم الدرويل (شير).. بلع محمد ريقه بخوف شديد وفي ويهه ملامح التوتر والإضطراب قال لأنجود:والله أني خايف من أنه يقول ما شي أمل .. ابتسمت أنجود له وحضنت يده بكفوفها وقالت أطمنه:تمسك بالله ...اللي كتبه الله مقدر .. محمد:ونعم بالله.. أنجود:أحب فيك روح الإيمان ... ردوا البيت حوالي الساعة خمسة بعد ما يلسوا مع البرفسور(دايفيد) أكثر من ساعة .. بطلت أنجود باب الغرفة وهي تحس بسعادة تغمرها من كل جانب،رمت شنطتها ومحمد يدخل وراها ..كانت حالة ذهول وصدمه،أول ما سمع كلام الدكتور وعيونه ما تفارق ريوله .. يلست على السرير وهي تقول بصوت يرن بداخله نغمات الفرح:حمدالله ..ظني في الله ما خاب ..تشوف!.. الله طمن قلوبنا ...ما سمعت الدكتور شو قال؟ ..قال أنه في أمل كبير أنك تمشي من أول يديد ..ونسبة نجاح العملية 80% .. صحيح أن مدة العلاج طويله حوالي سنتين ونص ..لكن ما يهم جدام الأمل الكبير ... كانت تثرثر مثل عادتها ومحمد مب وياها أبد ..استغربت من شردة ذهنه ..فقالت:محمد شو فيك ..؟! رفع بصره عن ريوله وحوله لويهها وهو يقول:ما شي بس خايف .. أنجود:خايف!!! بالعكس لازم تكون أسعد مني بكثير .. محمد:خايف من المشي .. قامت من السرير وركعت عداله وقالت:وليش خايف؟ محمد:لو مشيت على الأرض بحس أن ريولي ثجيله ..أثقل من الجبال .. أنجود:أمرك غريب .. محمد:اللي يعيش مدة طويله مع كرسي أسود يرافقه وين ما كان..يكون أقرب منه من أي أنسان ثاني ... أنجود:اقرب حتى من نفسك؟ محمد:بالنسبة لي كان أقرب حتى من نفسي ..كنت أحس بياس ..أحسن أن قلبي كان أسود ..مثل الظلام.. أنجود:ثلاث سنوات اللي عشتها مع هذا الكرسي..كانت مجرد محنه مره....مرت مع الأيام ... تنهد محمد وقال:صبرت وايد .. أنجود:والله يجزي الصابرين ...الصبر ذوقه مر لكن ثمرته طيبه ..أتمنى أشوفك وأنته تمشي ..أتخيلك كيف تكون ...ريال جذاب..وسيم ..حلو..رزين ..بس ها..يا ويلك جان حطت عنيك هني ولاّ هناك.. ضحك محمد وقال:لا تخافين ..أنا ما أنكر الجميل .. أنجود:من شوف؟..ما تلوي ذراعي ..آخ منكم أنتو الرياليين ..قليلين الوفى .. مرر بأصبعه السبابه على ملامحها ..حياتها ..مروراً أنفها ..ليل وصل شفتيها وهو يقول:إلا أنا يا أنجود ...عمري ما بنسى جميلج وياي..أنتي مثل الملاك اللي زارني في ظلمة الليالي.. بس فجأة ..تذكر شي مؤلم ... تذكر الحادث تفاصيله اللي كانت مثل الدوامه في راسه ...أبعد صبعه وهز راسه يبعد عن ذهنه هذي أفكار سوده فقالت أنجود:شو فيك محمد؟ محمد:تذكرت شي. أنجود:شو تذكرت ؟ محمد:تذكرت الحادث ..أنتي ما تعرفين أشياء ... قالت أنجود:ما في داعي تتكلم شي أنته تكره. محمد:أبغيج تعرفين عن اللي صار..وما أبغي أخبي أكثر في قلبي .. كانت أنجود ما تبغي تتكلم عن الحادث فهي تعرف كل شي ..تخاف ينكشف أمرها ... أنجود:لا تتكلم في شي ألمك.. قال محمد باصراري:لا ..ما عاد هذا ييعورني أطلق زفرة وهو يكمل: أنتي تعرفين أن سبب إيعاقتي كانت حادث لكن ما تعرفين السبب الحقيقي..السبب اللي خلاني أعيش ثلاث سنين من عمري على كرسي ..يمكن يكون سبب ضعيف أو تافهه ..بس صدقني كان هو السبب .. طياشة شاب مستهتر ..متهور .. اسمه عبيد.. تغير لون ويهها وهي تسمع اسم أخوها ينطقه محمد ..قال يكمل قصته:ما كنت متصور يكون هذا الولد اللي ما جاوز عمره 19 سبب في أيعاقتي ...قابلته أكثر من مرتين ..ويا شلة مع الشباب كل ما أشوفه أحس بإحساس غريب ..إحساس ينبهني..ينذرني على شي ...بس مع الأسف ما كنت منتبه ..في ذلك اليوم ..يوم الحادث..كنا مع الشباب نتسامر في مطعم ،وبعد الضحك والسوالف والمصخرة..تفرقوا الشباب وكل واحد منهم سار بيته ما بقى غيري أنا وعبيد وبما أنه ما عنده سيارة عزمته أشله في موتري...بعد إصرار كبير منه واقفت أخليه يسوقها عن خاطره.. كان عبيد متهور بسواقته .. صرخت في ويهه يهدي السرعة لكن صراخي راح بعيد عن أذنه ...كل اللي سويته ما كان في فايده. سكت وغمض عيونه يعيد شريط ذكرى الحادث في ذهنه ..بعد ثواني فتح عيونه وشافت دمعه ألم ساكنه رموشه قال:بعد ما قمت من العيبوبه انصدمت وأنا أشوف ريال وحرمه يصيحون جدامي غارقين في دموعهم ..يترجوني أجذب على الشرطة،وأقول أني سايق السيارة .. صدمها كلامه..رفعت حياتها وهي مب قادرة تصدق اللي يقوله..أبوها وأمها يسون جذي؟!..يقترفون أكبر ذنب في حياتهم؟ عيل ما كان ذنب عبيد أروحه ..كان أبوها وأمها مشتركين في هذا ذنب الكبير ..قالت وهي تمسك بيدها جتفه:منو كانوا ؟ ابتسم محمد بسخريه:منو بعد بكونون! غير أبو وأم عبيد. حاولت أنها تصدق بس ما قدرت ..قامت تمشي على ريولها وهي تكرر في نفسها:أبويه.. أمايه..لا ..لا ما مستحيل .. تنطق تقول:أنته متأكد ؟! محمد:طبعاً أنا متأكد .. اخفت كل دهشتها وذهولها وحزنها اللي بدى يسري في عروقها وراء سؤال:أنته تكره عبيد؟ محمد:أكره!! ها ... بسيطه هذي الكلمة مقارنه باللي أحسه في قلبي .. أنجود:شو تقصد؟ محمد:حتى لو ركع جدامي ..يطلب مني أسامحه على غلطته عمري ما بسامحه . أنجود:حتى لو كان ميت. محمد:مات!...وأنتي شو دراج؟ قالت أنجود باتباك: لا ..ما عرف ..بس كان مجرد تخمين .. محمد:حتى لو كان ميت ..صار هذا الشي ما يهمني .انقطعت أخباره ولا أعرف عنه أي شي ..ولا أبغي أعرف .. أنجود:ما كنت أدري أن قلبك قاسي .. استغرب محمد من كلامها وقال:قاسي!! لو كنتي في مكاني . شو كنتي بتسوين ..؟ كيف بتتصرفين إذا واحد أجبرج تتنازلين عن حقج جدام المحكمة والناس،وتشوفين حقج يلهفونه من بين عيونج وأنتي مب قادره أتسوي أي شي ..نفسيج متحطمه بعد ما خسرت أغلى شي عنج ..خسريتي ريلوج ؟؟ قولي شو تسوين؟ .. قالت أنجود أدافع عن عائلتها الميته:أكيد عطاك شي مقابل اللي سويته وأنقذت ولده من السجن. محمد:صحيح ..أنا ما أنكر ..انه دفع كل التعوضيات عني ..وكتب عماره باسمي ..بس شي واحد أنا رفضته . أنجود:وأشو رفضت؟ محمد:عرض عليّ يزوجني من بنته بلا مهر ..لكن أنا رفضت أتزوجها .. زاد من استغرابها وأسرعت تقول:ليش؟ محمد:إذا خوها إنسان تافه ومستهر ..وأبوها وأمها ناس استغلاليين ويلهفون حقوق الناس ..كيف بتكون بنتهم ؟مب أحسن عنهم ..يمكن أخس منهم. ربط كلامه لسانها عن القول ،ما قدرت أتدافع عن نفسها ..كان يسبها بدون ما يعرف ..لو كانت خبرته بالحقيقة كلها ..شو بكون ردة فعله؟..أكيد بيكرهها ومحال يحبها بعد ما تكشف شخصيتها الحقيقة... مر أسبوع على كلامه ..حاولت أنجود تنسه اللي قاله.. لكن كلامه عن أهلها وصفه البشع عنهم ،صار مثل الدوامة اللي تغرق في داخلها كل سفينه أمل أو فرح أو سرور .. في الصبح .. طالع محمد ساعته وهو يقول:يلا تأخرت ..بسير أدوام ..أنتي بتملين تيلسين أروحج في البيت ..وجدامج شهر إجازة ؟ أنجود:سوتلي برنامج عشان أحافظ على حملي ..اليوم بليس عند خالوه نعيمه بسولف وياها ليل ترجع البيت.. محمد:خلاص عيل بخطف عليج ..بس ها ..ما وصيج حافظي على عمرج ..سمعتيها الدكتورة في مستشفى الوصل ..لا تشيل شي ثجيل .. تحافظين على نظام الغذائي ..أبغي يطلع عبد الرحمن أحسن ولد في الدنيا.. أنجود:وجان ما طلع ولد..؟ محمد:عادي حبيبتي ..اللي يبا الله حيا الله .. أنجود:وإذا يت بنت شو بتسميها ؟ محمد:عاد هذي حقج سميها اللي تبغينه ....يلا مع السلامة شي تأمرين عليّ؟ أنجود:سلامتك ..بس لا تنسى تاخذ أجازة عشان نسافر. محمد:في وقت جدامنا شهرين على العملية . أنجود:أحسن نسوي حسابنا . محمد:خلاص اللي تامرين عليه .. يلست أطالعه وهو يركب السيارة انتظرته حتى غادر في مرسيدس البيضه.. اتصلت بحرمة خالها حتى تأخبرها أنها بتزورها بعد ساعة تقريباً.. وصت البشكارة تشتري بعض أعراض للبيت .. ركبت السلم ببطء شديد ،دخلت غرفتها عشان تتجهز وتلبس عباتها ..تتريا الدرويل اللي بشلها لحرمة خالها (علي)..طالعت عمرها في المرايا ولمست بطنها اللي بدى يكبر ..ابتسمت وقالت:لازم أشتري ملابس الحمل ..لأنه بدت ملابسي تضيق عليّ..شكلي حلو ..وأنا حامل .. طلعت بره الغرفة ..وهي سارحه في تأملاتها ..محطيه يدها على بطنها...سارت صوب الدرج.. فجأة اتسعت عيونها دهشه ويخالطها خوف وفزع ..وقالت: هاشل.. أندفع هاشل البيت من دون حتى يطرق الباب ..ركض على السلالم ..بعد ما شاف البيت فاضي ما فيه حد .. جالت ببصرها الزايع تشوف منظر هاشل المرعب ,قد بدى عليه التعب والسهر والأرهاق..وعيونه تشرر منها الغضب...والحقد مستعمر قلبه قال وهو يلهث بسخط:أنتي حامل.. استغربت أنجود وقالت:منو قالك ؟ قال هاشل بصوت عالي:مب مهم اللي مخبرني .. كيف تحملين من واحد مشلول؟!؟!؟! أتضيقت أنجود وقالت:أنا مب فاضيه لتفاهتك ...أطلع بره..لا تخلين أتسببك بمشاكل .. هز راسه بنفي وقد تجاهل لكلامها وقال:مستحيل ..تحملين منه ..أكيد هذا من ريال ثاني .. ما قدرت تصدق أنجود وقاحته لوين وصلت.. فقالت:كيف أنته تشك فيني؟!.. أنا مب بنت عمك ..ليش تبغي تشوه سمعتي وأنته أدرى من ناس بأخلاقي ..كيف ترضى هذي الرمسة على أختك ؟ هاشل:أنتي تعرفين أني أبغيج من زمان .. قاطعتها:البنات متروسات الدنيا ..أخذلك أي وحده. هاشل:لا .أنتي غير .. أنجود:اسمع ..تبغين تعرف السبب اللي رفضتك عسبه. هاشل:ليتج تقوليلي أياها وتسمعيني؟ أنجود:لأنك إنسان لعوب وكل البنات يعرف عن مغازلاتك لهن ..كنت في البدايه أحترمك مثل أخوي..لكن يوم شفت صورتك عند وحده من ربيعاتي تحطت من عيني ..زال أي احترام حتى لو كنت إنسان .. هاشل:إذا كان على جذي ..أوعدج أني بتخلي عن كل البنات اللي أعرفهن ..بحرق كل صورهن ...بأقطعن أي علاقه تربطني فيهن ..وبغير رقم بطاقتي ..وأنسى اللي مضى ..وأكون أنسان غير ..هاشل ولد عمج .. ضحكت بسخريه:توعدني!!!..يا حسافه ..فاتك الوعد ..أنا ما يهمني اللي تسويه ..ولا من قبل كان يهمني أبد..أنا خلاص قررت أعيش مع محمد باقي عمري ..وعلى فكرة أقولك شي..محمد قرر يتعالج ..بعد ما سوينا الفحوصات قرر الدكتور أنه بسافر أمريكا عشان تجري لها أول عمليه..وبعد سنتين بيشفى وبيرجع مثل أول وأحسن .. ما صدق اللي يمسعه منها..تملكته غيره شديده وحقده غلب على كل إنسانيته .. حسده دمر رجولته الحقيقية ..وصل غضبه لحد الانفجار..قال : بس موزة قالت أنه ما شي أمل يمشي .. ضحكت أنجود: الله ما يضيع أجر من أحسن عملاً.. اندفع نحوها بجنون ..انفلتت من أعصابه ..مب قادر يتحكم بها ..فصفعها صفعه فقدت توزانها واختلت ريولها عن موضعها الصحيح ..ما قدر يسيطر على يديه اللي بدت تضرب جسد أنجود بلا رحمه ..صرخت بصوت عالي ،حاولت تهرب منه بأي طريقه ..لكن انصدمت وهي تشوف السلم تحتها ..في هذي اللحظة طاحت أنجود من أعلى الدرج ...واندفع جسدها بقوة يدور على السلالم ...ما هي إلا ثواني ..وجسدها مستقر على الأرض والدم يزف منها بشدة .. وصلت الساعة هنتين في مكتب محمد ..خذ شطنة شغله.. وسار في الممر اللي يوصل باب الرئيسي للمبنى ..لاقفه إبراهيم وأول ما شاف محمد ابتسم وقال:من ورانا يا محمد؟ قال محمد باستغراب:من ورانا !!! شو تقصد إبراهيم؟! إبراهيم:سمعت أنك بتجري عمليه لريولك ..صدق؟ محمد:من وين سمعت؟ إبراهيم:يعني اللي سمعته غلط؟ محمد:لا مب غلط.. أندهش إبراهيم وركع جدام محمد وحط يده على ريول محمد وهو يقول:صدق! ..بتعالج ريولك .؟ محمد:أن شاء الله .. إبراهيم:متى بتجري العملية؟ محمد:بعد شهرين.. ألقى إبراهيم نظرة ذات مغزى وقال: منو شجعك تجري كل هذي الفحوصات؟...وتخاطر بعمرك عشان تجري عملية لرويلك؟ ضحك محمد وقال:أكيد أنجود .. ومنو غيرها؟ إبراهيم:أنا مستغرب منك ..كم حاولت وياك من زمان تعالج ريولك بس أنته كنت تعارض ..وتقول أنا راضي بحالي . محمد: كنت في البداية يأس لحد القنوط...لكن يوم أنجود دخلت قلبي كل شي تغير..هي الوحيده اللي ساعدتني ..وقفت ريول قلبي على أمل كبير قبل ما توقف ريولي على أرض..أحس اني لو بعيش العمر كله ما بوفي لها حقها.. إبراهيم:يا عيني على الحب ..يا عيني.. ترخص محمد من إبراهيم وركب السيارة وهو يقول لدرويل:شير سير صوب بيت علي ..أنجود تترينا هناك ... شير: بابا محمد أنا ما في ودي ماما أنجود بيت بابا عليّ. محمد:ليش؟.. هي ما قالتلك توديها بيت عليّ؟ شير:لا ما في قول.. شهق محمد وقال:يا ويلي ما ساقت سيارتها وهي حامل... كم مرة قلتلها لا تسوقين سيارتج وأنتي حامل.. قبل ما يكمل كلامه رن تلفونه فشاف رقم نعيمه رد عليها وهو يسلم:آلو..مرحبا بأم فيصل..شحالج؟ جاء صوت نعيمة متوتراً عبر الأسلاك وهي تقول:بخير ..أقول محمد ما اتصلت أنجود فيك..؟ محمد:ليش مب عندج..؟ نعيمه:لا ...حتى الحين ما يت . محمد:غريبه! ..هي قالتلي الصبح أنها بتزورج.. نعيمه:امبلى اتصلت فيني الصبح ..تريتها أكثر من ساعتين..واتصلت بها على موبايلها محد يرد علي .. محمد:أكيد محطتنه على إسايلد وهي ما تدري ... نعيمه:اتصلت بالبيت بعد محد رد عليّ...أخاف شي صار لها. محمد:الله يهديج يا أم فيصل ..طبعج خواف... ما بيصير إلا الخير..يمكن غيرت رايها .. أحست نعيمه بإحراج من خوفها الغير مبرر..وقالت:اسمحلي يا محمد ..أنا جذي دوم أحاتي على كل شي بسيط..بس أرجوك أول ما توصل البيت طمني ... محمد: ما يصير خاطرج إلا طيب ..أكيد بتلقنها عند حد من ربيعاتها.. نعيمه:يمكن ...يلا مع السلامة .. محمد:في أمان الرحمان .. وقف الدرويل السيارة عند ظلاله الفلا ..شاف محمد سيارة أنجود الحمرة موجوده تحت الظلاله ...حول بصره عند مدخل الباب الخلفي اللي يودي للمطبخ ..وشاف البشكارة(رفايا) وهي ياي من بيت الجيران بعد ما قضت كل النهار عند بشكارتهم تسولف وياها وعلى بالها أن أنجود موجوده عن بيت خالها عليّ .. وقفها محمد وهو يقول:رفايا !......وين ماما أنجود؟ قالت البشكارة بارتباك:ماما أنجود في بيت بابا عليّ.. استغرب محمد وايد ..بدي يسري الشك فيه وقال: إذا كانت سيارتها موجوده ..أم فيصل أتقول أنها ما زارتها ..وين بتكون يعني؟ ساعد الدوريل محمد في يلسته على الكرسي.. طلّع محمد تلفونه يتصل بأنجود..وأول ما فتح الباب ،سمع رنات تلفونها تصدح في الجو ...بنعمات هادية عذبة .. رفع محمد عيونه..وهو يسمع رنات تلفوها...طاح من يده تلفونه من هول الصدمة اللي يشوفها..انصدم يوم شاف أنجود طايحه على الأرض في آخر درجه من السلم ...والدمان تجري منها مثل الأنهار ..مسويه بقعه كبيره على الرخام الأبيض ..تناثر شعرها الكستنائي على ويهها بعد ما اختلط بدمها .. شهق شهقه كبيره أنشقت من قلبه ،وعقله اللي مب قادر يستوعب اللي تصور له عيونه.. حس بالدنيا تسود في عيونه.. أسرع بعجلة كرسيه يجر وراءه آلامه ...وقف بس ما قدر يوقف دموعه الغزيرة ..حاول يقوم من كرسيه بس ما قدر وطاح على ريوله.. زحف ليل وصل عندها ..لف ويهها صوبه وهو يناديها بصوت باكي: أنجود..أنجود... لكن أنجود كانت في غيبوبه عميقه ...غيبوبه عمرها ما بتصحى منها... ضمها بقوه وهي تلفظ أنفاسها الأخيره ،صاح مثل اليهال..اختلطت دموعه بدمها ..وفقد محمد أغلى ما عنده ...أغلى من الماس والذهب ..أغلى من الروح والقلب ..أغلى من حتى ريولها ...الحين حس بطعم الحرمان الحقيقي ..حس بلوعة الفراق تقطع قلبه المسكين..فقد جزء كبير من حياتي ..بل فقد حياته كلها ...فقدها لأبد .. ماتت أنجود..ورحلت روحها الطاهرة مع روح جنينها لسما ..عند ربها الرحيم ... وما باقى غير جسدها البارد الملطخ بالدم. أنا ونيــــــت ونـــــات الكسيـــر كسير ما تجبر (م) الكســـــــور من الليعات والهــــــم الكثـــــير وشي ما تقاويه الصــــــــــــدور مسحت الدمع عن كثر القطيــر وزاد الدمع في كثر العبــــــــــور من شعر :أحمد بن علي الكندي
التقييم : 5.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا