مرحبا بالعضو الجديد: jalilo
      *قصه..و..قصيده* .....       الحب و الجنون .....       يعصي امه ثم يندم .. لكن هل ينفع ؟! .....       الطير الأبابيل .....       لوزة و صديقتها .....       ماكي في المدرسة .....       دابة الأرض .....       الكلب الوفي .....       فيل أبرهة .....       أشتريك ما أبيعك يامطر (2) .....
الصفحة الرئيسية
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
المتواجدين حاليا :
20 الأقسام :
1174 عدد القصص:
171 الأعضاء :
349 التعليقات :
929341 زوار مكتبة القصص:
الصفحة الرئيسية » قصص الأقلام المبدعه..(الكتابة الشخصية فقط) » رجل فقد أغلى ما عنده (3)
مشاركة : عاصمة الحب اطبع القصة ارسل القصة لصديق
تاريخ الإضافة :: 2006-03-01   ||   عدد الزوار :: 878
رجل فقد أغلى ما عنده (3)

 أشتعلت الغيرة في قلب محمد وبان لهيبها في عيونه وهو يقول: منو هذا اللي يباج ؟ قالت أنجود وهي تحرق أعصابه أكثر:وليش تسأل؟،ترانك ما تغار . قال محمد بغضب:لا تستهبلين يا أنجود..منو هذا ؟ أنجود:والله علمي علمك، ما أعرف منو هذا.. يمكن خالي.. هدا محمد وقال:خالج (علي)!..وليش ما اتصل عشان نستقبله ؟ أنجود:يمكن يبغيها مفاجأ. دخلت أنجود ولحقها محمد بعد ما ساعده الدريول(شير) ويلسه على الكرسي وقفت وهي متفاجئة من اللي تشوفه. قالها محمد:ليش وقفتي ؟ أشرت علىكم هائل من الهدايا بدون ما تقول أي شي..طالعها محمد باستغراب وهو يقول:أنا أشك أن هذا خالج . أنجود:وأنا أشك بعد . دخلت الصالة وصدمتها المفاجئة أكثر وهي مب متصور أبد أن ولد عمها (هاشل)يزورها وخاصة بعد ما كان معترض على زواجها ..زعل وتضيق منها وسافر لندن..بس ليش رجع ؟ يمكن فكر وأرضى قلبه بالأمر الواقع... كان هاشل يبغيها له محطي عينه عليها من زمان ،بس أنجود رفضته يوم خطبها لأنها ما كانت ترتاحله أبد ..أنسان طايش ولا يهمه غير نفسه أناني وجاحد..ما يهمه من البنت تفكيرها أو عقليتها..المهم أنها جميلة يتخبلون الناس عليها..فوق كل هذا تعرف عن سوالفه الشينه مع بنات ناس وعلاقاته الغرامية. وقف خالها بجانبها يوم الناس لاموها كيف ترفض ولد عمها هذا مب من شيم العرب ..لكن خالها تفهمها سبب رفضها ..وقف بجانبها ولأنه ولي أمرها قدر يساعدها في مواجهة عمها.. قام هاشل اللي كان مغرور بجماله السطحي ونفسيته الخايسة اللي تزيد تكبره أكثر وأكثر على الناس..قال هاشل وابتسامته المتصنعة لبنت عمه واضحة في ملامحه:مرحباً ببنت عمي أنجود ..ألف مبروك .. قالت أنجود وهي تضحكله:مباركاتك يت متأخرة يا هاشل ..بس ما عليه ..مقبوله منك. هاشل:كنت مسافر يا بنت العم ..وأنتي تعرفين . أنجود:الحمدلله على السلامة . هاشل:أنا قلت يمكن ما ألقاج في الإمارات..رديتي بسرعة من شهر العسل.. أنجود:أصلاً نحن ما سافرنا شهر عسل .. دخل في هذي اللحظة محمد بكرسيه..وشافه هاشل وقال مستغرب:منو هذا؟! قالت أنجود بكل فخر:اعرفك على محمد..ريلي .. هالت عليه الصدمة وهو يشوف ريل بنت عمه..هذا هو؟! ..ما كان متصور لحظة أن أنجود تختار ريل معاق..مقعد على كرسي متحرك ...كيف أنجود ترضى تتزوج واحد مشلول..كيف؟! كان يلقي بنظرات اشمئزاز على محمد ثم لقي بنظرات استغراب على أنجود..كأنها تقول:شو ياب هذا الجمال عند هذا الوحش؟!كان يتحسب أنه ريال يتميز عليه بصفات وايد تأهله أنه يكون زوج لأنجود..طلع ولا شي عداله..كان هذا تفكير هاشل فزاد من غروره وتكبره أكثر وأكثر وقال في نفسه:على بالي ريال..طلع مب ريال.. يمكن تزوجته أنجود عشان مركزه..هيه بنت عمي طلعت مب هينه..أتدور على مصلحتها..بس ما عليه يا أنجود مب أنا اللي ينلعب عليّ ما خليتج تتطلقين منه وترجعيلي ما أكون أنا هاشل ولد عمج. كان محمد يطالع هاشل بعداء وكره من أول ما شافه أحسن أنها هذا هو عدوه اللدود ،أنه ناوي على الشر ..سار هاشل ومد يده يسلم على محمد وهو يقول:ألف مبروك ..يا محمد. محمد:الله يبارك فيك..يا ..آسف ما أعرف أسمك ..غناتي شو اسمه ؟ استغربت أنجود من لفظة(غناتي) ليش طلعت الحين؟ولاّ عشان يغايض هاشل..قالت:هاشل ولد عمي عبدالله..خلص دراسته من لندن هذي السنة. محمد:مرحبا بهاشل .. استريح .. أنجود:شو تحب تشربون؟ يلس هاشل وهو يقول:لا ما أبغي أتعبكم ..توكم يايين من بره بس أنا ياي أسلم على بنت عمي . أنجود:فيك الخير يا ولد عبدالله ..لا ما في تعب . كان هاشل متجاهل محمد وهو يقول لأنجود:كنت يالس أقولج ..ليش ما سافرتي شهر عسل ..ولاّ أن ريلج ما يقدر . سبقت أنجود محمد في القول:محمد ما قصر وياي قالي اختاري أي مكان نسافر فيه قلتله أنه أروع مكان نسافر فيه هي الإمارات أروع مكان عندي أقضي فيه شهر العسل. قال هاشل باستغراب متصنع:أهووه! ليش ؟! السفرة حلوه..وأنا أحيدج تحبي السفرات وايد..بس باين عليج ما تبغين تعبينه بسفراتج وطلعاتج الكثيره..الله يرحم عمي أحمد كم كان مدللج بهداياه وبطلعاته.. كان هاشل متعمد يذكرها بأبوها وأمها وأخوها اللي راحوا كلهم في حادث سيارة بسبب طياشة أخوها لكن أنجود قطعت هذا الموضوع بقولها:هاشل أنته ما طلبت شي ؟ شو تحب تشرب؟ هاشل:أنا مب ياي أشرب ..قلتج ياي أسلمج عليج لأنج وحشتيني ..وقلبي مشتاق لسوالفج . أنجود:تشتاقلك العافية. كان هاشل متعمد يتكلم معها بهالطريقة عشان يحرق أعصاب محمد اللي ما قدر يصبر أكثر،ابتسم هاشل وهو يشوف نفاذ صبره من عيونه والغيرة تحرق قلبه، وقال وهو يتمادي في الحديث أكثر:يا خسارة طافني عرسج يا بنت عمي..أكيد سويتيه في أفخم فندق في الشارجة.. أكتفت أنجود بالقول:كان عرس بسيط . هاشل:أفا شو عرس بسيط..أنتي بنت عمي لازم تكونين أحلى وأجمل عروس في الشارجة..شو في الشارجة؟ في إمارات كلها ..العرس لازم يكون قد مكانة ريلج ..نائب رئيس الوزارة الداخلية ..صح ولاّ أنا غلطان يا محمد؟ سكت محمد لأن كلام هاشل كان صحيح ...محمد ملج على أنجود في أسبوع .وأخذها بدون طقطقه ولا طبل ...كان عرس بسيط جداً بمعنى الكلمة..لأن ما يبغي يجرح مشاعرها ولا مشاعره من نظرات الناس . قالت أنجود:وأنته يا هاشل ..بعدك ما لقيت على شغل؟ هاشل:أفكر أشتغل في شركة من الشركات دبي..أو أني أكمل ماجستير في لندن . أنجود:كل القرارين زين ...ومتى نفرح بك ؟ قال هاشل عينه ما تفارق عيون أنجود:قريب أنشاالله. كانت أنجود فرحانه أنه هاشل تقبل رفضها له بكل رحابة صدر وأخذ يدور له على بنت الحلال اللي تناسبه .. أنجود:يعني خلاص ..حطيت عينك على بنت الحلال..أنا أعرفها؟ هاشل:أنتي تعرفينها زين..وما حد يعرفها غيرج أنتي..وهي في بالي من زمان وعمري ما بغيرها مهما صار. قالها وهو يطالع محمد كأنه يتحداه ويقول:أنجود لي..مهما كنت أنته اللي ما خذنها. كضم محمد غيظه ما قدر يقول أي شي لأنه ولد عم أنجود، كانت أنجود تحاول تجاري هاشل في الكلام عشان بس ما يكشف شخصيتها الحقيقية جدام محمد ..وإذا عرف محمد الحقيقة خططتها بتدمر علي يد هاشل، وهذا ماخلها تستعجل خروج هاشل .. قالت أنجود: ليش تعبت عمرك ويبت هذي الهدايا ؟ هاشل:أفا يا بنت عمي ..أنا كم عندي بنت عمك ؟! غير أنجود عاد سمحيلي هداياي مب قد مقام. أنجود:تسلم هاشل .ما تقصر. هاشل:أنشاالله ما أكون مقصر في بنت عمي..يبتلج مجموعةمن عطور تجنن من باريس تشب ريحتها من سيرة يوم..كنت أعرف أنج تفظلين ماركة(Bvigari) الباريسية ..وساعة من رولكس جذابة طير العقل وما نسيت أيبلج من أيطاليا نعول تصلح كل المناسبات لسهرات ولطلعات..بعد اشترتلج 10قطع فساتين من لندن،كنت أعرف أنج تعشقين اللون الأزرق عشان جذي ادمجت اللون أزرق في كل قطعة فستان .أنشاالله تعجبج ؟ أنجود:ذوقك يعجب كل الناس . هاشل:ما نسيت أوصي أختي موزة تشتري بعض المكايج وأشياء اللي تخص العروس. أنجود:ليش تعبت موزة؟ قبل العرس اشتريت كل اللي أباها.. هاشل:لا عاد هذي هدايا هاشل ..لازم تكون مميزة ،أكون غطيتج من كل جانب بهدية من هداياي ..عشان يوم تستعملينها تتذكريني. كانت وقاحته في الكلام قوية على قلب محمد اللي ما قدر يصبر أكثر.. وبعد ما مرت ساعتين أو أكثر روح هاشل يودع أنجود وداع مخطط من وراءه أشياء وايد..كانت أنجود تحاول طول الوقت أنها تلطف الجو بين محمد ولد عمها ..كانت الساعتين اللي مرت على محمد مثل الدهور ..منو هذا اللي ياي يخرب حياته بعد ما بنى أساسها على أنجود؟!..كانت معركة بادرة بينه وبين هاشل ..ما يدري منو بيخسرها أو يكسبها ؟.يخاف يكون هو الخسران فيها ..طبعاً أكيد أنجود تعز ولد عمها لأنه قريبها..وهذا اللي خلاه يشك في حب أنجود مرة ثانية كل ما يحاول يثق في حبها ويطمئن تشكك نفسه أكثر وأكثر ،يبدى قلبه يشوه الصورة اللي متخيلنها في باله..والخوف بدى يسري في عروقه من أنها متزوجتنه عشان شي ثاني مب عشان تحبه ،كان يشوف في تعابير ويهها الارتباك من كلمات هاشل،وكل ما يخوض هاشل في مواضيع تخصها تمنعه بطريقة غير مباشرة ..كأنها تخبي شي.. وهاشل يعرف هذا الشي..وبدى قلبه يرسم أوهام ويتخيل غير الحقيقة اللي ترسمها أنجود. ارتاحت أنجود بعد ما طلع هاشل اللي كان بكلامه يورطها في مشكلة ويا محمد..وإذا عرف محمد الحقيقية بتروح في مليون داهية ..لازم تبعد هاشل عن محمد بأي طريقة..ولاّ تقول على الدنيا السلام . كان محمد معصب على آخر وهو يشوف أنجود تبطل هدايا ولد عمها وتقول:شوف محمد ..طلع هاشل ريال ذويق ...الله ما حلاة هذي القطعة.بفصلهن كلهن .. حست أنجود بغضب محمد ولكنها ما عطت أي أهمية لأن محمد يغار وغيرته ما بتنفعه وقالت: شو بلاك محمد ؟ من أول ما طلع هاشل وأنته معصب .. قال محمد بكل برودة وفي داخله نار تشتعل:وما تعرفين ليش معصب؟ أنجود:عشان رمسة هاشل..هاشل ولد عمي وأنا أعرفه زين ..تصرفاته جذي وطريقة كلامها لازم تتعود عليها..تعال تبطل هديتك . ما تحرك من مكانه ،فقامت أنجود وبطلت هديته وقالت:تعال شوف قلم ذهبي حلو..حطه في مكتبك . محمد:عندي قلم أحسن منه . ما قالت شي..سارت وبطلعت هداياها وهي تتكلم عن عمها عبدالله وأولاده بكل فخر ، مب مهتم لغضب محمد . فتحت هديه العطورة وأخذت تشم كل واحد وتعبر عن إعجابها بذوق هاشل ،وأخيراً استقرت على عطر ريحته كانت عنبر وقالت:تشوف محمد عطر العنبر..أنا أموت في هذي الريحة . كان غضب محمد تجاوز حده، ما قدر يمسك أعصابه فأخذ زجاجة العطر من يدها فره على يدار،تكسر العطر وتناثر ذراته على الأرض بدت ريحته تنتشر في أرجاء الغرفة.. استغربت أنجود من ردة فعله وقالت معصبه عليه:شوفيك محمد؟ قال محمد بغضب شديد:فري كل الهدايا..وأياني وأياج أشوفها في الغرفة . ما قدرت أنجود تستحمل من حد يعرف صوته عليها وقالت:أنته ليش تتصرف جذي ؟هذي هداياي أنا ..مب مستعدة أفرهن عشان سود عيونك إذا كنت ما تبغي هديتك درام الكشرة ما يقول لا . استغرب من لهجتها الثائرة وانقلاب مزاجها السريع وقال:أشوفج أنجلبتي عليّ..ولاّ ولد عمج ما يهون عليج وأنتي تقولين أنا أموت فيك يا محمد. طلع محمد من الغرفة معصب على آخر،وتنهدت أنجود،ولامت نفسها على تهورها في الكلام مع محمد .. وصلت الساعة عشر ونص ومحمد يطالع الأخبار (الجزيرة) وكان يالس على الغنفة مرتاح بعد ما هدا غضبه..الحين أيقن أن أنجود ما تحبه بس آآآآخ لو يعرف ليش هي متزوجتنه إذا كانت ما تحبه؟ ..ليش تقضي طول عمرها مع واحد معاق ما بيسعدها في دنياها ولا آخرتها؟،بالعكس بعذبها بشكه وعدم ثقته فيها،وحزنه وهمه ونظرته السودة اللي يشوف بها كل اللي حوليه. ليش تعذبه وتعذب نفسها ؟الأحسن أنهم يفترقون ..كان محمد يتألم هو يفكر بهالطريقة..(الفراق)هذي أتعس كلمة يقراها في حياتها ..ما يطيق فراقها وهجرانها بعد ما صارت كل شي في حياته ..علمته كيف يحب ..علمته كيف يعيش حياته من يديد يرسم حبها على صفحة قلبه الولهان..لا وألف لا..لازم ما يخسرها مهما يكون.هذي أنجود وهي له بتظل لقلبه مهما صار. وإذا كان هذا يخليه يتحدى هاشل بيتحداه بكل إمكانياته البسيطة لو على رهن حياته ومستحيل يتركها تعود له خلاص هذي حرمته وصارت من أملاكه وما بخلي هذا النذل أنه يستولي عليها أو يسرقها منه . دخلت أنجود تقطع أفكاره، وهي حاملة وياها كوب حليب لمحمد لأنه كان متعود قبل ما يرقد يشرب كوب حليب المراعي.. حطت الكوب على الطاولة ويلست عداله وهي تقول:حبيبي يبتلك الحليب . كان متجاهلنها تماماً كأنها غير موجوده..رد لعادته في تجاهلها.. ولو ما يا هاشل جان محمد الحين صار بين يديها.. لازم الحين تستخدم مهارتها في إرضاءه..قالت أنجود:أنا آسفه ..ما أدري كيف زل لساني..بعد عاد شا أسوي أنا جذي أتضيق بسرعة وكان تصرفك عصبني وايد..خليتني أقول كلام مب من عقلي .. ما رد عليها وطول على صوت التلفزيون أكثر لكن هذا ما خل أنجود تسكت وقالت:هاشل ما يهمني أنا رفضته عشانك أنته .لأني أحبك ..ما أبغي هذا الشخص يهدم حياتنا ..يا محمدأنا لازم أتصرف وياه وأجامله عشان ما يواشي علي عند خالي وأنته تعرف السالفه كلها ويا عمي عبدالله يبغي ينتقم مني عشان بس رفضت ولده..أبغيك توقف وياي مب ويا هاشل ..أفهمني عاد؟ أطلق محمد زفره ولكن بقى على سكوته .وأكملت:هذي الحقيقة وأنته حر تصدق ولاّ لاء ... قول شي لاتتدلع . سكت ولا قال شي ..كان يبغي يشوف غلاه عندها.. قال أنجود:ما تبغي ترقد بتوصل الساعة حدعش ؟ ما رد على سؤالها ..تنهدت وطلعت بره وبعد دقايق يت وهي لابسة ملابس النوم القصيرة وشله وياها فراش ومخدة جنه ناويه تنام عداله،حطيت المخدة ورى راس محمد اللي كان مستغرب من حركتها..وحطت راسها على ريوله تمددت على طول الغنفة تلحفت بالفراش،وقالت وهي تشوفه من تحت:لو سمحت تخلي أرقد على ريولك؟ ابتسم وهو ينطق:ورقدي في عيوني . قالت أنجود بدلع:عيونك ما تكفيني..أبغي قلبك . محمد:قلبي هو قلبج . أنجود:أخيراً عادت المياه إلى مجاريها..يعني رضيت. بند التلفزيون وهو يقول:وأنا كنت زعلان ..أنا بس كنت متضايق. أنجود: لا تكدر صفانا عشان واحد ما يستاهل . محمد:أذا كانت تصرفاته جذي أنا متقبلنه. أنجود:هاشل قلبه طيب بس ما عليك من تصرفاته هو يكابر ويظهر غير أن شخصيته الحقيقية. تثاءب وقال:أنتي بتخلين أنام وأنا يالس. أنجود:عشان خاطري الليلة..نام وأنته يالس.. حلو الرقاد على ريوك. محمد:بستوي شبيريه الليله . أنجود:للأميرة النائمة. كانت مبطله شعرها الكستنائي الطويل وتناثر على ريوله ما قدر يمنع يده من أنها تتخلخل في خصلات شعرها وقال:أنجود قولي وش كثر تحبيني ؟ غمضت عيونها وأراحت ملامحها وهمست:أحبك كثر قطرات البحر حبات رمال صحرا..كثر النجوم اللي تسبح في السما ..كثر ما تحبني. باسها على جبينها ما قدر يقول شي لأنه شوقه وحبه عجز لسانه عن البوح. رقدت أنجود من كثر ما هي تعبانه..محمد مجافنه الكرى في عز سلطانه..الأنام نيام في جوف الليل..أظلمت الدنيا وتلألأت النجوم في سما الشارجة..ومحمد سارح في تفكيره ويفكر في حياته قبل أنجود وبعد ما دخلتها هذي البنت .. مر على مدة التدريب أنجود في مبنى الوزارة أسبوعين وهي في قمة نشاطها وحيويتها كان الأستاذ فارس يحب شغلها ويعتبرها أحسن موظفة تدريب بين 15موظفة..كانت معظم الموظفات يتعاملن وياها بكل سطحية لأنها غريبة عنهن..أما أنجود فكانت تعاملنهن مثل أخواتها مب مقصر وياهن في شي حتى شغلنهن كانت تساعدهن فيه ..أما محمد فكان مثل العادة داخل مكتبه ما يظهر منه إلا يوم يخلص الدوام الساعة هنتين ونص ويطلعوا كل الموظفين والموظفات..أما أنجود كانت تترياه عند مدخل الباب في كل مره مثل ما تترياها في الصبح،وكانت تتعلث بأنها تتريا خالها..ومحمد يبغي يكتشف إذا كانت تتريا خالها ولاّ هناك شي ثاني. ومرة من المرات اقترب بكرسيه عندها..كانت مسند جسمها على يدار وهي طالع الممر اللي يودي إلى مكتب محمد كانت تترياه يظهر منه بس هذي المرة عكس الطريج وطلع من الجهة الثانية ورا ظهرها ..تنهدت وهي طالع الممر تارة وطالع ساعتها تارة آخرى..تمتمت:ليش تأخر ؟..يمكن روح من زمان وأنا ما أدري....بسير أدخل مكتبه .. رن تلفونها في هذي اللحظة،شافت رقم خالها ،كان يترياها من نص ساعة عند الباركانات.ردت عليه وهي معصبه:ألو خالي . عليّ:وينج بنتي أنجود ؟ من ساعة أترياج . أنجود:أصبر أشوي خالي .أنا عندي شغل بسيط ..والحين بخلصه. عليّ:عيزت من كثر ما أترياج .بروح عنج ولا بترياج . أنجود:صبر خالي ..الحين بيي. علي:بسرعه بنتي .. سكرت عن خالها وهي تقول:أوف أظهر عاد..عيزت من كثر ما أترياك. ابتسم محمد وهو يشوف نفاذ صبرها..صممت أنجود أنها تروح عند مكتبه تشوفه إذا كان موجود في مكتبه ولاّ لاء . قبل ما تروح استوقفها صوته من وراها يقول:أنجود وين سايره ؟ لفت صوبه وهي تقول متفاجئة:محمد..أقصد أستاذ محمد ! اقترب محمد بكرسيه أكثر وقال:ليش ما روحتي؟ كل الموظفين ساروا ..تتريين خالج؟ قالت أنجود عيونها ما تفارق محمد:هيه كنت أترياك ..أقصد أتريا خالي. محمد:بعده ما ياج . رن تلفونها وهي تقول:هذو خالي الحين يايني ...مع السلامة ..أشوف باجر على الخير . ما رد عليها وهذا اللي خالها تترياه يقول شي ..أي شي حتى (مع السلامة) تكفيها...لكن محمد خيب آمله وما قال أي شي غير أنه تحرك بكرسيه ليل سيارته اللي طلع منها الدريول(شير) وساعده على الركوب في سيارته المرسيدس البيضه،ودخل الكرسي في الدبه.وغادر بدون كلمة وداع . تمتم أنجود بحزن:كيف أخليه يفكر فيني؟ مر شهرين وهي على هذي الحالة تترياه عند الصبح وعند المسى...يشرق في تباشير ويهها ويمسى في سكون ويهها....حتى تعود عليها وصارت بالنسبة له شي روتيني لازم يشوفها جدامه في كل بداية يوم ونهاية يوم .. في يوم من الأيام ومثل أي يوم يدوام محمد الساعة ثمان ونص الصبح .وكان يتوقع يشوفها مثل العادة تترياه عند مدخل الباب ولكن هذي المرة ما شاف حد واقف، تلفت يدورها بعيونه بس ما حد كان موجود غير عمال التنظيف اللي يالسين ينظفون المكاتب..دخل كل مكتب يدورها بس ما لاقها ..دخل مكتبه وهو مستهم بها ..طول الدوام يفكر فيها وسأل سكرتيره عمر عن الموظفات تحت التدريب . محمد: عمر ..شو أحوال الموظفات اللي يدربن عندنا؟ عمر: ممتازات ..حقق خطوة زينه .. . محمد:أنزين .عمر ما شفت حد منهم غايب اليوم ؟ عمر:في آخر الدوام بشوف كشف الحظور .تبغيه الحين يا أستاذ محمد ؟ محمد:لا ..بعدين .. بسير أشوف شغل الموظفين . أصابت عمر الدهشة وهو مبطل عيونه مب مصدق أنه الأستاذ محمد بلف على الموظفين لأنه من يوم ما صار مشلول وهو ما يطلع من مكتبه أبد والأستاذ إبراهيم هو اللي يلف على الموظفين كل أسبوع.. حس محمد باستغراب عمر من تصرفه بس كان شوقه يدفعه أنه يدور عن أنجود.. تحمل محمد نظرات الموظفين والموظفات وهو يلف على كل مكتب ويسأل عن أحوال الشغل وأخبارهم ،كان يطلع من كل مكتب وشوقه يدفعه أنه يدور في مكتب ثاني ليل ما لف على كل الأقسام وكل المكاتب وأنجود مب موجودة في أي واحد فيهم...باختصار أنجود ما داومت اليوم . سأل إبراهيم عمر : وين محمد ؟ عمر:صار شي ما تتوقعه يا أستاذ إبراهيم . تقرب إبراهيم عند عمر وقال:شو صار ؟ قا ل عمر يهمس في إذن إبراهيم:الأستاذ محمد تغير . إبراهيم:شو يعني تغير ؟! عمر:اليوم طلع من مكتبه وقال أنه بلف على مكاتب الموظفين.. رفع إبراهيم حياته باستغراب شديد وقال:صدق! ..أنته تجذب عليّ..ليش؟شو اللي غيره ؟ عمر:علمي علمك. دخل في هذي اللحظة محمد وهو مستهم على أنجود ومتضايق من نفسه..شافه إبراهيم وقال: شو شفت الموظفين يا محمد؟ دخل مكتبه وسكر الباب على عمره وهو يقول:زفت . طالع إبراهيم عمر اللي كان مستغرب وايد من محمد:شو في اليوم أستاذك ؟ رفع عمر جتفه اليمين وهو يقول:مب على بعضه . إبراهيم:خليني أسير أشوف شو مكدر خاطره. دخل عليه إبراهيم وهو يقول:شو فيك محمد؟ تنهد محمد بقوة:ما فيني شي. ألقى إبراهيم نظرة ذات مغزى وقال:عليّ يا محمد تخبي؟ ..كل شي باين في ويهك. قال محمد باستخفاف:وشو باين في ويهي؟ إبراهيم:أنته تدور على حد بس ما لقيته ..صح؟ اندهش محمد من قوة ملاحظة إبراهيم..هل كثر باين في ملامحه اللي يفكر فيه وقال:كيف عرفت ؟ إبراهيم:يعني صح .. أنا ما يخفى عليّ شي ..أنته من أول ما يت هذيج البنت وأنته متغير تماماً . قال محمد مسوي عمره ما يعرف شي:شو هالكلام يا إبراهيم؟ غيب أنا نائب رئيس الوزارة الداخلية ما تغيرني بنت. إبراهيم:وشو فيك ما تحب؟ ولاّ أنته غير عن الناس إذا كان الرسول-صلى الله عليه وسلم- يحب ويتزوج...أنته ما بتحب وتتزوج؟ محمد:اللهم صلى وسلم على رسول الله..ما قلنا شي .بس شو خص الحب في السالفه؟ إبراهيم:أنته يالس تقص على عمرك .أعرف أنك تحب أنجود. حاول محمد يعترض لكن إبراهيم سكته بكلامه وقال:لا تقول أنك ما تحبها..تحبها وهذا باين في عيونك . نزل محمد عيونه وهو مب مصدق أن في واحد خارج نفسه يكتشف بداخلها وهو داخل نفسه مب مكتشف أي شي ..كيف يحب بدون ما يدري؟هذا هو الحب يدخل في قلب الإنسان بدون ما يطرق بابه. قال إبراهيم:مب عيب أنك تحب..بعدين أنته لازم تتزوج وصل عمر 30سنة مب خايف على عمرك من العنوسة . ابتسم محمد من مزحته وقال:هي بتوافق عليّ ؟ إبراهيم:وليش ما توافق عليك؟ محمد:أخاف ما توافق على واحد معاق . إبراهيم: من أمثالك تزوجوا ويابوا عيال..الحرمة ما تحتاج من الريال غير القلب الطيب والكلمة الحلوه،وما أخفي عليك يا محمد أحس أنها تحبك بس ما قادره توصلك.. محمد:شو تقصد؟ إبراهيم:ما تلاحظ أنها توقف وايد عند مدخل الممر ولا قادرة تتدخل مكتبك وأنته ما تظهر حابس عمرك فيه . تمتم محمد:عشان جذي تترياني كل صبح وكل مسى عند مدخل باب وحليلها والله أني ظلمتها بصدي وعدم اهتمامي بها. ثم قال محمد لأبراهيم: شو رايك أخطبها ؟ ضحك إبراهيم وقال:وليش أنته مستعجل؟ عاد خلاص صرت تحب وتشتاق ..ولا تستويلنا مثل قيس بن ملوح..أصبر أشوي صبّر قلبك الولهان.. قاطعه محمد:شو هذي الألفاظ يا إبراهيم ..(قيس بن ملوح) (قلبك الولهان) يالس تتطز عليّ..مب منك مني أنا اللي أفتحلك قلبي . إبراهيم:يلا عاد..أنا اللي أكتشف مب أنته اللي خبرتني..أصلاً أتنه عمره ما خلت حد يتقرب من قلبك. محمد:خلنا في الأهم ولا تبدى في اللوم ... إبراهيم:أسمع ..أنته أصبر أشوي قيس نبضها وراقب كل تحركاته وتأكد من أنها تحبك خلاها هي اللي تعرض نفسها عليك . محمد:كيف تباها تعرض نفسها عليّ!جنه هذي البنت ما عندها أي كرامة أوعزة نفسها تمنعها من أنها تتصرف مثل هذا التصرف . إبراهيم:لو كانت صدق تحبك جان سوت أكثر من جذي . محمد:وليل متى أترياها ؟ أبراهيم:عاد هي وحبها..ونشوف متى يخلص صبرها. محمد:من شوف بس ياويلك أن خسرتها. إبراهيم:ما أخذتها ما أكون أنا إبراهيم بن عقيل. محمد:لو تعرف حرمتك أنك أستوي خطاب..تقلب عليك الدنيا. إبراهيم:ما حد بخبرها غيرك . روح إبراهيم يجابل شغل ويلس محمد يجابل حبه اليديد اللي حس بنبضه في قلبه وبدى يسري في عروقه.. شاف رقمها مسجل في تلفونه..كان متردد يتصل بها ولاّ لاء..إذا أتصل شو يقول لها..يلس يفكر وهو ما يدري أن يضغط على زر الإرسال بدون ما يدرك .. كانت أنجود تعبانه نفسياً مب جسدياً ..طوال شهرين وهي تحاول تجذب محمد لها بس من دون فايدة طلع قلبه مصنوع من حجر ما يحس فيها يهجرها ويجافيها وصدها مثل ما يبغي .. طوال الوقت يالسه تصيح ما تبغي حد يشوفها حتى حرمة خالها (نعيمه) دقت عليها الباب تقومها من رقاد لكن أنجود قالتهم أن ما بدوام اليوم،استغرب خالها وتحسب بأنها مريضه دخل عليها وكانت متلحفه ومسوي عمرها راقدة فقالت نعميه:خلها يمكن تعبانه البنت ..سير أنته لشغلك وأنا بهتم فيها. عليّ:أخاف فيها شي يا أم فيصل. نعيمه:ما ينخاف عليها ..هذي بنت أختك مريم. كان عليّ يخاف على أنجود أكثر ما يخاف على أولاده لأنه يعتبرها أمانة في رقبته والأمانه مسؤوله عنها يوم القيامة،عليّ عنده 5 بنات 2 ولد صغار كلهن معرسات وبقى غير ولده فيصل 10سنوات وسعيد 8 سنوات يربهم وزادت عليهم أنجود اللي كانت مثل شمعه في وسط بيتهم . تركها خالها وسرح لشغله وهو منشغل باله عليها .. قامت أنجود الساعة عشر ونص ومزاجها مب رايق ..طول الليل تفكر في محمد كيف ممكن توقعه في شباكها كانت غصبن عنها تتصرف وتفكر مثل هذا التفكير..بس لازم تمشي حسب الخطة اللي راسمتنها..وإذا ما نحجت فما بيدها حيله. حطت يدها على خدها مهمومه تفكر في نفسها شو تسوي أكثر مما سوت غير أنها تركع تحت رويله وتذل نفسها عشان خاطره تقول:أنا أحبك ..وأموووت فيك . كيف تجبر قلبها أنها تحبه؟ وهي أصلاً ما تحبه بس شو تسوي هذا هو قدرها ..لازم تقتنع فيه وتتماشى وياه .. سالت دموعها وهي تندب حظها النحس ..ومصيرها اللي بوصلها لظلام ..فجأة رن تلفونها ..استغربت منو بيتصل بها في هذي الحزة. حست بالفرح وهي تشوف رقم محمد .. ردت عليه بصوت مرتجف:محمد...كنت أترياك..أخيراً اتصلت . ما قدرت تستحمل وانفجرت تصيح..استغرب محمد وهو يسمع صوت صياحها عبر الأسلاك ،كانت تترياه مثل ما هو يترياها وقال يهديها: هذوني اتصل ليش تصيحين الحين ؟ ما سكتت بل زادت صياح فقالها:إذا تميتي تصيحين جذي.بند الخط. قالت وهي تشهق من كثر الصياح:لا تبند... أنا ما صدقت تتصل فيني ..خلاص بسكت. مسحت دموعها وهو يقولها: اتصلت فيج أطمن عليج ..سلامات ما تشوفين شر... ليش غايبه؟ قالت أنجود تهمسله بصوتها الدافي:الشر ما ياك ..كنت تعبانه أشوي. محمد:سلامات..يلا مع السلامة . أنجود:صبر لا تسكر الخط ..أبغي أكملك . كان محمد مسوي عمره مب مهتم :عن شو؟ أنجود:أنته ليش تتجاهلني ؟أنا... (أحبك...) هذي الكلمة قالتها في نفسها لأنها ما تبغي تجذب عليه..عضت على شفايفها وهي ما تبغي تجذب على نفسها وعليه. قال محمد:أنتي شو ؟ أنجود:ما شي ..يبان عليك مشغول يا أستاذ محمد ..شكراً على اتصالك .. محمد:عيل أشوفج باجر. غصبن عنه سكر التلفون كان وده يمسع شفايفها تنطقها..ليش منعت لسانه من البوح؟ ولاّ أنها خايفه من مركزه..أو صده مثل كل مرة.. عادت أنجود في اليوم الثاني لأدوامها مثل كل مرة بحركتها ومرحها الحلو..وتغير محمد وايد بدى يطلع في الأسبوع مرتين يلف على مكاتب الموظفين والموظفات بس عشان يشوف أنجود اللي كان يقابلها في اليوم أكثر من مرة وهي تقابله بويهها الطلق وضحكتها اللي صير عقل العاقل.. وصار طلعة محمد في ذلك اللي غابت فيه أنجود حديث الموظفين كلهم ،وكل واحد يطلع سبب من راسها،و(شما) هذي الموظفة اللي راس الأفعى أدور المشاكل لو من تحت الأرض بس المهم تسوي مشكلة ..كانت تعتبر أنجود هي عدوتها اللدودة لأنها محبوبة من كل الناس.واشت عليها بين الموظفات والموظفين وبدت تطلع رمسات عليها وقالت:أنتو ما تلاحظون أن هناك شي بينها وبين لأستاذ محمد؟ قالت حمدة:شو خص هذي البنت المسكينة في أستاذ محمد؟ قالت فاطمة:وحليلها يوم ما دوامت والله أنها ما بتلسم من أستاذ محمد. أكملت حمدة:أكيد الحين الأستاذ محمد كتب تقرير عنها وأرسلها لوزارة. شما:أنتن مغفيات على ويوهكن،أصلاً أستاذ محمد ما طلع عشان يشوف أخبار الشغل . تبادلن حمدة وفاطمة نظرات استغراب وقالن: وعشان شو طالع ؟ قالت شما بكل استهزاء :عشان البنت اللي تسمها أنجود. فاطمة:أنتي شو تبغي هذي البنت؟ليش محطيه دوبج في دوبها؟ شما:أشوفها تبتسم وتضحك لأستاذ محمد ..عاد مسويه عمرها مخلصة ومجدة في شغلها. حمدة:يمكن صدق المسكينة تحب شغلها. شما:أصلاً أنتن راقدات على أذانكن ..ما تعرفن شي طوال ثلاث سنوات اللي مرت الأستاذ محمد ما كان يطلع من مكتبه أبد،إلا يوم تدربت هذي البنت تغيرت أحواله..صار يطلع الحين كل يوم... حمدة: شو تقصدين يا شما؟ شما:هذي البنت وراها شي مب هينه أبد ..ويقولون أن الأستاذ محمد مسولها واسطة في الشغل. فاطمة:وأنتي شو دراج؟ شما: خبرني عبدالعزيز .. فاطمة:أنتي دوم ويا عبدالعزيز هذا الذيب ..يطلع جذبات ورمسات مب صحيحة . شما:هذي البنت مؤذيه عبد العزيز بسياراتها ورداتها..هذي دوم تلاحقه. قالت حمدة وهي تنغزها:هي اللي تلاحقه ولاّ وهو اللي يلاحقها؟! فاطمة: أنتي تعرفينه عبدالعزيز يا شما ..ما يصدق يشوف بنت حلوه عيبته إلا يربع وراءها.. حمدة:وكل الكلام مجرد إشاعات...هذا كله مب صحيح. شما:ما عليه من نشوف منو الصحيح ؟ كانت شما متعاونه ويا عبد العزيز اللي كان يراقب أنجود من أول ما أدربت ويحاول يتعرضها بس كانت ما تهتم به أبد ومطنشتنه على آخر..مخططين أنهم يشوهون صورتها مب عند الأستاذ محمد بس ،جدام كل الموظفين...وفي ذلك اليوم كانت تودي بعض الملفات لمكتب (شما)..دقت الباب وشافت شما تشتغل على النت فقالت لها: شما هذي بعض الملفات اللي لازم تراجعينها. قالت شما متجاهله أنجود:وأنتي ما تعرفين كيف تراجعينهن؟ أنجود:بس هذا شغلج أنتي ..كيف تهملينه وتقرين هذي القصص الزفته؟ شما:أنتي زفته ..أنتي ما لج خص تتدخلين..تفهمين ولاّ لاء؟ كانت أنجود ماسكه أعصابها وفرت عليها الملفات وقالت:هذا شغلج ..وأنتي حرة فيه. لاقفها عبدالعزيز عند الباب وقال:ليش الحلو زعلان ؟ لبسته وطلعت ولا ردت على وقاحته..كانت ما تبغي أنجود أتسوي مشاكل لأنها تحت الرقابه..وكل شي متحاسبه عليه..ابتسم عبدالعزيز لشما وهو مخطط لأنجود مشكلة عوده أكبر من حقده وكره. أنجود من ذلك اليوم ما كانت أطيح مكتب شما أبد ..لأنها تبغي تبتعد عن المشاكل..كانت أنجود يالسة عند مكتب ربيعتها(روضة) اللي روحت تسوي شاهي حقها، استغلت شما الفرصة وهي تمثل تمثيلية مخططها عبد العزيز..دخلت عليها وهي تولول:ياولي ..ما شفتي الملفات؟ استغربت أنجود وقالت:أين ملفات أتدورهن عنهن؟ يلست شما من التعب وقالت:أدور ملفاتي وما أعرف وين روحهن. أنجود:هذي آخرة إهمالج. شما:أتوبه أني ما أهمل شو بسوي الحين الأستاذ محمد طالبهن بسرعة..دخليج أنجود دوريهن وياي. يوم سمعت أنجود طاري محمد تأكدت أنهن ملفات مهمة جداً عشان جذي بتسير أدور عنهن وقالت:وين حطيتهن شما؟ شما:ما أدري سيري سألي الموظفين وأنا بسير أسأل عن الموظفات؟ كانت أنجود تبغي حد وياها وهي تسير أتدور الملفات اللي ضاعن عند الموظفين.سألت الموظفين كلهم وقالوا أنهم ما وصلهم أي ملفات..دخلت أنجود مكتب عبد العزيز وهي ما تدري أنها دخلت الفخ.. بس ما لقته تنهدت بارتياح وتمتم: الحمدلله يوم ما شفته. استدارت عشان تطلع بره لكن جابلها في ويهها وقال:يا سلام الحلو يزورني .. تجاهلت وقاحته اللي عادت ما تنطاق أبد وقالت:شما أتدور على ملفات ضاعن عنها وما تعرف وين روحهن؟ قال عبدالعزيز ومسوي عمره ما يعرف شي:أي ملفات ؟ أنجود:ما أدري ملفات ضاعن عنها والأستاذ محمد طالبهن بسرعة. كان عبدالعزيز حاجزنها عن الباب ما قادرة تتطلع ،قال وهو يتذكرهن:هيه..صح تذكرتهن ..بتلقينهن فوق هذا الرف . شافتهن على الرف وسارت تاخذهن وفي هذي اللحظة انتفضت يوم سمعت تبنيدت الباب وصابها الخوف والفزع وهي تشوف عبدالعزيز يتقرب منها أكثر وهو يقول ونظرات منصبه عليها:وين بسيرين عني الحين؟ يوم شافت شما أن أنجود وقعت في المصيدة سارت بسرعة خبرت الموظفات:لحقن ..لحقن..أنجود اللي تسمنها المسكينة طلعت بنت خبيثة..هذي لقيتها داخله مكتب عبد العزيز.. اندهشت حمدة وفاطمة وقالن:شو تقولين؟! شما:إذا أنتن مب مصدقاتني ..سيرين وطالعن . سارت حمدة وفاطمة وشافتهن روضه على الممر وهي شاله كوبي شاهي وقالت:شو فيكن مستعجلات جنه شي صار شي؟ حمدة:ربيعج أنجود..داخله مكتب عبدالعزيز .. روضه:أنجود! موجودة في مكتبي . فاطمة:ما حد.. سيري طالعيها . سارت روضه بسرعة عند مكتبها صدقت رمسة فاطمة اللي قالت:عيل أكيد الحين هي في مكتب عبد العزيز . قالت روضة وهي دافع عنها:يمكن تسوي شغل عنده؟ حمدة:شو هذا الشغل اللي بتسويه وهي مسكره الباب؟! تركت روضة الكوبين روحت ويا فاطمة وحمدة إلى قسم مكاتب الموظفين. في هذي اللحظة طارت شما عند مكتب محمد وهي تمثل أحلى تمثيليه وتتقن دورها في هذي الهزلة ،دخلت على محمد وهي تصيح بصوت عالي،سالت دموعها دموع تماسيح من عيونها وهي تقول:ألحق يا الأستاذ محمد... استغرب محمد وقال:شوفيج يا شما؟ قالت شما وهي تلهث :عبد العزيز .. محمد:شو فيه عبد العزيز؟ شما:هذي البنت اللي يايه تتدرب عندنا سكرت الباب عليه وما خلته يظهر بره . محمد:منو هذي؟ شما:اللي اسمها أنجود. بطل محمد عيونه مب مصدق اللي يسمعه وسار بنفسه يشوف شو اللي صار.. فجأة طلع من تأملاته وهو يسمع آذن الفجر..اللي بدى ينشر صوته إلى الأفق..وظهر الخيط الأبيض وبدت تباشير الصباح تلون السما بألوان الصباح المشرقة..وأشرقت الشمس تبشر بمولد يوم يديد ....
التقييم : 4.00
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا