:: قصص شبكة عيون دبي ::

عنوان القصة : ذكاء مجرم : الجزء الثانى
بواسطة : ahmed osama تاريخ القصة : 2007-08-26  

 

و هناك فى البيت قالت وفاء فى لهفة :ماذا حدث يا طارق؟ قال طارق فى غضب: لا شىء قال محمد و هو خائف من غضب ابيه الى امه :ماذا حدث مع ابى يا امى؟ وفاء :لا شىء لا تخف هيا ادخل الى حجرتك دخل طارق مسرعا الى حجرته و دخلت خلفه وفاء كانت وفاء تعلم بامر مصطفى و قضيته اما الاولاد لا يعرفوا وفاء:لماذا لا تترك هذا المجرم لحاله انت تصيب نفسك بالاذى و الضغط العصبى طارق :ارجوك يا وفاء لا تتكلمى عن هذا الامر ثانيا غضب طارق و ترك وفاء ثم خرج خارج البيت ثم جلس فى سيارته اخذ يفكر فى امر زوجته و ادهم المجرم ثم ادار السيارة و ذهب الى صديقه مصطفى و هناك فى مكتب مصطفى دخل طارق المكتب وجد بعض الاشخاص ينزعون اثاثه دخلت الى مصطفى وجدته يرتب أشيائه و يضعها فى حقيبته فذهب طارق الى مصطفى و يسأله طارق:ماذا يحدث؟ نظر مصطفى الى طارق مستعجبا ثم اخذ يرتب اشيائه و هو يقول له :لقد اضطرت الى بيع اثاث المنزل لأجد الطعام والشراب لا بنائى لقد سرق هذا اللص كل اموالى قال طارق محزنا:اسف يا مصطفى لم استــتطع0000000 وقبل ان يكمل طارق جملته قاطعه مصطفى و قال نادما :لم يكن خطأك لقد فعلت عملك و زيادة لقد ماتت زوجتى بسبب عدم جدى فى العمل لقد كانت مريضة و انا لم اهتم بها و اخذت الدموع تنزل من عين مصطفى محزنا على زوجته و على اولاده الذين قد حرموا من امهم فقال طارق:لا يا مصطفى فانت فعلت ما تقدر عليه وعد لى لك اننى ساقبض على هذا المجرم انتقاما لك مصطفى :لقد جائتنا بعض المعلومات لعلها قد تفيدك ان ادهم له اخ توام لم يكن يرعاه اباه لقد كان يهتم بادهم اكثر و لذلك خرج من البيت فى سن الخامسة عشر و لم يعد ثانيا و بحث عنه اباه كثيرا لكن لم يجده طارق:اشكرك يا مصطفى سافعل كل ما بوسعى ترك طارق مصطفى فهو لا يستطيع فعل شىء له و ركب السيارة و اخذ طارق يمشى فى شوارع المدينة ثم وقف فى مكان بالسيارة يفكر إن كان ينتقم لمصطفى ام ينفذ ما قالته وفاء زوجته و فجأة رن جرس هاتفه المحمول فقال :نعم من معى المتصل:أنا ادهم أريدك أن تقابلني طارق : ماذا أنت لماذا تريدني أيها الوقح ادهم :صدقني أنا سأسلم نفسي طارق:لماذا اصدقق؟ ادهم:لان حياة عائلتك فى خطر قال طارق فى غضب : ماذا ايها الوقح اذا حدث لعائلتى اى شىء ستكون نهايتك قال ادهم:بجانب مصنع الحديد فى اخر الشارع الذى انت فيه غدا السابعة صباحا ثم اغلق ادهم الخط اخذ طارق يبحث حول المنطقة فلم يجدوه فذهب الى منزله ووجد عائلته بخير دخل طارق من الباب المنزل اخذ يحمد الله ويشكره ثم دخل نام كان لا يريد ان يتكلم مع زوجته حتى لا تؤثر عليه بان لا ينتقم من ادهم و دخل نام و فى الصباح اخذ طارق يفكر و هو يفطر هذه هى الفرصة للقبض عليه و لكن ماذا اذا كان فخ و جائت له فكرة ان يبعث رجاله يبحثو حول المنطقة الذى سنتقابل فيها فبعث رجاله و لم يجدوا شىء فقرر ان يذهب الى المكان ذهب طارق الى المكان و فى طريقه كان المكان خالى لا يوجد اناس فيه ثم وقف عند المكان فلم يجد سوى ورقة نزل طارق الى الارض لياخذها ظهر من خلفه ادهم و ربط يده و وضع قطعة من القماش على عين طارق حتى لا يرى و اخذ يجر طارق ووضع ووصل ادهم الى حجرة قديمة و كان ملقى على الارض ثم خلع ادهم الحبل من يد طارق و قطعة القماش ثم قال ادهم:اسف لم استطع جلبك الى هنا اللا بهذه الطريقة كنت اعرف انك كنت ستضربنى و تاخذنى و لهذا اخذك الى مكان لن تعرفه و لقد اخذت المسدس من جيبك و وضعت قطعة القماش حتى لا تعرف الطريق طارق :اذن كانت خدعة ادهم:لا صدقنى الرجل الذى اعمل عنده اسمه عمر يريد منى قتلك غصبا و انت تعرف اننى لا احب القتل و قلت له انك تعرف اننى لا احب القتل فقال لى انت من يجب عليه قتله لانك الوحيد الذى يستطيع خداعه عندما رفضت قال لى انه سيقتل زوجتك بنفس طريقة قتل امى و انت تعرف كيف يا طارق و عندما سالت احد اصدقائى يعملون لصالح عمر القائد انه اذا كان يوجد امراة قتلت منذ اربع و عشرين سنة بحادثة سيارة من هذا الرجل؟ قال لى انه كان يحبها و لكنها خانته و لذلك قتلها و لذلك انا اساعدك يا طارق

رابط القصة ::: http://www.dubaieyes.net/story/index.php?pg=showstory&t_id=1440
قصص شبكة عيون دبي
http://www.dubaieyes.net/story