المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الدور الخامس و السبعين



عدسة زوم
14-05-2011, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقا..



ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.

قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في
الدول العربية..

فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10)
ليلاً،


فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا
تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا!
مفهوم؟! قالوا: مفهوم.


وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم
لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة
وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن
هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون
جدوى.


فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج)
مشياً على الأقدام!..
::قصه : 25 + 25 + 25 = 75 ::


قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟





قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة
الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى
نصل إلى الغرفة




قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ




قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع
من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه
الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.




ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة
قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.




ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة
بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا:
قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم


فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى
باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة
نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة



نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.




نعم فيهاعِبَرْ




الشاب - منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في
السنوات الخمس والعشرين الأولى من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين
العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل


ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق
بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ
الخمسين.


ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين
والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد..
تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على
العلاج.. وهمِّ الأولاد..ومشاكل الحياة



حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان
قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله
مفلساً.."ربِ ارجعون.."ويتحسر و يعض على يديه"لو أن
الله هداني لكنت من المتقين"ويصرخ"لو أن لي كرة.."فيجاب
"{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}"

عــيـ دبـي ــون
14-05-2011, 10:46 AM
قصه رائعه وعبره اروع

تسلم ايدك اخوي عدسه زوم على هالقصه

كتبيه محبوبه
14-05-2011, 11:46 AM
قصه روووعه وفيهاااا عبر مفييييده مشكوووور
اخووووي ويزاااااك الله الف خير ع الاختياااااار ربي
يعطييييك العاااافيييه ياااااربي ننتظر يديدك القااااادم

عدسة زوم
14-05-2011, 02:09 PM
تسلم لنا عيون دبي و كتبية محبوبة ان تشجيعكم لي يترك لي انطبع في بذل الكثير من المجهود لهذا المنتدى الطيب

همس
14-05-2011, 05:56 PM
يعطيك العافية اخوي ع هالقصه الرائعة والمعبره ..

لا تحرمنا من ابداعاتك الرائع ..

سراب الشارجه
14-05-2011, 06:07 PM
مشكووووره قصه رائعه

والله يصلح حالنا في اول وآخر العمر

تقبلي مروري واحترامي

تذكار
15-05-2011, 06:41 AM
عدسه زوم
الله يجزالك كل خير على المعنى العظيم الي كتبته لنا
لك شكري

هادي سويلم الشمري
15-05-2011, 06:16 PM
عدسة زوم

قصة رائعة وجميلة

تسلم على هذا الابداع المتواصل

تقبل مروري

بنوووووته
16-05-2011, 05:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



.. ف ميزان حسناتك ع النقل الطيب .. يعطيك العافيه