المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاعر المليون نظّم الاحتفاء بالشعر النبطيّ



همس
11-08-2011, 02:53 AM
في حوار خاص..

الشاعرة والسينمائيّة الإماراتيّة نجوم الغانم للوكالة: شاعر المليون نظّم الاحتفاء بالشعر النبطيّ.. ولولا البعد الشعريّ في نظرتي للأشياء لما كنت مخرجة سينمائيّة ناجحة

http://dubaieyes.net/up/upadmin/13130064006984200207056-89931652.jpg


زاوجت بين الشّعر والإخراج السينمائيّ كفنّين إبداعيّين، واستمدّت نجاحها من الشاعريّة النابضة في روحها باستمرار، من تجارب الطفلة الحالمة انطلقت، فكانت في بداية مشوارها ترسم خارطة لمسيرتها الشعريّة بصوتٍ أثبت حضوره، وحرّيّة في اختيار الشكل الّذي تعبّر به عن ذاتها، أدركت الهموم الإنسانيّة فعبّرت عنها، وحفظت لتجربتها هيبتها وخطواتها الواثقة، الشاعرة والسينمائيّة الإماراتيّة نجوم الغانم في حوار لوكالة أنباء الشعر ....

-مرحلة بدايات ظهورك على الساحة الشعريّة في الثمانينات من القرن الماضي، كانت تضجّ بالفكر الثوريّ والهمّ القوميّ، ونحن اليوم في مرحلة شبيهة مع الفارق في القضايا المطروحة، ما الفارق الذي تراه نجوم الغانم بين تلك الفترة وهذه ؟

الفارق بالطبع كبير بين هذه الأيام وتلك، فقد كان آنذاك عدوان إسرائيليّ على لبنان، ونحن جيل نشأنا وتربّينا منذ طفولتنا على فكرة تحرير فلسطين وعلى أنّ إسرائيل عدوّ لنا، وعند اجتياح جنوب لبنان كان هذا الأمر بالنسبة لي يمثّل اجتياحاً لكامل الجسد العربيّ، ولم يكن وقع الأمر سهلاً عليّ إطلاقاً، بخاصّة وأنّ لي أصدقاء لبنانيّين فقدوا الكثير من أبنائهم ممّا جعلهم في حزن كبير امتدّ إلينا جميعاً كعرب، أمّا ما يجري اليوم فهو أمر مختلف تماماً، فما يحدث هو نداء شعوب تسعى لأن تكون حرّة وأن تحصل على متطلّباتها الّتي يجب أن تكون محقّقة على أرض الواقع في أوطانها، وهذه القضيّة مختلفة جدّاً، والنّظر إلى ما يحدث اليوم يختلف عن النظر إلى ما كان يحدث من قبل عدوّ صهيونيّ، الصراعات الآن بين الشعوب وأنظمة حكم، والشّعوب هي الأبقى، ويجب أن يكون هناك حوار حقيقيّ بين السلطات والشعوب .

أمّا على الصعيد الشعريّ فقد كنّا في مرحلة تميّزت بأنّ الهمّ العربيّ أكبر فيها، والإحساس العروبيّ أبعد وأعمق، وكان من في المشرق أو في المغرب يكتبون بهدف واحد، وأيضاً نحن كخليجيّين ننعم بالأمن والسلام لم نكن بعيدين عمّا يجري لإخواننا في فلسطين ولبنان آنذاك، إذ كان يجرحنا ما نشاهده ونسمعه ونقرؤه عن معاناتهم، وكذلك اليوم فإنّ هناك تعاطفاً كبيراً شعريّاً وفنّياً وإنسانيّاً طبعاً، لكنّ المسألة الحاليّة ربّما فيها شيء من الخصوصيّة أو الاختلاف لأنّ تلك الفترة كما ذكرت كانت فترة مقاومة لعدوّ صهيونيّ .

تغيير فكريّ

-أيضاً كان ظهورك في تلك الفترة مع مجموعة من الأسماء يمثّل شيئاً من المغامرة في ظلّ عدم تقبّل فكرة القصيدة الحديثة آنذاك، وربّما كانت خطوتكم هذه قد مهّدت الطريق لمن جاؤوا بعدكم، فهل اعترف من وجدوا الطريق ممهّداً أمامهم بفضل جيلكم ؟

أنا شخصيّاً لا أريد أن أستغلّ الموقف وأقول إنّنا قد مهّدنا الطريق أو قمنا بعمل خارق، إنّما نحن كنّا نمارس حرّيّتنا فقط ورغبتنا بالتعبير عن الشكل الإبداعيّ الّذي نريد، وكان الواقع غير جاهز لمثل هذا الأمر، فكنّا الضحايا الأوائل في مواجهة مع رفض تغيير لا يمكن قبوله بسهولة، ومن هذه الناحية ربّما كان وضعنا يشبه ما تجري عليه الأمور اليوم، نحن كنّا نريد تغييراً فكريّاً، تغييراً في خطّ سير القصيدة العربيّة، في حين أنّ الإنسان اليوم يريد تغييراً في خطّ سير حياته كلّيّاً .

رؤية الواقع بتناول شعريّ

-وأنا أقرأ في كتاباتك وجدت الكثير من المفردات الّتي تصرّين على عدم إعطائها صفة النقاء " سماء متّسخة ، شمس لا ترى ، أشواق بعيدة .... " والكثير من المفردات الّتي فيها شيء من الفوضى، بماذا تفسّرين لنا هذه الظاهرة ؟

سأقول لك باختصار إنّ هذه المفردات تعكس الحقيقة لأنّ كلّ هذه الأمثلة هي من واقعي اليوميّ فالشّمس الّتي لا تُرى مثلاً هي شيء من تجربتي فقد عشت فترة طويلة لا أرى الشّمس، فالشّمس دائماً مغطّاة بطبقة كثيفة من الغبار ولذلك فهي لا تُرى، والسّماء حين تتلبّد بالغيوم تبدو أحياناً وكأنّها متّسخة، وأنا أعبّر عن لحظة ما بمفردة تكون منسجمة مع ما أرى، وكلّ هذه التصويرات ما هي إلاّ رؤية للواقع بتناول شعريّ .

صور محفورة بالذاكرة

-دراستك في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ما كان تأثيرها على تجربتك الشعريّة ؟

دراستي في أمريكا كانت من أهمّ الأشياء التي حدثت في حياتي على الإطلاق، فقد سافرت للدراسة وأنا متزوّجة وأمّ، وقبل ذلك لم أتمكّن من الدراسة حيث أنّ والدي رفض السماح لي بدراسة الفنون الجميلة في أوروبا، فاضطررت للبقاء والعمل كصحفيّة آنذاك بعد دخولي جامعة الإمارات لفصل دراسيّ واحد ثمّ لم أتعايش مع المكان ومع النظام الدراسيّ، فكان أن واصلت عملي كصحفيّة، ولم يتسنَّ لي أن أكمل دراستي الأكاديميّة حتّى تزوّجت وكان لديّ طفلتان، ذهبت إلى أمريكا وكنت أدرس كما المحروم، ولم أدع شيئاً أحتاج تعلّمه على الصعيد الأكاديميّ إلاّ وتعلّمته هناك، المسؤوليّة الكبرى الّتي كنت أمامها أنّي في ذاك الوقت كنت طالبة وزوجة وأمّاً مسؤولة عن بيت كامل، ساعدني زوجي كثيراً في هذا التحدّي، وبالمقابل فقد كنت متفوّقة جدّاً في دراستي إذ كنت دائماً ضمن قائمة الطلبة الّذين يحصلون على امتياز في كلّ فصل دراسيّ، وبموازاة هذا فقد كنت أسكن في مدينة صغيرة تدعى أثينز في ولاية أوهايو بأمريكا، وكانت هذه المدينة هي العزاء شعريّاً إذ رأيت فيها جميع الفصول ووقعت في حبّ الطبيعة، في حبّ الأشجار وحبّ الطين والسماء والثلج الذي كان يرتفع شتاءً إلى خمسة أقدام، وكلّ ما كتبت بعد مرحلة أوهايو تجد فيه الحنين إلى تلك البيئة، وكأنّ الصور التي كنت أراها هناك محفورة في ذاكرتي، وعلى الصعيد الإبداعيّ أيضاً فقد استطعت وأنا هناك أن أدخل في الجذور التاريخيّة الحقيقيّة حتّى أنّي ذهبت في فصل دراسيّ كامل مع الجامعة إلى إيطاليا، ولمست تاريخ الفنّ العريق، كانت فترة غنيّة فيها اكتشاف للذات وفيها من المتعة الكثير .

تحقيق حلم

-كان المنعطف الحقيقيّ هو تفهّم الزوج، إلى أيّ مدى ترين أنّه من الضروريّ أن يشدّ الزوج على يد زوجته المبدعة ؟

في وضعي أنا تحديداً فقد أخذ زوجي كثيراً بيدي ولكي أكون أكثر أمانة فقد كان بمثابة الإنقاذ الكبير لي، أن تتمكّن من تحقيق حلم فهذا شيء هامّ جدّاً .

-هل يعتبر هذا ممّا أنجبه زواج شاعر بشاعرة ؟

بالطبع، وربّما أيضاً لأنّه شاعر ومتفتّح وإنسانيّ كثيراً فقد تفهم حاجتي لأن أكون في المكان الصحيح لرؤية الكون بشكل آخر .

شجّعني زوجي

-وماذا أنجب هذا الزواج أيضاً على المستوى الإبداعيّ ؟

أيضاً مسألة اختياري للتخصّص في مجال السينما، فقد كان لديّ ميل كبير إلى الصورة حيث أنّي حين ذهبت ببعثة دراسيّة حكوميّة لم يكن مسموحاً لي أن أدرس الفنون الجميلة التي هي رغبتي بالأساس بل كان واجباً أن أدرس ما يخدم عملي في مجال الإعلام فكان الإنتاج والإخراج السينمائي، وقد شجّعني زوجي أن أكمل دراستي الأكاديميّة وأحصل على الماجستير في المجال السينمائيّ كي أحصل على التدريب والمعرفة الكافيين في العمل السينمائيّ، وذهبت من أمريكا إلى أستراليا لأدرس السينما بشكل جوهريّ، وكانت هذه النقلة الثانية في حياتي أن أدخل عالماً جديداً من الجمال، والمتعة التي أحصل عليها اليوم أدين بها لتلك النقلة حيث أصبح عملي الأساسيّ هو الإخراج السينمائيّ لدرجة أنّي حتّى في منامي أنشغل بأفلامي .

البعد الشعريّ هو الأساس

-هل سيطر عليك مجال الإخراج السينمائيّ أكثر من الحالة الشعريّة ؟

بل لأنّ الحالة الشعريّة موجودة أصلاً فقد دخلت الحالة السينمائيّة بشكل عميق، فلولا البعد الشعريّ في نظرتي للأشياء لما كنت مخرجة سينمائيّة ناجحة.

الحذر

-تغيبين كثيراً عن الظهور إعلاميّاً وعن المشاركات كشاعرة، فهل هذا بداعي الانشغال أم أنّ هناك أسباباً أخرى ؟

في بداية الأمر لم يكن الغياب بسبب الانشغال، وإنّما كان حذراً، فأنا حذرة جدّاً حينما يتعلّق الأمر بالمشاركات .

لست بيّاعة جيّدة

-لماذا ؟

لأسباب كثيرة أوّلها لا يتعدّى النظرة الشخصيّة فأنا أعتبر الكتابة حالة ذاتيّة كبيرة وحالة شخصيّة كبيرة، أكتب دائماً ولكنّ الأمر يتطلّب مني وقتاً طويلاً للنظر وتأمّل القصيدة بعد كتابتها وإعادة صياغتها ربّما لعدّة مرّات، ولا أشارك أو أطلع أيّ كائن على القصيدة إلاّ بعد حصولي على إحساسي بأنّها اكتملت، فعمليّة الكتابة عندي عمليّة طويلة ومعقّدة، وليست دائماً ممتعة، الكتابة بالنسبة لي هي العزاء الذي يخفّف عن كاهلي وربّما لهذا السبب يتطلب الأمر أن لا أبوح إلاّ عندما أستطيع مشاركة القارئ هذا البوح لأنّي أتعامل مع القارئ الصديق ولا بدّ أن يليق البوح بالأصدقاء .

أمّا بالنسبة للأسباب الأخرى فعندما كنت في مرحلة العشرينات وبداية الثلاثينات من العمر شعرت بأنّ الشاعر يجب أن يبيع نفسه إعلاميّاً، وأنا لست بيّاعة جيّدة بل أنظر للكتابة على أنّها نوع من الإبداع الراقي الذي يجب أن لا يُمسّ أو يهان، وكنت أشعر بأنّ الإعلام كان يهين الشعر أحياناً.

قصائدي الأولى غير موجودة

-ربّما كان هذا في ظلّ محدوديّة وسائل الإعلام أو تبعيّتها، لكنّنا اليوم نعيش حالة من الانفتاح الإعلاميّ بحكم التطوّر التقنيّ، وهناك صفحات وجهات كثيرة متابعة للثقافة وللأدب، إلاّ أنّ بعض المبدعين ما زالوا عازفين عن الإعلام فهل أنت منهم ؟

أنا ما زلت حذرة في التعامل مع الإعلام، وحتّى اليوم لا أحبّ نشر قصائدي في وسائل الإعلام قبل طباعتها في كتب كي أكون مطمئنّة إلى أنّها ذهبت بالاتّجاه الصحيح لها، في بداية مشواري لم يكن الأمر كذلك وإنّما كان النشر في الصحافة يأتي أوّلاً، حتّى إنّ أولى قصائدي التي نشرتها غير موجودة في أيّ من كتبي .

هذا الجيل هو أقلّ شجاعة من جيلنا

-تتميّز دولة الإمارات بوجود كلّ مقوّمات الإبداع وكلّ المؤسّسات الّتي ترعى الإبداع بكافّة أشكاله، وبحسب ما رأيت من خلال متابعتي فإنّ هناك مبدعات بمستويات عالية، إلاّ أنّ صوت الشاعرة الإماراتيّة ما يزال خافتاً، لماذا ؟

ربّما هذا صحيح بالنسبة للشكل الحديث من الشعر فهنّ بالفعل قليلات، وأظنّ أنّ هذا الأمر جيّد فالدخول إلى عالم قصيدة النثر يحتاج إلى شعور كبير بالمسؤوليّة تجاهها، فهذه الظاهرة برأيي صحيّة أمّا في الجوانب الأخرى كالشعر النبطيّ مثلاً فهناك العديد من الشاعرات الممتازات في الإمارات ومعروفات ولهنّ مكانة جيّدة، كما قلت بالنسبة للقصيدة الحداثيّة لا زلنا نشكو قلّة الشاعرات ولا بدّ لنا أن نعيش التحرّر إبداعيّاً من طريقة النظر للأشياء إلى طريقة التعبير عنها كي نكون مواكبين لكلّ ما هو حديث في الحياة، أمّا لماذا ... فأنا لا أجد جواباً الآن، إذ ليست هناك أيّة عوائق تمنع ظهور التجارب الإبداعيّة وتطوّرها، ربّما هذا الجيل هو أقلّ شجاعة من جيلنا ولا يريد الاستمرار مع قصيدة تثير المشاكل دائماً كقصيدة النثر .

أشكال ممسوخة

-لنعمّم المسألة قليلاً كي لا يكون الأمر محصوراً بتجارب إماراتيّة، في ظل هذا الانقلاب على القصيدة الكلاسيكيّة، أصبح المجال مفتوحاً لأيٍّ كان لخوض القصيدة النثريّة، حتّى إنّ الكثير من كتّاب النصّ النثريّ الحديث وقعوا في التقليديّة الّتي لجؤوا للنثر بالأصل هرباً منها، فهل هذا نتيجة فهم خاطئ لقصيدة النثر ؟

هو ليس فهماً على الإطلاق، إنّما هو تراجع، وأشكرك لأنّك طرحت المسألة على الصعيد العربيّ ككلّ، فالقضيّة الآن مطروحة على كلّ الساحة العربيّة، كثير من الشعراء الآن تحرّروا من الإطار الشكليّ للقصيدة لكنّهم لم يستطيعوا الخروج عن إطار المعنى أو أنّهم لم يطرحوا جديداً في اللغة أو التناول أو الشعريّة، لدرجة أنّك ترى الآن ما كنت تقرؤه في القصيدة العموديّة موجوداً في قصيدة النثر، والفارق أنّ الشاعر هناك كان لديه وزن وقافية يعينانه أمّا هنا فلم تبقَ لديه متّكآت ما أدّى به إلى الفشل، قصيدة النثر ليست بهذه البساطة بل تحتاج إلى الاهتمام بإيقاعها الداخليّ وبلغتها وبوحدتها وموضوعها كي تخرج منها بروح، من اتّجهوا إلى الإنشائيّة وابتعدوا عن الشاعريّة لم يأتوا لنا إلاّ بأشكال ممسوخة تحت اسم قصيدة النثر، لكنّ الجمهور يستطيع أن يجد الشعر حيث يكون الشعر، ربّما ظاهرة جيّدة أن يتعدّد الكتّاب ويكثروا كي يميّز الجمهور غثّهم من سمينهم .

-كتبتِ في بداياتك القصّة القصيرة، فهل هجرتِها إلى غير رجعة أم أنّ هناك ما يُكتب منها ولا ينشر ؟

كتابتي للقصّة كانت في بداية مشواري الكتابيّ ربّما كبحث عن شكل إبداعيّ أعبّر به عن ذاتي، ونشرت القصص الّتي كنت أكتبها في ذلك الوقت، لكنّي هجرتُ كتابة القصّة بالفعل منذ ذاك الحين، قد أعود إلى الكتابة السرديّة ولكن ليس من خلال القصّة القصيرة وإنّما من خلال الرواية أو فنون أخرى .

شاعر المليون نظّم الاحتفاء بالشعر النبطيّ

-هناك تجارب ومشاريع ثقافيّة عديدة قامت في دولة الإمارات وأثبتت نجاحها، إلى أيّ حدّ تعتقدين أنّ مشهدنا الثقافيّ العربيّ بحاجة إلى أن يحذو حذو هذه التجارب ويستفيد منها للارتقاء بالإبداع العربيّ ؟

بالفعل نحن في الإمارات نجحنا في طرح العديد من الأشكال الإبداعيّة بشكل فيه الكثير من الرقيّ والسموّ بالعمل الإبداعيّ نفسه، حتّى على صعيد المعارض الفنّيّة الّتي تقام في دولة الإمارات هي من الجمال والتنظيم والدقّة في طريقة العرض بشكل جعلها تحترم الجمهور كثيراً وأنا سعيدة بأنّنا في الإمارات أصبحنا نملك هذا الوعي بحيث أنّ الفعاليّات حتّى لو كانت مكلفة تجد من يتبنّاها لأنّها شكل راقٍ يحبّب الناس بالإبداع ويرتقي بذائقة الجيل الناشئ، لدينا الكثير منن الندوات التي تقام في الإمارات وبات أبناؤنا يصرّون على المتابعة والحضور، الشعر وخصوصاً النبطيّ منه يحظى باحتفاء غير عاديّ في الخليج عموماً لكنّ الإمارات نظّمت هذا الاحتفاء من خلال شاعر المليون مثلاً، وكنوع من التوازن بين النبطيّ والفصيح كذلك تميّزنا في الإمارات ببرنامج أمير الشعراء،

نتمنّى أن يسير هذا الانفتاح بالتعامل مع الأشكال الإبداعيّة بطريق طرح ثقافيّ متقدّم، الأدب يواجه تحدّيات كبيرة لكنّي أودّ الإشارة أيضاً إلى مهرجان هامّ يقام في الإمارات بشكل سنويّ وهو مهرجان طيران الإمارات للآداب، هذا المهرجان الذي بدأ بشكل بسيط لكنّ له تخطيطاً سيجعله في المستقبل يتحوّل إلى مهرجان دوليّ، المميّز فيه أنّه موجّه لغير الناطقين باللغة العربيّة، وبات يستضيف كتّاباً خليجيّين وعرب إضافة إلى الإماراتيّين ومساحته تتّسع كلّ سنة، التّحدّي الوحيد الّذي تواجهه معظم الفعاليّات هو عدم وجود مؤسّسات تهتمّ بالترجمة من اللغة العربيّة إلى اللغات الأخرى، ونحن بأمسّ الحاجة لهذه الترجمة كي يعرف العالم أنّ لدينا تاريخ إبداعيّ ولدينا كتّاب ومثقّفون ذوو تجارب كبيرة .

رمضان شهر مناسب للقراءة

-ونحن في أجواء شهر الصوم، هل من أجواء كتابيّة أو طقوس رمضانيّة خاصّة تتّبعينها في هذا الشهر ؟

منذ أن كنت صغيرة وأنا ألجأ في شهر رمضان إلى القراءة بشكل أساسيّ، فأذكر أنّي قرأت ألف ليلة وليلة في رمضان وقرأت كذلك طوق الحمامة في شهر رمضان، والكثير من أمّهات الكتب، الآن المسألة اختلفت قليلاً فالإنسان عندما يكبر تتغيّر عاداته حتّى في القراءة والكتابة، وتصبح المسألة عبارة عن ترتيب أولويّات فهناك كتب تظهر حديثاً، وبالنسبة لي فالكتب الحاصلة على جوائز هي التي تكون على رأس القائمة، فعلى رأس القائمة الّتي أنوي قراءتها هي الروايات الفائزة والمرشحة للبوكر، رمضان شهر مناسب للقراءة بحكم أنّ ضغط العمل يكون فيه أخفّ .

بنوووووته
11-08-2011, 03:58 AM
"

الله يوفقها ..


تسلمين اختي همس .. يعطيج العافيه

عــيـ دبـي ــون
11-08-2011, 12:22 PM
تسلمين أختي همس على هالمشاركه. لقاء شامل لشاعره الله يوفقها

MyhoOod_GLBI
17-08-2011, 12:32 AM
الله يوفقها...

وتسلمين همووستي على هالخبر :)

همس
19-08-2011, 10:13 AM
"

الله يوفقها ..


تسلمين اختي همس .. يعطيج العافيه


آمين يارب ..

الله يسلمج ويعافيج حبوبه .. شاكره لج هالتواجد ..

همس
19-08-2011, 10:14 AM
تسلمين أختي همس على هالمشاركه. لقاء شامل لشاعره الله يوفقها

آمين يارب ..

الله يسلمك عيون دبي .. تسلم ع مرورك ..

همس
19-08-2011, 10:15 AM
الله يوفقها...

وتسلمين همووستي على هالخبر :)

آمين يارب ..

الله يسلمج حبيبتي .. اسعدني مرورج في متصفحي ..