المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاإفراط ولاتفريط فقط لنكن كما كانوا..



ناظم العربي
29-08-2011, 04:11 AM
مايشبه المقدمه :

((نقلا عن كتاب القراءه للصف الرابع الابتدائي))
مرٌ الحسن عليه من الله الرضا ببعض بساتين المدينه،فرأى غلاما أسود بيده رغيف خبز يأكل منه لقمه ويطعم الكلب لقمة أخى إلى أن شاطره الرغيف...
المشهد هذا أثار الحسن فسأل الغلام
ماحملكَ على أن شاطرتَ! الكلب لم تُنقصهُ ؟؟؟
فقال الغلام إستحت عيناي من عينيه!!!!!!

قريبا من الموضوع:
وحقا لدينا حرص على الحياء من الله وهو أن نتشاجر عند باب كل مسجد من أجل أن ننتصر لرأينا
وحقا تستحي أعينناونحن نقطع رؤس العباد بحجه اأو أقول لكم الحق :
نحن نعرف توقيت غياب المراقبه الربانيه فنفعل مانشاء
((أستغفر الله))
وحياؤنا من الله يدعونا لدراسة فن الجدل ليس العقلي بل الكلامي فنصول ونجول في الخوض بآيات الله وسنن نبيه حتى نخلط الحابل بالنابل ومع هذا نحن مستمرون في الغي والضحك على جهلة الناس

بجوار الموضوع:

مابين إفراط وبين تفريط
وشتان مابين واحد جزئناه الى أرباع وأخماس وواحد قوقع ذاته حتى لم يعد ينفع نفسه
الاول يماطل
والثاني يجادل
الثاني يباهي
الاول يرائي
الاول يهاجم
الثاني يداهن
من ينتصر في صحوة الحمقى؟
لانجيد سوى الكلام والكلام مهنة البطالين؟؟؟؟؟؟
والحكاية تبدأ حين بدأنا نستخدم مقال ابن أنس بسوء نيه
((كل يؤخذ منه ويرد عليه)
فنرد على كل مالايوافق هوانا ونأخذ مايوائم الغريزة والنفس والشهوه
نشتم من غير تقوى ظنا بأن الإنتصار للمنهج هو في الشتم
وصار التكفير بالجمله والتخوين بالجمله
وصار التجهيل ملازما للمخالف لطريقنا
وياليته يقف عند حد الجهل بل يتعدى لإباحة دمه بفتوى من مراهق غر
في البدء صورنا منهج الزهد على أنه إسراف ورهبانيه وبدعه
ثم بدأ تقليدهم فصار الاسراف سنه والتنائي والبعد عن الناس منهج
حتى فقدنا ابتسامة أحدهم وبتنا نسأل هل إبتسمت هذه الوجوه يوما؟؟؟
فقدت الوجوه حس التواصل وصار الطريق المستقيم أن تجلس في محراب وتدعو الناس اليك
..إليك لا ألى دين ولا أسلام ولاخلق ولا استقامه
هل من غيرَه تعيدنا لديننا ؟؟

إفراط أم تفريط:
تسويف أم تحقير ذبول في الهمه أم إنهيار مقصود؟
تحقير الامه يبدأ من النيل من كبارها ووصمة الابتداع كتهمة الارهاب في وضع حكومتنا الرشيده
فما تنطق بحرف حتى تجد سيف البدعه يخترقك ؟؟
ماأكثر من تصلك سمومهم وماأقل من ينصحك!
والبدعه صارت في عصر امريكا محل تندر وفكاهه وقد نشر أعداء الله ورسوله بمباركة من حثالات البشر من بدر وغيره فقد أنتشرت إكذوبة تحريم ((السلطه) فقيل لايصح جمعهما وكانت نكتة الموسم البغيضه
وإتضح أن فيالق الغدر والمجوسيه وراء الكثير من السموم التي تجد لها من يبررها ويصقلها كي يصدقها الناس خصوصا صغار السن...............
كان عندنا أربعه بمثابة أعمده شامخه لتثبيت دعائم الاسلام وكان الكل يتفق على علمهم وتقواهم وخيريتهم
ثم جاء من بعدهم قوم أرادوا الحلول محلهم وكأن زمان الاربعة الكبار قد ولى وجاء عصر الحداثه
وبدأ عصر الذبول الحقيقي
والمناحرات والشنائم
كل يرد
على الكل
وبات الجميع في فراغ لا هم الى الماضي عائدون ولاهم الى المعاصره منتمون
وصارَ العالٍمُ]
بمثابة كبريت أحمر وهنا الطامه الكبرى
فما أن يجئ أحد لانسأل عن علمه ولا من أين جاء به المهم أننا نرى فيه كبيرا وكثير من الكبار إتضح فيما بعد أنهم بلاعلم وماجاءوا الا للفتك ونهش الجسد الاسلامي ......................وكل هذا بسبب هجرنا لعلماء بلدنا والابتعاد عنهم والبحث عن علماء الراديو والنت والفضائيات.....ولاتتوقف المسألة على هجر علماء البلد بل تعدتها الى تكفيرهم ونعتهم بالبدعه والقبوريه ووووووو..............ويالها من تهمة مستحدثه ((القبوريه))
وأظن أننا نستحي أن نقولها لأهل الصليب لكن بسهل أن ننعت بها المسلم الطيب العابد
نحن نقف في منتصف المسافه وننظر الى جموع فيها خطوره جليه على الاسلام
المتطرفون
جهلة الزهاد
دعاة الوسطيه
وكأن دين الله لم يكتمل إلا بهؤلاء
وكأننا بحاجة لعصر جديد من النبوه !!!!
مانحتاجه اليوم هو الالتفاف حول أهل الهمة من العلماء وترك أهل الكلام
ولجلسة في حضرة عالم تعدل مشاهدات العمر كله لفتاوي النت ودروسه
فمعهم تتعلم أن الأسلام حيوي وتتلمس روحانيته في كل كلمة حق ينطقها العلماء الربانيون
مانحتاجه الفهم الكبير للسنه ولكن ليس بمجهود فردي بل بصحبة أهل الفلاح
حتى لانسقط في فخ التفسير الخاطئ للحديث
نحن أمة وسط
وعلينا عبء كبير في أن نكون المثال في الكون لاأن نكون سببا في خلل الكون
لا لأهل التعطيل والتسويف ولا لأهل الدعاوي الكاذبه ولاللخوارج الجدد



لتكن خاتمه:
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) / الإسراء ،
(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) (الأنعام: من الآية38.
قال الطبريّ: معناه: ما ضيَّعنا إثبات شيء منه .
وقال ابن عبَّاس: ما تركنا شيئًا إلا وقد كتبناه في أمّ الكتاب .
وقال ابن زيد: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) (الأنعام: من الآية38)
قال: لم نغفل، ما من شيء إلا وهو في الكتاب .

الغربه
01-09-2011, 10:09 PM
أستاذي الفاضل
يامن وفقت بما اخترت وانتقيت
بداية بالمقدمة الي صلب الموضوع
الي الخاتمه
ولن تكون تلك خاتمة ما كتب وما قيل
موضوع متشعب يصاغ بأفكار وعبارات
يصعب علي كل من يقرأ يكون علي دراية به
الامن ملك قدرة الاستيعاب والفكر المتطور
انت استاذي الفاضل
سلمت ودمت بمودة الغربه
ها أنا انهل من هذا الفكر والعقل

بنوووووته
02-09-2011, 01:12 AM
مقال مميز
من كاتب ممتاز ..

تسلم يمناك لاعدمناك ..يعطيك العافيه ...

ناظم العربي
02-09-2011, 03:52 AM
أستاذي الفاضل

يامن وفقت بما اخترت وانتقيت
بداية بالمقدمة الي صلب الموضوع
الي الخاتمه
ولن تكون تلك خاتمة ما كتب وما قيل
موضوع متشعب يصاغ بأفكار وعبارات
يصعب علي كل من يقرأ يكون علي دراية به
الامن ملك قدرة الاستيعاب والفكر المتطور
انت استاذي الفاضل
سلمت ودمت بمودة الغربه

ها أنا انهل من هذا الفكر والعقل

اانتضرر رأيك بشغف

ددمتي لنا نعم الروح
التي تششبه االجوري بعطره الفوواح
حياك الله يااصيله

ناظم العربي
03-09-2011, 09:27 PM
مقال مميز
من كاتب ممتاز ..

تسلم يمناك لاعدمناك ..يعطيك العافيه ...
حضور راقي من الاخت الغاليه
شكرا لتواجدك الطيب

عــيـ دبـي ــون
04-09-2011, 12:53 AM
يعطيك العافيه كاتبنا ناظم العربي على هالمقاله الرائعه يعجبني اسلوبك واختيارك للموضوع وطرح افكارك فيك

ناظم العربي
07-09-2011, 07:05 AM
عيوننا الغالي
شكرا لتواجدك
وكلماتك العذبه
حياك الله