المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نجم أمير الشعراء الشاعر الأردنيّ محمّد العزّام



همس
06-09-2011, 06:14 PM
نجم أمير الشعراء الشاعر الأردنيّ محمّد العزّام



بعض المثقفين يمارسون الديكتاتورية..وأمير الشعراء هو البوّابة الأعلى والأوسع عربيّا لمرور الشعراء


http://dubaieyes.net/up/upadmin/13152528003484975847260-226873717.jpg


بلغة عالية، وإحساس صادق صاغ تواضعه وهدوء حديثه، فاتّصف بالرزانة والتهذيب ليكون بأخلاقه مرآة تعكس صورة روح الشاعر للناس قصائد تربطه بهم أكثر حتّى يتوحّد كلّ بالآخر، حديث بدأته مع الشاعر محمّد العزّام، تبادلنا خلاله بعض الآراء مع فنجاني قهوتنا، إلاّ أنّ كلّاً منّا يبعد عن الآخر آلاف الكيلومترات، كان الأمر مجرّد إلقاء تحيّة وتهنئة بالعيد، وما لبث أن تحوّل إلى نقاش استغرق ما هو أطول من زمن التهنئة بكثير .. فكان هذا الحوار الخاصّ بوكالة أنباء الشعر ...

- كيف يصف الشاعر محمّد العزّام واقع المشهد الثقافيّ في الأردنّ ؟

إنّ الوضع الثقافيّ العربيّ عموماً يتّسم بالشلليّة، إلاّ أنّ هذه الظاهرة في الأردنّ تبدو جليّة بشكل أكبر ممّا هي عليه في البلدان الأخرى، هناك غياب للاحترام بين الأدباء بمعنى أن الشاعر لا يرى إلّا في نفسه شاعرا وإن كان مستواه الفعليّ متواضعا و يحتاج إلى الكثير من الصقل ...

إنّ الوسط الثقافيّ في العالم العربيّ هو وجه آخر للفساد الموجود في السلطة بدليل غيابه عن الربيع العربيّ - كما يسمّونه - و تقدّم هذا الفرد العاديّ على المثقّف بمسافات، هذا الفرد العاديّ الذي لا تُحترم ذائقته و يُتّهم بالتخلّف و عدم القدرة على الفهم .

أنا فقط أريد أن أشير إلى أنّ هناك من ينكر على الشعب العربيّ إنتاج ثورة تحمل ثقافته ونكهته، بمعنى أنّ هناك من المثقّفين الذين ذهبوا بعيدا في الحديث عن الحداثة وما بعد الحداثة من ينكرون على الشعب العربيّ الانطلاق في المطالبة بحقوقه وبحرّيّته في يوم الجمعة ومن المساجد ...

- لكنّ هناك الكثير من المثقّفين ممّن يقفون إلى جانب الناس في الشارع، أفلا يمكن أن تكون هذه الظاهرة مجرّد قناعات شخصية، كلّ يعبّر عن قناعته مثقّفاً كان أو شخصاً عاديّاً ؟

هناك العديد من المثقّفين يقفون إلى جانب الناس في الشارع، هذا الكلام صحيح، ولكنّ موقف الكثير منهم جاء متأخّراً عن الشارع بمراحل، وهناك أغلبيّة صامتة تنتظر الجهة الغالبة وهناك من يتّهم هذا الحراك, ويريد له أن يكون تحقيقا لأحلامه التي راودته, ولأفكار استوردها, لطالما كانت ديكورا يجمّل به مظهره ..

ما أودّ أن أقوله هو أنّ الشارع العربيّ أذهل الجميع بهذا الحراك .. و ببوصلته التي تشير دائما إلى الاتّجاه الصحيح .

- بما أنّك ركّزت كثيراً على دور المثقّفين، فلماذا برأيك يجب على المثقّف أن يتبنّى موقف الشارع ؟ ألا يمكن أن يكون له رأي مغاير ؟

عندما يتحرّك الشارع باتّجاه مطالبه المشروعة, و ضدّ حالة ركود أفرزت واقعا مؤلما ومستقبلا برؤية معتمة, لا يمكن إلّا أن نكون إيجابيّين مع هذا الحراك، ثمّ من قال إنّ حالة الحراك تعني التغيير المباشر والإيجابيّ ؟ فعمليّة التغيير هي عمليّة طويلة تتطلّب الكثير من التجريب و الكثير من المعاناة ,, المهمّ هو أنّ عجلة التاريخ تدور من جديد ...

ولكنّ السؤال : ما هو دور المثقّف ؟ وهل فعلا كان المثقّف أمينا على متلقّيه و أمّته ؟ وهل هذا الحراك الذي يحمل بصمة هذا الشعب وثقافته ؟ وهل يتطلّب إعادة النظر في بعض ما يُقدّم و ببعض القناعات (الأدبيّة ) التي ترسّخت و تكرّست في سنوات الركود ؟ وهل يمكن أن يكون هناك حراك ثقافيّ موازٍ لحراك الشارع ؟ ورافد له ؟

- وبماذا إذن تعلّل غياب التزام المثقّفين اليوم عن قضيّة فلسطين ونسيانهم لها منذ سنوات ؟

هذا السؤال يعيدنا إلى جدليّة علاقة المثقّف بالسلطة ولعبة الضوء والعتمة، ومن يقف تحت الضوء ؟ ومن يملك بقعة الضوء ؟ ومن يبقى في العتمة ولماذا ؟

بمعنى أنّ قضيّة فلسطين لم تكن غائبة أبدا، ولكنّ تبدّل السياسة واختلافها يجعل من وصول هذه الأصوات صعبا .

إنّ الاهتمام بقضيّة فلسطين ليس اهتماما إنشائيّا أو لغويّا فقط، وبرأيي فإنّ هذا الحراك الذي يتمّ في الشارع العربيّ، لهو الخطوة الحقيقيّة في هذا الاتّجاه، فكما أسلفت إنّ بوصلة الشعب لا يمكن أن تشير إلا إلى الاتّجاه الصحيح .

- لندر بوصلة حوارنا إلى اتّجاه آخر .. أين محمّد العزام من الفعاليات الأدبيّة، فبعد أمير الشعراء ربّما لم تشارك في أكثر من ثلاث أمسيات .. ما دواعي هذا الغياب ؟

في الحقيقة هناك عدّة أسباب، فأنا لست متفرّغا وربّما طبيعة عملي تجعل من المشاركات أمرا ليس بالسهل خصوصا وأنّني أعمل في الإمارات، لكنّي الآن أحضّر لمجموعتي الشعريّة الجديدة إن شاء الله، وأعمل باجتهاد على تجربتي من خلال القراءة وأتمنى أن تتسنّى لي الفرصة للمشاركة في التظاهرات الثقافيّة العربيّة .

وبالنسبة لقصائدي الجديدة فأنا أنشرها من خلال العديد من الصحف و المجلّات.

- وهل النشر في الصحف والمجلّات بديل كافٍ عن الحضور في الفعاليات ؟

لا طبعا، ولكن أيضا الحضور في الفعاليات ليس بديلا عن المنجز و قيمته، بالطبع الحضور في الفعاليات يثري التجربة و يوسّع من دائرة القرّاء وأتمنى أن تتاح لي الفرصة في المستقبل القريب للمشاركة بصورة أكبر في هذه الفعاليات

- وهل ترى أن للشعر جمهوراً يحضر فعالياته ويقرؤه في الكتب هذه الأيام ؟

هنا أنت تثير سؤالا جدليّا وتطرح موضوعا يستحقّ الكثير من النقاش.

أنا أرى أنّ هناك فجوة كبيرة بين المتلقّي والشاعر بحكم أنّ العلاقة بينهما هي الأعرق والأقدم مقارنة مع الرواية والقصة وغيرهما من الأشكال الأدبيّة والفنيّة، وبالتالي فقد أصبحت الساحة الشعريّة في كثير من تجلّياتها هي ساحة طاردة للمتلقّي الذي يُتّهم دائما بعدم القدرة على فهم ما يقال، وإن كان ذلك قديما عند أبي تمام عندما سئل : لمَ لا تقول ما يُفهم، فأجاب : لمَ لا تفهمون ما يُقال.

فالسياق آنذاك مختلف ولم تكن هناك أسئلة كبرى عن الهويّة، إذن فجمهور الشعر الآن هم في الأغلب كتّابه وبالتالي فهناك إشكال بين المتلقّي و الشاعر على ماهيّة الشعر ...

يقول درويش في ( أثر الفراشة) : الشعر ما هو؟ هو الكلام الذي نقول حين نقرؤه أو نسمعه : هذا شعر , ولا نحتاج إلى برهان !

وأمام هذا التعدّد والوفرة في ما يكتب ويصدر تحت مسمّى (شعر), نجد أنّ النقد – في كثير من حالاته- في الساحة العربيّة لا يساهم في إضاءة القصيدة ولا يحاول قراءتها بل يقوم – عوضا عن ذلك – بإنتاج نصّ إبداعيّ له لغته الخاصّة التي لا تشتبك نقديّا مع النصّ الأصليّ ولكن تدخل على خطّ الإبداع , فهذا النصّ النقديّ يحتاج إلى ناقد آخر ليضيء مكامن الإبداع فيه ولا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن يخدم النصّ الأصليّ نقديّا!

- قلتَ إنّ المتلقّي متّهم بعدم قدرته على الفهم، فمن الّذي يتّهمه ؟

الشاعر بالطبع

- ولكن، عندما أكون شاعراً وأتّهم المتلقّي بعدم القدرة على الفهم، فلماذا إذن أكتب ولمن ؟

المتلقّي هو الطرف الذي يستهدفه الإبداع ومن لا يأخذ في حسبانه هذا المتلقّي لا يمكن له أن ينجح، وإن أريق في الكتابة عن إبداعه الكثير من الحبر غير المسؤول !

- الآن وبعد مضيّ قرابة نصف السنة على مشاركتك بأمير الشعراء .. ما الذي أضافته لك هذه المشاركة ؟

هذه المشاركة كانت ثريّة جدا وأضافت لي الكثير، فكل شاعر يحتاج إلى أن يقدّم نفسه للجمهور وليس أفضل من أمير الشعراء للظهور أمام الجمهور بهذا الشكل الرائع, والوصول من خلال فضائيّة أبوظبي إلى جمهور الشعر في الوطن العربيّ الكبير والوقوف أمام هذه اللجنة الكريمة.

أعتقد أنّ أمير الشعراء هو البوّابة الأعلى والأوسع عربيّا لمرور الشعراء إلى جمهور الشعر ولابد هنا من شكر هيئة أبوظبي للثقافة على هذا الجهد، و نتمنّى لهم المزيد من التقدّم والرقيّ بهذا البرنامج الرائد

- ذكرت إن المشهد الثقافيّ في الأردنّ يتّصف بالشلليّة أكثر منه في أماكن أخرى .. فإلى أيّ حدّ ترى أنّ هذه الظاهرة تشكّل خطراً على تطوّر الإنتاج الإبداعيّ ؟

إنّ تكرار الأسماء ذاتها في كلّ المحافل وتبادل الخدمات (النقديّة) و المنافع (الثقافيّة ) يجعل من الساحة الثقافيّة منابر مغلقة، ولا يمكن للتجارب التي تحاول أن توصل صوتها للجمهور أن تنجح في ذلك، فأنت ترى الأسماء ذاتها في كلّ مهرجان وفي كلّ محاضرة وفي كلّ المشاركات الخارجيّة والداخليّة.

فهناك ظاهرة المثقّف الأوحد والشاعر المتفرّد الذي لم تنجب البلد غيره أي إنّ هناك مثقّفين يمارسون ديكتاتوريّة على الآخرين بحكم موقعهم في المؤسّسات التي يعملون بها، ولا يمكن أن يساعدوا في ظهور أسماء جديدة بسبب غياب العمل المؤسّسيّ الحقيقيّ غير القائم على المصلحة الشخصيّة

- ماذا يضيف الشاعر محمّد العزّام في ختام حوارنا ؟

في نهاية الحوار أتمنّى أن يكون الشعراء أكثر تقبّلا لبعضهم

وأتمنّى للشعب العربيّ الرائع أن ينال ما يصبو إليه من حرّيّة

عــيـ دبـي ــون
06-09-2011, 11:57 PM
يعطيه العافيه وبالتوفيق له

ومشكوره اختي على هالمشاركه

بنوووووته
11-09-2011, 02:13 PM
بالتوفيج له ...




شاعر المليون و امير الشعراء,,,
اعطوو كل شاعر وكاتب حقه ...



تسلمين حبوبة ..

همس
23-05-2012, 01:32 AM
يعطيه العافيه وبالتوفيق له

ومشكوره اختي على هالمشاركه

آمين يارب ..

العفو عيون دبي ..

شاكره لك هالتواصل الرائع ..

همس
23-05-2012, 01:33 AM
بالتوفيج له ...




شاعر المليون و امير الشعراء,,,
اعطوو كل شاعر وكاتب حقه ...



تسلمين حبوبة ..

آمين يارب ..

الله يسلمج يالغلا .. شاكره لج هالتواجد ..