المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد أن اختلفوا لسنوات حول الحداثة وقضايا الأدب.. ا



تذكار
28-05-2011, 06:02 AM
بعد أن اختلفوا لسنوات حول الحداثة وقضايا الأدب..
الثوراتُ العربية تجدِّدُ انقسامات المثقفين العرب.. بين الموالاة والمعارضة والتخوين





http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264007523413105890-1472789027.jpg



وكالة أنباء الشعر/ عمر عناز
لأنهم مادة الوطن وروحه وعنوانه الأجمل ، ولأنهم متشكِّلون من مائه وترابه ومن حقيقته الأكيدة، لأنهم كل ذلك وفوق ذلك ، تظل قلوبهم تنبض بكل مايهمه ويشغله كما تنبض بهم كل منعطفاته دربه ومثابات قلبه، إنهم باقة من الشعراء والأدباء العرب الذين حين تشتبك تفاصيل الحياة ننشد عندهم الرأي والرؤية، خصوصا ونحن نعيش في وطننا العربي ظروفا بدا واضحا لمتابعها أنها تسببت في تداخل المشهد ما أبرز تقاطعات وانشقاقات عديدة في أوساط هذه النخبة المثقفة، وللوقوف على ماهية هذه الحالة ودور الثقافة والأدب في معالجة تطورها،
http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264007437273755891-535678476.jpg
عبادة عثمان: دور الشعر هو المقاربة الإنسانية..

تجولت الوكالة في أوساط هذه الشخصيات الجميلة والمتصالحة حتما .. وكان هذا الحديث الذي ابتدأه الشاعر السوري عبادة عثمان قائلا " إختلاف الرأي أمر طبيعي جداً .. والشعراء هم كأي نوعٍ آخرٍ من البشر كما يوحِّدهم الشعر قد تفرقهم الآراء .. المشكلة "برأيي" ليست هنا .. المشكلة أن الأدباء يمثِّلون نسيجاً ثقافياً يرتكز غالباً على قاعدة ممن يتأثر بهم .. لذلك على الأديب أن لا يمنعه اختلافه بالرأي مع مَن سواه من استمرار التواصل ومحاولة تقريب وجهات النظر , لأن هذا الإختلاف بالرأي بين الأدباء والمثقفين "وأصحاب الآراء المؤثِّرة عموماً" إذا استبدَّ إلى درجة الإنشقاق والقطيعة فإنه سيؤدي على الأغلب إلى توسيع الهوَّة بين نسج القاعدة المتأثرة والتي تشكل جزء من حركة الشارع ونبض الناس, لذلك فيما أرى أن الشعر دوره في هذه هو المقاربة الإنسانية في مثل هذه القضايا وهذا يقع على عاتق من يتكلَّمون باسم الشعر بعيداً عن حالة أو حادثة حاصلة هنا وهناك.
http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264008429008395892-1322951898.jpg
نذير طيّار: المثقف الرسالي لا يخشى التعبير..

ومن الجزائر الحبيبة يجيء صوت الشاعر نذير طيّار ممتزجا بالشعر ليدلي برأيه قائلا " تحقق الثورات الحقيقية تغييرات راديكالية، وهي بهذا المعنى لا تقبل الحلول الوسطى التفاوضية، ومن هنا تشكل الثورة دفعا نحو الجرأة في التعبير عن الموقف وتحطيما لكل أشكال الخوف وساحة للفرز وكذا للخروج من التردد ومن كل التسويات الممكنة السابقة للثورة. والمثقف الرسالي لا يخشى التعبير عن موقفه مهما كان الثمن. هناك مثقف يخاف التضامن مع ثورة هناك كي لا يوضع في القائمة السوداء لهذه الدولة أو تلك. لهذا تجده يفضل الصمت مؤجلا موقفه إلى مرحلة بروز الطرف المنتصر. اختلاف المواقف من الثورات بين الأدباء شيء طبيعي بالنظر إلى الثقافات المختلفة والمواقع السياسية المتبناة. حينما يصل الصراع مداه وتعظم نتائجه وتبعاته، يخرج الجميع عن صمتهم، ويحصل الاختلاف الذي لا مفر منه. وتختفي وراء هذا عدة اعتبارات ليس هذا مجال سردها .وفي هذا أقول:
أأنا ما اتخذت نوايا الندى
مخلبا لاقتلاع البنفسج والياسمينْ.
أنا لن أقول حجزتُ الجنان لقلبي،
وسَعَّرتُ نارَ جهنَّم للآخرينْ.
ففي الحكمة المشتهاةِ ملاذ البصائر،
في الليل متَّسَع للهواجسِ،
في البحر منتجعٌ للخواطرِ،
في الأفْق منتزَهٌ للجفونْ.
أنا لا أخاف على وردتي
مِنْ تعدُّد لون الفراشِ،
ومِنْ قُزَحٍ يتقوَّسُ طيفًّا،
ولا يستقيمُ،
سجودًا لمن أبدعَ الخلقَ شتَّى وقالَ:
«أنا ربُّكمْ» أحَدٌ «فاعبدونْ»

http://dubaieyes.net/up/upadmin/130652640010433266675893-1251675694.jpg
عامر الرقيبة: على المثقف أن يعي حركة التاريخ..

ولايرى الشاعر العراقي عامر الرقيبة غرابة في الاختلاف من حيث كونه بديهة كونية حيث يقول " قبل كل شيء أودّ أن أبيّن أنّ الاختلاف سنّة بشرية وهذا الاختلاف تحكمه الانتماءات التي تبدأ من أصغرها وهو الانتماء إلى الاسرة وتنتهي بأكبرها وهو الانتماء إلى منظومة الكون وبين هذين الانتماءين يوجد الانتماء الوطني والقومي والديني والمذهبي والسياسي والايديولوجي .. إلخ .. واستناداً لهذا الوصف فيمكنني أن أضع المثقفين والأدباء العرب على مسطرة قياس يقف على أحد أطرافها صنف تتحكّم هذه الانتماءات بتفكيره وممارساته إلى الدرجة التي تجعله لا يتقبّل الرأي المخالف .. ويقف على الطرف الآخر صنف لديه القدرة على التحكّم بانتماءاته لمعرفته ووعيه بالحدود الفاصلة بين هذه الانتماءات ولقابليته على تقبّل الرأي المخالف .. وبين هذين الطرفين يتوزّع الجميع حسب نسبة ما لديهم من تعصّب أو تسامح .. وأيّاً كان موقع المثقف من هذا التصنيف يجب عليه أن يكون واعياً بحركة التاريخ والاسباب الموضوعية لهذه الثورات وألا يسمح لعواطفه أن تغلب على عقله فتوصله إلى التعصّب البغيض وألا يسمح في المقابل لتعقّله أن يغلب على عواطفه إلى درجة أنه يتقبّل سفك دماء الشعوب من قبل حكّامها بحجّة أن هذه المظاهرات وراءها مؤامرة .. وخير الأمور أواسطها كما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264006797598875894-590082284.jpg
حسن القرني: أدعو الأديب الى الاستماع لضميره..

وبكلمات مفعمة بالود يتحدث الشاعر السعودي حسن القرني قائلا "الأديب قبل أن يكون أديبا فهو مواطن وله توجهاته الفكرية والسياسية حسب رؤيته الخاصة ولا يجوز أن ننزعه من بيئته ونقيمه بوصفه أديبا فقط ومن هنا نجد من بين الأدباء على الصعيد السياسي ـ بفض النظر عن الأسباب التي جعلته ينتمي إلى طرف أو ضده ـ الانتهازي ، المعارض ، الموالي ، المتسلق ، الثوري ... الخ ، وانطلاقا من تلك الرؤية نجد حرب الأحزاب بين الأدباء أنفسهم ، لذلك أدعو الأديب والمثقف بشكل عام الى الاستماع لضميره حتى يعبر بصدق ويبتعد عن المصالح الشخصية في كتاباته وأعماله الأدبية لأنه بالصدق سيصل إلى قلوب الناس ولأن التاريخ لن يرحم أحدا ولن يتزلف أحدا"
http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264003501307625895-36142622.jpg
منى حسن محمد: أنا مع المعارضة الواعية..

وبقراءة تلامس روح الواقع وتقرأ التفاصيل بعين راصدة للحقيقة تقول الشاعرة السودانية منى حسن محمد "أنا للأسف الشديد أرى تضاربا رهيبا وتناقضا في آراء معظم الكتاب والمثقفين، حيث نجد من يغير أقواله بعد اتضاح الرؤى حول " الغلبة لمن" للثورة أم للنظام، فكنا نرى من يضع صور زعيمه أول أيام الثورة، وبعد أن ينهار نظامه – أ و يوشك على الانهيار- يشتمه ويلعن نظامه.
أنا مع المعارضة الواعية، لكنني لست مع المعارضة التي تصم أذنيها عن كل الحسنات وتنظر للنصف الفارغ من الكوب وتثور لأجل أن تحكم فئتها لا غير. مع أن تثور الشعوب المقهورة، لكن لست مع التقليد الأعمى في الثورات دون وعي أو تمييز، مع الثوار الشرفاء لكنني لست مع من يسرقون الثورات ويلوثون بياضها وأهدافها، أرى الطائفية والفئوية تفوح روائحها من تعليقات الأدباء والكتاب، والكل يريد أن ينتصر لفئته ، وآرائه، بل هو على استعداد لأن يخسر أخاه في الدم والعروبة لأجل أن ينتصر لعصبته، كيف نبحث عن الديمقراطية والحرية دون أن نملك أدنى مقوماتها في قلوبنا، وهي الصدق مع أنفسنا قبل الآخرين.

http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264006253553675896-854913839.jpg
محمود الدالي: الثقافة العربية هي الخاسر الوحيد بين أبنائها!!

ويرى الشاعر السوري محمود الدالي أن انحياز بعض المثقفين لآراء بعينها يأتي من باب انتفاعها من نظم حاكمة لافتا الى أن على المثقف أن يتفاعل مع الحالة الايجابية لسواد الأمة حيث يقول " إن وطننا العربي يمر بطفرة غير مسبوقة ولم تخطر ببال وهذا ماجعل أبناء الأمة عموما والمثقفين خصوصا يعيشون حالة من اللاوعي من شدة الدهشة والاستغراب ولاشك أن الذي يحصل على الصعيد السياسي ترك الأثر الكبير على الصعيد الثقافي وبما أن المثقف من سواد الأمة فعليه أن بتفاعل مع أحداثها ولكن ما أراه من انقسام في المواقف وتناحر في بعض الأحيان يعود إلى سبب مهم وهو وجود مجموعة من (المثقفين )المستفيدين من الأنظمة التي انهارت عروشها أو اهتزت مما يجعلهم يتمسكون بموقفهم السلبي ضد الثورات وفي الحقيقة هم يدافعون عن مكاسب تتعرض للخطر كانوا يتميزون بها وقسم آخر أبى شرفه المهني والثقافي والأخلاقي أن ينأى به عما تعيشه الشعوب فتعاطف مع قضاياها ووقف موقفا مسؤولا إيمانا منه بعدالة المطالب الشعبية التي سبقت المثقفين والمفكرين والسياسيين فوجدوا أنفسهم في مكانهم الطبيعي مع الشعب ولاشك بأن الثقافة العربية الحالية تعاني مزيدا من الضعف والتفكك بعد عصور طويلة من الإهمال والبعد عن الأصالة فالقضية ليست كما يرى بعض المثقفين خيانة ووطنية بل اختلاف في درجات النضج والحساسية من جهة وفقدان ميزات ومكاسب كانوا يمتلكونها مرتبطة بالأنظمة من جهة أخرى والثقافة العربية هي الخاسر الوحيد بين أبنائها.


http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264006751264275897-1506117872.jpg
أحمد عايد: جماعة الأدب الإسلامي لهم نظرة..

ومن مصر التي احتفت الجماهير العربية بنجاح ثورتها يتحدث الشاعر أحمد عايد قائلا " لا أرى لهذه الإنشقاقات سببا حقيقا إلا الدافع الفكري أساسا، وبرأيي لو أن مجموعة من الأدباء مثلا تضمهم جماعة كمثل جماعة الأدب الإسلامي سيكون لهم نظرة تتوافق و فكرهم أصلا،
وربما هناك فئةٌ محافظة و ليست متدينة سيكون لها معايير أخرى، و هناك الفئة الكبيرة العريضة للأسف فئة المتحررين و العلمانيين و من شابههم وهولاء سيكون لهم رأي آخر بالتأكيد، ومن خلال معايشتي لواقع الثورة المصري بوصفي مواطنا مصريا فقد لاحظت من مشاهدتي أثناء الثورة أن الكل كان يدا واحدة، و كنت أرى السلفي و الأزهري و العلماني و الإخواني كلهم يقفون معا من أجل إسقاط النظام ولكن ما إن بعد انتهى كل شيء حتى صار الجميع ضد الدينين أو بالأحرى السلفيين.

http://dubaieyes.net/up/upadmin/130652640011987052815898-1446359322.jpg
هيفاء فويتي: انعدام رؤية واختلاط أوراق!!

وباستقراء حكيم يسعى الى الإمساك بالحقيقة من جهاتها تحدثت الشاعرة السورية هيفاء فويتي بالقول " أولا علينا أن نتفق على مفهوم المثقف..فالمثقف هو من يعرف عن كل شيء شيئاً ما.. وبالتالي يتسع أفق معرفته ويرى ما لا يراه الإنسان العادي، والمثقف الحقيقي هو من التصق بهموم شعبه واستمع للغة الشارع التي تمثل غالبية الشعوب العربية
وهو المفترض أن يكون صوتهم وبوصلتهم..وأكثر من مثل الشارع وخرج بأدبه ونال أرفع أوسمة الأدب هو نجيب محفوظ الذي كان يكتب في مقاهي شعبية لا يرتادها سوى البسطاء،
ما يحصل الآن ليس انشقاقات طارئة.. هي اختلافات في الطروحات والأهداف والغايات كانت كلها كامنة لكن بمرحلتنا الراهنة ظهر كل كامن إلى السطح.. ونتيجة الصمت الطويل الذي سببته الأنظمة الشمولية.. اكتشفنا أننا لم نعتد تقبل لغة أخرى تعارضنا بالرأي..ولم ينتبه الكثيرون أن الاختلاف في الرأي وبحوارات هدفها الوصول إلى حلول وارتقاء ..تكون هذه الخلافات بمثابة تكملة لما ينقص بالصور المجتزأة.
بالحوار نتكامل ولا نتقاتل..
أمر واحد أعترف بأنه أدهشني هي ديكتاتورية أغلب المثقفين العرب وفوقيتهم ونرجستيهم العالية..قد نقبلها بدوائر الأدب وسجالاته وقد تُعدّ امتيازاً في منافسات الشعر والأدب..
لكنها حين تصل إلى مصادرة الآراء واحتكار الحقائق والفهم وبأمور مصيرية فهي هنا حماقة وضيق أفق قد يؤدي إلى شروخات أعمق وبدل أن يكون المثقف داعية معتدل يصبح متطرفا...
أيضاً الهوة السحيقة التي ظهرت بين الشارع الذي يردد المثقف أنه يمثلهم وبين المثقف أدت إلى انعدام رؤية واختلاط أوراق وكلّ بدا كأنه القديس الذي اختصته الآلهة ليخلص البشر من الظلم
أنا أدعي أني مثقفة غير نخبوية.. ومازلت بين الناس وأقرأ لغتهم جيداً.. وأغلب آرائي مستمدة منهم
وحين أقول رأي بالسياسة أو بالاجتماع فأنا أقول ما أراه وألمسه محاولة أن أكون شفافة ولا أؤدلج عفويتهم بأفكاري وأجيرّها لصالح اسمي
قد أكتب في قصيدة عن عاشقة تكسر كل التابوات وتقارب مواطنة فرنسية تشرب النبيذ على شرفة عشيقها دو خوف
لكني لن أستطيع الادعاء أني أعيش في بيئة لا تمثل أحلامي..
نصيحة لبعض المثقفين.. حالات الفصام التي تسيطر على ممارساتهم..نحترمها حين تكون سلوكا شخصياً
لكن حين تتحول إلى ممارسات عامة فهنا تكون الحالة دونكوشيوتية.. ولن تؤدي إلا لمزيد من التغريب
وحين يكون المثقف منسجما مع ذاته ويغض النظر عن كاميرات بداخله يكتب لأجلها وليس لأجل قضيته
حينها يكون صوت الناس ورمزهم وبوصلتهم
وإذا كانت الانشقاقات بين المثقفين تبدو ظاهرة تستحق الدراسة فمعناها أن الناس يعانون هذه الشروخات وبلا وعيهم ينتظرون من العقول المتنورة أن تقدم له حلولاً لا أن تكون صدى لهم بشكل أنيق يضيف رصيدا لاسمه أمام الكاميرا لكنه يخسره إنسانيا.

http://dubaieyes.net/up/upadmin/1306526400523786705899-1302768703.jpg
ميسون الأرياني: سؤال ملغوم!!

وبدت الشاعرة اليمنية ميسون الارياني متوجسة من السؤال الذي طُرِح عليها حول رأيها بما نلحظه من انشقاقات في أوساط الأدباء والمثقفين حيث تحدثت قائلة " حينما طرح علي هذا السؤال قلت في نفسي يا له من سؤال ملغوم!
,, أنا ضد الإرهاب الإعلامي والنفسي الذي تمارسه وسائل الإعلام المختلفة ضد المثقف فيجد نفسه في حيرة من أمره فيما بين قناعته الشخصية وقناعة الشارع بانقسامه ما بين مؤيد ومعارض فينقلب إلى خائن ,مندس وعميل..
قبل أن يستيقظ العالم: المثقف أنسان أيضا أفلا يستطيع أن يكون نفسه ويعيش الثورة بقناعاته دون القلق من فؤوس الأخرين ومشانقهم المنصوبة كل الوقت.. لا بأس في الإنقسام فهو حالة صحية حضارية يجب أن نحترمها ونتقبلها كي لا نكون كمن يدعي الديمقراطية والإنفتاح بينما نحاكم الاخرين بمقياس دكتاتور.. علينا كلنا أن نختلف فكلنا بالتأكيد يسعى أن يكون حرا في بلدان تحضنها الحرية.!

http://dubaieyes.net/up/upadmin/13065264009038217085900-687241328.jpg
عمر حكمت الخولي: تم تخوين فراس السواح!!

ومسك ختام رحلتنا كان الشاعر السوري عمر حكمت الخولي الذي كشف عن اطلاعه على مواقف متقاطعة تسببت في تخوين بعض الأدباء لبعضهم ، حيث قال الخولي " تكمن المشكلة – ليس عند الشعراء والكتاب فحسب – في تعريف هذا الحراك الشعبي أولاً. فبين من اعتبره ثورةً، وذلك الذي رآه حركةً احتجاجية ومطلبية، أو تمرداً مسلَّحاً، أو دعوة طائفية – كما يُقال في سوريا – بَينٌ شاسع. وهنا يبدأ مسلسل التخوين والتكفير الذي طال الجميع.
من خلال نقاشاتي مع العديد من الكتَّاب والمثقفين السوريين خلال الأسابيع الستة الماضية، كانت المشكلة الأعمق هي في انعدام الثقة بالآخر، ووجود حواجز أيديولوجية تحول بينهم وبين تفهّم وجهات النظر الأخرى. وهو ما أدى إلى كون معظم المثقفين والكتاب (وليس الجميع بالتأكيد) مجرد متفرجين ومنظّرين، يتبادلون الاتهامات والشتائم، والتهديدات التي تصل حد التهديد بالقتل، بدلاً من أن يقودوا هذه التحركات الشعبية بصفتهم الطبقة المثقفة والواعية في المجتمع، أو أن ينخرطوا فيها على الأقل!

* مجرد أمثلة: طال التخوين والتهديد بالقتل أحد أهم كتاب سوريا، وهو الباحث والمفكر فراس السواح، وذلك بسبب نداء وجّهه إلى الشباب السوري تحدث فيه عن وجود أيادٍ تحاول أن تمتد إلى حركتهم وأخذها إلى حيث لا يشاءون، ومطالبته إياهم بإعطاء الحكومة فرصةً لتثبت جدية إصلاحاتها، أو العكس.
* لم أسلم أنا أيضاً من التخوين والتكفير والتهديد القتل، ليس فقط من الناس العاديين، بل من بعض "شعراء" سوريا، وذلك لرفضي أن تكون هذه الحركة الشعبية ذات طابع إسلاموي، ومطالبتي بأن تكون حاضنةً لكل أطياف المجتمع السوري.

م ن ق و ل

كتبيه محبوبه
28-05-2011, 11:45 AM
تسلمييين يالغلا ع النقل
وربي يعطيج العافيه ياربي
لا تحرمينا من يديدج حبوبه

عــيـ دبـي ــون
28-05-2011, 01:10 PM
تسلمين اختي تذكارعلى هالمشاركه

بنوووووته
28-05-2011, 05:27 PM
تسلمين اختي ع المشاركه .. يعطيج العافيه عزيزتي

همس
29-05-2011, 01:58 AM
تسلمين اختي تذكار على هالخبر ..

يعطيج العافية ..

تذكار
29-05-2011, 08:05 AM
تسلمييين يالغلا ع النقل
وربي يعطيج العافيه ياربي
لا تحرمينا من يديدج حبوبه

الله يسلمك محبوبتنا
ومشكوره على المرور

تذكار
29-05-2011, 08:11 AM
تسلمين اختي تذكارعلى هالمشاركه

الله يسلمك مديرنا
على تواجدك المستمر
يعطيك العافيه

تذكار
29-05-2011, 08:12 AM
تسلمين اختي ع المشاركه .. يعطيج العافيه عزيزتي

الله يسلمك بن بن

ومشكوره على المرور

لك تحياتي

تذكار
29-05-2011, 08:12 AM
تسلمين اختي تذكار على هالخبر ..

يعطيج العافية ..

الله يعافيك همس
ولك شكري على مرورك
تقبلي تحياتي