المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حقيقية...........



العضو المميز
19-07-2012, 06:16 AM
قصة حقيقية...........
قصة حقيقية...........

حقيقية...........

قصة حقيقية

قصة واقعية بدأت بسوق الذهب
سعودية خذلها زوجها وحبسها أبناؤها في المستشفى


يتحدثون عن سيدة وقورة تقبع في أحد مستشفيات السعودية
تعيش عزلة وآلما يعرفها كل من في المستشفى ويتعطفون
معها . كثيرا ما يجلس معها الممرضات يحدثونها
ويستأنسون بكلمها . وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات
والتي انتشرت عند البعض
وعند سمعنا عنها قررنا أن نزورها ويكون لنا حديث معها
وخاصة أن الرياضية تسعى دائما لمن يحتاج للمساعدة
حتى وأن كانت مساعدة معنوية كما حصل مع تلك السيدة !
التي فرحت بلقائنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم اكن
احتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها
وما أن ذكرت اسمها إلا وكل الأصابع تشير إلى غرفتها
دخلت وما أن رأتني حتى انفرجت أساريرها بابتسامة عذبه
وعريضة ولكنها سرعان ما تلا شت بعد اقترابي منها اكثر
سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت ! وكلمات متقطعة
وكان أول ما طرحت عليها من أسئلة
لماذا ؟ أخفيتي ابتسامتك وابدلتها بدمعه جرت على وجنتيك
لتقول لي وهي تمسح دموعها ؟
كنت أضنك إحدى بناتي واخوتي أو من أقاربي اللذين
لا اعلم عنهم شيئا من زمن بعيد ..
سألتها وهل لنا أن نعرف قصتك ؟
لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة !!
قالت : >>> كنت اسكن مع زوجي وابنائي السبعة
في إحدى القرى وذات يوم طلب مني زوجي أن اذهب معه
المدينة وتحديدا إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات
الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت !! فرحه ومسرورة
من تلك المفاجأة الجميلة وعندما اشترينا كلما كان يطلب
مني ويختاره هو ويعجبني أنا .... وعند وصولنا للمنزل
اخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة ؟؟ !!
صعقت من هول الخبر !!!! ودارت بي الدنيا
ثم تأتي لي الصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقه لي !!
فيا لله كل هذا في وقت واحد !!؟ أصبت بجلطة دماغيه
وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتا وولدا
ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما
ترحمت عليه بكت وأبكتنا معها <<< وعندما سألناها
من أحضرك للمستشفى قالت يقولون بأنه أخي ..
ومكثت بالعناية المركزة ستة اشهر لا ادري من زارني
خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامة .
ثم مكثت هنا في هذه الغرفة خمس سنوات !! حبيسة لهذا السرير .
بعد ذلك سألناها ألم يزرك أحد في هذه السنوات ؟
قالت بلى زارني أخي مرة واحدة وابني الذي اكمل عشرين عاما
أيضا مرة واحدة فقط ؟
وبقيت أبنائك وبناتك أين هم من وضعك ؟
قالت لا اعلم عنهم شيئا فأنا لدي أربعة أولاد وثلاثة بنات !!
وسألناها عن أهلها وقالت والدي شيخ كبير وسمعت انه
توفى ورأيته في الحلم مرة .. ثم أجهشت بالبكاء بصوت مرير !!
وأضافت والدتي لا اعلم عنها شيئا وسألناها اخوتك أين هم ؟
قالت أخي الكبير من أعيان قريتنا فلم نستطيع مواصلة الحديث ..
وكانت تبكي وتبكي معها الممرضة السعودية الحنونة
والخادمة كانت ترعاها .. لأسأل الخادمة منذ متى وأنت هنا !
فتجيب منذ ثلاث سنوات
دخلت المستشفى مع سيدة فأشارت لي على سيدة
في نفس الغرفة مصابه بغيبوبة كاملة . وقالت عندما رأى
ابن هذه السيدة تلك المرأة وسأل عنها وعرف قصتها ..
وأن لا أحد يزورها منذ سنتين ونصف ضاعف لي الأجر وأعطاني
مرتب شهرين لأرعى تلك السيدة مع والدته والتي !
لا تعي شيئا ! وسألناها في فترة مكوثك معها هذه
السنوات الثلاث ألم يزورها أحد؟
قالت : فقط زارها شخص واحد مرة واحدة تقول
انه ابنها ومن بعد ذلك الوقت لم يزرها أحد رغم
نها تنتظر وعيناها مسمرة على الباب دائما !!

أنها لقصة اغرب من الخيال ولا يستوعبها عقل
فأين أبناؤها ومن يراها يتقطع قلبه آسى وحسرة ...
أم لا تعرف عن سرا فربما قال : أحد لا بناؤها
أن أمكم ماتت ورغم صعوبة هذا الشيء إلا انه
ربما يكون اقل ألما فيما لو كان أبناؤها يعلمون
أنها ترقد في المستشفى ويتركونها . ونحن عندما

نعرض هذه القصة نرجو أن يقراها هؤلاء الأبناء
أو على الأقل أحدهم فيرق قلبه وهنا ننشر تلك
القصيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور
واليكم ما قالته في قصيدتها :

تكفين يا طيور الحرار افزعيلي***أبي عن ديار الأهل منك الأخبار

تكفين حومي فوقهم وارجعيلي***وإلا إن حصل لك حومة داخل الدار

تكفين حول ابيوتهم دوري لي***سبعة فروخ يوم أخليهم صغار

شوفي ضناي وعودي وانكفي لي *** وشلونهم ياعلهم صاروا كبار

نسوا دفاي ونومهم في شليلي***وش علمهم ياعلهم طول الأعمار

قولي لهم إن إمكم له عويلي***خمسة سنين دمعها دوم مدرار

وقولي لهم إني على طول ليلي *** أنوح وليا قرب الصبح أنهار

وقولي عيونه دايم له هميلي***تبكي ليا شافت من الناس زوار

كل يوم أقول غدي حديهم يجي لي***راحت سنيني مابهم واحد زار

وأنا اللي من سبة سوات الحليلي ***حالي تردت كل ماله وتنهار

وفرقى ضناي اللي تردت بحيلي***كني على شوفتهم اصلى على نار

ياويلي كان الله عجل رحيلي*** وأنا لي سنين أبي لوهي أخبار

ياعونة الله من يبي يرتكي لي***جارت علي بأمر الولي كل الأقدار

تنكروا من يدخلون الدخيلي ***واللي بوسط ديارهم يامن الجار

قولي لهم ياطيور قلبي عليلي***الله يكافي قلوبهم صارت أحجار

وأنا اللي لبراق الخيال استحيلي***وأقول ياعل ديارهم تسقى الأمطار

تكفين وسط ديارهم صوتي لي***شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكار

وقولي لمن نسيانهم يستحيلي*** يااللي نسيتوها ترى الوقت دوار

ياهيه ياللي بالسما لك هديلي*** ردي خبر تكفين يكفيني أمرار

شوفي أكا اللي نومهم في شليلي *** من آذان المغرب لوقت الأسحار

شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي *** إلا بمقيل معهم كبار وصغار

وقولي لهم إن كان حملي ثقيلي *** مره يجون وعقبها شي ماصار

وأنا يتولا ني كريم جليلي *** ياعلني في جنته وسط الأبرار

أتمنى أن تلك القصة قد أ عجبتكم وايقضة ضمائر من ينكر فضل الأم ..
وما تقدمه من تضحيات ..
………………………………………………………………………………………



امرأه متزوجه ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف او يزيد او ينقص


اتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمده اقصاها اربعه ايام فاخبر زوجته باالسفر واستعجلها لتلميم حاجياتها هي وابنها والذهاب بهم الى بيت اهلها...


حتى يطمئن عليهما فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتهاوتغسل الملابس ولكن زوجها مستعجل فأقترحت عليه ان يسافر حتى لا يتاخر واذا انتهت تتصل على احد اخوانها حتى يوصلها الى بيت اهلها ثم وافق الزوج ورحل
وجلست الزوجه داخل دوره المياه (اعزكم الله) وهي غارقه في التنظيف وابنها حولها يلعب.....


اتدرون ماذا حصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ؟؟؟





لقد اخذ الطفل المفتاح واغلق باب الحمام على امه من الخارج..والام اصبحت حبيسه لا يوجد عندها اي وسيله اتصال واهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج؟؟؟


والطفل المسكين لم يستطع فتح الباب كما اقفله والام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعه اخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب او ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من تحت الباب..



باءت المحاولات باالفشل واقبل الليل واخذت الام تبكي بحرقه وتصرخ مستنجده من خلف الشباك ولكن المصيبه لا يوجد حولها جيران ..


والمصيبه الاخرى الاضاءه مقفله لان المفاتيح خارج دوره المياه اي ان المكان مظلم وموحش ماذا عساها ان تفعل؟؟؟


واخذ الطفل يبكي لبكائها وصراخها ثم اخذ يبكي من العطش والجوع واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي امه وتناجيه ومرت ثلاثه ايام والابن يحتضر ثم في اليوم الرابع.......



مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــا ت


الطفل البرىء والام شهدت كل هذه اللحظات المريره ..


جاء الزوج الى البيت وراى طفله ملقى على الارض ولا يتحرك اصابه الهلع ثم فتح باب دوره المياه ووجد زوجته قد جنت وشاب شعر رأسها وهي عداد المجانين الآن ...


ولا حول ولاقوه الا باالله ..


اللهم اجرهم في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها
………………………………………………………………
الطفلة اسماء

تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود.. وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد

طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في

سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام ..

اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. فسألتها اين منزلكم .. فأشارت الى غرفة

خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن

ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت

تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى

نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. مع

باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. امنيتي ان اصحو كل

صباح .. لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة .. لااعلم ماذا

جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها .. لااعلم

حتى الان السبب .. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس ..

ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها

الحياكة والخياطة والتطريز .. وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطه .. فاحضرت لها ما

طلبت .. وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟



مباشرة جلست انا وهي على الارض .. وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود انارة

في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. حتى اجادت كتابتها

بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي

اغمض عينيك .. ولااعلم لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري

راكضه .. وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج

المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليله ..

وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا ..

احسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت

احضر كل ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضه ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء.. فخرج بدر .. ثم خرجت امه من

بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي .. لقد حضرت .. وقد وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت في

البكاء .. علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لااعلم ما هو؟؟؟؟


عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي : لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعه .. فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء .. في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين .. فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبه .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا..فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى .. فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لااعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لااعلم كيف اصف شعوري .. لااستطيع وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياه ام أسماء ..


فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك .. وامتزجت بقطرات دم متخثره ... يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمه .. وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء .. كانت اصابعها تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز .. كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرى اسمـــــــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي .. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه .. وبعدها بشهر .. واثناء تواجدي في احدى الدول .. وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط .. اخرجت قطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر .. لا أعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي .. وقبل غروب الشمس .. امتزجت دموعي بدم أسماء بكلمة أحبك .. ورفعت يدي عاليا .. ورميتها في البحر .. واخذت ارقبها وهي تختفي عن نظري شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لا أملك جوابا ؟؟ أسماء سامحيني .. فلم أعد أحتمل الذكرى ؟؟ اسماء سامحيني .. فقد حملتني اكبر مما اتحمل؟؟ اسماء سامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها .. أسماء سامحيني..

::::: فعلاً هذا الحب الذي يكون بين طرفين :::::

:::: وليس الحب الذي في أيامنا هذه الله المستعان ::::
………………………………………………………………………………
القصة المؤلمة

انحدرت دمعة حارة على خدي.. حاولت منعها لكي أستطيع كتابة الأسطر التي سأنثر عليها آهاتي في جوف الليل والصمت يسود فلا حركات ولا أصوات ولا همسات وظلام داكن اسود ما أقساه تسللت إلى ذهني أفكار كثيرة..
تذكرت أمي واليوم الذي لن أنساه طول حياتي ..
في ذلك اليوم بينما كنت مستغرقة في سبات عميق استمد أحلامي من خيوط الشمس الذهبية والطفولة البريئة وتغار يد العصافير الجميلة ونسمات الهواء العليلة كنت في تلك اللحظات في الصف الرابع الابتدائي احلم بما يجري إذا كبرت ودخلت أنفاق المتوسطة ودهاليز الثانوية ثم اخرج إلى عالم أوسع وهو سلم التعليم الجامعي وبينما أنا في تلك الحسابات لم اشعر بتلك اليد الصغيرة على جسدي لتوقظني (.. ؟؟ ..)
آه ما بك ماذا تريدين في هذه الساعة المبكرة؟ كانت حينها عقارب الساعة تشير إلى السابعة صباحا وهو يوم الخميس وأختي آنذاك تدرس في الصف الأول الابتدائي ..
(..؟؟ ..)إنني أوقظ أمي وألح عليها بالنهوض لكن بدون جدوى أنها لا تستجيب لي !استقبلت الخبر في أول الأمر بلا أهميه وما الجديد في ذلك يبدو انك لم ترفعي صوتك والآن اذهبي ودعيني أنام..
ولكنها استدرجت قائله لكن أمي جسدها بارد ولا اعلم ما بها حينها أدركت قيمة الأمر وأحسست بقشعريرة جسدي ونهضت من فراشي متعجبة من قول أختي تخيلت أمي في عدة مواقف إلا موقف واحد ولا أريد تخيله لأوهم نفسي فقط..أصبحت أمشي متجهه نحو غرفتها والثقل والإعياء بدء علي من الخوف..
ناديتها لم تجب لصراخي أصبحت ألح عليها بالنداء ولكن دون جدوى صرخت بغرفتها ولكن لم تأبى لصراخي ولم يتحرك بها ساكن أصبحت أبكي بحرارة ولم أعرف ماذا أفعل ؟؟ فأبي ليس موجود بالمنزل وإخوتي(عبير ونوف)في بيت جدي لم أجد حل سوى الاتصال على جدي والد أمي ذهبت أركض إلى الهاتف اتصلت به وبعد فترة رد جدي لم يفهم مآبي سوى بكائي أنزل السماعة في ثقل وجاء إلينا مسرعا مع خالي دخل علينا ونحن لا ندري ماذا نقول؟؟ الخبر أثقل كاهلي اتصل خالي بالمستشفى لإحضار الإسعاف.. جاء الدكتور وجاء الخبر كاالصاعقه إنها متوفية منذ ساعتين ..
كيف وهي التي أيقظتني لصلاة الفجر؟ كيف وهي من سامرتنا ليلة البارحة؟؟
وبينما أنا في هول الصدمة أخذتها الممرضة لحملها لسيارة الإسعاف لم اشعر إلا وأنا اركض خلفها راجية من الممرضة تركها عندي اركض خلفها وأنا لاأصدق بأنها راحلة من حياتي وللأبد لم اعد أريد تخيل حياتي بدونها كنت اجري وأناديها النداء الأخير.. أمي.. أمي..
لا تتركيني وحيدة أصارع أمواج الحياة..لم تتركيني لظلام الليل والوحوش التي لا ترحم ..عشت بعدها حياة مشوهة لرحلة قاسية في زمن جاف في ذلك اليوم مررت بورقة ذابت تلونه بلون السواد ولكن تركتي لي بصمتك الواضحة أنارت دروبي وجعلت الأمل شعاري..
وهكذا وقد مرت السنون وأنا احمل بين جنبي نصائح لام كانت مثال الأم الحنون والأخت العطوف..ولكنك مازلت في روحي ..فقررت أن لا امضي في طريق اليأس ففي الكون أمال وطموحات وأحلام تراودني في كل لحظه توحي إلي بمستقبل زاهر بأذن الله والطريق واسع أمامي والحياة لا تحتمل الوقوف والإنتظــــــار..
وها أنا اليوم وصت إلى سلم التعليم الجامعي لتعرف أمي أنني بهذا الوصول قد أديت أمانة لإنسانة أحبها
.................................................. .................................................. .....................
ماذا وجد عند زوجته بعد السفر
رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,

فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا

سافر إلى إحدى البلدان

حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد

وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-

لقد قررت العودة إلى البيت

لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

قال له صاحب الطاحونة :-

اشتغل عندي عاما آخر

أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها

وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة

وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه

فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته

وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة

كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز

تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة

بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان :- انه والدنا

قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

قال الرجل :- وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

كفاني اسمع ما يقول

واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت

وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :-
عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-

قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

وفي هذه اللحظات سمع صوتا

وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطاع طرق

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

لتعذبت عليها ابد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه



علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في النهاي
…………………………………………………………………………

بيت لم يعرف الحزن مطلقا<قصه حزينه>
حزينه حزينه جدا" جدا"
حزينه حزينه جدا" جدا"

هناك أسطورة صينية تحكي أن سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا
حتى جاء الموت واختطف روح الابن

حزنت السيدة جدا لموت ولدها
ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية
وطلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة

أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبين وصفة ..
حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها
و تبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا

طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة
هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل

تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها
وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى
فقد مضت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد لتشتكي له همومها

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب
ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا
وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة
وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام
ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد
واشتركت معها في إطعامهما ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي

و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل
وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل

و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية
نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن

فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية
……………………………………………………………
احتار والده في تربيته فأخذه لخالته ليعيش بين أبناءها

فهو مشغول في أعماله صباح مساء..

تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته

وأتى بولده ليعيش معه ..

وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت

وولد

كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره

فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت

غسل ونظافة وكنس وكوي

وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم

وبأبنائها

وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله

حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير

إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم

حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن

تمتد

يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ

جوعه

فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن

وقالت له صارخة: أذهب وكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...

أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به، وهم انهمكوا بالعشاء

ونسوا

أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم

جلس الطفل في البرد القارس ياكل الرز ومن شدة البردانكمش خلف أحد

الأبواب يأكل ما قدم له، ولم يسأل عنه أحد أين ذهب، ونسوا وصية

رسول

الله صلى الله عليه وسلم باليتيم...

الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك

الجو

البارد....

خرج أهل الزوجة بعد ان استأنسوا أاكلوا وأمرت زوجة الأب الخادمة

أن

تنظف البيت...

وآوت إلي فراشها ولم تكلف نفسها حتى

السؤال عن الصغير ...!

عاد زوجها من عمله سألها عن ولده فقالت: مع الخادمة (وهي لا تدري

هل

معها أم لا )

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه

للولد:

فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد

فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد

نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له انتبه للولد:

فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد

فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير

وأكتفى بكلامها

فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له :

>>(((خلاص الولد
جاني)))

فاستيقظ مرعوبا وأخذ

يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن

جنونه

وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير

ولكنه كان قد فارق الحياة

لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز

وقد

أكل بعضه

لاحول ولا قوة الا بالله
.................................................. ................................

رجل قطع رأس امه فعاقبه الله،،،،،
قطع رأس أمه فعاقبه الله أمام الناس



شخص من سكان أندونيسيا كان شاب في نصف عمره ومعه أمه
قرر أن يقتلها بدون سبب , مل منها كما يزعم
وفعلا في يوم من الأيام وهي ساجدة تصلي قام وذبحها بالسكين
وكفنها وقال للناس بأنها ماتت ..أريد ان تدفنوها معي
فعلا حملها الناس ووصلوا القبر وكلما أرادوا ان ينزلوها تزداد ثقلا الجثه
على الرغم أنها كانت خفيفة عندما حملوها من البيت
أعادوا الكره مرات ومرات لكن نفس النتيجة
لاحظوا أنه كلما مسك معهم الابن خفّت الجثة
فقرروا أن يحملها لوحده
حملها لكي ينزلها القبر وهنا كانت المفاجاة؟!!


انطبق القبرعلي جسده ولم يبقى إلا رأسه بخارج الأرض
بدوا جاهدين لإخراجه لكن لافائدة
ظل على هذا الحال يومين تقريبا
بعدها بدأ القبر ينفتح قليلا حتي خرج
لكن خرج وجسده مأكول من الديدان
تدخل من جزء وتخرج من الجزء الآخر
مكث أياما ثم مات
هذا جزاءه بالدنيا فماهو جزاءه بالآخره


……………………………………….
المرأه التي ابكت ملك الموت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس

فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،

عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه

فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)


بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس

فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها

في أسفل العصى حتى لا تاكله الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك

سبحانك ربي ما أعدلك

سبحانك ربي ما أرحمك

نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه

هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

وقفه :

فالنعلم يااخواني أن كل انسان مكتوب رزقه على الله متى يعيش وكيف يعيش

ولا ننسى بان ملك الموت قادم لكل واحد منا وذلك بإذن من الله
………………………………………………….
ام استهزأت بأسئلة طفلها وشووفوا وش صاااار؟؟؟
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»السلام عليكم ورحمه الله وبركاته«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»
ام استهزأت بطفلها؟؟؟ (لا تستهزؤون من اسئلة الأطفال وشوفواا شنو صار )!!!

هناك اشياء ربما الاب لايهتم بها وهي الاستهزاء بالطفل
مثلا اذا سأل الطفل اباه او امه يرد عليه بأستهزاء بأجابه خاطئه
دون مبالاه خذوا هذة الحادثه بسبب الاستهزاء علما بأن هذه الحادثه
جرت بالكويت هناك ام ولها ثلاث اطفال اعمارهم
الطفل الاول ولديدعي/احمد عمره 4 سنوات بنت تدعى/ مريم 3 سنوات ولد يدعى /ماجد 4 شهور
وكان امام الام حوض مملوء بالماء تسبح ابنها ماجد الذي يبلغ من العمر 4 شهور
حيث ان زوجها بالعمل وسئلها ابنها احمد
احمد: امي هل اخي ماجد قبل ان يلد كان داخل بطنك
الام: نعم وأذهب عني دعني اسبح اخيك الصغير
احمد: اختي مريم مثلك هل يوجد داخلها طفل
الام: نعم وأذهب عني دعني اسبح اخيك الصغير
ذهب احمد واخته مريم الى الفوق بالسطح وقال
مريم انتي يوجد داخلك طفل امي اكدت ذلك
وقالت مريم هل هذا معقول اريد ان اراه
بأختصار ضرب احمد اخته بالسكين في بطنها
حتى يخرج الطفل حسب اعتقاده ووقعت مريم
بالارض والدماء من حولها فأرتبك احمد لما يراه
الام سمعت صراخ مريم فأحست بما جرى فذهبت
الى السطح فرأت مريم بالارض والدماء من حولها
واحمد صعد فوق السور خوفا من امه وارتباكا بما يرى
فوقع احمد من السطح الى الارض ومات فبكت الام
على احمد وبكت على مريم
وفجأه تذكرت الطفل الصغير ماجد وعندما ذهبت اليه
ولكن المصير سبقها ماجد غرق بالحوض وفارق الحياه
سبحانك ربي خسرت الام ثلاث من ضناها في يوم
واحد ولكن ماهو السبب :
الاستهزاء كن صادقا مع اطفالك واعلم انك مهما
كذبت ومهما كانت حجم كذبت الا انهم سيصدقونها
لأنك ابوهم او امهم
ملاحظه: الاسماء مستعاره ولكن القصه حقيقيه
انا لله وانا اليه راجعون
……………………………………………..
فلا ينفع الندم


من فترة بسيطة كنت متوجهة الى منزل والد زوجة اخي لزيارتهم والا بالصريخ يعلو من بيت جيرانهم ... صوت يطلبون فيه المساعدة ... توجهت انا وزوجة اخي على الفور لنهم بمساعتدهم ... وعندما دخلنا وجدناان ابنة الجيران كانت تكسر الزجاج فوق رأسها وتصرخ من شدة الهلع ... فكانت كالمجنونة وبدون شعور ... اخذنا نبعدها عن الزجاج حتى لا تزيد في جرح نفسها وكانت اختها تبكي حزناعليها لما آلت عليه اختها ... فكان وجه اختها شديد السواد لدرجة تلفت الانتباه رغم ان الفتاة هذه ليسة بسمراء البشرة ... وبعد ان تمت تهدئة الفتاة جلسنا مع اختها نتحدث عن سبب هيجان اختها هكذا .. فعاودت اختها للبكاء ولكن بحرقة وقالت ان لاختي هذه قصة اغضبت فيها الله وامي وقد اصابها مس من الجنون والعياذ بالله



قالت : اختي هذه تعشق زوجها لدرجة انها كانت لا تنام الليل من وسواسها انه يمكن ان يتركها ويرى غيرها رغم انها لا تحرمه شيئا ابدا وكانت زوجة مطيعة .. لكن الشيطان اعمى بصيرتها واستمعت لاحدى صديقاتها عندما ذهبت معها الى احدى المشعوذات واللاتي يقمن بالسحر (الطبوب) فقالت لها انها حتى تحتفظ بزوجها مدى العمر عليها ان تدفن سحرا مع ميت ويجب ان يكون هذا الميت قد توفى قريبا .... ولسوء الحظ قد كانت والدتها تحتضر في ,فما كان من اختي الا ان ذهبت لتلك الساحرة وطلبت منها السحر لانها وجدت ميتا قد مات حديثا .. فاخذت اختي السحر .. وبينما كنا نودع امي في المغتسل وضعت اختي السحر بين ارجل امي خفية ... وقمنا بدفن امي.

لم تنتهي القصة الى هنا بل بعد مرور عدة ايام كنت انام ليلا واحلم بامي تصرخ من رأسها مستنجدة بأي كان يأتي ليبعد شيئا بين ارجلها فكنت اراها تحرك نصف جسمها العلوي ولكن السفلي لا يتحرك كان كمثل المشلول وكان هذا الحلم يعاودني عشرات المرات فكنت استيقط منه مريضة جدا .. لم تقل لي اختي شي عندما اخبرتها بالحلم سوى انني لشدة حزني على امي اصبحت احلم بها هكذا .. واقترحت ان نذهب الى الحج لترتاح نفسيتي وفعلا ذهبنا الى الحج وعندما دخلنا الى الكعبة المشرفة فكنا كلنا ننظر اليها ماعدا اختي فكانت تنظر يمينا وشمالا فعندما سألتها اين تنظرين .. تشرفي بالنظر الى الكعبة فأخذت تقول اين هي الكعبة اني لا اراها فضحكت عليها ضنا مني انها تمزح فعاودت تقول اني لا ارى الكعبة واخذت تبكي ثم اخذنها الى الفندق وكلمنا طبيب الحملة فقال يبدو انها مرهقة من السفر وطلب منها الراحة وعندما ذهبنا الى حرم النبي نفس الشي حدث فلم تكن ترى قبر النبي واخذت تصرخ عيني اخرجوني تحرقني ..

فما كان منها الا انها لم تؤدي فريضة الحج .. وعندما عدنا عاودتني الاحلام مرة اخرى فذهبت الى احد المشايخ وسألته عن تفسير الاحلام وما حدث لاختي في الحج فما كان من الشيخ الا اقشعر بدنه واغرورقت عيناه من الدموع لهول ما سمع .. وطلب مني اني اسأل اختي هل فعلت شيئا غير صائب بحياتها وطلب مني ان اكثر الصلاة والدعاء ليرحم الله والدتي .. في يوم من الايام رأيت من اختي الا اخذت بالبكاء وكان بكائها يدل على الندم واعترفت لي بما فعلته .. فتوجهت الى الشيخ فقا الشيخ يجب علينا ان نفتح قبر المرحومة ونخرج هذا السحر والا انها لن ترتاح ..

وفعلا توجهنا الى المقبرة وفتح القبر وعندما فتح كفن والدتي اقشعر بدني من ما رأيت فسقطت اختي مغشيا عليها .. لقد رأينا جسد والدتي وقد اكل الدود نصفه العلوي اما السفلي لا يزال كما هو وكانها دفنت للتو .. فكانت معنا امرأة اخرجت هذا السحر من بين رجلي امي .. وكانت المقبرة في ذلك الوقت تعج بصياح الاهل .. فقال الشيخ لاختي يجب عليك طلب السماح والمغفرة من الله وعسى ان يغفر لك .. كما وعليك طلبه ايضا من امك التي تسبت بتعذيبها طوال الفترة التي مضت .. سامحك الله .. ومنذ لك الوقت واختي بهذه الحالة ولم تتغير وعجزنا لعلاجها ...

اقشعر بدننا نحن الحاضرون وقمنا بالبكاء ولعنا جميع الساحرات وما يفعلن من اذى للناس وخراب بيوتهم ...
فعلا قصة ترهب النفس .. كيف يستبدل الانسان الدعاء البسيط والذي يستجاب لا محالة ولو بعد حين .. من الله .. بتلك الاشياء الشيطانية والتي تحرك عمل الشيطان كيف يستبل خير الرحمن بعمل الشيطان ؟؟؟ كيف ؟؟ كيف؟؟

كتبيه محبوبه
19-07-2012, 12:05 PM
هاااذي يااا اخووووي هب قصصه قصص منووعه

والله اعلم اذا حقيقه ام خيااال ...

مشكوووور على المششااركه

الله يعطيييك العاافييه يارب

ااحتراامي لك ...

العضو المميز
19-07-2012, 06:08 PM
تشرفت بمروركم وسعيدة أن اعجبكم الموضوع
دمتم ودام مروركم العطر

عبير الورد
21-07-2012, 07:49 PM
القصه الي اعجبنتي قصة الاستهزاء بالاطفال
الله ايعطيك العافيه