المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطر تنتج أضخم فيلم عن السيرة النبوية



golden cat
15-09-2012, 06:26 PM
ندّد بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم .. القرضاوي:

الفيلم المسيء للإسلام مقزّز.. والردّ ليس بالقتل وتخريب الممتلكات
الوفاء للإسلام بتوضيح الحقيقة وليس بإلقاء الحجارة على السفارات
أمريكا كدولة لا علاقة لها بالفيلم المسيء.. وعليها وقف عرضه




كتب - نشأت أمين:

أكّد فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم يمثل أبشع صور العنصرية والسبّ والتشويه المتعمّد ولا يمتّ لحرية الرأي بأي صلة.

وأعلن عن ردّ قطر على تلك الإساءة عمليًا بتبني إنتاج أضخم فيلم عالمي عن السيرة النبوية ورسالة الإسلام السمحة للردّ على الافتراءات الغربية وتقديم صورة صحيحة عن حياة النبي وما قدّمته الرسالة من قيم وتعاليم للبشرية.

ودعا إلى ضرورة إنتاج مزيد من الأفلام الوثائقية لتقديم الصورة الحقيقية عن الإسلام في الغرب، مستنكرًا ألا تقدّم الأمة الإسلامية التي تضمّ مليارًا و600 مليون نسمة عملاً فنيًا يليق بما يحمله الإسلام من رسائل السلام والتكافل والحرية والعدالة وحماية حقوق الإنسان في كل زمان ومكان.

وطالب الشيخ القرضاوي في الخطبة التي ألقاها أمس بجامع عمر بن الخطاب بالوفاء إلى الدين الإسلامي الحنيف بتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام بطرق سلمية دون تخريب الممتلكات والاعتداء على السفارات الأمريكية وإلقائها بالحجارة وإزهاق أرواح الأبرياء.

وقال: ليس لأمريكا كدولة ومؤسسات علاقة بإنتاج الفيلم، ولكن عليها وقف عرضه لما يشكّله من إساءة بالغة للنبي صلى الله عليه وسلم وإهانة لمشاعر المسلمين حول العالم، خاصة أن الفيلم المقزّز المليء بالبذاءات ليس له علاقة بحرية التعبير والإبداع.

كان الشيخ يوسف القرضاوي قد استهلّ خطبته أمس قائلاً: لقد تعوّدنا من الغرب كل فترة وأخرى أن يسيئوا إلى المقدّسات الإسلامية ويسيئوا إلى مليار و600 مليون مسلم في سائر أنحاء العالم في الوقت الذي لم يسئ المسلمون إليهم حتى يكون لديهم مبرر في فعلهم.

وأضاف: احتججنا من قبل على بعض تصرّفات الغرب وإيذائهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما نشروه من صور بذيئة لا تليق بأن تُنسب إلى إنسان عادي فكيف الحال بأفضل شخصية عرفها التاريخ في العالم، الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الذي علّم البشرية مكارم الأخلاق وقد تركنا ذلك الفعل يمرّ وجاء بابا الفاتيكان ذاته وأساء في إحدى محاضراته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ورددنا عليه وسكتنا ومضت الأيام حتى حدث ذلك الفعل الذميم القبيح وهو الفيلم المقزّز الذي صنعه جماعة من الأمريكيين ولا نقول الأمريكان، لأنه من الظلم أن نحمّل القبائح لغير من صنعها.

وقال: أمريكا كدولة لم تقم بإنتاج هذا الفيلم، والذي أنتجه جماعة صهيونية عنصرية بينهم القس الذي أحرق نسخة من القرآن من قبل ومعه بعض أقباط المهجر المنبوذين كونهم يتخذون مواقف عدائية ضد بلادهم مصر.

وأشار القرضاوي إلى أن هذا الفيلم لم يعرض في السينمات ولا الفضائيات وإنما تمّ عرض مقطع منه على الإنترنت. وقد أكّد من شاهدوه أنه مقزّز وهو ذات الوصف الذي أطلقته عليه السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية متسائلاً.. لماذا يُساء إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو أعظم شخصية بشرية هيأها الله لهداية العالمين.

واستعرض بعضًا من جوانب سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم فقال: لقد مكث المصطفى 40 عامًا قبل بعثته في مكة ولم يعرف بين قومه إلا بصفة واحدة هي "الصادق الأمين" فقد كانت تلك الخصلة هي التي زيّنته بين قومه ولم يعرف عنه ما كان يفعله قومه في الجاهلية سوى أنه كان يتعبّد إلى ربه في غار حراء حتى أتاه الوحي بعد أربعين سنة وعندما هبط عليه ذهب إلى زوجه السيدة خديجة رضي الله عنها يرجف فؤاده ويقول: زملوني، زملوني فقالت له حينما حكى لها ما كان من أمر الوحي: والله لا يخزيك الله أبدًا.. إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتكرم الضيف وتعين على نوائب الدهر.

فأخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، فقال: والله.. هذا هو الناموس أنزله الله على موسى وليتني كنت حيًا إذ يخرجك قومك فأنصرك نصرًا مؤزرًا.

فقال صلى الله عليه وسلم بكل براءة وطهارة: أو مُخرجي هم؟

فقال له ورقة بن نوفل: ما جاء أحد بمثل ما جئت به

إلا عُوقب.

وقال: محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتقوّل عليه المتقوّلون ويفتري عليه المفترون ويؤذيه أؤلئك الفاسقون كان نعم الزوج لزوجاته، نعم الأب لأبنائه، نعم الجد لأحفاده، نعم الجار لجيرانه، نعم التاجر إذا تاجر، نعم الراعي إذا رعى، نعم المسالم إذا سالم، نعم المحارب إذا حارب، نعم القائد إذا قاد، نعم الجندي إذا انقاد.. كان مثلاً أعلى في كل شيء.

وتساءل: لماذا يُعاديه هؤلاء الغربيون؟ وقد وصف الله سبحانه وتعالى بعثته ورسالته فقال: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

وقال صلى الله عليه وسلم عن نفسه: "إنما أنا رحمة مهداة".

وأشار القرضاوي إلى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم جاء ليدعو الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ويُجادلهم بالتي هي أحسن ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ولم يكن ضد أحد، بل الكل إخوانه.

وقال: عاش النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في مكة 13 عامًا يدعو الناس إلى الله وإلى عبادة التوحيد بدلاً من عبادة الأوثان والشرك بالله عز وجل وإلى بر الوالدين وصلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران وإلى اليتامى والمساكين وكل ضعيف في المجتمع.. ودعا إلى كل خير دعا إليه الأنبياء والمرسلون من قبله، ودعا إليه فلاسفة الأخلاق من قبله، ودعا إليه الخيّرون في العالم.. كل خير يتصوّره الناس جاء محمد ليدعو إليه.

وطوال 13 عامًا يقوم بتلك الدعوة ولكنه قُوبل بالأذى من قومه، فيصفونه أحيانا بأنه شاعر أو أنه كاهن أو أنه مجنون، وكلها أكاذيب لا يقوم عليها دليل ولم يكن صلى الله عليه وسلم إلا نبي يوحى إليه من الله عزّ وجلّ ."قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"

وقد تمّ إجباره صلى الله عليه وسلم على أن يدخل الشِعب مقاطعًا من قومه مهاجرًا منهم لا يبيعون له ولا يشترون منه ولا يزوّجونه، ولا يتزوجون منه.

ويقول: هل يستحق محمد صلى الله عليه وسلم الذي فعل كل هذا وصبر على هذا كله أن يُقال في حقه أو أن يُساء إليه بهذه الطريقة؟

لقد كان أصحابه يأتونه وهم مضروبون ومقطعون ويطلبون منه أن يأذن لهم بالدفاع عن أنفسهم فيقول لهم "كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ لم يؤذن لي بعد".

13 عامًا وهو يصبر على هذا إلى أن نزل قوله تعالى "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ،الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".

وأضاف: لم يكن صلى الله عليه وسلم يدافع عن نفسه فقط بل كان يدافع عن حرية الأديان وحرية التديّن لذلك دافع عن الكنائس والبيع ومعابد اليهود بل يقاتل من أجلهم يبذل الأرواح والأموال للدفاع عن هؤلاء.

وقال: اضطر الرسول الكريم إلى أن يهاجر ويترك بلده ومسقط رأسه إلى يثرب التي سُميت بعد ذلك بالمدينة

وحتى بعد هجرته لم يتركه المشركون، بل هاجموه مرّات عديدة، أول مرة كان في بدر عندما هاجموه بالقرب من المدينة والمرة الثانية في أُحد عندما دخلوا عليه المدينة والمرة الثالثة في غزوة الخندق أو الأحزاب حيث اجتمعت قريش ومعها عدد من القبائل ليبلغ عددهم أكثر من 10 آلاف مقاتل وهاجموا الرسول وأتباعه وحتى اليهود الذين عقد المصطفى معهم عهدًا للدفاع عن المدينة إذا بهم ينضمّون إلى المهاجمين بدلاً من أن ينضموا إلى المدافعين عن المدينة وهم الرسول وصحبه الكرام بل انضمّوا إلى قريش المتعدّية.

"إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً".

ونصر الله رسوله بفضل الخندق "ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويًا عزيزًا".

وقال الشيخ القرضاوي: لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم نبي السلام "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم".

وأشار إلى أن سيدنا محمد صلى الله وسلم لم يكن يريد القتال ولكنه قاتل دفاعًا عن نفسه وإخوانه وملته ودينه وأمته، قاتل المعتدين الذين{لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاّ وَلاَ ذِمّةً وَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ}. فقد كان القتال هنا ضرورة يحتّمها الواقع ويفرضها الدين.

ودعا القرضاوي إلى الردّ على من يسيئوون إلى الرسول الكريم بما يليق بنا ورسالتنا وتعاليم القرآن الكريم رافضًا أسلوب العنف ووصف من يفعلون ذلك بالمخطئون وقال: إن الأمة الإسلامية هي خير إمة ولا ينبغي إن يسير أبناؤها مع الآخرين بل يجب أن يعطوهم دروسًا، فنقول للمخطئين لقد أخطأتم في حق نبينا محمد، وعلينا نحن أن نقوم بتعريف الأمم بما لمحمد صلى الله عليه وسلم من سيرة عطرة ومن رسالة عظيمة ومُثل رفيعة.

ودعا إلى ضرورة إنتاج أفلام تبيّن رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم مستنكرًا ألا تقدّم الأمة الإسلامية التي يصل تعداد أفرادها إلى مليار و600 مليون نسمة سنة الرسول، مشيرًا إلى أن فيلمًا عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ورسالته تتبناه قطر ويبذل بعض أبنائها جهودًا كبيرة في سبيل إخراجه إلى النور، داعيًا إلى الوفاء إلى الدين الإسلامي الحنيف، مشيرًا إلى أن هذا الوفاء لا يكون بالذهاب إلى السفارات ولا رميها بالحجارة.

وفي خطبته الثانية تحدّث الشيخ القرضاوي عن المجازر التي يتعرّض لها الأشقاء في سوريا، داعيًا إلى إمدادهم بالسلاح وبكل ما نستطيع من أشكال القوة كلٌ بحسب استطاعته.

محمديه
15-09-2012, 07:39 PM
هذا الغبي المسمى القرضاوي يدافع عن النبي وهو الذي يسئ اليه كيف تقول ان النبي دافع عن المعابد التي يعبد فيها غير الله وانه كان يدافع عن حرية الاديان ... والنبي الذي قال ان الدين عند الله الاسلام !!! حسبي الله في من تسمون انفسكم شيوخ تفتون بغير حق وانتم عملاء خفيين للصهاينه والامريكان ... فنا تطاول الكفار على المسلمين الا بسببكم وتخبط افكاركم فارجو من صاحب الموضوع حذفه لما فيه من افترائات على رسول الله

عــيـ دبـي ــون
15-09-2012, 10:29 PM
تسلمين اختي على هالمشاركه والله ينصر الاسلام والمسلمين فيما فيه خير هذه الامه


اختي محمديه

ارحب بج في المنتدى

ولكل شيخ وداعيه سلبياته واجابياته

ولايوجد في الموضوع اي افتراءات على الرسول عليه الصلاه والسلام

ملاك
15-09-2012, 11:29 PM
أضم صوتي لصوت عيون دبي
الموضوع عادي لم يفتري. على الرسول الله صل الله عليه وسلم
يجب علينا نحبب. الغرب بالاسلام وتعاليم الدين الصحيحه

محمديه
15-09-2012, 11:38 PM
تسلمي اختي عيون دبي. قال القرضاوي بالموضوع الذي وضعه الاخ هذا النص وأضاف: لم يكن صلى الله عليه وسلم يدافع عن نفسه فقط بل كان يدافع عن حرية الأديان وحرية التديّن لذلك دافع عن الكنائس والبيع ومعابد اليهود بل يقاتل من أجلهم يبذل الأرواح والأموال للدفاع عن هؤلاء. فهل هذا صحيح على رسول الله !!!اي مسلم عاقل يعرف ان هذا الكلام باطل فهل النبي بذل الارواح ولاموال دفاعا عن الكنائس واليهود ونادى بحرية الاعتقاد ان كان هكذا كما يزعم القرضاوي فلما ارسل الانبياء بالاسلام؟؟؟!! كيف والنبي جاء ليخرجهم من الكفر الى الاسلام كيف والله قال في كتابه العزيز ( ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). وقال الله تعالى ( ان الدين عند الله الاسلام) فهل النبي والعياذ بالله خالف كل هذا ودافع عن حرية الاعتقاد ودافع عن الكنائس ؟؟؟!!! اعوذ بالله من ابليس والله انها لجمله دسها بين المسلمين اعداء الاسلام وعلمو بعض الناس ان ينادو بحرية الاعتقاد لينفذو نواياهم الخبيثه ........ اما حول ما ذكرتيه ان لكل داعيه او شيخ اخطاء !!! فهذا يا اختي خطأ في الشريعه والذات المحمديه وليس في امور الزراعه والصناعه ؟؟! قال الامام مالك (( كل ياخذ منه ويرد الا صاحب هذا القبر)) واشار الى قبر النبي. فان سكتنا عن اخطاءهذا وذاك عم الخراب الله يحمي الاسلام والمسلمين ويخلصنا من اعداء الدين

عــيـ دبـي ــون
16-09-2012, 10:01 AM
اختي الكريمه في فتره الاسلام نفسها ماكان الرسول عليه الصلاه والسلام يفتي بشي الا بعد ان ينزل عليه الوحي
والاديان كانت تحترم في السابق والان كذالك والرسول عليه الصلاه والسلام كان يدافع عنهم بطريقه صحيحه ليهديهم الى الاسلام
والاديان في السابق كانت على اصلها والان تم تحريف بعضها نفس الانجيل والتورات والزبور

( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 )


ولو رجعتي الى الخطبه لوجدتي كلام طيب ومثل ماقلت قبل يخطاء البعض ويصيب البعض الاخر

وكلنا غيورون على ديننا ونبينا عليه الصلاه والسلام

ونعرف حقيقه كل المشايخ

محمديه
16-09-2012, 12:26 PM
[اولا: الأنبياء جميعهم من سيدنا ادم الى سيدنا محمد جائوا بالأسلام والتوحيد والأختلاف كان فقط في بعض اللحكام والشرائع مثلا في شرع احد الأنبياء كان يجوز للرجل ان يتزوج من اختين اما في شرع سيدنا محمد حرم ذلك ... ولم يكن هناك اختلاف في اصول العقيده ....فكل الأنبياء دينهم واحد قال الله تعالى ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين) و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الأنبياء إخوة لعلات ، دينهم واحد ، وأمهاتهم شتى ) فنحن نؤمن بالكتب السماويه التي انزلها الله على رسله ..الكتب الصحيحه الغير محرفه وهذا ما اشارت اليه الأيه التي وضعتها انت ... اما ما هو موجود الأن هي عقائد باطله وكتب محرفه لأن التوراة والأنجيل حرفوا
ثانيا :قولك ان النبي كان يحترم الأديان الباطله وكان يدافع عنها حتى يأتيه الوحي فيفتي بعد ذلك ..؟؟ فهذا كلام مردود فالأنبياء جميعهم معصومون قبل النبوة وبعدها ...يجب اعتقاد أن كل نبي من أنبياء الله يجب أن يكون متصفا بالصدق والأمانة والفطانة فيستحيل عليهم الكذب والخيانة والرذالة والسفاهة والبلادة وتجب لهم العصمة –أي الحفظ للأنبياء جميعا- من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها.

الأنبياء يجب لكل منهم أن يكون بهذه الأخلاق، يجب أن يكونوا متصفين بصفة الصدق فيستحيل على النبي أن يحصل منه الكذب لا في شيء قليل ولا في شيء كثير، ولا في شيء حقير، لا يحصل من الأنبياء كذبٌ بالمرة، لا قبل النبوة ولا بعدها لأن ذلك نقص، الكذب نقص ينافي منصب النبوة ويجب لهم أيضاً أن يتصفوا بالأمانة فينتفي عنهم التلبس بالكفر قبل النبوة وبعدها، الأنبياء لهم العصمة، الله تبارك وتعالى حفظهم من صغرهم، لا يكونوا في حال الكفر بالمرة، لا قبل نزول الوحي ولا بعد نزول الوحي، فإذا قال لك قائل كيف يكون النبي مؤمناً قبل نزول الوحي؟ فالجواب أن الله تبارك وتعالى يلهمه الإيمان إلهاماً في قلبه من غير أن ينزل عليه الوحي، فيكون عند النبي من أول نشأته فهمه الإيمان والتصديق
فانا والله اتعجب منك اخ او اخت عيون دبي لما هذا الدفاع عن عن اليهود والنصارى ..؟ستقول انا لا ادافع عنهم لكن كلامك هذا فيه نصر لهم بان النبي الذي تؤمنون به كان يدافع عنا وهذا بعيد عن رسول الله .. ام تعصبك هو للقرضاوي ..؟ فهل القرضاوي كلامه ككلام رسول الله فانا لا زلت ارفض هذا الكلام من القرضاوي الذي كثرت فتاويه الفاسده وفاحت رائحتها ..
ارجو منكم ان تكون نصرتكم لرسول الله وليس لمن يدافع عن اليهود والنصارى

عــيـ دبـي ــون
16-09-2012, 12:32 PM
اختي الكريمه انا لم اقل هذا الكلام

:قولك ان النبي كان يحترم الأديان الباطله وكان يدافع عنها حتى يأتيه الوحي فيفتي بعد ذلك


وثانيا انا لم ادافع عن اليهود او النصارا

على العموم في الاخير هو موضوع خذي منه الطيب واتركي السئ

فأنا لست بعالم دين ولا انتي كذالك