المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ٤٦٪..نسبة الطلاق في "سنة أولى زواج"- قطر



golden cat
19-11-2012, 11:18 PM
حماية الطفل والمرأة" تطلق حملة "رفقا بالقوارير"..د.جلال :

٤٦٪..نسبة الطلاق في "سنة أولى زواج"


د.إلهام بدر: الحملة تهدف لمناهضة العنف ضد المرأة

54 % من البلاغات الواردة لـ"حماية الطفل والمرأة" في 2011..عنف ضد المرأة

العنف الجسدي يتصدر قائمة البلاغات بنسبة 86%




كتبت - منال عباس :

كشف الدكتور أشرف جلال، أستاذ الإعلام المشارك بجامعة القاهرة ومدير إدارة المشروعات التنموية بقطر الخيرية، عن أن نسبة الطلاق في قطر في السنة الأولى من الزواج بلغت ٤٦٪ حسب دراسة أجريت في 2010م، وهي النسبة الأعلى على مستوى الخليج والعالم العربي والشرق الأوسط، إضافة إلى ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع القطري والعالم العربي ككل بسبب تقاليد المجتمعات العربية فيما يتعلق بأمور الزواج وكيفية اختيار الزوج.

جاء ذلك خلال ورشة تدريبية نظمتها المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة للإعلاميين في مجال قضايا المرأة.

وكشفت إحصاءات المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة عن أن نسبة حالات العنف ضد النساء التي وردت المؤسسة في عام 2011, بلغت 54% مقارنة بجميع الحالات التي راجعت المؤسسة خلال العام الماضي، حيث مثل العنف الجسدي 86% والعنف الجنسي 6% والإهمال 5% والعنف النفسي3% .

وأعلنت الدكتورة إلهام بدر، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل عن تدشين حملة بعنوان "رفقا بالقوارير" تعنى بتوجيه خطاب واع لمناهضة العنف ضد المرأة، وتستهدف وسائل الإعلام وكافة أفراد المجتمع وستستمر خمسة أشهر وتضم فعاليات متنوعة تتضمن ندوات ومحاضرات وورش عمل وإنتاج إعلامي.

ولفتت الدكتورة إلهام إلى أن ورشة الإعلاميين هذه تعتبر باكورة فعاليات الحملة، وأن الحملة ستخاطب جمهورها في المجمعات التجارية والمنابر والدينية، والأماكن العامة.

وتابعت الدكتورة: حملة "رفقا بالقوارير" تعنى بتوجيه خطاب توعوي لمناهضة العنف ضد المرأة في المجتمع، ونحن هنا لا نشير إلى حجم العنف، بقدر ما نقصد العنف بمفهومه ضد المرأة"، وأوضحت أن "الحملة تستهدف الجمهور العام في المجتمع، رجالا ونساء لأهمية وعي المرأة بحقوقها وواجباتها، فالمرأة ليست ضحية دوما، لكنها أحد العناصر التي يوجه لها الخطاب التوعوي ضد العنف الممارس في حقها، وقد بدأت المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة تنفيذ أولى فعاليات الحملة بورشة تدريبية للإعلاميين في مجال حقوق المرأة بحضور نخبة من الإعلاميين والصحافيين وأصحاب الأقلام المتميزة في مجال الدفاع عن قضايا المرأة.

ونوهت الدكتورة إلى أن "الرجال هم نجوم الحملة، حيث سيكون لهم دور كبير فيها، ونحن في المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة نعتز بحضورهم، من خلال إحدى أبرز أركان الحملة بعنوان "القدوة من الرجال"، وهو برنامج يقوده رجال، ويقدمون من خلاله نماذج فاعلة وتستحق أن تكون قدوة للتعامل مع المرأة".

وشددت على أن حملة "رفقا بالقوارير" لن تستثني أحدا، بل تخاطب حتى الفئات الصغيرة، من خلال تنظيم جولات ميدانية وتوعوية وتثقيفية في المدارس القطرية، لتوعية التلاميذ، إناثا وذكورا في آن واحد.

ولفتت مديرة الإعلام والعلاقات العامة إلى أن الحملة لن تكون ظرفية، وستكون متواجدة في مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الصفحة الخاصة في فيس بوك، وبدأت أولى تغريداتها على موقع تويتر،عبر الوسم (QFCWP)، إلى جانب إرسال رسائل قصيرة توعوية عبر الهواتف الجوالة طيلة فترة الحملة.

وعن اختيار شعار الحملة، قالت الدكتورة إن المؤسسة راعت أن يعكس "لوغو" حملة "رفقا بالقوارير" مضامين الحملة وأشكالها، حيث توجد حالات متبانية للمرأة في المجتمع، يعكسها التنوع للدلالة على أن وضعية المرأة ليست دوما قاتمة، وهناك يد ممدودة لها، وهي الرسالة التي تعكسها حملة "رفقا بالقوارير".

ويضم فريق الحملة لفيفا من المثقفين والإعلاميين والأئمة وطلاب المدارس، وتراهن الحملة على حشد فريق من المتطوعين من مختلف أطياف وفئات المجتمع للمساهمة في إنجاح الحملة.

وخلصت الدكتورة إلهام بدر إلى القول : " نحن سعداء جدا بالإقبال الكبير لممثلي وسائل الإعلام الذين حضروا ورشة العمل التدريبية للإعلاميين في مجال قضايا المرأة لأننا نراهن على الورشة لتكون منطلقا إيجابيا، تمنح الصحافيين والإعلاميين تدريبيا نظريا وعمليا حول كيفية الدفاع عن قضايا المرأة، ومناهضة العنف الذي يمارس ضدها، ومن تم توعية المجتمع من خلال مقالاتهم الصحفية وإنتاجهم الإعلامي، بوصف الصحافيين والإعلاميين قادة الرأي العام في المجتمع".

وستشهد الحملة تنفيذ العديد من الفعاليات من بينها استخدام الرسائل النصية لمدة 5 أشهر، والإعلان عن المسابقات لطلاب المدارس في المقال، الملصقات"، والبطاقات الإلكترونية، وبطاقات التهنئة باليوم العالمي للمرأة، وطباعة قصص النساء المعنفات، وتكريم الشركة التي ترشح ممثلة للمرأة، وتبني نشر وثيقة وقف العنف ضد المرأة، إلى جانب ندوة شبكة القدوة من الرجال عن الشركات، وتنظيم ندوة الأفلام القصيرة ومناقشتها وإقامة معرض جانبي لعرض أعمال المسابقات وتبني نشر وثيقة وقف العنف ضد المرأة، كما ستشهد تنظيم ورشة عمل حقوق المرأة، وكذا ورشة عمل لطلاب كلية الإعلام للتدريب على حقوق المرأة.

وقد شهد اليوم الأول من الورشة التدريبية حضور 25 مشاركا من ممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب شخصيات ومتطوعين ضمن فريق حملة "رفقا بالقوارير".

واستهل الدكتور أشرف جلال، أستاذ الإعلام المشارك بجامعة القاهرة ومدير إدارة المشروعات التنموية بقطر الخيرية بالحديث عن الهدف العام للورشة بقوله: " الحملة تهدف إلى تفعيل قدرات ومهارات المشاركين والمشاركات، نحو خلق وعي إعلامي فعال بقضايا المرأة، من خلال التدريب على المهارات المختلفة للتغطية الإعلامية لقضايا المرأة المختلفة".

وبين أنه في نهاية الورشة، سيتعرف الإعلاميون على مفهوم حول التسوق الاجتماعي في مجال قضايا المرأة، واتجاهات التغطية الإعلامية في الوسائل المختلفة لقضايا المرأة، وتحديد مفهوم الدعوة تطبيقاتها في مجال القضايا الاجتماعية، ضمن إطار المفهوم الحديث للتسويق الاجتماعي للقضايا وتطبيقاته المعاصرة في المجتمع القطري، إلى جانب اكتساب المشاركين والمشاركات مهارات التخطيط الصحيح للحملات الإعلامية، في مجال حشد وتعبئة جهود المجتمع المدني الفاعل والنشط في قضايا المرأة، وكذا اكساب المشاركين والمشاركات أهم التطبيقات والأساليب العلمية والمهنية الحديثة في تعزيز القيم في مجال قضايا المرأة.

كما تناول المدرب مع الإعلاميين خلال الورشة قضايا ثرية وهامة، من قبيل صورة المرأة في الإعلام العربي، ومنها صورة المرأة الخليجية على وجه التحديد، وصورة المرأة الخليجية في الإبداع القصصي الخليجي. ومن ثم، كيفية تحسين الصورة الحالية للمرأة في الإعلام، وطرحت الورشة نقاشات ثرية بين الحضور حول كيفية تقديم رسالة إعلامية توعوية، وذلك من خلال عرض عدد من الإنتاجات الإعلامية، ونموذج حملة "الأيادي البيضاء" لمناهضة العنف ضد المرأة، والنقاط الإيجابية والسلبية التي يمكن استنباطها من الحملة، وقدم الحضور جملة من المقترحات، لخصها الدكتور أشرف جلال في نقاط رئيسة، ومقترحات يمكن أن تساهم في إنجاح حملة "رفقا بالقوارير"، ومن ثم، تطوير الخطاب الإعلامي والتوعوية في المجتمع القطري لمناهضة العنف ضد المرأة، وأبرز هذه المقترحات تخصيص نافذة ثابتة لتناول قضايا المرأة في وسائل الإعلام المحلية القطرية، وضرورة إيجاد مرصد إعلامي قطري حول ما ينشر في وسائل الإعلام، بما في ذلك الدراما، إلى جانب اقتراح صالون ثقافي إعلامي شهري يتناول قضايا المرأة، ويرى المشاركون أن عدم التصدي للظواهر المجتمعية يعتبر تكريس لمفهوم العنف، وطالبوا بضرورة أن يقترب الخطاب الإعلامي من الواقع، وعدم تضارب التشريعات التي تتعلق بالمرأة.

سود العيون
20-11-2012, 09:40 AM
..... لا تعليق


شكرا لطرحك لهذا الموضوع :crazy:

عــيـ دبـي ــون
20-11-2012, 11:19 PM
نسبه كبيره ابصراحه

تسلمين اختي على هالمشاركه

همس
20-11-2012, 11:37 PM
الله المستعان ..

تسلمين حبوبه ع هالخبر .. يعطيج العافية ..

golden cat
21-11-2012, 12:46 AM
مشكورين على المرور ويعطيكم العافية
ما ننحرم من مروركم وطلتكم