المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 7 حالات بالإيدز في قطر 2011..بينهم مواطن واحد



golden cat
24-12-2012, 11:23 PM
مطالب بتشكيل لجنة وطنية لمكافحة المرض ..د الخال:

7 حالات بالإيدز في قطر 2011..بينهم مواطن واحد


دعوة لإدخال مواد توعوية عن الإيدز في المناهج الدراسية

د.الهاجري : استراتيجيات الوقاية تحتاج زيادة اللقاحات وأدوات التعقيم




كتب - أشرف ممتاز :

طالب المشاركون في الندوة الوطنية لمكافحة الإيدز والتي نظمها المجلس الأعلى للصحة أمس بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للإيدز بتشكيل لجنة وطنية لمكافحة المرض تعمل هذه اللجنة على مدار السنة لتقديم الإرشاد والتثقيف الصحي لجميع فئات المجتمع، مؤكدين على إلزامية إجراء فحص طبي للأمراض الانتقالية عند إصدار البطاقة الصحية أو عند تجديدها وإلى استحداث جمعيات لضحايا الإيدز وأسرهم، كما طالبوا بتيسير الزواج أمام الشباب حماية لهم من الأمراض التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية غير الشرعية وأخطرها الإيدز.

ودعا المشاركون الى نشر الوعي لدى الكادر الطبي العامل بالرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة حول مرض الإيدز ، والعمل على نشر الثقافة الطبية بالمرض بحيث يسهل تناولها وإنشاء مراكز متخصصة لذلك.

وأكدوا أنه بالرغم من أن قطر تعد من أقل الدول في العالم التي تسجل حالات الإصابة بمرض الإيدز بنسبة لا تتجاوز 0.02 % بالمائة، إلا أنه من الضروري اتباع المساعي الرامية لجعل هذه النسبة صفرا بالمائة.

وأكدوا ضرورة نشر ثقافة المرض ووسائل الوقايه منه ( الوسائل الطبية والنفسية ، والسلوكية) بطريقة عقلية واضحة ومقنعة والتركيز على أهم سبب وهو العلاقات الجنسية المحرمة ، وتشكيل لجنة او فريق عمل لتوعية كل من الجنسين في المدارس الثانوية والنوادي الرياضية والمراكز الشبابية ، مع مراقبة حال الشباب الذين يتكرر سفرهم لبلدان بعينها مرتين او ثلاث مرات شهريا.

وطالبت الندوة بتكثيف الحملات التوعوية عبر وسائل الإعلام الخاصة والعامة للحد من انتشار المرض وهذا بدوره يساهم في ترشيد الوعي والسماح في الحديث في هذا الموضوع دون حرج .

وأوصت الندوة بإدخال مادة عن مرض الإيدز في المنهج التعليمي بالمدارس وتوقيع اتفاقية شراكة بين المجلس الأعلى للصحة وقسم الشرطة المجتمعية لعمل مطويات توعوية مشتركة تقدم أثناء المحاضرات التي سوف تقدم في جميع مدارس الدولة بالتعاون مع أقسام الشرطة المجمعية بالإدارات الأمنية المختلفة .

وأكدت الندوة أهمية الأخذ بعين الاعتبار الجانب النفسي للمصاب بمرض الإيدز لكي يعيش حياة طبيعية في المجتمع دون عزلة قد تقوده للانتقام ونقل المرض عمدا للآخرين.

واتفق المشاركون على ضرورة القيام بمزيد من الأبحاث والدراسات لمعرفة حجم مشكلة الإيدز بشكل دقيق الى جانب نشر ثقافة المرض ووسائل الوقاية منه بطرق علمية مركزة مع عمل خط ساخن للاسترشاد وموقع متخصص للاستشارات حول المرض.

وكانت الندوة قد شهدت في جلستها الافتتاحية كلمة للدكتور عبداللطيف الخال رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية كشف فيها عن توفير علاج لمرضى الإيدز حاليا يمنع انتقال العدوى من المريض إلى المخالطين له بنسبة تصل إلى 95%..مشيرا إلى أن هناك أكثر من 20 نوعا من الدواء خاصة بالإيدز ، على أن يعطي المريض الدواء على مدى الحياة، وبالتالي السيطرة على مرض الإيدز مثل السكري تماما .

وقال : إن انتشار الإيدز في قطر مازال محدودا ، حيث يصل عدد الإصابات بالإيدز والتي تم تشخيصها منذ عام 1985 حتى الآن 261 إصابة والمتعايشون منهم مع الفيروس 98 حالة، بينما تم تسجيل 7 حالات جديدة في عام 2011 بينها حالة واحدة لقطريين.

وأوضح د.الخال أن الجهود التي تبذل حاليا تركز على كيفية المحافظة على هذه النسب المتدنية لانتشار المرض في قطر، حتى تصل إلى صفر، وهو هدف تسعى إلى تحقيقه منظمة الصحة العالمية في كل دول العالم.

وقال د.الخال : بالرغم من أن قطر من أقل الدول من حيث عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في العالم بنسبة لا تتجاوز0.02 بالمائة..إلا أن إقليم شرق المتوسط مازال يشهد ارتفاعا مطردا في معدلات العدوى بفيروس نقص المناعة، مصحوباً بأقل معدل للحصول على المعالجة بالأدوية المضادة بسبب قلـة الوعـي وقلة الاختبارات الطوعية للفيروس والوصـم والتمـييز ضـد المتعايشـين مـع الفــيروس، حيث لا يحصل سوى 13% فقط من المتعايشين مع الفيروس على العلاج اللازم ، بسبب أن أقل من 5% فقط من سكان الإقليم هم من يعلمون وضعهم الصحي فيما يتعلق بفيروس العوز المناعي البشري..أما عالميا وبالنظر إلى حجم انتشار هذا الوباء اليوم فقد يبدو القضاء نهائيا عليه أمرا صعباً لكننا نشهد الآن تقدماً ملحوظاً في هذا الاتجاه.

من جانبه أوضح الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة أن استراتيجيات الوقاية والرعاية والعلاج الفعالة تستدعي تغيير السلوك، وزيادة اللقاحات ومبيدات الميكروبات ومعدات الحقن المعقمة والعقاقير، بما في ذلك العلاج المضاد للفيروس، وتكنولوجيات التشخيص والتكنولوجيات ذات الصلة وتوفير فرص الحصول عليها دون تمييز، فضلا عن زيادة جهود البحث والتطوير.. مشيرا إلى الجهود الحثيثة في مكافحة المرض من قبل قطر ودول مجلس التعاون بهدف مقاومة انتشار الفيروس من خلال توفير المعالجات وخدمات اختبار فيروس الإيدز والتوعية به، وتحسينها.

ونبه الهاجري إلى أن الوصم بالعار والتكتم والتمييز والإنكار وانعدام السرية هي عوامل تقوض جهود الوقاية والرعاية والعلاج وتزيد أثر الوباء على الأفراد والأسر والمجتمعات والأمم..مشددا على ضرورة التصدي لها من خلال توفير الرعاية والدعم والعلاج وهي أمور تساعد في الوقاية الفعالة من الوباء عن طريق زيادة قبول الاستشارة والفحص طوعا في إطار من السرية وإبقاء المصابين والمجموعات المعرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية على اتصال وثيق بنظم الرعاية الصحية.

وبيّن أن مريض الإيدز هو إنسان يحتاج إلى الرعاية الصحية مثل أي مريض آخر وخطره على المجتمع يمكن السيطرة عليه من خلال تجنب السلوكيات التي تساعد على انتقال العدوى كالاتصال الجنسي أو مشاركة أحد باستخدام أي أدوات حادة كالإبر والمحاقن وأمواس الحلاقة والفرشاة.

ومن ناحيته، قال الدكتور مأمون مبيض مدير إدارة البرامج بمركز التأهيل الاجتماعي العوين ، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش الندوة ، إن هناك 7000 مريض بالإيدز في منطقة الشرق الأوسط منهم 3300 من الشباب ، مطالبا بضرورة تركيز برامج التوعية الدينية والأخلاقية على هذه الفئة لأنها أكثر الفئات إصابة بهذا الفيروس .

وطالب د.منير السوسي المدير الطبي لمركز العلاج وتأهيل الإدمان بالمجلس الأعلى للصحة أطباء الرعاية الصحية الأولية وكافة العيادات العلاجية بالجرأة في سؤال المريض عن العلاقات الجنسية المشبوهة وعن الإدمان .

وتشير مصادر منظمة الصحة العالمية انه في عام 2011 ظهرت 2.5 مليون إصابة جديدة بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة وتوفي ما يقدر بنحو 1.7 مليون شخص ، وبذلك انخفض عدد حالات العدوى الجديدة عما كان عليه قبل عشر سنوات بمقدار 000 700 حالة على مستوى العالم، فيما انخفض عدد الوفيات بمقدار 000 600 وفاة عما كان عليه في عام 2005.

وهناك حوالي نصف مليون شخص مصاب بفيروس الإيدز في الدول العربية التي تعتبر المنطقة الأكثر انتشارا للوباء مع أوروبا الشرقية ولا يحصل على المعالجة سوى 13% فقط ممن يحتاجونه من الأشخاص المتعايشين مع الفيروس. ويعود أحد الأسباب وراء أزمة المعالجة إلى أن أقل من 5% فقط من سكان الإقليم هم من يعلمون وضعهم الصحي فيما يتعلق بفيروس العوز المناعي البشري.

يذكر أن العالم يحتفل هذا العام باليوم العالمي للإيدز تحت شعار "نريد أن نقضي على الإيدز قضاءً مبرماً فلا يتسبب في عدوى جديدة ولا تمييز ولا وفيات"..حيث تركز الحملة العالمية لمكافحة الإيدز على "القضاء المبرم على وفيات الإيدز"، ولذلك توجه الحملة نداءً إلى الحكومات لحثّها على اتخاذ إجراءات فورية في سبيل تحقيق أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية للجميع.

وتهدف الحملة الإقليمية لليوم العالمي للإيدز هذا العام إلى تشجيع إجراء اختبار الكشف عن الفيروس المسبب للمرض والحصول على المشورة، بوصفها من الخدمات الأساسية في إطار زيادة إمكانية حصول المتعايشين مع الفيروس على المعالجة والرعاية المناسبتين.

همس
25-12-2012, 12:04 AM
الله يكفينا شر هالمرض ويبعد عنا وع الجميع يارب العالمين ..

تسلمين يالغلا ع هالخبر .. يعطيج العافية عزيزتي ..

اثرمنسي
25-12-2012, 02:50 AM
الله يحمينا ويستر جميع المسلمين
من ها المرض والعلاقات المحرمه يارب ..


مشكوره ع الموضوع اختئ
تقبلي مروري

اماراتية و افتخر
25-12-2012, 06:44 AM
الله يبعدنا عن هالمرض

عــيـ دبـي ــون
26-12-2012, 08:12 PM
الله يكفينا هالمرض ويسلم الجميع

تسلمين اختي على هالمشاركه

golden cat
26-12-2012, 11:24 PM
http://www.dubaieyes.net/up/upadmin/13565016004057121411872-796566217.gif

الله يحمينا من شر هالمرض