المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقلمي~ رواية حبيسة عينيه [ 1



ولعالمي اغترابه الخاص
08-02-2013, 08:06 PM
روايتي ..حبيسة عينيه1

*******************

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
اليوم إن شاء الله سأعرض لكم أحدى قصصي والتي عنونت باسم ((.. حبيــــــسة عينـيه..)) ولكني لن ألقيها عليكم دفعة واحدة فاليوم فقط جزء منها أتمنى أن تنال قصتي إعجابكم وأتمنى منكم قراءتها بصدر رحب وإن كان هناك أية ملاحظة في قصتي فإني وبكل شجاعة بالغة مني سأستمع إليها

تقبلوا مروري وخالص شكري لكم
*******************

كنت حبيسة عينيه
وسأزال
حبيسة عشقه الدائم
ثورات
وحنين
وعلى قلبي كتبت بدمه الدافئ
لفظة عاشق
واسما لقاتلي
لساجني
لفاتني
كتبت وأنا كلي حقيقة
أن اكبر
على صدره
وأطوف
على شوقه
لأرى الحنين يمتزج بالحب
دون الحب
فوق الوصف
فوق .. فوق
دون العشق
وكلي أمل
أن أراه
بعيدا عني
بعيدا
فوق الأفق
لا يطير
لأني سأحبه
وهو قاتلي
وسأظل عشقا مقتول ..
لا مكان لحبه
إلا في العذاب
كل شيء فيه
يصبح سرا
إلا حبه
فهو نبضي
حين لا نبض لي
واليوم هو قبري
و أنا سر دفين
في كفنه
بل بين جوانبه
و سأظل
حتى الممات
حبه الأبدي
و
..حبيــــــــــسة عينــــيه ..
*******************
اسمي شذى عمري 26 سنة مررت بتجربة مريرة أحالت حياتي الي عذاب شديد ،
كنت عائدة من مدرستي التي تبعد عن منزلنا حولي الساعتين ، أعلم أن الأسئلة تراودكم ،نحن منفيين عن القرية بسبب فعلة اقترفها والدي لا أدري أهي صحيحة أم أنها لقف متهمة له الذي اعلمه أن والدتي هي الوحيدة التي ساندته في برائته لذلك أصبحنا نعيش في أقصى القرية عند الجبل كل يوم اقطع 4 ساعات مشيا الي مدرستي وعودة الى منزلي ،الحقيقة أصبحت اكره الجميع ،لم أكن أحظى بأب حنون ولا أم عطوف ولا حتى صديقات أشاركهن أسراري فقط الوحدة كانت السبيل الي تولد شخصيتي الجديدة ذاك اليوم كنت قد أكملت عامي 15 كنت عائدة الي منزلي ابكي ككل مرة حين وصلت وبعد أن بعث التعب في داخلي الكثير سمعت ضجة في المنزل أنهما والداي يبدو أن مشاجرتهما ستبدأ، رغم أني أخبرتكم بأن والدتي وقفت مع والدي في برائته لم أخبركم أن من يومها والمشاجرات في تزايد لم اهتم لذلك حين هممت لفتح الباب ارتعشت أوصالي ولم ادر لم وفجأة انفتح الباب مسرعا على إثره خرجت أمي تنظر الي بعينين محمرتين ما هالني الدماء التي تقبع بملابسها وكأنها لوحة دموية
(( ماما .. ما بك ؟؟ ))
أطبقت أمي بجسمها الثقيل على جسمي النحيل المتهالك ...حقا لا توجد مقارنة بيني وبينها كل هذا وقلبها الذي يقرع كطبول المدينة بدأت اشعر بدموعها التي بدأت تغسل همومي للحظات آآآآه منذ زمن لم اشعر بحضن والدتي كم هو كبير ولكني تمنيته في حالات غير هذه
(( ماما .. ماذا حدث أجيبيني ؟؟.. ثم أين أبي ))
شعرت بوخز أصاب جسمها ضغطت بقوة على جسمي فأحسست بأني سأموت كان يؤلمني بحق ثم رمتني على الأرض وأنا أراها تهرب الي الأفق البعيد أسرعت بالدخول والخوف يلاحقني وأسئلة تراودني (( ما الذي حدث ؟؟)) جلت في الكوخ المتهالك ابحث عن أبي حتى وصلت لم تكد قدماي تحملانني سقطت فجيعة على الأرض وأنا اقترب رويدا رويدا من أبي لا بل من جثة أبي أيعقل انه سيموت بهذه الطريقة انه شبه مقطع رغم صغر سني إلا أني احتملت للحظات صرخت صرخة هزت أركان الغرفة فحسب
(( أبي ... أبي أبــــــــــــــــــــــــــــــــي))
((أبي تحدث أرجوك))
لمسته وشعرت بالأرض وهي تدور تحتي .. لا أريده أن يموت رغم أفعاله إلا انه يبقى أبي ..الذي أكن له الاحترام رغم كرهه لي ..لم يكن هناك احد ليواسيني بمصابي ..يوم ويومان ثم أسبوع وأسبوعان وهاهو الثالث قد آن اكتماله جثة ابي تحللت البكتيريا في كل مكان وتلك الرائحة الكريهة التي أصبحت أنيسة لجدران الصموت في هذا المنزل ..لم أبالي فقط متى سأموت هذا هو تفكيري في تلك الآونة .. مررت بعذاب طوال تلك الفترة نهضت من مكاني بعدما أخذت كفايتي من التأمل من أبي ،ورنوت الي غرفتي ، إلى الفراش الوثير الذي يملئه الغبار وسرعان ما أسبل سلطان النوم أعوانه على جفني المتهالكين ذهبت الي عالمي الأخر حيث فارس أحلامي ومدينتي السحرية وحيث الفرح والسعادة وكل ما أتمناه لساعات فقط .. لحظات وإذ بيد تلمس شعري ثم جبهتي ثم اختفت تحاملت وفتحت كلتا عيني بهدوء تام لكن ما اشعر به فوق المعتاد سرير ناعم ورائحة زكية تعبق أرجاء المكان استيقظت مسرعة كم هائل من التساؤلات التي انتفخ منها عقلي ...ابيض ...المكان يعبق بالبياض
(( حمدا لله على سلامتك ))
واحدة ..اثنتان ..ثلاث والكثير من الأنثوات الناعمات يتربصن بي إحداهن تقيس حرارتي والأخرى لا ادري والثالثة كدت أن أطيش لأعلم ماذا تفعل
(( أيمكنني سؤالك ..))
أشرت براسي أني موافقة وتوجست خيفة من السؤال الذي بالكاد أنا أعلمه ..
(( ما الذي حصل ؟؟))
(( لا أدري .. أنا لا أعلم ما حصل حقا .. أنا أجهل الحقيقة المطلقة .. صدقيني الصدمة تعتريني حتى الآن ..))
صمت لأرى الدهشة التي علت محياها هي لا تصدقني أجل هذا ما أشعره ..تعابير وجهها مختلفة كثيرا
((لمن الأحاديث الكاذبة ..قولي الصدق وأنهينا ..))
يتبع...