المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «طفلا الشاطئ» من علاقة غير شرعية



همس
05-03-2013, 11:13 PM
شرطة الشارقة تحيل الأم إلى النيابة بعد اعترافها.. وتتوعد بالجينات الوراثية


«طفلا الشاطئ» من علاقة غير شرعية

دائرة الخدمات الاجتماعية أبدت استعدادها لتقييم حالة الأم.


أفاد مدير إدارة الشرطة المجتمعية بالشارقة العقيد، عبدالله حميد تريم، بأن تحقيقات الشرطة كشفت أن «الطفلين اللذين عثر عليهما على الشاطئ، أخيرا، بعدما تركتهما والدتهما، هما ثمرة علاقة غير شرعية، بين أب من جنسية دولة خليجية وبين أم لا تحمل أوراقا ثبوتية»، مشيرا إلى أن الشرطة أحالت القضية إلى النيابة العامة بتهمة إقامة علاقة غير شرعية، وتعريض حياة أطفال للخطر.

وكانت «الإمارات اليوم»، نشرت قصة الطفلين، أمس، بعدما أبلغت رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة عفاف المري «الصحيفة» عن وجودهما في دار الرعاية منذ أشهر، شارحة أن أمهما تركتهما على الشاطئ، ولم تعد إليهما، وقد حولتهما الشرطة إلى الدار، مضيفة أن الأم أنكرت معرفتها بهما، عندما عثرت شرطة الشارقة عليها، بعد مرور نحو أربعة أشهر على الواقعة، وتركتها تقابلهما، غير أنهما أبلغا مشرفات الدار بأن المرأة هي أمهما.

وقال تريم لـ«الصحيفة»، إن الام اعترفت بأن الطفلين هما طفلاها، وأنها تركتهما بغية التهرب من رعايتهما، بعد إنكارها الواقعة في التحقيقات الأولية.

وذكر أن الطفلين تعرفا إلى مكان سكنهما، خلال الجولات الخارجية برفقة الشرطة المجتمعية، التي حاولت التقرب منهم بغية التوصل إلى المعـلومات كاملة.

وكشف تريم أن شرطة عجمان، هي التي وجدت الطفلين على الشاطئ، ولدى معرفة أنهما من الشارقة تم تسليمهما إلى شرطة الشارقة، فحولتهما بدورها إلى الشرطة المجتمعية، التي بدأت عملها على إعادة الاستقرار النفسي إليهما، وبثّ روح الطمأنينة والثقة في داخلهما.

وتابع أن الشرطة المجتمعية، والمختصين الاجتماعيين، استطاعوا الحصول على ثقة الطفلين، فحدثوهما عن بعض الأمور البسيطة، التي تتعلق بحياتهما وذكرياتهما. وقال تريم إن من حسن الحظ أن مكان سكن الطفلين قريب من مركز الشرطة المجتمعية، إذ تمكنا من التعرف إلى مكان سكنهما، خلال الجولات الخارجية برفقة المختصين، مبينا أن الشرطة تعمد إلى اصطحاب الطفلين في النزهات الخارجية، والحدائق، وأماكن اللعب التي يستطيع الطفل تذكرها، والاستفادة من ذلك في حصر المكان المتوقع للأهل.

وأشار تريم إلى أنه ـ من خلال البحث والتحري ـ تم التعرف إلى هويتي الأب والأم، وتبين أن الأب من جنسية دولة خليجية (مسجون حاليا)، وأن الأم لا تحمل أوراقا ثبوتية، وكانت غير موجودة في مكان الإقامة نفسه.

وأضاف أن أجهزة الشرطة تابعت عملها، للوصول إلى تفاصيل القضية، حتى تمكنت من القبض على الأم الهاربة بعد نحو أربعة أشهر من العثور على الطفلين، ووجدت برفقتها طفلة عمرها نحو سبعة أشهر، مضيفا أن الأم أنكرت معرفتها بالطفلين بشكل كامل في البداية، ولم تُبدِ أي عاطفة تجاههما، لكنها اعترفت أخيرا بأنهما ابناها، وذكرت تفاصيل الواقعة، ومكان تركهما، واسميهما واسم والدهما.

وقال تريم إن التحقيقات أظهرت أن الطفلين هما ثمرة علاقة غير شرعية، فيما لم يتم التحقق من هوية الطفلة، وطبيعة العلاقة التي أدت إلى إنجابها بعد.

وأشار إلى أن شرطة الشارقة أحالت القضية إلى النيابة العامة، وأن الشرطة ستفحص الجينات الوراثية للأم والطفلين، حال عودتها إلى إنكار علاقتها بهما أمام النيابة العامة، شارحا أن المرأة متهمة بالعلاقة غير الشرعية، والحمل سفاحا، وتعريض حياة الطفلين للخطر، بسبب تركهما في مكان غير آمن.

واعتبر تريم أن الأم أجحفت في حق طفليها اللذين حرما التعليم والرعاية، وحقوق الأطفال المكفولة بالدولة للجنسيات كافة، من دون استثناء، مشيرا إلى أهمية الوازع الديني، والعودة إلى البيئة الإماراتية المؤمنة الصافية، للتخلص من القصص المؤلمة، التي تبدو غريبة عن الواقع في بعض الأحيان.

من جانبها، قالت رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، عفاف المري، إن الأم تحتاج إلى تقييم حالتها النفسية والعقلية، لأن تصرفها يدلّ على وجود خلل حقيقي في البناء النفسي والعقلي لديها، لافتة إلى أنه يخلو من أي عاطفة إنسانية، أو علاقة أمومة طبيعية، من دون أن تستبعد وجود أطفال آخرين لها، لم يجرِ التعرف إليهم.

وأكدت المري استعداد الدائرة للتعاون في تقييم حالة الأم، حال طلبت الجهات الرسمية، مشيرة إلى أن الدائرة لديها اخصائيون قادرون على الوصول إلى الأسباب الفعلية لتصرف الأم. وأشارت إلى أن حالة الأم المالية قد تكون وراء تركها الطفلين، خصوصا أن الأب في السجن ولا ينفق على الأسرة، غير أن الأم لم تسعَ للوصول إلى حلول حقيقية لمشكلتها، إذ كان في وسعها التوجه الى الدائرة، التي ستعمل على منحها مساعدات طارئة، وتوفير المواد الغذائية وتأمين الطفلين وإجراء فحوص لهما، وتأمين مستلزماتهما كافة.

وأضافت أن لدى الدائرة شراكات استراتيجية مع جمعيات خيرية، يتم تحويل المستحقين إليها من الدائرة، ويتلقون المساعدة اللازمة، مشيرة إلى أن الدولة لا تبخل على الطفل بأي شيء، يسهم في عيشه حياة آمنة، مضيفة أن مساعدات الجمعيات ليست دائمة، لكنها تقدم لستة أشهر وتمدد لستة أشهر أخرى، ويمكن بعدها اللجوء إلى جمعيات خيرية، خصوصا في حالات الاستحقاق، إذ تكون لها الأولوية.

ورجحت أن تكون الأم قد خافت من العواقب القانونية، لكون الطفلين من علاقة غير شرعية.

سود العيون
06-03-2013, 11:02 AM
لا حول الله ولا قوة ..

عــيـ دبـي ــون
06-03-2013, 10:24 PM
وشو ذنبهم هالاطفال من هذا الضياع ومن حكم القدر عليهم


تسلمين اختي على هالمشاركه

اماراتية و افتخر
08-03-2013, 08:27 PM
حليلهم الاطفال غمظوني مالهم ذنب لا حول ولا قوة الا بالله
تسلمين هموس ع نقل الخبر وننتظر يديدج

ملاك
08-03-2013, 09:36 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
تسلمي على المشاركه

همس
12-03-2013, 05:36 PM
لا حول الله ولا قوة ..

ونعم بالله ..

تسلمين ع هالتواجد ..

همس
12-03-2013, 05:37 PM
وشو ذنبهم هالاطفال من هذا الضياع ومن حكم القدر عليهم


تسلمين اختي على هالمشاركه

صقت عيون الاطفال ما لهم ذنب من هالشي .

الله يسلمك من كل شر .. تسلم ع هالتواصل ..

همس
12-03-2013, 05:38 PM
حليلهم الاطفال غمظوني مالهم ذنب لا حول ولا قوة الا بالله
تسلمين هموس ع نقل الخبر وننتظر يديدج

بس الله يعينهم ..

الله يسلمج ويعافيج يالغلا .. اشكرج ع تواجدج في متصفحي ..

همس
12-03-2013, 05:39 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
تسلمي على المشاركه

الله يسلمج ..

شاكره لج ع التواجد ..