المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسج شباكه لاصطياد مرؤسته فخسر عمله وأسرته



همس
31-03-2013, 11:47 PM
نسج شباكه لاصطياد مرؤسته فخسر عمله وأسرته..



البيان

لم تكن تتخيل عندما التحقت بوظيفتها الجديدة في إحدى المؤسسات أن رئيسها في العمل، ذلك الشخص الذي يبدو وقورا ويتحدث بابتسامه لا تفارق وجهه ما هو إلا ذئب بشري يتحين الفرصة للانقضاض عليها، كانت تغالب شكوكها حول نواياه عندما تضبطه متلبساً بإحدى نظراته الثاقبة التي يوجهها إليها كلما سنحت له الفرصة.

ولأنها على قدر كبير من الالتزام والتحفظ فشلت محاولات رئيسها الناعمة في استمالتها مما دفعه إلى تغيير خطته منتهجاً أسلوب الضغط الوظيفي، وفجأة صارحها برغباته الشيطانية محاولاً إسقاطها في مستنقع الرذيلة.. فسقط

اللحظة الأولى

بدأت القصة عندما تم تعيينها تحت إدارته، ولأنها ليست إمرأة عادية، فهي تحمل ملامح وصفات استثنائية، قرر رئيسها منذ اللحظة الأولى أن يكون له منها نصيب رغم علمه أنها زوجة وأم ومتجاهلاً كونه أيضاً رب أسرة، وبمرور الوقت حفرت الرغبة عميقاً داخله بعد أن بدأت الموظفة الجميلة في العمل محققه إعجاب الجميع ليس بجمالها فقط بل بدماثة خلقها وأدبها الشديدين ومحبتها للمحيطين بها، وأكثر من هذا كانت مجدة في عملها تبحث عن الكمال في كل تفاصيله.

أما هو فلم يعد له شاغل في الحياة إلا كيفية الحصول عليها، فصور له شيطانه التزامها على أنه مجرد قناع، فكل الموظفين في أماكن عملهم محترمون، ولكن بعضهم له في الحياة شأن آخر، وربما كان الأدب دوراً تؤديه فقط أثناء العمل، ثم دبر خطة محكمة لإسقاطها فهي نشيطة وطموحة وبالطبع ليس لهذا الطموح درب يعبره نحو تحقيق ما تريده إلا من خلاله، فهو مديرها وبدون رضاه لن يكون لها أمل أن تسير ولو خطوة نحو تحقيق أحلامها في العمل.

بما أن حبها لعملها هو النقطة الوحيدة التي يملك أن يصل إليها من خلالها، عمد إلى زيادة ضغط العمل عليها، وفي كل مرة يلمح لها أنه هو وحده من يستطيع أن يرفع تقديرها لتحصل على الترقية وعليها أن ترضيه، ولأنها خالية البال مما ينوي، اعتقدت أنه يهدف إلى تشجيعها لتبذل مزيدا من الجهد، فكانت تعده أن تكون عند حسن ظنه.

مخطط محكم

أما خطوته التالية فبدأت بأن أصبح يطلب منها أن تتأخر في العمل، متعمداً إعطاءها مزيداً من المهام في نهاية الدوام حتى تضطر أن تبقى في المكتب، وبالطبع يبقى هو أيضاً، ولسوء حظه كان دائماً هناك آخرون لديهم ما يقومون به بعد نهاية الدوام وبالتالي كان مخططه يفشل، ولكنه لم ييأس وبقي يحاول بانتظار الفرصة الثمينة التي تسمح له بالانفراد بها، وبالفعل جاءت هذه الفرصة بعد محاولات كثيرة.

وما أن تأكد أنه لم يبق سواهما في المكان، حتى أزاح القناع عن وجهه وأخبرها بما يريده منها بعبارات صريحة مشفوعة بما يمكن أن يحققه لها بالمقابل، كانت واقفة مشدوهة لا تكاد تصدق جرأته عليها وقد كانت تظن أنها جعلت من التزامها بحسن الخلق والأدب سوراً يحميها من أي شخص يحاول التفكير بها بشكل سيئ.

ولما وجدها واقفة أمامه بلا حراك انقض عليها محاولاً الامساك بها، ولكنها دفعته بعيداً عنه بقوة لم تعهدها في نفسها من قبل، حتى أطاحته أرضاً ثم غادرت راكضة دون أن تنظر خلفها.

السقوط

في اليوم التالي توجهت إلى المدير المسؤول عنه وحدثته بما جرى ثم طلبت إجازة لمدة أسبوع لتريح أعصابها ريثما يقوم بالتحقيق بالأمر وأخذ حقها، وبالفعل بقيت في البيت أسبوعاً كاملاً دون أن تخبر زوجها أو أياً من أهلها بما حدث تنتظر نتيجة شكواها.

ولما علمت أن رئيسه فضل عدم اتخاذ أي إجراء ضده حتى لا يثير مشاكل في مكان العمل، توجهت لإبلاغ النيابة بالواقعة بعد أن حدثت زوجها واستأذنته باللجوء إلى القانون، وفي التحقيقات وأمام المحكمة اعترف بما قالته مؤكداً أنه لم يفعل لها شيئاً.

وهي دفعته وأوقعته أرضاً قبل أن يتمكن حتى من الامساك بها، وعندما سمع حكم المحكمة بإدانته بتهمة الشروع في الاغتصاب والحكم عليه بالحبس ستة أشهر، صاح بأنه لم يتمكن منها، فكيف لو حصل على ما أراد ماذا كانوا سيفعلون به، فأجابه القاضي: "احمد الله أن مكنها من دفعك والهرب منك وإلا فإن الحكم عليك وقتها لن يكون أقل من عشر سنوات، هي لم تنقذ نفسها فقط عندما دفعتك بل أنقذتك أيضا".

والآن قضى فترة سجنه، وخسر عمله واحترامه وهيبته أمام الناس، والأهم أنه خسر زوجته وأبناءه، وأصبح كل أمله أن يتمكن من إعادة لم شمله مع أسرته الصغيرة ثم البحث عن بداية عملية جديدة له.

اماراتية و افتخر
01-04-2013, 12:05 AM
يستاهل اللي صارله هدم حياته بروحه
تسلمين هموس ع الخبر ويعطيج العافية
ننتظر يديدج

همس
04-04-2013, 06:17 AM
يستاهل اللي صارله هدم حياته بروحه
تسلمين هموس ع الخبر ويعطيج العافية
ننتظر يديدج

صدقتي هدم حياته ..

الله يسلمج ويسلم غاليج يالغلا ..

اشكرج عزيزتي ع تواجدج الرائع ..