المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مراهقة تتورط في قضية أخلاقية بحثاً عن الحنان



همس
27-04-2013, 10:57 PM
الفتاة تقيم مع أهلها في منزل واحد.. ولم تحضن أمها منذ ‬17 عاماً

مراهقة تتورط في قضية أخلاقية بحثاً عن الحنان


تورطت فتاة مراهقة في قضية أخلاقية، بحثاً عن الحنان الذي افتقدته في منزلها، وفق بحث اجتماعي لوزارة الشؤون الاجتماعية، حول حالة فتاة جانحة تورطت في قضية أخلاقية.

وذكر البحث أن الفتاة افتقدت حضن أمها منذ أن بدأت تمشي، على الرغم من إقامتهما في منزل واحد، وفق أقوال الفتاة نفسها، وأيدت الأم كلام ابنتها عند زيارتها بعد نحو ‬60 يوما، قضتها في دار رعاية الأحداث، وقالت الأم للأخصائيات باكية، إنها المرة الأولى، التي تضم فيها ابنتها إلى صدرها، منذ ‬17 عاماً.

وتفصيلاً، قالت أخصائية اجتماعية أولى في وزارة الشؤون الاجتماعية، مريم سيف البادي، لـ«الإمارات اليوم»، إن قصة الفتاة لفتت اهتمام الباحثات في الدار، اللاتي تابعن حالتها بدقة، ليتبين أنها نشأت في أسرة غير سوية، وليست لديها علاقة طبيعية مع والدتها، فهي لا تكلمها، ولا تقبلها على رأسها اسوة بالعادات المتبعة. وأشارت البادي إلى أنه ـ من خلال الدراسة الاجتماعية ـ تبين أن أم الطفلة لديها علاقات مشبوهة، وتلهو طوال الوقت برفقة أصدقائها، على الرغم من كونها متزوجة، وكذلك الأمر بالنسبة للأب، الذي انشغل بعلاقاته العاطفية الخارجية، بينما يعاني الأطفال التفكك الأسري، وعدم الاستقرار.

وأضافت البادي أن الفتاة كانت تسمع أحاديث أمها (المخجلة)، مع رجال عبر الهاتف، وكذلك أحاديث والدها (غير اللائقة)، من دون أن يتنبها إلى أن الطفلة تسمع كل شيء، وتلتقط ما يدور حولها، ما دفعها إلى الارتماء في أحضان الغير، بحثا عن العاطفة المفقودة، وعن من يمنحها الحنان الذي تحتاج إليه. ووفقا للبادي، فإن الفتاة بدأت في الخروج برفقة شباب من دون علم أمها، التي كانت تظن أنها برفقة صديقاتها، لكنها لم تحاول التعرف إلى هؤلاء الصديقات، أو تحاول معرفة من داخل السيارة، التي كانت تأتي لاصطحابها، حتى تطورت العلاقة العاطفية، وسلمت الفتاة نفسها إلى أحد الشبان، وبات الأمر عاديا بالنسبة لها.

وأكدت البادي أن الفتاة ـ أسوة ببقية الأحداث ـ ضحايا مجتمع وأسر مفككة أو منحرفة، مشيرة إلى أن الأم لم تزر ابنتها خلال ‬60 يوما، غير أنها استجابت لعاطفة الأمومة أخيراً، لافتة إلى أن حضن الأم ابنتها له أثره البالغ في حالة الطرفين النفسية والاجتماعية.

وقالت البادي إن الاخصائيات يعملن مع الطرفين (الفتاة والأهل)، لتصحيح أوضاع الأسرة، وإرشادها إلى الحياة القويمة، من دون إبلاغ الأهل بالعلاقات غير الشرعية، مبينة أن ما يهم الوزارة تصحيح حالة الحدث، وعدم انحراف إخوانها وأخواتها الذين يعانون التصرفات نفسها. وأشارت إلى أن معظم الأحداث ينتمون إلى أسر مفككة، والقليل منهم ينتمي إلى أسر منحرفة شبيهة بحالة هذه الفتاة، غير أنه عادة ما يعمل الأهل ـ بعد تورط الحدث ـ على إعادة ترتيب حياتهم بطريقة مختلفة، بدعم من الإخصائيات في دور رعاية الأحداث، كونهم يدركون أنهم كانوا سببا في انحراف أولادهم.

وأكدت أن أسرا لجأت إلى الانتقال من أماكن سكنها، لإبعاد أطفالها عن أصدقاء السوء، وكل من يعرف بقضية الحدث، حتى لا يكونوا عرضة لأي مؤثرات، وبدأوا بالاهتمام بأولادهم بطريقة مختلفة، والعناية بتصرفاتهم، والاطلاع على أوضاعهم الدراسية والمعيشية، وإظهار ما يكنونه لهم من عطف وحنان وحب.

وأوضحت البادي أن أسراً كانت تعتمد القسوة البالغة مع أولادها، مع كونها أسرا طبيعية، ما أسهم في انحراف الأطفال، مشيرة إلى أن أسرا أثبتت أنها تمتلك كثيراً من الحب والعطف تجاه اطفالها، لكنها لا تمتلك الطريقة الصحيحة للتعامل معهم، والتي ربما تكون منقولة عبر الأجيال، أو من طرق التربية القديمة لبعض الأسر، التي لم تعد مقبولة في الوقت الحالي، مع زيادة وعي الأبناء، واطلاعهم على ما يدور في العالم. وأشارت الى أن نسبة لا تذكر، من حالات الأحداث التي تتورط في قضايا أخرى، بعد القضية الأولى، وذلك لحرص الأهل وتخطيهم طريقتهم السابقة، مبينة أن الاخصائيات في الدار يظهرون للاهل ـ

بالحقائق والأدلة ـ أنهم جزء من المشكلة، ما يدفعهم إلى حلها، وإبعاد نظرة المذنب عن الحدث، الذي يعد ضحية المجتمع والأسرة وبعض رفاق السوء.

ولفتت إلى أن الحدث طفل، لديه من الطيبة والبراءة الشيء الكثير، غير أنه تعرض لمواقف أو طريقة في المعاملة، جعلته يظهر جانبا آخر من شخصيته، بسبب إظهار الآخرين له أنه الشخصية المرغوب فيها والقوية، وهو ما يتغير مع الوقت، من خلال منح الحدث القدوة الحسنة، وإعادة توعيته بمستقبله والعمل معه على التخلص من تلك الرواسب.

اماراتية و افتخر
28-04-2013, 12:30 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

كله بسبب أهلها هي مالها خص مهما سوت مب منها من تربية اهلها والجو اللي عايشين فيه

تسلمين همس ع نقل الخبر ويعطيج العافية

عيون الشوق
28-04-2013, 01:48 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا من إهمال التربيه .. وعدم إعطاء الأبناء حقوقهم من الحب والحنان ..
الله يجمع شمل كل من يعني من التفكگ الأسري ..

يعطيك العافيه غلاتي ع هالخبر

عــيـ دبـي ــون
28-04-2013, 01:56 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله

هذا التفكك الاسري والغير مبالاه بين الاهل والاهتمام بالاطفال

كتبيه محبوبه
28-04-2013, 02:39 PM
لألاحووول ؤلاقوه إلا بالله
17 سنه أمها ماحظنتهاا !!!

إناا مامخلييه حد ماحظنته ههههههه
ممن احظن حد قالو بدأ الفلم الهندي

بسس حرام ؤاايد 17 لألازم بتسسوي
إلي سسوته ماتنلأم .. لوونه مب زين وتحاسبت علييه

تسلميين غلاتي علىئ النقل
ننتظر يديدج القادم

:00017:

همس
01-05-2013, 02:17 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله

كله بسبب أهلها هي مالها خص مهما سوت مب منها من تربية اهلها والجو اللي عايشين فيه

تسلمين همس ع نقل الخبر ويعطيج العافية

صدقتي والله ما تلام ع هالشي اللي سوته ..

الله يسلمج ويسلم غاليج ...

اسعدني تواصلج يالغلا ..

همس
01-05-2013, 02:22 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا من إهمال التربيه .. وعدم إعطاء الأبناء حقوقهم من الحب والحنان ..
الله يجمع شمل كل من يعني من التفكگ الأسري ..

يعطيك العافيه غلاتي ع هالخبر

ومثل ما قلتي اهمال الاهل والتفكك الاسري دمر البنت بس الله يكون في عونها ..

الله يعافيج يالغلا .. اشكرج ع تواصلج وتواجدج في متصفحي ..

همس
01-05-2013, 02:31 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله

هذا التفكك الاسري والغير مبالاه بين الاهل والاهتمام بالاطفال

الله المستعان ياخوي ..

تسلم ع هالتواجد الطيب .. نورت ..

همس
01-05-2013, 02:33 PM
لألاحووول ؤلاقوه إلا بالله
17 سنه أمها ماحظنتهاا !!!

إناا مامخلييه حد ماحظنته ههههههه
ممن احظن حد قالو بدأ الفلم الهندي

بسس حرام ؤاايد 17 لألازم بتسسوي
إلي سسوته ماتنلأم .. لوونه مب زين وتحاسبت علييه

تسلميين غلاتي علىئ النقل
ننتظر يديدج القادم

:00017:

صدقتي والله بس الله يعينها ويصبرها ..

الله يسلمج ويسلم غاليج .. اشكرج ع تواجدج يالغلا ..

عبد الله عبد اللطيف قاري
01-05-2013, 02:46 PM
هذي حقيقة الجيل الحالي والتفكك سببها عدم اهتمام الأهل لأبنائهم ..
وهذا مايجبر الأبناء للالتجاء لأي عطف وحب وحنان سواء انت بطريقة سليمة ام لا فهم يتقبلون ذلك الحب رغم أنهم لا يدركون ما وراء ذلك ..لكن هم مجبورون لقبول ذلك الحب ..ففي النهاية جميعهم في طرف الهاوية ..
ومهما بعدت عن ذلك الألم ستضل تلاحققك أينما كنت ..

همس
01-05-2013, 05:12 PM
هذي حقيقة الجيل الحالي والتفكك سببها عدم اهتمام الأهل لأبنائهم ..
وهذا مايجبر الأبناء للالتجاء لأي عطف وحب وحنان سواء انت بطريقة سليمة ام لا فهم يتقبلون ذلك الحب رغم أنهم لا يدركون ما وراء ذلك ..لكن هم مجبورون لقبول ذلك الحب ..ففي النهاية جميعهم في طرف الهاوية ..
ومهما بعدت عن ذلك الألم ستضل تلاحققك أينما كنت ..

الله المستعان ويستر ع هالجميع ..

تسلم اخوي ع هالمداخله الطيبه ..

نورت متصفحي .. اشكرك ع هالتواجد الرائع .