المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليك يا بُني



ana
25-05-2013, 04:14 AM
لا أعلم لما تقسو علي هذه الدنيا حتى حين أبداء بحلاوتها تنقلب إلا مراره ، تمر علي أوقات أُحس وكأني مالكه الدنيا وما عليها لكن سرعان ما يتلاشا كل هذا الشعور لينقلب ألا شعور مليء بالوحشه والوحدانيه حتى يصبح ما حولي مغشياً بالسواد، نعم يأتيني هذا الشعور حين أرى النساء من حولي ينجبن أطفالاً فيملاء عليها أطفالها الحياه فلا تهتم إلا بهم ولا تشتري إلا لهم فهم قطعه منها تحس بهم ويحسو بها ويكبرو أمام عينها بل هي من يكبرهم بعد الله بأهتمامها فهي أمهم المكلفه بهذا الأمر حين أقارن حياتي بحياتهن أرى فرقاً كبييير وهن أيضاً يرين فرق كبير بيني وبينهن فهن قد يفكرن أني أريح بالاً منهن وأني أمارس حياتي بشكل مريح حيث أني لا يوجد لدي من أهتم به حين يأكل وحين ينام وحين يمرض ويقلن بأني أنام مبكراً بدون أزعاج
كلا .. فأنا أتمنى أن يكون لي طفل ألبسه ملابس بألواني المفضله وأقص شعره بالطريقه التي تعجبني وحين أشعر بالملل أضحكه فتضحك الدنيا من حولي وإلا من تقول لي أنتي تنامي مرتاحه البال
أقول لها : كلا .. فأنا يأتيني الأرق من كثره تفكيري وتخيلاتي وأُمنياتي أنا وطفلي التي سنقضيها معاً في المستقبل فذهني مهما فكر بأُمنيه لابد وأني يشرك بها طفلي فأنا أُقن بأن حياتي لن تكتمل إلى بوجوده فهو الأهم بالنسبه لي
نعم هذا أنت يا طفلي المدلل ..
ربي لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين

أمك ..