المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تدشين «مصدر» محطة «مصفوفة لندن» لطاقة الرياح



همس
05-07-2013, 11:26 AM
حضر تدشين «مصدر» محطة «مصفوفة لندن» لطاقة الرياح

عبدالله بن زايد: الإمارات ستبقى مزوداً رئيساً للطاقة

http://dubaieyes.net/up/upadmin/137300040072942576112572-1407651176.jpg

عبدالله بن زايد أكد أن الإمارات تقوم بجهود كبيرة من خلال «مصدر» لتعزيز انتشار الطاقة المتجددة.


http://dubaieyes.net/up/upadmin/137300040016689565712573-927044065.jpg


أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أن «الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ماضية في جهودها لترسيخ مكانتها مزوداً عالمياً أساسياً للطاقة التقليدية والمتجددة، وذلك لما لهذا القطاع الحيوي من دور محوري في النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي».

وأضاف سموه، خلال مشاركته ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، في حفل تدشين محطة «مصفوفة لندن» لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة: «يسعدنا تنفيذ هذا المشروع في المملكة المتحدة التي تربطنا بها علاقات وثيقة وقديمة في مختلف المجالات، إذ إنه منذ الزيارة الأولى للمغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، للمملكة المتحدة في عام ‬1989، والعلاقات بين بلدينا وشعبينا الصديقين في نمو وازدهار».

وأضاف سموه أن «الإمارات تمتلك خبرة كبيرة في مجال الطاقة، ولديها احتياطات وفيرة من الموارد الهيدروكربونية، وانطلاقاً من هذه الخبرة، تكوّنت لدينا رؤية مستقبلية تهدف إلى ضمان أمن الطاقة من خلال تنويع مصادرها، إذ إن استمرار النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة يتطلبان ضمان أمن الطاقة، إذ تقوم الإمارات من خلال (مصدر) بجهود كبيرة لتعزيز انتشار حلول الطاقة المتجددة داخل الدولة، وفي مختلف أنحاء العالم».

وشدد على أهمية تعزيز إمكانية الوصول إلى خدمات الطاقة النظيفة والمتجددة في البلدان الصغيرة والمجتمعات النامية «فمن دون الطاقة لن تكون هذه الدول قادرة على تلبية استحقاقات التنمية».

وأشاد سموه بجهود المملكة المتحدة لتنويع مصادر الطاقة لديها، داعياً المجتمع الدولي إلى «مشاركة الإمارات جهودها الرامية للتصدي لتحديات أمن الطاقة من خلال (أسبوع أبوظبي للاستدامة)»، مؤكداً أن «الإمارات تمتلك من خلال (مصدر) آلية مهمة لتعزيز انتشار حلول ومشروعات الطاقة المتجددة».

وقدم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الشكر والتقدير لجميع الشركاء والقائمين على مشروع «مصفوفة لندن»، وتمنى المزيد من التقدم والنجاح لقطاع الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.

وكان حفل التدشين بدأ بوصول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء البريطاني والمدعوين إلى متحف الفنون المعاصرة في مدينة مارغيت على سواحل مقاطعة كينت البريطانية المقابلة لموقع المشروع، إذ ألقى رئيس الوزراء البريطاني كلمة قال فيها: «هذا يوم مهم جداً بالنسبة لمقاطعة كينت وبريطانيا، إذ تم إنشاء (مصفوفة لندن) بفضل تضافر جهود وخبرات المهندسين من جميع الشركات المساهمة، إضافة إلى العمال وقباطنة البحر من أهالي المنطقة، وكلنا ثقة بأن المشروع سيحقق فوائد كبيرة لمقاطعة كينت للسنوات المقبلة».

من جانبه، ألقى وزير الدولة، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»، الدكتور سلطان أحمد الجابر، كلمة أشار فيها إلى أن «تدشين (مصفوفة لندن) يشكل إنجازاً كبيراً لقطاع الطاقة المتجددة في المملكة المتحدة والعالم، إذ يؤكد هذا المشروع الجدوى الاقتصادية لحلول الطاقة المتجددة على نطاق المرافق الخدمية الكبيرة».

وقال الجابر إن «(مصفوفة لندن) تجسد نموذجاً ناجحاً للاستفادة من الخبرات التقنية المتطورة، والأطر التشريعية الحافزة لنمو قطاع الطاقة المتجددة»، مؤكداً التزام «مصدر» بمواصلة جهودها لتوسعة محفظة مشروعاتها المحلية والعالمية، وتعزيز انتشار حلول الطاقة المتجددة محلياً وعالمياً.

وأضاف: «يمثل افتتاح هذه المحطة معلماً بارزاً وإنجازاً متميزاً في مسيرة تطور قطاع الطاقة المتجددة في المملكة المتحدة، وتجسد المشروعات الكبرى، مثل (مصفوفة لندن)، الجدوى والمزايا الاقتصادية الكبيرة لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة على مستوى المرافق الخدمية، بدءاً من الاستثمارات المباشرة التي تجذبها، وصولاً إلى القطاعات التي تستفيد منها».

وأكد أن «(مصفوفة لندن) مثال على المزايا العديدة التي توفرها السياسات الذكية والشراكات القوية، ومن هذا المنطلق تلتزم (مصدر) بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة النظيفة، ونتطلع إلى توسيع محفظة أعمالنا والاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة ذات الأثر الدائم».

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة «دونغ إنيرجي» في المملكة المتحدة، برنت شيشاير، إنه «مع إضافة (مصفوفة لندن) إلى محفظة مشروعات (دونغ إنيرجي) سيستفيد اليوم مليون منزل في المملكة المتحدة من الطاقة الكهربائية النظيفة التي تولدها مشروعاتنا المختلفة من طاقة الرياح البحرية، ويمثل هذا المشروع معلماً بارزاً على الطريق نحو خفض تكاليف إنشاء محطات طاقة الرياح البحرية، وسنواصل اليوم جني ثمار التوسع المستمر الذي تشهده مشروعات طاقة الرياح البحرية، لاسيما على صعيد الحد من التكاليف».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «إي. أون» في المملكة المتحدة، توني كوكر: «يعد مشروع (مصفوفة لندن) إنجازاً مهماً على مستوى استثمارات الطاقة المتجددة العالمية، ولدينا قناعة راسخة بأن الكهرباء التي يتم توليدها من مصادر متجددة ستلعب دوراً مهماً في مساعدتنا على تلبية متطلبات الطاقة بطريقة مستدامة وآمنة ومنخفضة الكلفة، وبالاستفادة من المعرفة والخبرة المكتسبة من محطات طاقة الرياح التي أنجزناها سابقاً، نسعى إلى تحقيق خفض بنسبة ‬40٪ في كلفة إنشاء محطات طاقة الرياح البحرية بحلول عام ‬2015».