أبحث عنكِ في عناوينك الكثيرة
، و أعرف أن خريطتي خرساء ،
أمشي ، أقطع أشواطًا من البرد ، ثم حين أجدكِ
يترائ الموت في عيني
و تسألني :كيف حالكَ !