الرئيسية التحكم التسجيل أتصل بنا
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لقاء مع الكاتبة والشاعرة مريم راشد

  1. #1
    مبدع جديد

    الحاله : شيخة الحريم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2015
    رقم العضوية: 10930
    المشاركات: 1
    Array

    افتراضي لقاء مع الكاتبة والشاعرة مريم راشد

    لقاء مع الكاتبة والشاعرة مريم راشد
    خاص ل ألجيريا نيوز

    -
    كيف تصف مريم راشد نفسها ؟
    إنسانة بسيطة مختلفة أحب الناس والكائنات الأليفة والطيبين.

    هل تذكرين متى اكتشفت حبك للكتابة؟
    لست أنا من اكتشفت ذلك إنما والدتي وعائلتي الذين لاحظوا ذلك ومن ثم معلماتي الفضليات اللاتي قمن بتشجيعي ودعمي وكنت أحصل على العلامة الكاملة في الإنشاء والتعبير والكتابة، وأنا أعتقد أن الجذور هنا لها دور والوراثة كذلك فأنا منذ الصغر أكتب يومياتي فهذا جزء من شخصيتي.

    ماذا تكتب مريم ، في أي المجالات تكتبين؟
    بصراحة أكتب في كل المواضيع لكن ربما بعد دراستي الماجستير في ادارة الأعمال منذ سنوات وجدت نفسي أكتب في الشئون الإدارية ، وربما لأنني عاصرت الكثير من الممارسات والأخطاء الإدارية التي كانت تصدر من مدير أو أكثر جعلني أطلع عن قرب على أهمية أن يكون المدير ملماً بالإدارة وأبجدياتها لأن فساده سينعكس سلباً على الموظفين والمنظمة والمجتمع والوطن، لكنني أيضاً أكتب في المجالات الاجتماعية وقضايا المجتمع و ما يهم الفرد الإنسان وفي الأدب وكافة العلوم.

    أين أنت من عالم الرواية؟
    أنا حاضرة في عالم الرواية فقد لقت روايتي "مصري في دبي " صدى واسعا وأحدثت تأثيرا ايجابيا كبيرا وتلقيت ردوداً طيبة وداعمة ومحبة للرواية خاصة أنها تجربة اغتراب فيها الألم والتعب والفرح والغربة والتحدي وبطل الرواية قريب من كل عربي وكل انسان وكل مغترب.

    لديك الكثير من المقالات التي اطلعت عليها في ملفك الصحفي هنا ألا تفكرين في نشرها؟
    هذه مقالات نشرت في مرحلة سابقة من حياتي وبعضها يتعلق بأحداث سابقة حدثت وانتهت سواء سياسياً عربياً اقليمياً أو دولياً لكنني وللعدد الكبير من المقالات فإنني فكرت أن أضعها في كتاب كما آخرون لكنني لم أجدها فكرة جيدة أو مميزة لذلك تركتها في مأمنها وما زلت بإمكاني أن أنشر أي مقال في الصحف الصديقة.

    هل النشر في المجلات والصحف اليومية الرسمية أو الأدبية والمنوعة يحتاج صداقات خاصة؟
    نعم ولا، العلاقات الاجتماعية مهمة في هذا المجال ولكن بحدود ، ولكن حتى المجالات الأخرى كالفن والإعلام تتطلب علاقات اجتماعية وشخصية وخاصة أيضاً والمرأة التي تنحدر من بيئة لها قيمها الأصيلة لن تخاطر بمبادئها من أجل أي شيء.

    كيف تنظربن إلى مستقبل الكتابة النسائية في الخليج وفي الوطن العربي ؟
    أرى أن الكاتبة والشاعرة تأخذ مكانها وتثبت ذاتها خاصة أنها تجد الدعم من حكومة وقيادة الدولة ، ونظرة المجتمع تغيرت على كل حال وأصبحت المرأة أكثر جرأة في خوض مجال الكتابة ومشاركة القراء ما تكتب.

    أين مريم راشد من الكتابة الإلكترونية، ألا تفكرين في اصدار كتاب إلكتروني؟
    بصراحة أنا لا أحب الكتب الإلكترونية ولم أسمح حتى الآن لأي دار نشر بأن تنشر كتبي إلكترونياً، لأن القاريء لا يمكن أن يستغنى عن الكتاب الورقي مهما تقدمت التكنولوجيا وانتشرت وسيطرت على الانسان لكن يبقى للكتاب دوره ومكانه المحفوظ ، لكن يمكن الحصول على نسخ من كتبي عبر التسوق الإلكتروني.

    بالنسبة " لرواية مصري في دبي " من أين جاءت فكرة كتابته ؟
    رواية " مصري في دبي " جاء من رحم المعاناة الشخصية لبطل الرواية من تجربة الغربة والألم والسفر والتغرب والترحال ، تجربة اثبات الذات والبحث عن فرصة حياة ورحلة عمر، أفرح حين تخبرني قارئة بأن الرواية جعلتها تذرف الدمع وأنه أثر بها وجعلها تفتخر بتجربتها في الغربة وبأن قصة بطل الرواية غيرت حياتها وجعلتها أكثر اصراراً على تحقيق أهدافها والمثابرة والاستمرار وتحمل بعض تحديات الغربة .

    وهل عشت تجربة الغربة بنفسك ؟
    بصراحة نعم ، عشت الغربة وأنا صغيرة بين أهلي ، رغم محبتهم واختلافي منذ الصغر إلا أنني كنت أشعر بالغربة ، حتى في المدرسة ، كنت الأولى أو الثالثة كحد أقصى دراسياً لكن هذا لم يكن يقربني من الصديقات إلا اللاتي كن يردنني أن أساعدهن في حل الواجبات لكن المنافسات لي في الفصل من الناحية الدراسية كن ويبدو بحكم تربيتهن يكرهن من يتفوق عليهن ولكنني لم أكن أبالي إنما كان يحزنني ذلك الشيء وهذا الشعور كان يشعرني بالغربة.

    وماذا عن اليوم وأنت كبيرة وناضجة وواعية، هل تشعرين بالغربة؟
    نعم للأسف في العمل ، في البيئة التي تريدني أن لا أكون نفسي، أن أتقمص شخصياتهم وأكون مثلهم ، فهناك بشر يريدونك أن تتصرف مثلهم ، وأنا لي كياني الخاص وشخصيتي المستقلة وطبيعتي المختلفة ويستحيل أن أكون مثل أحد أو نسخة عنه أو أن أتنازل عن هويتي المتفردة ليرضى الآخرون عني ، وقد حاولت لفترة أن أساير البعض لكنني لم أستطع لأن طبعي مختلف فأنا اجتماعية أحب الناس لكنني لا أستطيع التواجد في البيئات الصخبة وتحت الضجيج والإزعاج، ولا أحب أجواء النساء لأنني أترفع عن الخوض في مواضيعهم التي بها نميمة وثرثرة عن الغير وأتوق إلى الجلسات الطيبة و الحوارات الثقافية أو العلمية أو الالتقاء بأناس أنقياء طيبين وغير منافقين.

    اعلامياً غبتِ لفترة عن الشاشة يا ترى ما هي الأسباب؟
    لأنني لا أريد الظهور لمجرد الظهور فأنا لا أبحث عن الشهرة لأنها سهلة فاليوم أي شخص يستطيع أن يكون مشهوراً عبر مواقع التواصل الإجتماعي وبمنتهى السهولة لكنني انتقائية وأبحث عن ما يعبر عني ولا أقبل أن أكون مجرد وجه جميل على الشاشة أو أن أظهر كأنثى فقط لأن هذا يعارض قيمي ومبادئي فأنوثتي أمر خاص جداً وليس للعرض و يسألني البعض عن جديتي وهل أنا دائماً جادة أو رسمية كما يرونني فأجيب بأنني جادة في الأمور الرسمية لكن طبيعتي مختلفة تماماً لأنني مرحة جداً ومتواضعة إلى أبعد الحدود وأحب الناس وأقدرهم.

    وهل فكرتِ في التعامل مع شركة انتاج؟
    عرضت الفكرة علي زميلة عزيزة ولكنني لم أجد الوقت الكافي لذلك لانشغالي بتحضير ديواني الشعري و بالكتابة اجمالاً لكنني سأخطط لذلك اذا لم أكن موظفة في جهة اعلامية وغير مستعجلة على شيء لأنني منهمكة في مشاريع كتابية مختلفة واذا ما وجدت فرصة مميزة وتناسبني وتقدمني كما ينبغي فإنني سأكون مرحبة لأنني كما قلت لك هدفي ليس الشهرة إنما تقديم مادة اعلامية مفيدة وتمثلني وتعبر عني .

    إذا طلبنا معرفة أسوأ عيب تجدينه في شخصيتك وبصراحة ؟
    الطيبة والبراءة والثقة في الآخرين، أكره طيبتي وتواضعي لأنني رأيت الخبث لدى كثيرين وصدمتني الكثير من المواقف لكنني سرعان ما أنسى ويتكرر الموقف فأعاتب نفسي على تسامحي ولكنني لم أستطع تغيير ذلك الطفل البريء الذي بداخلي ، لا أستطيع أن أحمل شيئاً في قلبي ضد أحد ، لكنني ان وجدت الخبث في أحد فإنني ألغيه وأنفيه لأنني لا أحتمل الخبث وأهله.

    وما هو أجمل مافي مريم ؟
    قلبي بنقائه وصفائه هو أكثر ما يحبه المقربون فيني و هو رأس مالي الحقيقي ، هو ما لا يتغير ولا يتأثر بأي عامل لأنه مرتبط بالله والله طيب .

    هل يفهمك الناس بسهولة؟
    البعض يفهمني والبعض لا ، أنا متهمة بالغموض وبقدر ما حاولت أن أزيل هذا الانطباع عني لم أفلح في ذلك لكنني علمت أن هذا جزء من شخصيتي وطبيعتي وهناك من يرى بأنه مرتبط ببرجي وبعلم الفلك ، فقد لاحظت بأنه حتى لو كانت حياتها بكل تفاصيلها مكشوفة للآخر فإنني أبقى بالنسبة إليهم غامضة ، حتى أهلي الذين يعرفون عني كل شيء يرونني غامضة وهذا أمر غامض ويحيرني !

    ماذا تتمنى مريم؟
    ان كنت تقصد على الصعيد الشخصي فإنني ورغم طموحي الكبير إلا أنه لا يهمني شيء على الإطلاق، لا أفرح فعلياً بما أتاني ولا أحزن على ما فاتني، يهمني أن أحب ما أقوم به في حياتي وأن أترك علماً ينتفع به وأكون راضية عن نفسي أولاً ويرضى عني ربي ، كل ما يتصارع الناس عليه زائل ولن يبقى إلا وجه ربك الكريم.


    منقووووول

  2. #2
    مبدع جديد
    الصورة الرمزية دُجى الليالي

    الحاله : دُجى الليالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: May 2015
    رقم العضوية: 10929
    الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض .
    الهواية: أُعشق الطبيعة وتصويرها فيديو وفُتوغراف ، وأُحب ركوب الخيل فأنا خيالة من صِغر،أُحِب الإبداع والإبتكار
    السيرة الذاتيه: موظفة وأُحِب العمل كثيراً ، عملتُ بِكذا مجال وحزت على جائِزة بريطانيا للتشجيع لتقنية الحاسب الآلي ، وشهادة المُنافسة الوطنية في إعداد الجدوى الإقتصادية والخُطط والمشاريع الصغيرة ولدي الكثير من الخِبرات والإبتكارات ، أُحِب التميُز بكُل شيء ، أعمل مونتاج فيديو لِكُل تصوير للطبيعة وغيرها ، أُدعى دوماً لِحضور المؤتمرات والمُلتقيات بِدعوات خاصة .
    المشاركات: 3
    Array

    افتراضي

    الله الله الله يا شيخة الحريم أبدعتِ بِحق في موضوعك فلقد راق لي كثيراً

    حيثُ أبحرتِ بي وكأني أراهم بالفعل في اللقاء حفظكما الله ورعاكما وحقق لكما جميع أمانيكما الخيرة .

    أُختي المُبدعة الفاضلة / شيخة الحريم .

    موضوع جداً رائع يحمل بين ثناياه الأخلاق النبيلة للشيخة مريم وسلاسة الحِوار الذي نقلتيه

    وهذا يدل على قمة ذوقك في أختيار ما يُنقل من المواضيع الأكثر من رائِعة لروعة روحكِ العذبة

    حِوار جداً مُمتع وشيق فيهِ من الفوائد والعِبر وطلاقة القول الثري بِحُسن الشمائلِ والفضائل

    فلا أحلى منهما .

    أُختاه بارك اللهُ فيكِ وأتحفينا دوماً بالمزيد المزيد من روائع مواضيعُكِ الشيقة .

    تستحقي عليهِ تلك الورود والتقييم .








    أُختكِ / دُجى الليالي .
    التعديل الأخير تم بواسطة دُجى الليالي ; 20-05-2015 الساعة 08:35 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •