...بعد كل فقد ، وجع ،وخسارة يمر الانسان بحالة خدر يشعر فيها بالغربة والخمول والكسل عن كل شيء... عزوف النفس حتى عن النفس! اعيش هذا كل يوم حتى صار هذا الشعور يستوطنني ، فبعد كل الخسارات التي حاولت مجابهتها ونجحت،انكسرت وانا احاول مجابهة خسارة ذاتي، تملكني الضعف والخوف من المجهول ولكني اصطنعت القوة مرارا.، كنت اتباهى بنفسي وبافكاري وقراراتي ولكن في خلوتي امقتها واناقضها..، مااشد الندم حين يسع حنايا ذاكرتي ويصارعني في حضور الضمير الذي يؤرقني..
يكرر الانسان اخطائه كالاطفال، ومن قال ان الانسان يكبر؟؟ فمع كل خوف او قهر،خطأ او جرح.،اولد من جديد وابعث للحياة اللتي مازلت اجوب في طياتها بحثا عن ماهيتها وكنهها.. لذلك انا لا اكبر.،
ربما هو الروتين اليومي الذي يزيد بؤسا وشقاء على هذه النفس الضعيفة ، او ربما تعلقي الشديد بالاتي المجهول الذي اطمح له واهابه واخافه ولكن في نفس الوقت لاافتك عن الحلم به والرنو اليه والشغف لمعرفته.، ياالهي! كم من الاوقات تمر علي اشعر وكاني اتعس الناس.، اشعر باني اتلذذ احيانا بولوج وتقمص دور الضحية المعذبة امام ذاتي واحيانا اخر اشعر اني المستبدة واهاب ذاتي..
من انا ؟؟! ماهي ماهية الأنا..؟؟ تراودني هذه القضية دائما وتشغلني . مالسبيل لاثبات انسانتي؟ وماالدلائل...
كلها غمغمات واسئلة اطرحها على نفسي في ظل شعوري بعزوف النفس عن النفس