مساء الورد والسعادة لأصحاب الأقلام المبدعة
مشاركتي اليوم كان وحيها الليلة المجنونة
فاقبل عذري أولا يا عاشق جنون الليالي واسمح لي ان
أرد على سؤالك (لهمسه)
بكلمات شاغبتني وأوحت لي بأنها جواب همسة لك




( ألف قبلة )
إليك يا من أشجاني سؤاله قلبه المجنون
تسألني هل قبلتي
وأنا من تعشق فيك نظرة العيون
لقد بدأت بهمساتي
وكل ما كان من همس وغمز وأشجان وجنون
فدعني أكمل جنون عشقي وابعد عنك كل الظنون
في ليلتي هذه هاج قلبي
وارتطمت أشواقي
تبحث عنك أينما تكون
فما كان لي غير أن اهجر ليلي
واطفي أنوار غرفتي
واطرق أبواب ليلك المجنون
شديت الرحال
وحملت من زاد الطريق
ألف قبله
تغذي الأشجان
مشيت طريق حبي والزهور حولي
تغني معي أطرب الألحان
أسرد الليل ظلامه
وأنار القمر شمعة لطريقي
حتى رأيت سراب عشقك يناديني
في عتمة المكان
تسارعت خطواتي
ورقص قلبي
كفراشات الأحلام
تناغمت زهور البنفسج
مع أضواء اللون الليلكي
الذي أشعل فيني شعلة الغرام
وقبل وصولي وقفت حتى ادلل
عيني بكحل
يغار منها الظلام
وقطفت ثمرة توت
لتلون شفتاي
بحمرة الألوان
ونثرت على جسدي
من ندى الزهور عطر تثير
كل عاشقٍ ولهان
وأخيراً
ها هو أمامي
أراه
باسماً
يناديني بأشواق المحبين
تعالي ضميني وأخفيني في
جوف الأعيان
ها هو يتقدم خطوه
وأنا اسارعه الخطوات
ها هو
وها هي أنا
نقف معلنين
لأرواحنا
الاستسلام
وقفت جامدتا
أمامه
أراقب لمعة عين عاشقٍ
أشجاه البعد وفراق الزمان
دفعتني أشواقي
إليه بقوة
فقطفتني يداه
وضمتني بالأحضان
عم الهدووووء أرجاء الليل
وجمدت رياح الشوق
وهطلت دموع الأشجان

تعانقت النظرات
وتبعثرت كل الكلمات
فقال بصوت العاشق الضيمان
ارويني
وأطفئي
ناري
بقبلة
تنسيني أنني
عطشان
ف
همست له
بصوت همسات الغرام
يا مجنون قلبي
احمل لك في أعماقي
(ألف قبله )
قصتها تبدى من هذا المكان
دعني اطفي أنوار النجوم
ونختبئ في عتمة الليل
وأغطيك برمشي
وستحكيها لك شفتاي
بعيدا
عن أعين
من يرانا
في هذا المكان


والسموحه منك يا صاحب الليله المجنونه

همس المشاعر