في حديقة الإمارات بمنطقة الباهية بأبوظبي
سيف بن زايد يرعى احتفال «زايد العليا» بيوم اليتيم العربي




تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2012

حضر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مساء أول من أمس احتفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية بيوم اليتيم العربي 2012، تحت شعار «كلنا أسرة واحدة».

وحضر جانب من الاحتفال الذي التأمت فعالياته في حديقة الإمارات للحيوانات بمنطقة الباهية بأبوظبي، الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم (الفيفا)، والشيخ أحمد بن ناصر بن أحمد المعلا ومحمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وماتوا ليكس الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وانجل يارا مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الآسيوي وأعضاء لجنة المسؤولية المجتمعية بالاتحاد، واللواء ناصر لخريباني النعيمي مدير مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب مشروع حديقة الإمارات للحيوانات.

وقال اللواء ناصر النعيمي إن الاحتفالية برعاية كريمة من الفريق سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب المبادرات الإنسانية تجاه العديد من الفئات، ولاسيما الأطفال والأيتام وذوي الإعاقة، مؤكداً أن اليتيم جزء من المجتمع علينا الاهتمام به ورعايته، والمشاركة في الاحتفال بيوم اليتيم واجب على كل فرد في المجتمع.

وأكد النعيمي أن اليتيم عضو في المجتمع لابد من أن نحسن إليه ونشاركه فرحته، حيث يحثنا ديننا الإسلامي الحنيف على الاهتمام به ورعايته؛ باعتبار ذلك من أبواب الخير والصلاح في الدنيا والآخرة.

وأشار اللواء النعيمي إلى أن كفالة اليتيم ليست مادية فقط، بل الاهتمام به يتعدى ذلك إلى الاهتمام المعنوي وإشراكه في المجتمع. وقال إن الاهتمام بصناعة مستقبل أفضل للأطفال يُعد أحد المطالب الأساسية للتنمية والتطوير؛ فهم رجال ونساء الغد، لذلك تسعى دولتنا إلى الاهتمام بهم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، تأكيداً لحق الطفل في الرعاية والتربية السليمة التي تقرّها التشريعات المحلية والدولية.

وأضاف أن الطفل الذي يفقد أحد والديه أو كليهما، يفقد العديد من المميزات، وبالتالي تعمل الدولة، ومن خلال مؤسساتها على توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم، داعياً إلى ضرورة تكثيف التعاون المشترك مع مختلف المؤسسات المعنية لتعزيز تلك الجهود، كون الأيتام أحد عناصر المجتمع الفاعلة.

من جانبه، توجه محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بالشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لرعاية وحضور سموه الكريم فعاليات الاحتفالية والتي تعبر عن مدى اهتمام قادتنا بتلك الفئة العزيزة علينا جميعاً.

وأضاف أن الهدف من تلك الاحتفالية أن يكون لليتيم يوم كل عام يذكر المجتمع أن هناك أطفالا يحتاجون كل الدعم المعنوي والمادي بما يتوافق وحق هؤلاء الأطفال علينا جميعا، وأن يحظى هذا اليوم في جميع بلاد العالم بالاهتمام الذي تحظى به أيام أخرى تدعو إلى قيم ومبادئ سامية مثل «يوم المعاق ، يوم الأم، يوم البيئة وغيرها من المناسبات».

وأكد الأمين العام أن اهتمام قيادتنا الرشيدة بتلك الفئة وتقديم الدعم المستمر لها أسهم بصورة مباشرة في تنشئة أفراداً أسوياء قادرين على المشاركة في مسيرة التنمية بالدولة، مشيراً إلى أن تجربة الدولة من خلال دار زايد للرعاية الأسرية لرعاية تلك الفئة والعمل على دمجهم في المجتمع وتطور العمل أثمرت عن نجاحات متوالية شهد عليها وفود عربية عديدة سواء بعرض تجربة الدار في المؤتمرات والندوات العربية والإقليمية أو من خلال الزيارات الميدانية التي تمت لمشروعات الدار. وقال الهاملي إن دار زايد للرعاية الأسرية شهدت منذ إطلاق هويتها الجديدة برعاية وحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نقلة نوعية كبيرة في برامجها التي تخدم فاقدي الرعاية الأسرية.

وقال إن المؤسسة طبقت الأساليب التربوية الجديدة والبرامج والنماذج المعتمدة من مؤسسة القرى العالمية في مشروعات الدار بجانب إجراء التدريب اللازم لموظفيها وإجراء تقييم بشكل مستمر في هذا الشأن ضمانا للوصول إلى أفضل النتائج.

ومن جانبه، قال سالم الكعبي، مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، إن رعاية واهتمام الفريق سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالاحتفال بيوم اليتيم العربي هو بمثابة الدعم لهؤلاء الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، ودليل على الحرص بهذه الفئة بما يزرع فيهم الإحساس أكثر بالروح الوطنية والهوية الإماراتية.

وأشار سهيل الكتبي رئيس قسم الشباب في مؤسسة زايد العليا إلى أن الاحتفال بيوم اليتيم العربي له معنى خاص في مسيرة الدار. وقال إن ما يدعمنا أكثر هو رعاية سموه لهذا الحدث، والذي يدخل الفرحة في قلوب أبنائنا من الأيتام، فمن خلال مبادرات سموه الإنسانية التي تتكفل بهذه الفئات استطاع سموه أن يرفع عنهم الإحساس بفقدان السند وبات لديهم إحساس بأنهم عناصر إيجابية في الوطن».

وحضر الاحتفال مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد، محمد سيف القبيسي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بمؤسسة زايد، ومبارك العامري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام، وخولة البادي رئيس قسم الاحتضان العائلي، وراشد الهاجري مدير الإعلام والعلاقات العامة، وعبد الله الهاملي المستشار بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، والعميد نجم الحوسني مير مراكز الدعم الاجتماعي وعدد من الفنانين منهم الفنان عبد الله بالخير، الفنان فايز السعيد، وعدد من المسؤولين والأيتام من أبناء الدار، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.

فقرات تراثية

قدمت مجموعة من أبناء الدار في بداية الحفل رقصة اليولة التراثية، كما قدم الفنان عبد الله بالخير فقرة غنائية استجابة لرغبات المشاركين، ولقي عرض الساحر إعجاب الأطفال المشاركين وأبناء دار زايد الذين عبروا عن الولاء للوطن الغالي وقيادته الحكيمة.

وضمن فقرات الاحتفال قام المشاركون بجولة في المعرض التراثي الذي أقيم على هامش الاحتفال وفي المرسم الحر، حيث شاهدوا رسومات أبناء دار زايد للرعاية الإنسانية وتعرفوا على البرامج التي تنفذها الدار لرعاية فاقدي الرعاية الأسرية.

وتهدف دار زايد للرعاية الأسرية إلى توفير الرعاية للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية والذين حالت ظروفهم دون أن يعيشوا في ظل أسرة طبيعية، وتقوم الدار بتوفير برامج تربوية وتعليمية وصحية متعددة، وتعمل على تمكين الأطفال؛ الذين هم تحت رعايتها وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع، وإلحاقهم بسوق العمل فضلاً عن الاستجابة احتياجاتهم ومستلزماتهم المعيشية كافة، تحت إشراف طاقم من الموظفين والاختصاصيين والمشرفين الاجتماعيين والتربويين



- جريدة الاتحاد


http://www.alittihad.ae/details.php?...#ixzz1rG3QY7Ud