#

ضعيفة جداً بالرواية ولكن س احكي لكم حكاية عشت تفاصيلها ..

احداثها في مطلع عام 2000م في ظهر يوم الجمعه تحديداً في المطبخ
رقم البيت الثاني الذي لايتصل به الا المقربون جداً اذا هو يرن تجيب والدتي وانا على مرى من هذا

والديتي : انت متاكد .. عطني اكلمة .. لاحول لاقوة الابالله .. عنيزة ..!!
استغرقت والديتي بالبكاء دقائق اتبعتها بحمدالله .. اعلن الخبر في البيت صديق عبدالله احبرها انه قد انكسر عظمة فخذه .. لازلت اتذكر وكان بالايام عادت الى الخلف ساعة الحزن التي حلت علينا واشعة الشمس تتسلل بحزن من النافذة ووالدتي تصلي ركعتين وتمسح عيناها, ووالدي يجري بعض المكالمات وكانه قد اخبر ب ان شيء ما سيحدث .. حل العصر علينا وقبل العصر بساعه في عجلة من الامر والدي ووالدتي ارتحلوا لزيارة اخي .. م كان يزعجني لماذا عنيزة ,,

كنت اسال اخي الاصغر مني, فقط نحن من كنا محرومين من زيارته لصغرنا : الرجل اذا انكسرت رجله كيف يتحرك ؟؟ بيرجع مع ماما وبابا ؟؟ عبدالله زعلان اكيد هو يكره المستشفى والعلاجات ؟؟
لاجابة من اخي لاادري لصغر سنة , اما ان حزنة عليه محدود بعمره الذي لم يتجاوز 5 سنوات حينها
عبدالله : اخي البكر , يكنيني ابي ب (عمة عبدالله ) لقربة مني , في الشتاء يصيبني بعض الذعر لطول الليل ف اندس معه واُراقب الكتب الذي تتناوله يمينه تاره وشماله تاره , كنت اغسل يداي ثلاث خوفا من ان يكتشف اثر (الكريم ) ف انحرم من النوم بجانبه ليلا واغفوا على صوت خشخشة الورق او على تكات قلمة الناشف وهو يختتم كتاب ف يؤرخه , عبدالله كان الاب الاخر لي رغم خوفي الغير منطقي منه ورغم الكم ضربة التي قد تجتاجني لعصيانة او طفرة الدلع كما يقول , كثير الخروج من البيت او الاصح قليل الجلوس في البيت , حينما تساله والدتي الى اين انت سائر يجيب جوابة المعتاد (اترزق الله )
لااتذكر انه كان يشاركنا عشاء او غداء , لكن لحضورة طابع خااص , كان كثيرا يخرج ب صغار الايتام لنزهه وكان كسرة نتيجة واحده من النزهه التي كان يلاعبهم فيها ,

رفض مشفى المحافظة نقله للمدينة نظرا لكونة بوم الجمعه , اقلته سيارة الهلال الاحمر الى مشفى المدينة يوم السبت , مررت ليلتين متتاليتين على مماطلة المشفى بين اجراء عملية او صلب رجله , وفي كل مره تعود والدتي من المشفى نرهقها بتسالتنا الغير منطقيه , راح يجي يمشي ولارجله خلاص راح يقطعوها ؟ تسالتنا كانت هلى قدر عقولنا التي لاتستوعب هذا ,

يوم الاثنين ظهراً ..
لااعرف م سر الظهر ومصائبنا انا ذاك , لتو عائده من المدرسه وكنت في نشوة عارمة والسبب ان والدي قد قضى لنا بوعد يوم الاثنين س نزور اخي بعد توقبع مدير المشفى على ورقة الطلب , وكانت ايضا والدتي في سجادتها ويظهر اثر البكاء , وابي يقل كرسي من الصاله وفي خلوة لامعنى لها,
اتذكر اني رميت حقيبتي وسالت اختي الكبيره : ليه بابا موعند عبدالله
آجابت : عبدالله دخل العناية ,,
لم يستوعب عقلي العناية هل هي مرحلة خطره , ام هو استعداد للخروج من المشفى ,
خرجت لفناء المنزل ابحث عن اجابه واذا ب ابني عمي قد جاء لنا وهو لايدري بتطورات اخي سالته بطفولة منكسرة : بدر العناية مثل اللانعاش اللي مات فيها حمد
اجاب دون اهتمام : العنايه هي الانعاش بس العناية لفترة طويله .
م ان عرف بتطورات الحدث اصبح يقول: عناية عبدالله غير م تطول
وكان تائنيب الضمير اكله , ظهيرة يوم الاثنين قضيتها تحت حرارة الشمس وكاني احاول ان اتذوق عذاب اقاسمة اخي , م كان استفهام خيالياً
عبدالله يشعر ام لا ..؟
خفت ان اسال احد , ياتيني جوابا ك الانعاش ف ازداد حمل بعير ..
اخبرنا الدكتور المشرف ان سبب دخوله العناية ارتفاع طفيف للحرارة ..!
وحقيقة الامر ان الممرضه ذات الجنسيه الفلبينيه استحلفت اخي الاصغر ب اخباره م جرى لعبدالله فبل العنايه بساعه مستهلة ( الدكتور فياض اشعل سيجارة وعبدالله مصاب بربوا وحساسبه معاً طلب من الطبيب التوقف عن التدخين ف اعطاه الطبيب ابره على اثرها فقد اخي وعيه ..؟!)



س اكمل حكايتنا بعد حين استودعكم الله .