رئيس الدولة يشدّد على أهمية صون الإنجازات وتطوير التعليم وتوطين التقنية

خليفة: تنافسية الإمارات أمانة بيد كل مواطن ومسؤول





خليفة يدعو إلى إعلاء قيمة العمل وتشجيع المشاركة.


شدّد صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على أن «تنافسية الإمارات أمانة بيد كل مواطن ومسؤول»، مؤكداً أن «الدولة وبفضل رؤاها الحكيمة، وسياساتها الرشيدة، وتميز حكومتها، وجهد مواطنيها رجالاً ونساءً، تجني اليوم ثمار التمكين، تقديراً دولياً واعترافاً بكفاءتها السياسية وجدارتها الاقتصادية والإدارية، وما يتمتع به شعبها من رفاه وأمن واطمئنان وتفاؤل بالمستقبل».

وهنأ سموّه الشعب الإماراتي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بما حققته الدولة من مركز متقدم في مؤشر التنافسية العالمية ‬2013، الذي يصدره سنوياً المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا.

وقال سموّه في تصريحات بهذه المناسبة: «إننا وفي مثل هذا اليوم نذكر بالخير، ونتذكر بالعرفان الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين، ونشعر جميعاً بأن ما غرس آباؤنا، ورعاه بالعناية الأبناء والأحفاد أثمر إنجازات مشهودة، فدولتنا الأولى عالمياً في الكفاءة الحكومية، والأولى عالمياً في الترابط المجتمعي، والأولى عالمياً في القيم والسلوكيات، والخامسة عالمياً في التوظيف، والسادسة في ممارسات الأعمال، إلى جانب تقدمها في ‬19 مؤشراً مختلفاً، لتُصنّف ضمن الـ‬10 الأوائل عالمياً في التنافسية العالمية».

وأضاف أن «حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في الكفاءة الحكومية، هو شهادة حق بقدرات ابن الوطن البار القائد الفذ أخي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء، الذي نشهد له بتحريك الطاقات الوطنية، وتطوير العمل الحكومي، والارتقاء بأدائه وممارساته إلى أفضل المستويات العالمية، فالتحية له ولكامل فريق العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، لما حققوا من إنجاز، وما قدموا من مثال هو اليوم مصدر إلهام للكثيرين داخل الدولة وخارجها، مؤكدين أن خير المواطن، مهما كان مقره على أرض الوطن، هو مقصد العمل الحكومي وغايته النهائية، وحصول الدولة على المركـز الأول عالمياً في الترابط المجتمعي هو أقوى تأكيد بأننا على الطريق السليم متقدمون وسائرون نحو بناء المستقبل».

وأكد سموّه أن «ما تحقق لم يأتِ صدفة، بل إنه نتاج البناء على الأساس المتين، وثمرة الشورى، والعدالة، وسيادة القانون، والإدارة الرشيدة للاقتصاد، إنه محصلة تمكين الإنسان، وصون الأسرة والأخلاق، والانفتاح الرشيد على العالم، والعلاقات الخارجية المتوازنة».

وقال سموّه إن «الحفاظ على هذه الإنجازات وتجاوزها إلى ما هو أفضل منها، يتطلب منا جميعاً صون عناصر هويتنا الوطنية والافتخار بها، والإعلاء من قيمة العمل، وتشجيع المشاركة، وتمكين المرأة والشباب، وتطوير التعليم، وتوطين التقنية، وتحفيز التميّز والتفوق، وإحاطة كل ذلك بالقدرات والإمكانات العسكرية والأمنية القادرة على الدفاع عن الوطن، والحفاظ على الإنجازات الوطنية».

واختتم سموّه تصريحاته بتأكيد ثقته بالإنسان الإماراتي وفريق العمل الحكومي، مؤكداً أن «التنافسية العالمية للدولة، مثلما هي فخر يزيدنا قوة وإرادة على الإنجاز، فإنها أمانة بيد كل مواطن وكل مسؤول»، داعياً سموّه للوطن ومواطنيه بالتقدم والاستقرار، والحفاظ على الإنجازات.