مزاجيه أنا لأقصى حد هذه أللحظه
دقات قلبى متلاحقه وكأنها لحن يود لو يكتمل
شارده ألذهن ولا أعلم مع من أكون
مغمضه ألعينين ولا شىء يستهوينى أنظر أليه


فقط أنتظر شيئاًً ما لعله يأتى...!!!