زهرات مراكش

كتب كاتب عن بنات الإمارات
كثّر من الذّم وقال : سمعن يا بنات
مهزلة صارت الدنيا من تمشّن باغيات
مغطّيات والحجاب لفّ الخدود السافرات
كعب عالي وميني جوب ..
وهنّ هنّ معطّبات ..

بالشوارع والملاهي صار درب الخطرات
مْن تشوفك بالغزل تمشي وكلها حركات
واهي لعبة بالايادي وهي سحر من الحياة

تمشي والمشية مشينة المواصفات
بنت بلدنا فشّلتنا .. خجّلتنا ..
لا كرامة ولا حياة ..
التلفون لازق بـ ذنها والايادي محنيات
ما تعرف الروسية منها ..
شبه حتى النظرات ..
البادي دايخ منها وارحت تنادي السافرات ..

هاذي بلوتنا الجديدة هاذي كله الطايشات ..
هاذي شيطان العروبة نايحات وباكيات

والصبغ غطّى وجهّن متوجهات وحاضرات
وحنا نمدح بالأصالة وصار منا الراقصات !!
وهذا ابن فلان بالك مْن يمْر تحسبه فرات !!
إسم خالي من الرجول إسم ذنّي الطّايحات ..

لعوسنْ ذكر الأجاويد والرموز الشامخات
والشرف وينه ؟ انهدم ركنه ومات ..
وحنا كلنا عرب جحفل والنبع نبع الفرات

ليش هذا اللعب كلّه يا بنات الطاهرات ؟

واهلها يقولون : سادة ونجابه
والعذر بادي عليهم والصفر أصبح وساده
او نِعم شاعرنا إل بيده السياده
كتب عن المهازل والعناده
وحنا عادتنا السبيبة ولمّتنا بالشهاده

ليش قالوا عنه باغي يا عباده؟
قال كلمة حق وأيّدها بكتابه ..

تمشي بالشارع وتحرّك الوسادة
اطّيّح الشيخ الكبير من تهزها بالركاده

والمغربية بنت مراكش والقيادة
والعروبة أصل وافي بالسيادة
مو مثل خيبة عربنا نايمة بدون الوسادة

المغربية طلعة خلاص وهواده
المغربية تعبد الزوج بركادة
المغربية شمعة الدنيا ..
المغربية تبني عشها وانت همّك الوسادة
شوف لبستها الشريفة الشرف زاده
المغربية من ديرة أهلنا الباسمات ..

من خيبة نسوانا العجايز والبنات البايرات
والمغرب من ديرة عربنا الشامخات
انطمّ بالذم تناغي الحبايب الناجيات
ما لقن عذروب إلا ف بنات الطيبات

تراهن البيت وأهله والورود الناغيات
من زهور أرض المراكش مو ديار التائهات




بقلم أخوكم أبو المصايب
تناغما مع قصيدة بنت مراكش


..